بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310610)
العلاقات الإنسانية (1392913)
العالم العربي (1208517)
الكمبيوتر والإنترنت (854086)
الثقافة والأدب (368000)
الصحة (319511)
العلوم (219391)
الأديان والمعتقدات (201443)
تعليقات المستخدمين (186580)
المنتجات الإلكترونية (140368)
الطعام والشراب (125993)
التعليم والتدريب (70856)
الرياضة (69784)
الألعاب والترفيه (68535)
الاقتصاد والأعمال (65334)
الجمال والموضة (59880)
الأسرة والطفل (51448)
وسائل الإعلام (41425)
قواعد وقوانين (39069)
السياحة والسفر (34751)
الشركات (33194)
المنزل (33168)
الهوايات (27051)
وسائل المواصلات (12330)
عرض الكل ›
17‏/11‏/2012
سافو هل تعرفون هذه الشاعرة و المورخه !؟
Google إجابات
العلاقات الإنسانية
الشعر
الثقافة والأدب
الملاحظة #1 17‏/11‏/2012 11:15:17 م
نتساءل أحيانا عن سبب إطلاق كلمة lesbian على مثليات الجنس في اللغة الأجنبية .
تعود هذه الكلمة حقيقة إلى الجزيرة الإغريقية التي خرجت منها هذه الشاعرة التي أنهت حياتها بطريقة حزينة .
أقتبس من موقع الامبراطور :
"ولدت سافو في جزيرة ليسبوس، في الوقت الذي حكم نبوخد نصر بابل، وراح حكماء الإغريق السبعة ينطقون بحكمتهم الخالدة، وماج العالم واضطرب بتقلبات سياسية،  ووسط هذه الأجواء بقيت سافو على عهدها تنشد أغاني الحب والحياة.
انتقلت قبل زواجها من كركيلاس الى مدينة ميتيلين عاصمة الجزيرة، وكانت هذه المدينة، على ما يروي مكاوي، مسرحاً للعواصف السياسية، استمرت عشرات السنين، بعدما استولى الطاغية ميلانكروزس على الحكم وقمع بوحشية الثورات الطويلة التي قامت ضده. وبرغم الحوادث المريرة والكالحة التي عاشتها سافو في خضم هذه المدينة، إلا أنها لم تترك أثراً في شعرها فقد ظلت تحتفظ بعالمها الشعري، وتدافع عنه كجزيرة خاصة، وترفض أن يلوّثه هذا الصخب السياسي الموقت والعابر. ويعزو مكاوي موقف سافو هذا، إلى نزعتها الإنسانية الخالصة، وكذلك إلى طبيعتها الأنثوية التي تجعل المرأة دائماً أكثر اهتماماً بمصائر القلوب منها بأخبار الحروب، وهي تقول في احدى قصائدها: "من الناس من يحبون جيوش الفرسان/ ومنهم من يرى ان جحافل المشاة او السفن/ هي اجمل شيء على الارض،/ اما انا فاجمل شيء عندي هو ما يحبه القلب".
عرف عن سافو انها لم تكن جميلة المظهر، بل ربما كانت اقرب الى القبح ببشرتها السمراء وقامتها القصيرة وملامحها الخشنة. وهي تعترف بذلك في بعص قصائدها اذ تقول: "ان كان القدر القاسي قد حرمني من جمال الجسد/ فإن نبوغي في الشعر يعوضني عن هذه العيوب جميعا". "
عرف عن سافو علاقاتها المثلية مع النساء , و اشتهرت ثلاثة منهن .
كانت سافو قد انشات معهد للفتيات تعلمهن فيه فنون الجمال .
كذلك اقتبس من الامبراطور :
"ما نستنبطه من قراءة سافو أن سيرتها اقوى من شعرها، او أن نجوميتها الشخصية والاسطورية تسبق جملتها الشعرية، وتقف في الواجهة وتبدو اثارها جزءاً من تفسير سيرتها وشاهدا على اقنعتها الحياتية. عاشت في الفترة بين 610 و560 قبل الميلاد، ونالت شهرة واسعة في عصرها، وفي العصور التي تلت، بما اكتنف حياتها من جرأة وغموض، وما اتسم به شعرها من تعبير حار عن الحب وعذوبة وقوة في العاطفة. بقي من أشعارها القليل، ولمصر فضل في ذلك. ففي عام 1897 وجد الباحثون في بعض توابيت الفيّوم، التي تحوي الأوراق، عددا من قصائدها المعروفة الى الآن.
"كانت سافو امرأة فذة عجيبة"، هذا ما نقله يول ديورانت في المجلد الثاني من كتابه "قصة الحضارة" عن المؤرخ اليوناني سترابون،
الملاحظة #2 17‏/11‏/2012 11:15:25 م
أما ديورانت فيقول عنها "إن الأقدمين إذا ذكروا لفظ الشاعر فإنهم يعنون هوميروس، كذلك لفظ الشاعرة يُعنى به سافو"، وشهد عصرها، والعصور التالية لها في تاريخ اليونان اهتماما بإنتاجها الأدبي، إذ كانت تلحن أشعارها وتغنيها، وأضافت الى الأوزان الشعرية المعروفة في عصرها الوزن السافوني المعروف للآن، وكان سولون وهو واحد من المشرعين الأوائل، وحاكم أثينا، يقول عنها "أتمنى أن أحفظ شعر سافو قبل أن أموت"، وفيما كان سقراط أعظم الفلاسفة يسميها "الجميلة"، كان أفلاطون يهتم بأشعارها أيضا ويقدرها.
قيل ان أحداً من معاصريها لم يضاهها، باستثناء الكيوس واركيلوكس. كانت تكرَّم حينا، فيضع "الميتيليون" صورتها على عملتهم، وتُلعن حينا اخر بسبب ما أشيع من حبها للنساء. كتب عنها اوفيد قائلا:" ماذا علّمت سافو فتياتها، سوى ان يمزجن الحب بالنبيذ؟". حتى ان افلاطون اعتبرها عاشرة الموزيات التسع (ربات الفنون والآداب)، واستلهم اوفيد منها بعض رسائله، وامتدحها الكسندر بوب، واعتبرتها فرجينيا وولف احدى اهم شاعرات التاريخ. أما في الأزمنة المعاصرة ومع بقاء أجزاء بل نتف من أشعارها، فاستمرت كواحد من أكثر الأسماء شهرة واستحضاراً من بين أسماء العصور القديمة. اعتبرها البعض، أبعد من ذلك، كلغز سوسيولوجي - تاريخي، أديبة عرافة، أيقونة أنثوية، بل العمود الذي يرقص ويدور حوله الدارسون"

"كتبت سافو الشعر في وقت كان يسيطر على الأدب الاغريقي تأثير هوميروس والشعر الملحمي. مع ذلك فإن تقليد الشعر الغنائي كان أقدم ولعب دوراً مهماً في التاريخ الاغريقي. وعرف هذا النوع من الشعر عودة ناجحة خلال زمن سافو. قبلها عمد الشعراء مثل اريكيليكس، الأفضل بعد هوميروس، لاستعمال القصيدة الغنائية لتحدي القواعد الاجتماعية عبر الصوت الفردي، لكن في أعمال سافو الشعرية تبلغ العاطفة مشارف جديدة من الجلال الفعلي.
تخاطب جيلها في هذه الأبيات: "انظر هو ذا شعري منثور على رقبتي بغير عناية/ لا حجر براق يزين يدي ولا خاتم/ ردائي اليوم فقير، شعري عاطل عن الذهب/ وهدايا بلاد العرب لا تعطر خصلاتي/ لمن ازين نفسي، من الذي ارجو رضاه؟/ بعيدا انت عني، يا من له وحده كنت اصنع كل هذا".
ما تقوله سافو عن الموت شيء راعب وساخط وفظ، اذ يروي ارسطو مثلاً في كتاب "الخطابة" (الجزء الثاني) على لسانها ان الموت شيء فظيع، وان الالهة انفسهم حكموا بذلك على البشر، ولو ان الموت كان شيئا جميلا لماتوا هم ايضا. الاحساس بالموت ظاهر في اشعارها ويؤثر على النفس بمثل ما تؤثر كلماتها عن الشيخوخة وضياع الشباب: "الشيوخة توقظ الحزن/ الاقدام ترتعش، الركب يصيبها العجز/ الشيخوخة تحفر اثارها على الجلد في كل مكان".
يتكون بعض قصائد سافو من 100 سطر. لكن ما تبقّى اليوم من كل هذا ليس سوى شذرات، القصيرة منها سطر واحد، وأطولها أربعة سطور، والبقية اقوال مأثورة وعبارات وشواهد، واكتشفت في أوائل القرن العشرين مكتوبة على لفائف مومياءات من أوراق البرديّ. أما أين ذهبت مجلداتها التسعة، فذلك ما يرويه تاريخ إحراق الكتب. فقد أحرق المسيحيون كتبها في العام 380 ميلادية بأوامر من البابا غريغوري نازين، وأحرق كتاب آخر في العام 1037 بأوامر من البابا غريغوري السابع، وهو آخر حريق محا كل اثر من آثارها. وكانت هذه الحرائق من بين أكثر الحرائق مأسوية في تاريخ الآداب والفنون الإنسانية"
جمع ما بقي من شعرها حديثا في كتاب : "لا العسل تشتهيه نفسي ولا النحل"دار كنعان للدراسات والنشر .
الإجابات (1)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
0
المشاهدات
774
متابعات
1
أسئلة ذات صلة
الإجابات: 1
الإجابات: 2
الإجابات: 5
الإجابات: 1
الإجابات: 3
الإجابات: 6
الإجابات: 3
الإجابات: 2
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.