الأسباب :
يمكن تقسيم أسباب الإمساك إلى خلقية، أولية وثانوية.[2] السبب الأكثر شيوعا هو الأولي ولا يهدد الحياة.[12] في كبار السن، الأسباب تتضمن: كمية غير كافية من الألياف الغذائية ومن السوائل، انخفاض النشاط البدني، الآثار الجانبية للأدوية، ضعف نشاط الغدة الدرقية، وإنسداد من قبل سرطان القولون والمستقيم.[13]
[عدل]أَوٍلي:
الإمساك الأولي أو الوظيفي له أعراض مستمرة لأكثر من ستة أشهر ولا يعود إلى السبب الضمني مثل الآثار الجانبية للأدوية أو الحالة الطبية.[14][2] هذا الإمساك لا يرتبط بألم في البطن وهذا يميزه عن أعراض القولون العصبي.[2] إنه السبب الأكثر شيوعا في الإمساك.[2]
[عدل]النظم الغذائية
اتباع نظام غذائي منخفض الألياف، تناول كميات ضئيلة من السوائل أو اتباع حمية غذائية يؤدي إلى الأصابة بالإمساك أو تفاقمه.[6][5]
[عدل]الأدوية
الإمساك أثر جانبي لكثير من الأدوية. بعض الأدوية: المواد المنومة (مثل المسكنات الشائعة التي تحتوي على الكودين)، مدرات البول، مضادات الاكتئاب، مضادات الهيستامين، مضادات التشنج، مضادات الإختلاج، ومضادات الحموضة المصنوعة من الألومنيوم[6][8]
[عدل]الأيضي والعضلي
مشاكل التمثيل الغذائي والغدد الصماء التي قد تؤدي إلى الإمساك تشمل: فرط كالسيوم الدم، ضعف نشاط الغدة الدرقية، داء السكري، والتليف الكيسي، و مرض حساسية القمح.[12][6] الإمساك شائع أيضا في الأشخاص الذين يعانون من الضمور والتوتر العضلي.[6]
[عدل]الشذوذ الهيكلي والوظيفي
للإمساك عدة أسباب هيكلية (ميكانيكية، مورفولوجية، تشريحية)، بما في ذلك : آفات في الحبل الشوكي، الشلل الرعاش، سرطان القولون، الشرخ الشرجي، التهاب المستقيم، وخلل في وظيفة قاع الحوض.[12]
للإمساك أيضا أسباب وظيفية (عصبية)، بما في ذلك: خلل التآزر في العضلات الشرجية العاصرة، داء العجان المنحدر، وتضخم القولون الخلقي.[15] عند الرضع ،مرض هيرشسبرونج هو أكثر الأمراض شيوعا وارتباطا بالإمساك. خلل التآزر في العضلات الشرجية العاصرة يحدث في أقلية من الأشخاص الذين يعانون من الإمساك المزمن أو إعاقة التغوط.[16]
الآثار النفسية
حجب البراز إراديا هو سبب شائع للإمساك.[6] اختيار الحجب يمكن أن يكون نتيجة الخوف من الألم أو الرهبة من الحمامات العامة.[6]
المُعالَجَة
العلاج الرئيسي للإمساك يشمل تناول الكثير من الماء، والألياف (سواء الغذائية أو التكميلية).[12] لا ينصح بالاستعمال الروتيني للملينات، لأن حركة الأمعاء قد تعتمد على استخدامها. يمكن استخدام الحقن الشرجية كمحفزات ميكانيكية. غير أن الحقن الشرجية مفيدة عموما للبراز الموجود في المستقيم فقط، وليس في الأمعاء.