هاتان الكلمتان وردتا في حديث رسول الله صلى الله وسلم حيث قال: "أفضل الحج: العج والثج)(1). والعج في اللغة: رفع الصوت - وبالنسبة للحج: رفع الصوت بالتلبية. وقيّده بعض علماء اللغة: بالدعاء والاستغاثة. والثج معناه: السيلان ـ وبالنسبة للحج: صب الدم وسيلان الدماء بذبح مايهدي ويضحى. والعج: يكون باللسان- والثج: يكون بأداة حادة لذبح الهدي لكل من المتمتع والقارن أو مريد الأضحية. ومعلوم أن صيغة التلبية الواردة في السنة المطهرة هي (لبيك اللهم لبيك. لبيك لاشريك لك لبيك. إن الحمد والنعمة لك والملك لاشريك لك) (2). ولو أننا أمعنا التفكير في هذه الكلمات العظيمة لاستنتجنا مايلي: 1ـ اعتراف من المخلوق للخالق بأنه مقيم على طاعته وعبادته وهي إجابة بعد إجابة. 2ـ تكريم من الله عز وجل لعباده الحجاج والمعتمرين حيث أنه سبحانه هو الذي دعاهم لبيته العتيق في مكة المكرمة بقوله عز وجل: وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق...(الحج27). 3ـ إقرار بوحدانية الخالق وأنه لاشريك له في ملكه. 4ـ حصر الحمد والشكر والنعمة بالله وحده ـ فهو المستحق لها دون سواه، لأنه المتفضل على خلقه بآلائه ونعمه التي لاتعد ولاتحصى. 5ـ إقرار بأنه سبحانه هو الملك المتصرف بشؤون خلقه ولا ينازعه في هذه الملكية أحد وهو القائل عن ذاته: تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير(الملك-1) وقوله : ولله ملك السموات والأرض...(الجاثية-27). 6ـ إن مشروعية رفع الصوت بالتلبية ـ للرجال ـ دون النساء فيه إشارة ـ والله أعلم ـ إلى إعلان تلك العبودية على الملأ ـ مؤمنهم وكافرهم ـ دونما خوف ولافزع. وبرفع الصوت تشترك سائر الجوارح بترديد هذه الكلمات العظيمة. 7ـ إن كلمات التلبية بصيغتها الشرعية فيها استعلاء على الوثنية ودحر لها بعد البعثة النبوية ـ فلا أصنام ولا أوثان ولامعبود بحق إلا الله سبحانه. كما أن فيها امتداداً عقدياً يشمل سائر الأزمنة والعصور وحتى يرث الله الأرض وما عليها. هذا الامتداد يقف حائلاً منيعاً وحصناً قوياً دون تسرب الأفكار والإلحادية والمذاهب المعاصرة لزعزعة قوة الإيمان التي تكمن في قلوب عباد الرحمن وخاصة الشباب منهم من خلال تشكيكهم في دينهم وإبعادهم عن المنهج الحق والصراط المستقيم. 8ـ إن نفي الشريك الوارد مرتين في صيغة التلبية فيه إقرار لله بالوحدانية كما أشرت آنفاً ـ وفيه زجر وردع لأولئك الذين يحاولون تشكيك المسلمين في عقيدتهم من خلال قولهم: يزعم المسلمون أنهم ينبذون عبادة الأصنام وتراهم يطوفون حول الكعبة المبنية من الحجارة ويقبلون الحجر الأسود ويصلون خلف مقام إبراهيم وهو حجر ـ ويدعون أن في هذه الأعمال عودة إلى الوثنية.. ولكن خاب زعمهم وكذبوا بما قالوا بدليل: أن قدسية المكان والزمان ليست لذاتهما وإنما هي طاعة وتعظيم لله الذي خلقهما وهي نوع من أنواع التقوى بدليل قوله تعالى: ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب(الحج-32). وكذلك فإن في كلام سيدنا عمر رضي الله عنه عندما خاطب الحجر الأسود بقوله: "والله إنك لحجر لاتضر ولاتنفع"(^) سمواً عن الوثنية وبعداً عن الأصنام ولكنه رضي الله عنه استدرك الأمر وبين أنه لو لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم قبله ماكان يقبله. فهو بهذا التقبيل متبع للسنة طاعة لرسول الله وليس معظماً للجر والله بقوله: من يطع الرسول فقد أطاع الله..(النساء-80). وهناك دليل آخر يدفع الريب ويزيل الشك وهو أن سيدنا إبراهيم عليه السلام هو الذي قال كما ورد في القرآن الكريم قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين(الأنعام-162). أما الثج: فهو أيضاً طاعة لله سبحانه قوامها التقوى بدليل قوله تعالى: لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم(الحج-37). ويدخل فيها ضمناً أمر يحبه الله سبحانه وهو إطعام الطعام ـ وهذا ما يدل عليه قوله تعالى: وأطعموا القانع والمعتر(الحج-36). والقانع هو : السائل. والمعتر هو: الذي يتعرض لكم دون سؤال. والمعنيون بهذه الطاعة هم الذين يحجون متمتعين أوقارنين وليست هذه الطاعة اختيارية وإنما هي أمر من الله سبحانه بدليل قوله تعالى: فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي..(البقرة-196). ولكن إذا عجز عنه ثمن الهدي فإنه يصوم عشرة أيام كما في قوله تعالى: فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم..(البقرة-196). واستثنى الله سبحانه من التمتع والقران أهل الحرم حيث قال سبحانه : ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام...(البقرة-196). وقد كان لهذا العمل المبرور فوائده في عهد سلفنا الصالح حيث كان الفقراء يأكلون ويدخرون بعد أن يجففوا اللحم تحت أشعة الشمس وفي الهواء الطلق أيام التشريق.. وامتدت هذه الفائدة إلى زمننا هذا حيث يستفيد الآن من لحوم الهدي والأضاحي شعوب كثير من الدول الإسلامية حيث يتم شحنها إلى بلادهم من مملكتنا الحبيبة بطريق البحر والجو والبر. وتذكرنا كلمة ـ الثج ـ بما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حيث نحر مائة من الإبل ذبح منها بيده الشريفة ثلاثاً وستين ـ عدد سني عمره ـ عليه الصلاة والسلام وأمر سيدنا علي بن أبي طالب أن ينحر الباقي تمام المائة . وهذا يدلنا على أهمية هذا العمل وأنه قربة إلى الله سبحانه وتلحق بهذه القرية ـ سنة الأضحية ـ حيث لا تجوز إلا يوم العيد وأيام التشريق ـ حيث قال سبحانه فصل لربك وانحر(الكوثر-2) أي صل عيد النحر ثم ابدأ بالذبح ـ والسنة فيها الأكل والصدقة والهدية (^) وهكذا فالمقيمون غير الحجاج يضحون والحجاج يهدون ماعدا من أفرد بالحج. وبهذا المعنى يعتبر - الثج- تبرعاً قسرياً من أجل أن يأكل فقراء الحرم وغيرهم ممن حضروا إلى حرم الله من الفقراء... وتستمر هذه المبرة العظيمة يوم العيد وثلاثة أيام بعده وهي أيام التشريق التي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم صيامها وقال عنها: إنها أيام أكل وشرب والجدير بالذكر أن العج والثج يشتركان في الأمور التالية:(^) 1ـ العج في التلبية فيه اعتراف كلامي بالحمد والنعمة والثج في الهدي فيه اعتراف تطبيقي بشكر المنعم على نعمه. 2ـ العج في التلبية إقرار بالحمد والنعمة لله وحده والثج عبادة توضح أن الذبح لايكون إلا لله كما في قوله تعالى: قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين(الأنعام-162). 3ـ إن في التلبية اعترافاً ضمنياً وقولياً بنعمة الاستطاعة المالية والبدنية اللتين تمكن الحاج بهما من الوصول إلى بيت الله الحرام وأداء المناسك. وفي ـ الثج ـ مباشرة فعلية بشكر المنعم على ما أنعم. وثمة أمور يشترك بها من لم يحج من المسلمين مع حجاج بيت الله الحرام وهو أنه من السنة رفع الصوت بالتكبير في عشر ذي الحجة وكذلك الحجاج يرفعون أصواتهم في التلبية حتى البدء برمي جمرة العقبة وبعدها يكبرون في مواطن التكبير حتى ينتهوا من مناسكم. والحمدلله رب العالمين.
أنا خريج كلية تربية قسم رياضيات بس ما اشتغلتش مدرس الا فترة قليلة جدا لكن انا مبرمج ومصمم مواقع هههههههه يعني لو عاوزة اي حاجة في الرياضيات وجهيلي السؤال وأنا هاجاوبك عليه ان شاء الله ومن غير تمن الحصة
يا بنتي دول شالو سنة ستة وجابو سنة ستة كذا مرة هافتكر ايه ولا ايه وبعدين حساب ايه اللي بتقولي عليه هههههههه اسمها رياضيات هاقول ايه بس كلها سنة وهاتخشي بعد كدة على الجبر والهندسة ربنا يوفقك يا ميوش
العج والثج الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد: هاتان الكلمتان وردتا في حديث رسول الله صلى الله وسلم حيث قال: "أفضل الحج: العج والثج)(1). والعج في اللغة: رفع الصوت - وبالنسبة للحج: رفع الصوت بالتلبية. وقيّده بعض علماء اللغة: بالدعاء والاستغاثة. والثج معناه: السيلان ـ وبالنسبة للحج: صب الدم وسيلان الدماء بذبح مايهدي ويضحى. والعج: يكون باللسان- والثج: يكون بأداة حادة لذبح الهدي لكل من المتمتع والقارن أو مريد الأضحية. ومعلوم أن صيغة التلبية الواردة في السنة المطهرة هي (لبيك اللهم لبيك. لبيك لاشريك لك لبيك. إن الحمد والنعمة لك والملك لاشريك لك) (2). ولو أننا أمعنا التفكير في هذه الكلمات العظيمة لاستنتجنا مايلي: 1ـ اعتراف من المخلوق للخالق بأنه مقيم على طاعته وعبادته وهي إجابة بعد إجابة. 2ـ تكريم من الله عز وجل لعباده الحجاج والمعتمرين حيث أنه سبحانه هو الذي دعاهم لبيته العتيق في مكة المكرمة بقوله عز وجل: وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق...(الحج27). 3ـ إقرار بوحدانية الخالق وأنه لاشريك له في ملكه. 4ـ حصر الحمد والشكر والنعمة بالله وحده ـ فهو المستحق لها دون سواه، لأنه المتفضل على خلقه بآلائه ونعمه التي لاتعد ولاتحصى. 5ـ إقرار بأنه سبحانه هو الملك المتصرف بشؤون خلقه ولا ينازعه في هذه الملكية أحد وهو القائل عن ذاته: تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير(الملك-1) وقوله : ولله ملك السموات والأرض...(الجاثية-27). 6ـ إن مشروعية رفع الصوت بالتلبية ـ للرجال ـ دون النساء فيه إشارة ـ والله أعلم ـ إلى إعلان تلك العبودية على الملأ ـ مؤمنهم وكافرهم ـ دونما خوف ولافزع. وبرفع الصوت تشترك سائر الجوارح بترديد هذه الكلمات العظيمة. 7ـ إن كلمات التلبية بصيغتها الشرعية فيها استعلاء على الوثنية ودحر لها بعد البعثة النبوية ـ فلا أصنام ولا أوثان ولامعبود بحق إلا الله سبحانه. كما أن فيها امتداداً عقدياً يشمل سائر الأزمنة والعصور وحتى يرث الله الأرض وما عليها. هذا الامتداد يقف حائلاً منيعاً وحصناً قوياً دون تسرب الأفكار والإلحادية والمذاهب المعاصرة لزعزعة قوة الإيمان التي تكمن في قلوب عباد الرحمن وخاصة الشباب منهم من خلال تشكيكهم في دينهم وإبعادهم عن المنهج الحق والصراط المستقيم. 8ـ إن نفي الشريك الوارد مرتين في صيغة التلبية فيه إقرار لله بالوحدانية كما أشرت آنفاً ـ وفيه زجر وردع لأولئك الذين يحاولون تشكيك المسلمين في عقيدتهم من خلال قولهم: يزعم المسلمون أنهم ينبذون عبادة الأصنام وتراهم يطوفون حول الكعبة المبنية من الحجارة ويقبلون الحجر الأسود ويصلون خلف مقام إبراهيم وهو حجر ـ ويدعون أن في هذه الأعمال عودة إلى الوثنية.. ولكن خاب زعمهم وكذبوا بما قالوا بدليل: أن قدسية المكان والزمان ليست لذاتهما وإنما هي طاعة وتعظيم لله الذي خلقهما وهي نوع من أنواع التقوى بدليل قوله تعالى: ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب(الحج-32). وكذلك فإن في كلام سيدنا عمر رضي الله عنه عندما خاطب الحجر الأسود بقوله: "والله إنك لحجر لاتضر ولاتنفع"(^) سمواً عن الوثنية وبعداً عن الأصنام ولكنه رضي الله عنه استدرك الأمر وبين أنه لو لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم قبله ماكان يقبله. فهو بهذا التقبيل متبع للسنة طاعة لرسول الله وليس معظماً للجر والله بقوله: من يطع الرسول فقد أطاع الله..(النساء-80). وهناك دليل آخر يدفع الريب ويزيل الشك وهو أن سيدنا إبراهيم عليه السلام هو الذي قال كما ورد في القرآن الكريم قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين(الأنعام-162). أما الثج: فهو أيضاً طاعة لله سبحانه قوامها التقوى بدليل قوله تعالى: لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم(الحج-37). ويدخل فيها ضمناً أمر يحبه الله سبحانه وهو إطعام الطعام ـ وهذا ما يدل عليه قوله تعالى: وأطعموا القانع والمعتر(الحج-36). والقانع هو : السائل. والمعتر هو: الذي يتعرض لكم دون سؤال. والمعنيون بهذه الطاعة هم الذين يحجون متمتعين أوقارنين وليست هذه الطاعة اختيارية وإنما هي أمر من الله سبحانه بدليل قوله تعالى: فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي..(البقرة-196). ولكن إذا عجز عنه ثمن الهدي فإنه يصوم عشرة أيام كما في قوله تعالى: فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم..(البقرة-196). واستثنى الله سبحانه من التمتع والقران أهل الحرم حيث قال سبحانه : ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام...(البقرة-196). وقد كان لهذا العمل المبرور فوائده في عهد سلفنا الصالح حيث كان الفقراء يأكلون ويدخرون بعد أن يجففوا اللحم تحت أشعة الشمس وفي الهواء الطلق أيام التشريق.. وامتدت هذه الفائدة إلى زمننا هذا حيث يستفيد الآن من لحوم الهدي والأضاحي شعوب كثير من الدول الإسلامية حيث يتم شحنها إلى بلادهم من مملكتنا الحبيبة بطريق البحر والجو والبر. وتذكرنا كلمة ـ الثج ـ بما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حيث نحر مائة من الإبل ذبح منها بيده الشريفة ثلاثاً وستين ـ عدد سني عمره ـ عليه الصلاة والسلام وأمر سيدنا علي بن أبي طالب أن ينحر الباقي تمام المائة . وهذا يدلنا على أهمية هذا العمل وأنه قربة إلى الله سبحانه وتلحق بهذه القرية ـ سنة الأضحية ـ حيث لا تجوز إلا يوم العيد وأيام التشريق ـ حيث قال سبحانه فصل لربك وانحر(الكوثر-2) أي صل عيد النحر ثم ابدأ بالذبح ـ والسنة فيها الأكل والصدقة والهدية (^) وهكذا فالمقيمون غير الحجاج يضحون والحجاج يهدون ماعدا من أفرد بالحج. وبهذا المعنى يعتبر - الثج- تبرعاً قسرياً من أجل أن يأكل فقراء الحرم وغيرهم ممن حضروا إلى حرم الله من الفقراء... وتستمر هذه المبرة العظيمة يوم العيد وثلاثة أيام بعده وهي أيام التشريق التي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم صيامها وقال عنها: إنها أيام أكل وشرب والجدير بالذكر أن العج والثج يشتركان في الأمور التالية:(^) 1ـ العج في التلبية فيه اعتراف كلامي بالحمد والنعمة والثج في الهدي فيه اعتراف تطبيقي بشكر المنعم على نعمه. 2ـ العج في التلبية إقرار بالحمد والنعمة لله وحده والثج عبادة توضح أن الذبح لايكون إلا لله كما في قوله تعالى: قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين(الأنعام-162). 3ـ إن في التلبية اعترافاً ضمنياً وقولياً بنعمة الاستطاعة المالية والبدنية اللتين تمكن الحاج بهما من الوصول إلى بيت الله الحرام وأداء المناسك. وفي ـ الثج ـ مباشرة فعلية بشكر المنعم على ما أنعم. وثمة أمور يشترك بها من لم يحج من المسلمين مع حجاج بيت الله الحرام وهو أنه من السنة رفع الصوت بالتكبير في عشر ذي الحجة وكذلك الحجاج يرفعون أصواتهم في التلبية حتى البدء برمي جمرة العقبة وبعدها يكبرون في مواطن التكبير حتى ينتهوا من مناسكم. والحمدلله رب العالمين. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الهوامش: ^ انظر فقه السنة لسيد سابق ص 699 المجلد الأول طبعة بيروت. 1ـ رواه الترمذي والحاكم والبيهقي سلسلة الأحاديث الصحيحة 1101. 2ـ متفق عليه السلسلة 5059.