النظم الخبيرة –expert systems
نظرة عامة عن نظم الخبرةAL-Omar، Noura. النظم الخبيرة –expert systems:نظرة عامة عن نظم الخبرة [الإنترنت]. النسخة 2. Knol. ٢٠٠٩ مايو ١٠. متوفرة من خلال: http://knol.google.com/k/noura-al-omar/النظم-الخبيرة-expert-systems/1aogp2awhwyp8/3.
استشهادات هذه المقالةبريد إلكترونيطباعةالمفضلةإضافة هذه الصفحة
--------------------------------------------------------------------------------
النظم الخبيرة –expert systems
إن أقوى فروع علم الحاسب الآلي هو الذكاء الاصطناعي و أقوى فروع الذكاء الاصطناعي هي النظم الخبيرة .
المقصود بها :
هي أنظمة صممت من أجل مساعدة البشر على توثيق الخبرات النادرة للعلماء في جميع المجالات و التخصصات وجعلها تحاكي عمل و آداء الخبير البشري بطريقة تسهل انتشار هذه الخبرات بين البشر بشكل أسرع .
و هذا يقلص الاخطاء التي قد تنتج من الخبير و يساعد على حل المشكلات بطريقة مبسطة .
خصائصها و مميزاتها :
1- تعتبر وسيلة مميزة في توفير الخبرة و جعلها تحل محل الخبير في حال ندرة التخصص.
2- تستخدم كوسيلة تعليمية للمبتدئين.
3- قدرتها على شرح و تفسير النتائج التي تتوصل إليها .
4- أنها تعمل بمستوى غير قابل للتذبذب.
5- تستخدم عمليات المقارنة المنطقية و التحليل في معالجة البيانات الرمزية .
6- بالإمكان استخدامها في تطوير آداء المتخصيين قليلي الخبرة.
8- بالإمكان تغذيتها و تزويدها بمعلومات الخبراء بين حين و آخر.
9- سهولة استخدامها من قبل المستخدمين العاديين.
أسباب استخدامها و اللجوء إليها :
1- التقليل من الاعتماد على البشر في اكتساب الخبرة.
2- تحاكي فكر الانسان و اسلوبه و ذكائه.
3- تجعل الحصول على الخبرات سهلة لأن النظام يمكن توفير أكثر من نسخة منه.
4- تخليد المعلومات و الخبرات البشرية.
و لكن السؤال الذي يسأل نفسه ,, لماذا لم تنتشر هذه النظم بشكل بارز و ملحوظ ؟
إن السبب الرئيسي هو تكلفتها العالية مقارنة بالنظم التقليدية , و هناك سبب آخر و هو أن مجال استخدامها محدود في النظم الادارية و استرجاع المعلومات .
و لكن مزاياها الباهرة تجعل الشركات تلجأ إليها للاحتفاظ بخبرات البشر و خصوصا في التخصصات النادرة .بالاضافة الى انها تساعد في حل المشاكل مما يوفر كثيرا من المال و الجهد .و هذا يؤدي الى زيادة انتاج الشركة اذا وفرت أكثر من نظام لانه في هذه الحالة تزيد عدد الخبراء عندها .
لتوفير نظام خبير لابد من توفر شخصين مهمين : أولهما هو المبرمج الذي يقوم بتحليل المشكلة و كتابة البرنامج و الثاني هو الخبير الذي لديه الخبرة في مجال معين و لا يشترط خبرته في مجال الذكاء الاصطناعي .
و من أجل تصميم أو تطوير نظام خبير لابد من أن يمر في المراحل التالية:
1- تمثيل المعرفة و تعريف التطبيق : فيه يتم تحديد المطلوب من النظام و تحديد الطريقة التي سوف تمثل بها المعارف و القوانين التي تحكم مجال العمل .
2- اكتساب المعرفة : هنا يتم تجميع المعارف و القوانين التي سيعمل على أساسها النظام الخبير و غالبا ما يكون مصدر هذه المعلومات بشري من خبير في مجال معين.
3- محرك الاستنتاج : هي أصعب مرحلة يتم من خلالها تحديد الطريقة التي سوف يتم الوصول للنتائج من خلال المعطيات من المستخدم .
4- فحص و اختبار النظام من أجل التاكد من صحة عمله .
5- التنفيذ : وضع النظام في العمل و استخدامه و تنفيذ الصيانة عليه.
و مع كل هذا فان الانظمة الخبيرة لا يمكنها ان تحل مكان الخبير البشري تماما بناء على سلبياته التالية :
- تفتقد ميزة المرونة مقارنة بالخبير البشري.
- تفتقد المصداقية أحياناً، فالإنسان يرتاح للقرارات البشرية أكثر من قرارات الحاسوب.
- ليس لها نفس القدرات البشرية في الإبداع والعبقرية وذلك خاصة عند التعرض لمعطيات جديدة تماماً.
- تحتاج لتطوير مستمر.
- لا تدرك العوامل الحضارية
أخيرا ,, سأستعرض امثلة على النظم الخبيرة
1-
نظام Eliza للعلاج النفسي : وهو عبارة عن نظام يُجري حوار مع المستخدم ويجيب على الإستفسارات كطبيب نفسي خبير
و يمكنكم تجربة هذا النظام من هنا
2-
هنا شرح مفصل ورائع عن تطبيق نظم الخبرة في العلوم الشرعية للدكتور محمد محمود احمد ابراهيم صقر
3-
هنا أيضا شرح جميل للباحث الدكتور ادوارد فنجن باوم
4- الخبير الطبي و صمم لاختبار نظريات المعرفة والتنمية البشرية وعلم النفس