بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310095)
العلاقات الإنسانية (1392798)
العالم العربي (1208402)
الكمبيوتر والإنترنت (853958)
الثقافة والأدب (367980)
الصحة (319452)
العلوم (219376)
الأديان والمعتقدات (201426)
تعليقات المستخدمين (186572)
المنتجات الإلكترونية (140347)
الطعام والشراب (125988)
التعليم والتدريب (70850)
الرياضة (69778)
الألعاب والترفيه (68530)
الاقتصاد والأعمال (65324)
الجمال والموضة (59877)
الأسرة والطفل (51443)
وسائل الإعلام (41419)
قواعد وقوانين (39064)
السياحة والسفر (34750)
الشركات (33190)
المنزل (33167)
الهوايات (27046)
وسائل المواصلات (12327)
عرض الكل ›
29‏/3‏/2011
مفاهيم فقهيه وتفسيرات عن "الحجاب" بمختلف اوجه الاراء وتفسيرات متعددة لدى شيوخنا وعلماء الدين .من الاصح ؟؟؟؟
Google إجابات
الحجاب
الفقه الاسلامي
الاديان السماوية
أهم المصطلحات الفقهية


1. الفرض : ما طلب الشارع فعله طلبا جازما و ثبت الطلب بدليل قطعي لا شبهة فيه كالقرآن و السنة المتواترة , أو الإجماع , و كانت الدلالة قطعية , و هو اعلى مراتب التكليف الشرعي .
حكمه : لزوم فعله مع الثواب , و العقوبة على تركه . ( و من ينكر الفرض كفر و خرج عن الإسلام ) .

2. الواجب : ما طلب الشرع فعله طلبا جازما , و لكنه دون مرتبة الفرض , لأنه ثبت بدليل ظني .
حكمه : الثواب على فعله , و العقاب على تركه . ( و لا يكفر منكره )

3. السنة : هي ما طلب الشرعف فعله طلبا غير لازم .
حكمها : يثاب فاعله و لا يعاقب تاركه . و لكن تارك السنة معرض للعتاب من الرسول صلى الله عليه و سلم , و قد قسمت السنن إلى قسمين :
- سنة مؤكدة : و هي ما واظب النبي صلى الله عليه و سلم على فعلها , و نبه على عدم فرضيتها أو مع الترك أحيانا , كصلاة ركعتين قبل الفجر مثلا , و كصلاة الجماعة مثلا .
- سنة غير مؤكدة : و هي التي لم يواظب الرسول صلى الله عليه و سلم على فعلها , بل تركها في بعض لأحيان , كالصلاة أربع ركعات قبل العصر و العشاء .

4. المستحب : هو أمر يعد من السنة و لكنه دون المرتبتين السابقتين .
حكمه : يثاب فاعله و لا يلام تاركه .

5. الحرام : ما طلب الشرع تركه طلبا جازما , و ثبت بدليل قطعي لا شبهة فيه .
حكمه : وجوب اجتنابه و العقوبة على فعله . ( و يكفر منكره )

6. المكروه كراهة التحريم : ما طلب الشرع تركه طلبا لازما جازما , و لكن ثبت الطلب بدليل ظني و ليس قطعي .
حكمه : الثواب على تركه و العقاب على فعله . ( و لا يكفر منكره ) .

7. المكروه كراهة التنزيه : هو ما طلب الشرع تركه طلبا غير جازم .
حكمه : يثاب تاركه و يلام فاعله .

8. المباح : هو ما لا يكون مطلوبا فعله و لا تركه , بل يكون الإنسان فيه مخيرا بين الفعل و الترك .

9. الشرط و الركن : سبق أن عرفنا الفرض , و الفرض ينقسم إلى قسمين , قسم خارج عن حقيقة الفعل المطلوب و يجب الإتيان به قبل البدء بالفعل , لأنه تتوقف عله صحة الفعل , و هو ما يسمى بعرف الفقهاء الشرط , و قسم يكون جزءاً من حقيقة الفعل أي لا يتحقق إلا به , و هو الركن .

10. الأداء و القضاء : الفرائض و الواجبات المقيد فعلها من قبل الشارع بزمان إذا فعلها المكلف في وقتها الذي حدده الشارع مستوفيا أركانها و شرائطها , سمي فعله اداء ( أي أدى ما وجب عليه , و برئت ذمته ) . و إذا فعلها بعد وقتها الذي حدده الشرع , سمي فعله قضاء .

الملاحظة #1 29‏/03‏/2011 12:51:02 م
رد الشيخ يوسف القرضاوي عن لقاء اجرته قناة الجزيرة الفضائية الاخبارية في دولة قطر  حول ما يدعيه عن فرضية ما يسمى "الحجاب "و

هذا يطرح عدة تساؤلات:



 قال ان الحجاب فريضه لا تصل الى الصلاة والصوم وجميع الفرائض والعبادات اذا كان
تارك الصلاة كافر فهل الكاشفه لوجهها  او الكاشفة لشعرها كافرة؟؟؟؟



أولا: هذه التقسيمة للفرائض، إلى فرائض ركنية وغير ركنية، غير مفهومة، وهي تقسيمة لم يقل بها سوى الشيخ القرضاوي.

ثانيا: للفريضة شروط وتعريف في الفقه الإسلامي، واكثر تعريف شائع للفريضة أو الواجب هو طلب الفعل على وجه اللزوم على وجه الاستعلاء، وهو ما يعني أن طلب الفعل، الذي هو ارتداء الحجاب، يتم على وجه اللزوم أي يكون لازما لكل مكلف مسلم، على وجه الاستعلاء أي امر من الله
في ظل هذه التقسيمة التي قام بها الشيخ القرضاوي يطرح السؤال نفسه وبمنطقية بسيطة:

ما معنى تلك التقسيمة؟؟؟؟؟

هل الحجاب فريضة أم ليس فريضة؟؟؟؟؟؟؟

فإن كان فريضة ألا ينطبق عليه شروط الفريضة؟؟؟؟؟

فإن كان ينطبق عليه شروط الفريضة فكيف لا يكون في نفس المرتبة مثله مثل الصلاة والصيام كما قال الشيخ القرضاوي؟؟؟؟؟؟؟؟

ألغاز غير مفهومة واترك الحكم للمسلمين .

وحتى لو قبلنا بتقسيمة الشيخ القرضاوي للحجاب على انه من الفرائض غير الركنية، هنا يطرح سؤال نفسه:

طيب إذا كان الحجاب ليس من الفرائض الركنية، فلما كل هذه الجلبة المثارة حوله؟؟؟؟؟؟؟؟
ولما كل هذه الاتهامات لمن ينفي عنه صفة الفريضة؟؟؟؟؟؟



ثم الملاحظ أيضا ان الشيخ القرضاوي يبتعد في اقواله عن الاقوال المعتادة في ادبيات انصار الحجاب من أن الحجاب تمييز للمرأة المسلمة عن غيرها وانه رمز للإسلام.

وبالمناسبة حسنا أن فعل.

ولكن السؤال يطرح هنا نفسه مرة أخرى



إذا كان الحجاب ليس له صفة تماهي (توحد) مع الإسلام فلما كل هذه الضجة المثارة حوله وحول أي شخص ينكره بوصفه فريضة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولماذا إذن توصف غير مرتدية الحجاب او النقاب بانها متبرجة وهي في آخر الأمر لم تفعل شيئا يخالف صلب الإسلام أو أركان الإسلام ، او كما قال الشيخ القرضاوي نفسه:

هذه أركان عليها يبنى الإسلام ويتميز المسلم من غيره

ولم يصنف الحجاب من ضمنها !!!!!!

فلما كل هذه الضجة المثارة حول من لا ترتدي الحجاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الملاحظة #2 29‏/03‏/2011 12:53:29 م
اتفق بعض من علماء الدين الإسلامي حول هيئة العامة للزي من حيث ضرورة ستر جسم المرأة كله، لكنهم يختلفون فيما يتعلق بالوجه والكفين. فمنهم من يرى بوجوب ستر كل جسد المرأة بما فيه وجهها وكفيها مستدلين بقول الله "يآ أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن" وأنه حين قال في الآية "يدنين عليهن" لم يستثن منهن شيئاً، لا وجها ولا كفاً ولا عيناً ولا غير ذلك. وقد استدل بعضهم أيضاً بما رواه البخاري عن عائشة بنت أبي بكر قالت "لما أنزلت هذه الآية أخذن أزورهن، فشققنها من قبل الحواشي فأختمرن بها". قال ابن حجر العسقلاني: «فاختمرن أي غطين وجوههن», ويفسر أصحاب هذا الاتجاه ما ذكر في القرآن: (إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) هو ما يظهر من المرأة بغير قصد فأظهر الأقوال في تفسيرهِ: «أن المراد ظاهر الثياب» كما هو قول عبد الله بن مسعود،[بحاجة لمصدر] أو ما ظهر منها بلا قصد كأن ينكشف شيء من جسدها بفعل ريح أو نحو ذلك. والزينة في لغة العرب ما تتزين به المرأة مما هو خارج عن أصل خلقتها كالحلي والثياب، فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة كالوجه والكفين خلاف الظاهر. كما يقول بعضهم بوجوب تغطية المرأة لعينيها، ويقول البعض الآخر أن يظهر من عينيها فقط السواد، واستنادا لقول ينسب إلى ابن عباس أن ترتدي المرأة نقاب أعور يغطي عين واحدة.[5]

في حين يرى أغلب علماء الدين الإسلامي وجوب الحجاب باستثناء الوجه والكفين. وممن بين ذلك من العلماء المعاصرين الشيخ القرضاوي والشيخ محمد الغزالي والشيخ الشعراوي وغيرهم من العلماء. فعلى سبيل المثال يبين الشيخ القرضاوي في كتابه فتاوى معاصرة:[6] «وبين أن الراجح عنده بأن الوجه ليس بعورة فلم يقل أحد بأن الوجه عورة إلا في رواية عن أحمد -وهو غير المعروف عنه- وإلا ما ذهب إليه بعض الشافعية.» كما قال في موضع آخر: «أما الغلو في حجب النساء عامة الذي عرف في بعض البيئات والعصور الإسلامية، فهو من التقاليد التي استحدثها الناس احتياطا منهم، وسدا للذريعة في رأيهم، وليس مما أمر به الإسلام. فقد أجمع المسلمون على شرعية صلاة النساء في المساجد مكشوفات الوجوه والكفين -على أن تكون صفوفهن خلف الرجال، وعلى جواز حضورهن مجالس العلم.»

ويرى الفقهاء أن هناك شروطا يجب توافرها في الحجاب، لكنهم اختلفوا في هذه الشروط. بحسب دار الإفتاء المصرية، والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية فإن شروط الحجاب هي:[1][7][8]

أن يكون ساترًا لعورة المرأة عدا الوجه والكفين حسب قول البعض.
أن يكون سميكًا لا يصف ما تحته من الجسم.
أن يكون فضفاضًا غير ضيق ولا يصف الجسم.
ألا يكون الثوب فيه تشبه بأزياء الرجال.
الملاحظة #3 29‏/03‏/2011 12:54:05 م
من ناحية أخرى يرى بعض الباحثين والمفكرين الإسلاميين المعاصرين أن الحجاب (بمعني تغطية الشعر) أو النقاب (بمعنى تغطية الوجه والكفين) هو موروث ثقافي بدوي، كان موجودا في العديد من الحضارات القديمة، وفي الجاهلية قبل بعثة الرسول محمد، واستمر بعد نزول رسالة الإسلام، فاعتبره الفقهاء القدامى جزءا من الإسلام. كما يشكك البعض في صحة الأحاديث المروية عن الرسول محمد في هذا الشأن بناءً علي أن أغلبها إما مرسل أو ضعيف. أما عن مدلول الآيات الواردة في القرآن فتفسر على أنها أمر بالاحتشام بصفة عامة، ولا تعني بالضرورة تغطية أجزاء معينة من الجسم.

الكاتب والمفكر سيد القمني في مقالة له بعنوان مكانة الحجاب بين فضائل العرب، قال أن "القرآن لم يفرض الحجاب على نساء المسلمين ولا أشار إليه ولا شرعه ولا قننه، وحتى لو كان فرضًا كما يقولون فهو لتغطية الجيب ولم يتحدث عن الرأس، فالخمر كان علي الرأس كعادة بيئية صحراوية من الأصل.". ويرى القمني أن الآيات القرآنية أمرت المرأة الحرة في زمن البعثة بتغطية صدرها كعلامة تميز المرأة الحرة عن الإماء، فلا يتعرضن للتحرش أو الأذى، واستشهد على ذلك بحادثة ضرب عمر بن الخطاب لإحدى الجواري لأنها أخفت صدرها بخمار.[9]

ومن وجهة نظر المفكر الإسلامي جمال البنا، فإنه لا يوجد في القرآن ولا في السنة ما يعرف اليوم بالحجاب، مؤكدا على أن الخمار التي كانت ترتديه النساء في ذلك الوقت هو زي تقليدي وعادة اجتماعية، وما جاء في القرآن هو أمر بتغطية فتحة الصدر وليس فرض الخمار. ويستشهد البنا على ذلك بحديث ورد في صحيح البخاري مفاده أن النساء كن يتوضئن مع الرجال في حوض واحد في عهد الرسول محمد والخليفة أبو بكر وجزء من عهد الخليفة عمر بن الخطاب، ومما يترتب على هذا بكشف الوجه والشعر والذراعين من اجل الوضوء.[10] في عام 2008 حظر الأزهر كتابًا له يحمل اسم "المرأة المسلمة بين تحرير القرأن وتقييد الفقهاء" يقول فيه ان الحجاب هو تغطية صدر المرأة.[11].

ويتفق الدكتور أحمد صبحي منصور -الزعيم الروحي للقرآنيين- على أن ضرب الخمر على الجيوب يقصد به تغطية الصدر،[12] ويضيف لذلك إلى أن إدناء الجلباب الوارد في القرآن يعني تغطية الساقين.[13]

يذهب المستشار محمد سعيد العشماوي في كتابه "حقيقة الحجاب وحجية الحديث" مع الرأي القائل بأن آية الخمار تأمر بتغطية الصدر. أما عن آية الحجاب فيقول أنها موجهة لأمهات المؤمنين خاصة، والحجاب المقصود ليس ملبس وإنما ساتر يفصل بين زوجات الرسول وبينمن يسألهن متاعا بحيث لا يرى كل منهما الآخر. ويضيف إلى ذلك إلى أن علة إدناء الجلابيب المذكورة في سورة الأحزاب 33: 95 هي التمييز بين الحرائر والإماء مستشهدا كذلك بحادثة ضرب عمر بن الخطاب لجارية أخفت صدرها. ويقول العشماوي أن هذه العلة قد انتفت لعدم وجود إماء وجواري في العصر الحالى، وفقا لقاعدة في علم أصول الفقه أن الحكم يدور مع العلة وجودًا وعدمًا, فإن وُجِد الحكم وُجِدَت العلة. مع الإشارة إلى أن إدناء الجلابيب المذكور يقصد به تغطية الجسد على خلاف بين الفقهاء.[14
الملاحظة #4 29‏/03‏/2011 12:54:44 م
بينما نجد من الداعي الاسلامي طارق السويدان يقول " اذا سالنا المراة المسلمة لماذا ترتدي الحجاب السبب للتقرب الى الله " كما تفضل بقوله " الحجاب ليس بوزن الصلاة او الصيام او الفرائض والشعائر  الدينية وان تركه لايصل الى وزن الكفر والمعاصي والمنكرات كالزنا وشرب الخمر ولكن سيظل واجب ديني !!!!!!! " بينما نجد لدي بعض المفكرين الاسلاميين والباحثين والشيوخ امثال احد شيوخ الازهر مصطفى راشد والباحث محمد سعيد عشماوي والمفكر الاسلامي جمال البنا والكاتبة البحرينية انيسة فخرو والدكتور حسن الترابي والكثيرين منهم يرون ان الحجاب ليس فريضة وليس له علاقة بالاسلام  وانها في الاصل عادة من عادات العرب القدماء موروثة منذ الاف السنين موجودة قبل الاسلام وليس له صلة بالدين لعدم وجود امر رباني يامر بذلك.من جانب اخر أثار الداعي الاسلامي السعودي الشيخ الدكتور أحمد الغامدي المدير العام لفروع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة الكثير من الجدل بشكل واسع النطاق، لكونه تطرق لأمور كانت حتى وقت قريب من المواضيع الشائكة والحساسة التي يحرص الكثيرون على عدم الخوض فيها أو الاقتراب منها خاصة رأيه في موضوع الحجاب وأنه خاص بأمهات المؤمنين.حيث اوضح شيخ الغامدي ان نص الآية 31 في سورة النور وسببها وسياقها وغايتها كل ذلك دال على أنها خاصة بأمهات المؤمنين وليست عامة للنساء حيث كما يؤكده أيضا أن هذه الآية - أي آية الحجاب - خاصة بأمهات المؤمنين لكونه لم يذكر "بعولتهن" فيها بينما ورد ذكر ذلك في آية سورة النور - حيث الخطاب فيها لعامة النساء - ولكل واحدة (بعل)، أما في حال أمهات المؤمنين - فالحجاب خاص بهن - فلا مجال لذكر (بعولتهن) فيها لأنهن جميعاً ليس لهن إلا بعل واحد وهو النبي صلى الله عليه وسلم. ولأنه لن يكون بينهن وبين الرجال، تلك النفرة الفطرية بين الولد وأمه فأراد الله أن يحولهن إلى "ذوات مجردة" غير متماسة مع "الناس" ليلقي هذا في روع الناس مهابتهن وأمومتهن.وهذا يؤكده الغاية المنوه عنها بقوله تبارك وتعالى: "يانساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معرفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا) فالآية تبين أنهن لسن كغيرهن من النساء في الفضل وفي الأحكام وأن الغاية تطهير أهل بيته عليه السلام وهم طاهرون بحسب ما وضحه شيخ الغامدي في مقابلة اجرتها معه قناة العربية الاخبارية
الملاحظة #5 29‏/03‏/2011 12:59:16 م
ولكن في بعض اراء الفقهاء ما يسمى غطاء رأس المرأة بالحجاب أو البرقع الساتر لوجه المراة في الأوساط  العربية والإسلامية. وهناك إجماع من علماء الدين الإسلامي على وجوب الحجاب على المرأة، وإن كانوا يختلفون في هيئته، فمنهم من يرى أن على المرأة ستر جميع جسدها بما فيه الوجه والكفين، بينما يرى أغلبهم جواز كشف الوجه والكفين. حيث ترى دار الإفتاء المصرية في المصدر السابق بدعوى  «أنه إجماع المسلمين سلفاً وخلفاً، وأنه من المعلوم من الدين بالضرورة، وهذا يعد من قبيل الفرض اللازم الذي هو جزء من الدين». في نفس الوقت وفي العصر الحديث ظهر تيار وحملات اعلامية مكثفة يعارض الحجاب وكل المفاهيم الخاطئة  لأنه في حقيقة الامر ليس فرضاً ولا واجبا دينيا بل عادة اجتماعية.ينتشر الحجاب في العديد من الدول ذات الغالبية الإسلامية عموما مثل السعودية واليمن، ويشمل الحجاب فيها غطاء الوجه أو النقاب ويسمى بالزي الإسلامي ولونهُ أسود بالغالب، وتليهما إيران والتي يستعاض عن الحجاب أحياناً بالشادور، كذلك ينتشر كل من الحجاب والنقاب في باكستان وأفغانستان والسودان. ويختلف لبس الحجاب من عدمه وشكل الحجاب باختلاف البيئة السكانية والعادات والتقاليد التي تلعب دور بارز في ذلك بالإضافة إلى الأنظمة الحاكمة، ففي بعض الدول يكون الحجاب إلزامياً وبعضها تمنعه، لكن غالبية الدول تعد هذا الأمر من أمور الحرية الشخصية من ناحية اخرى نجد لدي بعض جماعة الاخوان المسلمين في مصر و الوهابيين في شبه الجزيرة العربية وكل من يتبع اراء السلفييين  ومذهب ابن حنبل امثال الداعي السعودي الشيخ عبد العزيز الباز وشيخ الاسلام ابن تيمية يرون ان المراة غير المنقبة كاشفة الوجه تعتبر سافرة ومتبرجة و غير المحجبة تعتبر عاصية وكافرة حتى وان ادت العبادات والفرائض وانها ترجم كزانية بينما البعض يقول ان الحجاب مثل الصوم والصلاة !!! اراء كثيرة ومختلفة غير منطقية وغير مقنعة وغير متفق بالاجماع لدى كثير من الشيوخ والفقهاء حول الحجاب او النقاب البعض يرى ان الحجاب ليس فرض وله صلة بالاسلام والبعض يرى ان ايات الحجاب خاص بزوجات النبي والبعض الاخر يرى ان الخمار ورد ذكرها في التوراة والانجيل والكتب السماوية الاخرى بمعنى قطعة قماش لتغطية فتحة الصدر للمراة اي "جيوبهن " والبعض يدعي ان الخمار هي النقاب والبعض الاخر يزعم ان الخمار هي غطاء الراس ولا ندري ايهما الاصح وايهما على خطا ؟؟؟؟

على راي ما قاله الامام الشافعي رحمه الله ( رايي خطأ يحتمل الصواب ورايي صواب يحتمل الخطأ)
يقول الامام ابو حنيفه(حرام على من لم يعرف دليلى ان يفتى بكلامى، فاننا بشر نقول القول اليوم ونرجع عنه غدا( ابن عبد البر، فى فضائل الائمه والفقهاء، ص145 ).
ويقول الامام الشافعى( من استبان له سنه الرسول لم يحل له ان يدعها لقول احد) ( ابن القيم، اعلام الموقعين، ج2 ، ص361 ).
ويقول الامام احمد بن حنبل( لا تقلدونى ولا تقلدوا مالكا ولا الشافعى ولا الثورى، وخذوا من حيث اخذوا) (ابن القيم اعلام الموقعين،ج2، ص302).
ويقول الامام مالك بن انس( ليس لاحد بعد النبى الايؤخذ قوله ويترك)
الملاحظة #6 29‏/03‏/2011 12:59:26 م
وسؤال يطرح نفسه ايهما الاصح ؟؟؟؟؟؟والله اعلم بالصواب
الملاحظة #7 18‏/06‏/2011 4:00:11 م
فضيلة الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوى رحمه الله شيخ الأزهر انذاك كان من المؤيدين بمنع النقاب في الجامعات المصرية ، واشاد بمواقف حكومات بعض الدول الأوروبية التى تحظر ارتداء الحجاب فى الأماكن العامة ومن بينها فرنسا باعتبارها شان داخلي لا احد يتدخل فيه ، وقال "لو كنت رئيس فرنسا لمنعت ارتداء الحجاب"، مشيراً إلى أن الدول الأوروبية وصلت إلى درجة عالية من الرقى، وتعتبر أن الرجل والمرأة مخلوق واحد، ولا داعى لارتداء الحجاب فيها. حيث اكد المغفور له الطنطاوي أن كلمة "حجاب" كلمة خاطئة وليست من الإسلام، لأن الزى الإسلامى هو أن ترتدى المرأة ما يسترها اي ضرورة تغطية مواضع الاثارة الجنسية للرجل مثل السيقان والافخاد والصدر والبطن ، أما تغطية الشعر فهذا غير منطقي لانه ليس رمز جنسي وليس من مواضع الاثارة فعليها خلاف لدى بعض الفقهاء، مشيراً إلى أن عبارة "جيبوهن" الواردة فى الآية الكريمة "قل لنساء المؤمنين أن يضربن بخمورهن على جيبوهن" فسرها البعض الآخر على أنها شعر المرأة. ولكن هي في حقيقة الامر كما تفضل الطنطاوي طيب الله ثراه بان الجيب كما ذكر في الاية في سورة النور الاية 31 في فتحة الصدر او  فتحات الرقبة لا بد من سترها ولم يرد في الاية الكريمة كلمة الراس او الشعر اطلاقا بحسب الاية الكريمة..................
كما اشاد ايضا الطنطاوي رحمه الله عليه إن الحجاب يعطل تطبيق الآية الكريمة لا يتفق مع نص الاية في سورة النور رقم 31 "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم" الواردة فى سورة النور، مشيراً إلى أن تطبيق الآية مشترط بأن تكون المرأة كاشفة لوجهها وراسها و كفيها، وأن علماء المسلمين الذين أخذوا الحديث عن عائشة لم يثبتوا أنها كانت منتقبة. وقال "الحجاب من عادات جاهلية فرضها المتشددون وهي اصلا ماخوذة من العادات القديمة لدى البدو في الجزيرة العربية قبل الاف السنين ولم يكن بامر من الله عزوجل " وهذا ما اوضحه الطنطاوي طيب الله ثراه
الملاحظة #8 27‏/12‏/2011 2:00:06 م
ذهب عالم أزهري إلى أبعد من قضية النقاب المثارة حاليا في مصر، وأفتىبأن الحجاب ذاته غير موجود في الإسلام، معتبرا أن كلمة "الحجاب بمعنى غطاء راس المراة المسلمة كلمة خاطئة وليست من الإسلام".
وقال الدكتور أحمد السايح الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر واحد كبار شيوخ الازهر في مصر إن"الزي الإسلامي هو أن ترتدي المرأة ما يسترها، أما تغطية الشعر فعليه خلاف لانها ليس من مواضع الاثارة الجنسية"، مشيرا إلى أن شعر المراة المسلمة ليس عورة اطلاقا وان عبارة "جيبوهن" الواردة فى الآية الكريمة رقم 31 في سورة النور "وليضربن بخمرهن على جيبوهن"، فسرها البعض على أنها تعني فتحات الرقبة، بينما فسرهاالبعض الآخر على أنها شعر المرأة. وهي بالمعنى الاصح الصدر اي امر الله بضرورة تغطية الصدر من اسفل الرقبة وليس شعر المراة حيث لم يرد كلمة الشعر او الراس في الاية الكريمة
واستنكر السايح الهجوم الذي شنه البعض على شيخ الأزهر الدكتور محمدسيد طنطاوي، بسبب منعه ارتداء النقاب في المعاهد الأزهرية، وقال إن النقاب يعطل تطبيق الآية الكريمة "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم" الواردة فى سورةالنور الاية رقم 31.مشيرا إلى أن تطبيق الآية مشترط بأن تكون المرأة كاشفة لوجهها، وأنعلماء المسلمين الذين أخذوا الحديث عن عائشة لم يثبتوا أنها كانت منتقبة.
وقال "النقاب والحجاب عادة جاهلية فرضها المتشددون، وشيخ الأزهر يحاول صد الوباء السلفي المنتشر بين الناس".
كما استنكر السايح قيام البعض بالربط بين موقف شيخ الأزهر من النقاب،ومواقف حكومات بعض الدول الأوروبية التي تحظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة ومن بينها فرنسا.
وقال "لو كنت رئيس فرنسا لمنعت ارتداء الحجاب"، مشيرا إلى أن "الدول الأوروبية وصلت إلى درجة عالية من الرقي، وتعتبر أن الرجل والمرأة مخلوق واحد، ولا داعي لارتداء الحجاب فيها اطلاقا وغير مقيدة بارتدائها في بلدان يسودها الحرية مثل الدول الغربية".
اذن :
كلمة الحجاب في القرآن الكريم الاية 53 في سورة الاحزاب تعني ستارا او سورا.. وجعلنا بينك وبين الذين لايؤمنون بالكتاب حجايبا مستورا.. وفي سورة الاحزابك اذا سألتموهن متاعا فأسلوهن من وراء حجاب.. اذن الحجاب هنا ايضا هو الحاجز المعنوي او الستارة المادية
الملاحظة #9 27‏/12‏/2011 2:03:18 م
فيما يخص اللباس ربنا سماه شيئا اخر ( الخمار) وليضربن بخمرهن على جيوبهن.. اذن علينا ان نتحدث عن موضوع الخمار وليس الحجاب. في سورة النور الاية 31 .ربنا اوردها بالخمر لذلك فالقرآن في اختياره للالفاظ يظهر الاغجاز.. فالخمر من الخمرة وتعني غطاء.. أي يغطي العقل.. فهل قال القرآن فليضربن بخمرهن على رؤوسهن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!! قال على جيوبهن والجيب هو الصدر.. اذن الرأس مكشوف. فالقرآن حين يتحدث عن الوضوء يقول: فامسحوا رؤوسكم اذن.. اذن القرآن في كلام عن الطهارة يشير للاعضاء المكشوفة وعليه يستوي المراة مع الرجل في ذلك.المشكلة هي في الفقه السلفي انه يركز على الامر فقط في القرآن. ويهمل القاعدة.. فآية: وقاتلوا الذين يقاتلونكم.. يركز الفقه السلفي فيها فيها على القتال فقط ويهمل ان يكون شرط القتال الاعتداء او للدفاع عن النفس ومنع الاضطهاد. فهو يقتال لاجل السلطان او غيره ويتمسك بامر القتال فقط. يقول اللهك قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم وذلك اولى لهم.. وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهم و يحفظن فروجهن.. هذه اوامر.. وقاعدتها العفة. ثم ان المقصد النهائي من ذلك هو التقوى.
ـ ولو كان الحجاب يعني باللباس لما جاء امر غض النظر على الرجال والنساء فاذا كان الحجاب مفروضا لماذا يأتي تشريع بغض النظر.

اما كلام القرآن للنبي (قل لازواجك يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين) الاية 59 في سورة الاحزاب.. هو اضافة لطيفة لتغطية اسفل القدمين..
.
الملاحظة #10 27‏/12‏/2011 2:11:04 م
{وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}. وأخذهم بظاهرها، وانتزاعهم منها الحكم بكفر من حكم بالقوانين الوضعية بغير جحود للشريعة الإسلامية، وقد اتفق أهل السنة على تكفير من جحد الحكم بالشريعة الإسلامية دون من لَمْ يجحد ونسب العلماء القول بظاهر هذه الآية لفرقة الخوارج المارقة. وفي ذلك يقول القرطبي في "المفهم" (5/118) بعد أن نسب القول بظاهر هذه الآية للخوارج: "ومقصود هذا البحث أن هذه الآيات المراد بِهَا أهل الكفر والعناد، وأنَّهَا وإن كانت ألفاظها عامة، فقد خرج منها المسلمون؛ لأن ترك العمل بالحكم مع الإيمان بأصله هو دون الشرك، وقد قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}. وترك الحكم بذلك ليس بشرك بالاتفاق، فيجوز أن يغفر، والكفر لا يغفر، فلا يكون ترك العمل بالحكم كفرًا". قال الله " وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ " الأنعام 93 يعني جل ذكره بقوله"ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا"، ومن أخطأ قولا وأجهل فعلا "ممن افترى على الله كذبًا"، يعني: ممن اختلق على الله كذبًا، فادعى عليه أنه بعثه نبيًّا وأرسله نذيرًا، وهو في دعواه مبطل، وفي قيله كاذب وهذا تسفيهٌ من الله لمشركي العرب، وتجهيلٌ منه لهم، في معارضة عبد الله بن سعد بن أبي سرح، والحنفيِّ مسيلمة، لنبي الله صلى الله عليه وسلم، بدعوى أحدهما النبوّة، ودعوى الآخر أنه قد جاء بمثل ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفْيٌ منه عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم اختلاقَ الكذب عليه ودعوى الباطل." وكذلك لا خلاف بين الجميع أن مسيلمة والعنسيّ الكذابين، ادّعيا على الله كذبًا. أنه بعثهما نبيين، وقال كل واحد منهما إنّ الله أوحى إليه، وهو كاذب في قيله. فإذ كان ذلك كذلك، فقد دخل في هذه الآية كل من كان مختلقًا على الله كذبًا، وقائلا في ذلك الزمان وفي غيره:"أوحى الله إلي"، وهو في قيله كاذب، لم يوح الله إليه شيئًا. فأما التنزيل، فإنه جائز أن يكون نزل بسبب بعضهم وجائز أن يكون نزل بسبب جميعهم وجائز أن يكون عني به جميعُ المشركين من العرب إذ كان قائلو ذلك منهم، فلم يغيّروه. فعيّرهم الله بذلك، وتوعّدهم بالعقوبة على تركهم نكيرَ ذلك، ومع تركهم نكيرَه هم بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم مكذبون، ولنبوّته جاحدون، ولآيات كتاب الله وتنزيله دافعون ومن أظلم ممن ادّعى عليّ النبوّة كاذبًا"، وقال:"أوحي إلي"، ولم يوح إليه شيء، ومع ذلك يقول:"ما أنزل الله على بشر من شيء"، فينقض قولَه بقوله، ويكذب بالذي تحققه، وينفي ما يثبته. وذلك إذا تدبره العاقلُ الأريب علم أن فاعله من عقله عديم ."فمن أصول الإسلام أن تميز ما بعث اللّه به محمداً صلى الله عليه وسلم من الكتاب والحكمة، ولا تخلطه بغيره، ولا تلبس الحق بالباطل، كفعل أهل الكتاب . فإن اللّه ـ سبحانه ـ أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، ورضي لنا الإسلام دينا .
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ) ، وقال عبد اللّه بن مسعود ـ رضي اللّه عنه : خط لنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم خطا، وخط خطوطًا عن يمينه وشماله، ثم قال : ( هذا سبيل اللّه، وهذه السبل، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ) ، ثم قرأ قوله تعالى : { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ } [ الأنعام : 153 ] لذلك ان الادعاء بان الحجاب بمعني غطاء الراس للمراة المسلمة فرض من الله يمثل شرك وافتراء على رب العالمين هل من المنطق والعقل أن يفرض الله سبحانه وتعالى فريضة على النساء في كل مكان وزمان عادة صحراوية موجودة قبل الاف السنين ؟وهل من المنطقي ان تستر شعرها وهي ليس عورة وليس من مواضع الاثارة الجنسية كما يدعي الفقهاء ؟ إن الادعاء بأن الحجاب فرض من الله هو البدعة المحرمة لأن هذا تلاعب بالايات الكريمة من خلال تحرّيم ما أحله الله ثم تفترون على الله الكذب وشرك وضلال وفسوق ( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ) الاية 17
الإجابات (19)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
تم تعطيل نشر الإجابة.
بحث الويب من Google
بحث الصور من Google
اختيار فيديو على YouTube
بحث
إدخال عنوان URL
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على روابط الويب.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على الصور‬.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على مقاطع فيديو.
لا يمكن ترك مربع البحث فارغًا
يمكنك لصق عنوان URL في المربع أدناه:
تعذر تحميل موقع الويب
بحث في YouTube
إضافة رابط فيديو
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
18
المشاهدات
8060
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.