يعتبر الجنس الفموى أكثر أماناً في نقل الأمراض عن الجنس المهبلى والجنس الشرجى، فناهيك عن مخاطر الجنس الشرجى الذي يعرض جدار فتحة الشرج الرقيق إلى القطع فإنه من السهل التخلص من السائل المنوى عن طريق الفم وهذا لا يتاح عند حدوث الاتصال الجنسى عن طريق المهبل، لكن ما زال السؤال هل هو آمن بدرجة 100 % ؟
لا يتوافر آمان الجنس الفموى بدرجة 100% فالشخص عرضة للإصابة ببعض الأمراض والتي تنتقل بالاتصال الجنسي عن طريق اتصال الأعضاء التناسلية ببعضها البعض أو غيرها من الأمراض التي ليس لها علاقة بالأعضاء التناسلية مثل أمراض اللثة والأسنان، الاصابة بالهربس والذي ينتقل من الأعضاء التناسلية للفم ومن الفم للأعضاء التناسلية.
دائماً ما يتعرض الشخص الذي يمارس له الجنس الفموى (المتلقى) لمخاطر انتقال العدوى أقل من الشخص الذي يقوم بالفعل. لابد من ضمان سلامة الفم من أية قرح أو جروح قد تنتقل العدوى للشخص الآخر لأنها من أسباب انتقال الأمراض وخاصة وإذا كانت المرأه تقوم بالجنس الفموى للرجل فهي لا تعرف متى سيقذف.
واحدة من الطرق الفعالة لممارسة الجنس الفموى الآمن هو استخدام الواقى الذكرى عندما تقوم المرآه بلعق الأعضاء التناسلية للرجل، ولكن قد يكون هناك شكوى تتلازم مع هذا الإجراء الوقائي وهو أن الواقى الذكرى سيكون له مذاق المطاط في فم المرأة، وبالتالى سيقلل من متعة الإحساس بالقضيب كما أن مبيد الحيوانات المنوية الذي يوجد في الواقى قد يفقد الاحساس في اللسان فيمكن اختيار الواقى الرفيع أو الذي له مذاق حيث تتوافر أنواع عديدة منه.
عند ممارسة الجنس الفموى للسيدة يمكن استخدام واقى فموى (Dental dam) وهو واقى يمنع انتقال وانتشار الأمراض عند الاتصال الجنسى بالفم ومعظمها مصنعة بنكهات مختلفة. من أجل الوقاية بالنسبة للرجال، تتجنب المرأه القيام بالجنس الفموى مع العضو الذكرى إذا كان في حالة قذف أو بعدها مباشرة. إذا كان هناك إفرازات لها رائحة كريهة أو بثور أو أى شكل من أشكال الالتهاب في المهبل أو على القضيب, ينبغى تجنب الجنس الفموى.
لا تغسل الأسنان بالفرشاه قبل ممارسة الجنس الفموى لأن غسيل الأسنان يعرض جدار الفم للتمزق مما يعرض احتمالية التعرض للفيروسات واذا أردت تجديد رائحة الفم قبل الملاطفة بالتقبيل يمكن غسيل الفم بالماء أو برائحةعطرة