بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  السؤال
ماذا تعرف عن شجرة القات
عدد الإجابات: 12 عدد الزيارات: 5358
ماذا تعرف عن شجرة القات
اذكر بلادك
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
حرم القات عدد من علماء الأزهر الشريف وعلماء السعوديه وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز بن باز.
 
القات نبات على شكل شجيرات يتراوح طولها بين 2 و5 أمتار و لونها أخضر بني مع القليل من الحمرة ، يزرع في اليمن وإثيوبيا (الحبشة) التي يعتقد أن النبت انتقل منها إلى اليمن أثناء فترة حكم الأحباش لليمن .اسمه العلمي (سيلاسترس إدوليس، باللاتينية: Celastrus edulis) من الفصيلة السيلاسترية. تم خلال عقود عديدة قلع أشجار البن في اليمن لتستبدل بها شجيرات القات .

القات يمثل ظاهرة اقتصادية واجتماعية حيث يستهلك بعض اليمنيين الكثير من دخلهم لشراء أوراق القات لمضغ هذه الأوراق. وهذه العملية تسمى التخزين، حيث يضع المخزن كمية من أوراق القات بفمه ليلوكها تم يمتص مكونات القات المخدرة التي تحمل عنصرين أساسيين في تخدير الجسم كاتينون وكاتينين . تحفظ أوراق القات الطازجة لمدة أسبوع في الثلاجة للاستهلاك الفردي بينما تباع في السوق طازجة يوما بيوم.

أول وصف علمي
القات شجرة دائمة الخضرة, و أول من أسماها باسمها العلمي ووصفها دقيقا هو عالم النبات السويدي " بير فور سكار " الذي توفي في اليمن عام 1763م، .

يتراوح طول شجرة القات بين 2 إلى 5 أمتار، و أوراقه بيضاوية مدببة، وتقطف للمضغ وهي صغيرة السن يبلغ عمرها أياما أو لا يزيد على أسابيع قليلة,

أصل القات
ويرى بعض المؤرخين أن القات وجد أول ما وجد في منطقة تركستان أو أفغانستان، ويروى أن أول من وجد القات خروف قام بمضغه وخدر ومن وقتها قام يلاحق اناث الخراف لان القات اعطاه نشاط وطاقة

عادة مضغ أوراق القات
ويبدو في حدود الوثائق التاريخية القليلة المتوافرة حول الموضوع, أن شيوع عادة مضغ أوراق القات في منطقة جنوب البحر الأحمر, و بوجه خاص في اليمن و الحبشة, ترجع إلى حوالي القرن الرابع عشر الميلادي, وقد ورد ذكر ذلك عرضا في وثيقة تاريخية حبشية مكتوبة باللغة الـأمهرية تصف حملة تأديبية قام بها جنود الملك المسيحي "عمداسيون" من الحبشة ضد الملك المسلم صبر الدين في اليمن, وتاريخ هذه الوثيقة بالعام 1330م.

كذلك يرد ذكر القات في كتاب لمؤرخ عربي يدعى " ابن فضل الله العمري" كتب بين سنتي 1342-1349م, وفيه توصف كيفية ورود القات من الحبشة إلى اليمن, كما يشهد المقريزي ( 1364-1442م) في رسالة له بعنوان الالمام بأخبار من في أرض الحبشة من ملوك الإسلام

بوجود شجرة من أرض الحبشة تسمى بالقات وهي شجرة لا تعطي فواكه, ولكن السكان يمضغون أوراقها الصغيرة, هذه الشجرة تضعف الشهية والشهوة والنوم


مسألة تحريم القات
حرم القات عدد من علماء الأزهر الشريف وعلماء السعوديه وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز بن باز.. أباحه علماء المذهب الشافعي مع الكراهية وأباحه علماء المذهب الزيدي....

وجدير بالذكر أن جميع البلدان المعروفة بانتشار القات فيها سواء الدول العربية أو غيرها حاولت في أوقات مختلفة أن تكافح انتشار القات فيها, لكن المحاولات باءت بالفشل لاسباب متعددة, منها أن انتشار القات في تلك الدول أقرب إلى الظاهرة الاجتماعية منة إلى الانتشار الوبائي الادماني, فهو في حياة اليمن مثلا منسوج المعالم

والاهتمام الدولي بتعاطي القات يأخذ حجما مشهودا, فقد كتبت في هذا الصدد تقارير, وعقدت مؤتمرات تحت رعاية عصبة الأمم المتحدة, ومنظمة الصحة العالمية والمنظمة العربية للدفاع الاجتماعي, والمجلس الدولي للكحوليات والمخدرات , وتزامن مع هذا الاهتمام الدولي المتزايد بالموضوع اهتمام مماثل أخذ في التصاعد بين المثقفين اليمنيين, و قد علت أصواتهم بوجه خاص في أوائل الثمانينيات مع أحدث المحاولات للقضاء على هذه الظاهرة, وهي المحاولة التي فشلت

في امان الله انا من دولة جــــــــــــــــدة
 
الشياب يقولون لاابنائهم هي الشجرة الملعونة
طبعاَ هم شياب ولايدرون عن شيئ

الله اعلم عن القات هل هو حرام او لا
 
نبات مخدرونحن في ليبيا لا تزرع عندنا في معروفة باليمن والقرن الافريقي
 
أنها شجره شهد عليها الجميع أنها سارقه غير أنها إلى الآن لم تحاكم ولم تعاقب بل هي حره طليقه أراها هنا وهناك تصول وتجول أنها شجره دمرت شبابنا وسرقت أموالنا وهزت أقتصادنا وفككت مجتمعنا.

أنها شجرة القات كم سرقت من أوقات ؟ وكم أهدرت من أموال ؟ وكم دمرت من صحه ؟ وكم أضاعت من رجال يلهثون خلفها ! أنها شجره لاتسمن ولاتغني من جوع .
ألم تعلم أن 60% من مياه الأرض تسرقها هذه الشجره ! بيد أن زراعة الأشجار النافعه نصيبها تقريباً 20% من نسبة المياه . و800مليون متر مكعب من المياه سنوياً لشجرة القات ! يالها من شجره سارقه سرقت حتى ماءنا !!.
تخيل ماصرح به وزير المياة والبيئة في اليمن
ان اليمن بحاجة إلى 70 مليون دولار لتجاوز المشكلة المائية التي باتت تمثل هماً كبيراً خصوصاً في ظل الاستنزاف الجائر للمخزون الجوفي للمياه الجوفية في اليمن ويهدد بنضوبه. وأكد وزير المياه اليمني ان زراعة القات تستنزف ما يقارب 93% من المياه الجوفية التي تستهلكها الزراعة في اليمن، وأضاف وزير المياه ان اليمن تواجه مشكلة مستقبلية نتيجة الاستنزاف الجائر للمياه الجوفية.
وتعد اليمن هي من اكثر الدول في دول العالم التي تعاني من شح الموارد المائية بعدما أصبحت أهم أحواض المياه الجوفية فيها مهددة بالنضوب نتيجة الاستنزاف العشوائي للمياه علاوة على افتقارها للمصادر المائية الكبيرة كالأنهار والبحيرات بسبب موقعها الجغرافي ومن ثم فهي تعتمد في تغذية مخزونها المائي على مياه الأمطار الموسمية حيث يقدر العجز المائي السنوي في اليمن بنحو ترليون متر مكعب
هذة هي شجرة القات تأخذ ولاتعطي وأن أعطت فأنها تعطي ما لا ينفع فهي تعطي آلآماً في المعده وعسراً في الهضم وتوسعاً في البطن وتقيؤاً وحرقاً للقلب ... أتدري لماذا ؟
لأنها الشجره الوحيده التي ترش بأكثر من 300 مبيد حشري كلها سامه ومحرمه دولياً بل لقد أعتبرت منظمة الصحه العالميه أن القات يحتوي على مواد مخدره ، أذن فهي مخدرات وأن كان لونها أخضر جميل فأن السارق لايعترف أمام الناس أنه سارق .

هل ترضى أن يأخذ أحد من وقتك ومالك شيئاً في غير منفعه ؟ أن شجرت القات تسرق كل يوم من أصحابها أكثر من 5 ساعات من أوقاتهم فتباً لها من صاحب وقبحاً لها من صديق أما أموالهم فلو أفترضنا أن شخصاً يخزن في اليوم بـ200 ريال فأنها ستسرق منه سنوياً 72000 ريال .

وقد نشرت صحيفة الرايه القطريه الأسبوعيه في عددها ( 8596) تقريراً لباحثه يمنيه شمل ( عدن وتعز ) يقول أن غالبية من يمارسن الرذيله يمارسنها من أجل الأنفاق على أشقائهن الذكور وشراء القات لهم وبطاقات الجوال .. فأي هاويه نسير إليها ؟! .


لاتنس قول الله تعالى : { أن المبذرين كانوا أخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا } (الأسراء27) فهل ترضى أن تكون من أخوان الشياطين من أجل القات ؟ وهاهو نبيك صلى الله عليه وسلم يقول: ( أن الله حرم عليكم أضاعة المال ) .



لماذا تعطي هذه الشجره مالك وتحرم نفسك وأولادك ؟! .

وختاماً فبعد هذه الحقائق ألا تأتي معنا لنضع القيد في يدي هذه الشجره السارقه لكي تموت ونحن نعيش ...

كما انني قد قرأت رد لاخي رفيع الشان في احدى ردوده على موضوع ظاهرة
وكان حول شجرة القات وقد نقلت ماكتبه الاخ رفيع الشان بخصوص اضرار هذه النبته اللعينه
وبعد قراتي للاخطار الجسيمه التي عددها الاخ رفيع الشان في موضوعة
وكانت من هناانطلاقة فكرتي لنزول هذا الموضوع ليستفيد منها الجميع
مع خالص شكري للاخ رفيع الشان
اولا : المادة المنبهة الموجوده في القات تسبب.
1. الانتعاش الموقت.

2. زيادة اليقظة.

3. زيادة النشاط.

4. الهيجان.

5. الأرق.

6. حب الاعتداء.

7. شبه الجنون في التصرفات.

8. الشعور بالتراخي ورغبة في النوم.

وهذه التأثيرات تتفاوت من شخص لآخر متأثرة بعوامل عديدة.

ويمكن تحليل الحالة النفسية لمتعاطي القات علي النحو التالي :

1- حالة التنبه وهي تبدأ بعد تناول القات بفترة من 15-20 دقيقة حيث يشعر المتعاطي بالقوة والنشاط وزوال التعب والإرهاق كذلك بالراحة والنشاط الفكري والقدرة على الكلام والشعور بالانسجام مع الآخرين .

2- حالة الكيف وهي تبدأ بعد مرور ساعة ونصف ويشعر المتعاطي براحة نفسية وعصبية تنقله إلي عالم الخيال لفترة من الوقت ولهذا يكثر الكلام في هذه الفترة والحل الخيالي لأي مشكلة.

3- حالة القلق النفسي وهي تمثل آخر مرحلة حيث تبدأ عملية إخراج المخزون من القات من فم المتعاطي وهنا يلاحظ شعور المتعاطي بالقلق النفسي والشرود الذهني ولا شك أن هذه الحالات تختلف من شخص لآخر حسب السن وتاريخ التعاطي كذلك نوع القات نفسه وحالة الإدمان.

وفيما يلي العديد من الدراسات التي أجريت على تعاطي القات ونتائجها:-

- لقد أوضحت نتائج الدراسات التجريبية على القات في السعودية أن للمستخلص الايثانولى أثراً ملموسا في تنبيه الجهاز العصبي المركزي وارتفاع طفيف في درجة الحرارة وزيادة في ضغط الدم الشرياني ومعدل وشدة ضربات القلب ازدياد الحس المرهف نتيجة الاستجابة للتولازولين هيدرو كالوريد مما يشير إلى حدوث نشاط سمبثاوى بواسطة مستخلص القات كذلك فإن انبساط العضلات الملساء للأمعاء وتثبيط الانقباضات الناتجة عن تأثير الاسيتايل كولين وهذا يؤكد التأثير السمبثاوى للقات . كما أوضحت الدراسات على العضلات الإرادية المعزولة توافقاً عصبياً عقلياً بسيطاً نتيجة للقات وقد تكون الزيادة المبدئية في النشاط العضلي الملاحظ في الأشخاص نتيجة لسيادة التنبيه العصبي المركزي .



- دراسة هالباخ ( 1972م ) والتي تمثلت نتائجها في أن السيلان المنوي شكوى عامة عند ماضغي القات وهذا يفسر تأثير الكاثينون علي الوعاء الناقل له فيؤدى إلي انقباضه أما التقلب الجنسي فهي حالة تنتج عن تغيرات نفسية وظيفية لدى المستخدم فيكون هناك في البداية ازدياد في النشاط الجنسي غالباً نفسي المنشأ ثم اختلال و هبوط في النشاط الجنسي.

- دراسة جامعة الدول العربية (1983م) بهدف التعرف وتحديد الآثار الصحية والنفسية لتخزين القات على عينة عشوائية مؤلفة من (221) من كلا الجنسين في الجمهورية اليمنية. اتـضح من نتائج الدراسة أن لتعاطي القات أثاراً على الفرد من الناحية النفسية والصحية.

- دراسة جامعة مقديشو (1983م) بهدف معرفة ما إذا كان القات يحدث تغيراً في الناحية الفسيولوجية والعصبية وهل له تأثير متشابه لتأثير الامفيتامين علي عينة تجربيه مؤلفة من مجموعة من الأفراد الذكور وكانت نتائج الدراسة أن للقات أثراً على الناحتين الفسيولوجية والعصبية وله تأثير شبيه بتأثير الأمفيتامين .

- دراسة جون كنيدى وآخرون (1983م) وكانت تهدف إلى تقييم التأثيرات الرئيسية لعقار القات ومشكلة الإدمان على عينة عشوائية من الذكور في الجمهورية اليمنية وكانت نتائج الدراسة أن هناك آثاراً سلبية مترتبة على تعاطي القات من الناحتين النفسية والفسيولوجية وأن تعاطيه يسبب انقياداً نفسياً وليس انقياداً فسيولوجياً .

- دراسة جورج وكوكسون في إنجلترا (1984م) التي كانت نتائجها أن القات يسبب مرض التشويش النفسي كشكل من أشكال انفصام الشخصية .

- دراسة عبد الله عسكر وكمال أبو شهده ( 1993م) بهدف معرفة تأثير القات على الناحية الاجتماعية والاقتصادية والصحية والنفسية وقد كانت عينة الدراسة من محافظة صنعاء من الذكور بلغت (148) فرداً وقد أثبتت الدراسة أن تعاطي القات له أثار سلبية على الفرد من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والصحية والنفسية .

- دراسة جيجر واد وآخرون (1994م) وكانت تهدف إلى معرفة ما إذا كانت هناك أعراض ذهانية تنتج عن تعاطي القات على بعض الحالات المرضية في مستشفي هيث هيرتون في استراليا ومن خلال الفحوصات الإكلينيكية ثبت أن هناك ذهاناً ينتج عن تعاطي القات يشبه الذهان الناتج عن تعاطي الامفيتامين وذهان البرانويا.

- ثبت بالبحث العلمي (1999م) أن تخزين القات يبطي من حركة الأمعاء مما يسبب الإمساك .

- دراسة عريشي (1423) وكانت تهدف إلى معرفة ظهور سمة القلق لدى المستخدمين للقات وأثره على الصحة النفسية وبلغت عينة الدراسة 60 شخصاً منهم 30 مستخدمون للقات و30 غير مستخدمين تراوحت أعمارهم بين 22-56سنة.

وقد استخدم مقياس تايلور لقياس القلق الصريح وقد أثبتت الدراسة أن للقات أثراً علي الصحة النفسية وأن فئة المستخدمين للقات أكثر قلقاً من غير المستخدمين وأنهم يقعون في فئة الاضطراب النفسي، وتوصل إلى أن للقات أثراً على التركيبة النفسية لدى المستخدم ويكون هذا الأثر بسبب ما يلي :

1- عدم استقرار النوم لدى المستخدم .

2- الإسراف في أحلام اليقظة من قبل المستخدم .

3- تداعي الأفكار وتلاشيها بعد عملية الاستخدام .

4- الارتياح النفسي أثناء الاستخدام وضموره بعد الاستخدام .

5- ظهور علامات عدم الاستقرار النفسي والجسمي بعد عملية الاستخدام .

6- التحيز للأفكار الذاتية وعدم إعطاء فرصة للآخرين أو قبول أفكارهم..

7- ظهور علامات الهستيريا السمعية والبصرية على بعض المستخدمين بعد نهاية عملية الاستخدام .

8- مراجعة العيادات النفسية لغالبية المستخدمين من وقت إلى آخر .

9- ظهور اضطرابات المعدة مما ينتج عنها عدم الاستقرار النفسي والجسمي.

10- الشعور بالعظمة أثناء عملية الاستخدام وخصوصاً في بداية الاستخدام.

11- عدم الاستقرار أو الاتزان الحركي للمستخدم وخصوصاً في منطقة الأطراف والفم.

12- جحوظ العينين وقلة اللعاب بعد عملية الاستخدام والتي تصاحب المستخدم فترة زمنية مؤقتة.

13- إهمال كل متطلبات الحياة أثناء الاستخدام . هذه هي أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة والتي تدل علي ظهور سمة القلق لدى المستخدم للقات أكثر من غيره .
 
أنها شجره شهد عليها الجميع أنها سارقه غير أنها إلى الآن لم تحاكم ولم تعاقب بل هي حره طليقه أراها هنا وهناك تصول وتجول أنها شجره دمرت شبابنا وسرقت أموالنا وهزت أقتصادنا وفككت مجتمعنا.
 
 
كل ما اسكر قليله ام كثيره فهو حرام
فالقات لا يسكر ولا يضيع العقل
 
هي الشجرة الملعونة الى يوم الدين
 
القات نبات على شكل شجيرات يتراوح طولها بين 2 و5 أمتار و لونها أخضر بني مع القليل من الحمرة ، يزرع في اليمن وإثيوبيا (الحبشة) التي يعتقد أن النبت انتقل منها إلى اليمن أثناء فترة حكم الأحباش لليمن .اسمه العلمي (سيلاسترس إدوليس، باللاتينية: Celastrus edulis) من الفصيلة السيلاسترية. تم خلال عقود عديدة قلع أشجار البن في اليمن لتستبدل بها شجيرات القات .

القات يمثل ظاهرة اقتصادية واجتماعية حيث يستهلك بعض اليمنيين الكثير من دخلهم لشراء أوراق القات لمضغ هذه الأوراق. وهذه العملية تسمى التخزين، حيث يضع المخزن كمية من أوراق القات بفمه ليلوكها تم يمتص مكونات القات المخدرة التي تحمل عنصرين أساسيين في تخدير الجسم كاتينون وكاتينين . تحفظ أوراق القات الطازجة لمدة أسبوع في الثلاجة للاستهلاك الفردي بينما تباع في السوق طازجة يوما بيوم.

أول وصف علمي
القات شجرة دائمة الخضرة, و أول من أسماها باسمها العلمي ووصفها دقيقا هو عالم النبات السويدي " بير فور سكار " الذي توفي في اليمن عام 1763م، .

يتراوح طول شجرة القات بين 2 إلى 5 أمتار، و أوراقه بيضاوية مدببة، وتقطف للمضغ وهي صغيرة السن يبلغ عمرها أياما أو لا يزيد على أسابيع قليلة,

أصل القات
ويرى بعض المؤرخين أن القات وجد أول ما وجد في منطقة تركستان أو أفغانستان، ويروى أن أول من وجد القات خروف قام بمضغه وخدر ومن وقتها قام يلاحق اناث الخراف لان القات اعطاه نشاط وطاقة

عادة مضغ أوراق القات
ويبدو في حدود الوثائق التاريخية القليلة المتوافرة حول الموضوع, أن شيوع عادة مضغ أوراق القات في منطقة جنوب البحر الأحمر, و بوجه خاص في اليمن و الحبشة, ترجع إلى حوالي القرن الرابع عشر الميلادي, وقد ورد ذكر ذلك عرضا في وثيقة تاريخية حبشية مكتوبة باللغة الـأمهرية تصف حملة تأديبية قام بها جنود الملك المسيحي "عمداسيون" من الحبشة ضد الملك المسلم صبر الدين في اليمن, وتاريخ هذه الوثيقة بالعام 1330م.

كذلك يرد ذكر القات في كتاب لمؤرخ عربي يدعى " ابن فضل الله العمري" كتب بين سنتي 1342-1349م, وفيه توصف كيفية ورود القات من الحبشة إلى اليمن, كما يشهد المقريزي ( 1364-1442م) في رسالة له بعنوان الالمام بأخبار من في أرض الحبشة من ملوك الإسلام

بوجود شجرة من أرض الحبشة تسمى بالقات وهي شجرة لا تعطي فواكه, ولكن السكان يمضغون أوراقها الصغيرة, هذه الشجرة تضعف الشهية والشهوة والنوم


مسألة تحريم القات
حرم القات عدد من علماء الأزهر الشريف وعلماء السعوديه وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز بن باز.. أباحه علماء المذهب الشافعي مع الكراهية وأباحه علماء المذهب الزيدي....

وجدير بالذكر أن جميع البلدان المعروفة بانتشار القات فيها سواء الدول العربية أو غيرها حاولت في أوقات مختلفة أن تكافح انتشار القات فيها, لكن المحاولات باءت بالفشل لاسباب متعددة, منها أن انتشار القات في تلك الدول أقرب إلى الظاهرة الاجتماعية منة إلى الانتشار الوبائي الادماني, فهو في حياة اليمن مثلا منسوج المعالم

والاهتمام الدولي بتعاطي القات يأخذ حجما مشهودا, فقد كتبت في هذا الصدد تقارير, وعقدت مؤتمرات تحت رعاية عصبة الأمم المتحدة, ومنظمة الصحة العالمية والمنظمة العربية للدفاع الاجتماعي, والمجلس الدولي للكحوليات والمخدرات , وتزامن مع هذا الاهتمام الدولي المتزايد بالموضوع اهتمام مماثل أخذ في التصاعد بين المثقفين اليمنيين, و قد علت أصواتهم بوجه خاص في أوائل الثمانينيات مع أحدث المحاولات للقضاء على هذه الظاهرة, وهي المحاولة التي فشلت
 
 
هذا مقال مكتوب عن شكرة القات من النت
 
قد يهمك أيضًا
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى