إنشاء عام
( السلام-الوطن - الحب - الأمل – الإخاء- الإخلاص- الأخلاق-الصدق -الحق- العلم
الطموح-العمل-العزم- التآلف -العطاء - النضال - الكفاح -التعاون التفاؤل
الكرامة - العدالة-المثابرة-الإرادة -الوحدة- الحرية-الصداقة )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنَّ وِجْداني عَاجزٌ عَنِ التَّعبيرِ لأننَّي مَهما عَبرَّتُ أوْ كَتبتُ فلنْ أُعْطِيَ المَوضُوعَ حَقَّهُ ولِهذا أمْسكْتُ بالقلمِ كي أُكْشِفَ النِقابَ عَمَّا هو مَكنونٌ في أعماق ِفُؤادي ومُستعيناً بِاللهِ جَلَّ وعَلا شأنَهُ وتَقدَّس صِفاتَه، فنِعْمَ المَولى ، ونِعْمَ النَّصيرُ والمُعينُ عِندَ الشَّدائِدِ .........
إنَّ صَرْح الحضَارةِ والتّقدُم ِوالازْدِهارِ لا يُكتَب ُ لأيّ أُمةِ بالنّجاح ِوالّسعادة مَا لَمْ يَكُن ْ( ) مُحرِكُها وبَاحِثُها .
كما أنَّ ( ) سَببُ التنّظيم ِوالتّنسيق ِبَينَ كَافة ِالأطْياف ِوَالْمَذاهِب ِوَالدّيانات ِالْمُخْتَلِفةِ دَاخِلَ الْكِيانِ الّذي نَعيشُ فيهِ .
إنَّ السَّعادةِ الْحقيقيَّة ِ والْأمْنِ لا يَتحقَّقُ لأيِّ شَعْبٍ مُثابرٍ إلَّا ظِمْنَ إطارِ ( ) .
فالأيَّامُ الْمُنصَرِمَة ُأثبَتَتْ أنَّ ( ) سَبَبُ التعّايُشِ والأمْنِ والإسْتِقرارِ وبِنَاءِ الْحَضَارَةِ ومُجْتَمَع ٍ مُتمَاسِك ٍلا يَهّزُهُ الْوَيْلاتُ و النّكبَاتُ و الْمآسِيُ الْمُؤلِمَة ُ 0
( ) مِنْ طُمُوحاتِ أيِّ شَعْبٍ مُثابِرٍمُناضِلٍ ومُكافِح ٍمِنْ أجْلِ تَحْقيق ِالأهَدَاف ِالسَّياسِيَّةِ وَالإجْتِمَاعِيَّةِ والْفِكرِيَّةِ والثّقافيةِ 0
إنَّ عَظمَةَ الْحَياةِ أنَّ تكونَ مُفَحَّمةُ بِالْأَمَلِ والصَّبْرِ والْعَزيمَةِ و الإتّحادِ لأنَّ التأريخَ يُسايرُ الأقوِياءَ الذَّينَ تَحمّلُوا الْعِبْءَ وَالْقَسَاوةَ و جَدّوا دُونَ كَلَلٍ أوْ مَلَلٍ .
يَجبُ أنْ تَمْتلِىءَ النُفُوسُ ب( )و أنْ تَكونَ قَاهِرةُ الْيأسِ والتَّشائُمِ ،و إزَالَةِ غبَارَ الظُلْمِ والّطُغيَانِ عَلى وُجُوهِ النَّاسِ .
إنَّ الشُّعُوب َلاَ تَنهضْ إلاَّ بالوحدةِ وَالتَكاتُف و العَزيْمَةً الخَارِقة ًوَ إرَادةً قَويّةً جَبَّارَةً كي يَنتفِضُوا ويُعِّبرُوا عَمَّا في قلُوبِهم مِنَ الْآهاتِ والصَّرَخَاتِ 0
فتَحْقِيقُ الْعدالةِ الإجْتِمَاعِيَّةِ و تَرسِيخ ِالْقِيَمِ وَالْمَفَاهيمِ الإنَسانِيّةِ يَتَطلَّبُ تَضْحِيَّاتِ وجُهُودِ الأوْفِيَاء ِ0
( ) تُنيرُ أُفُقَ السَّمَاء ِوتَخُطَّ بِخُيوطِهِ الذّهبيَّةِ سَالِكة ًالّدرْب َ نَحْوَالْعُلَى والْعَيشَ في كَنَف ِأسرتهِ الكبيرة ِ الوطن ِ وأُسرَتهِ الصَّغيرة ِعَائِلتِهِ0
قدْ حَانَ وَقْتُ تَحَرُرِننا مِنْ الْقُيُوْدِ الْمُكَبَلَّةِ ونَنْطَلِقَ مُهْتِفاً ها نَحْنُ أَبْنَاءُكَ أيُّهاالْوَطَنُ الْغَاليُ فِدَاءُكَ أرْوَاحُنُا ودِمَائُنا لِكيْ تَبْقَى عُنفُوَانكَ شَامِخاً صَامِداً وصَارِخاً كَصَرْخَةِ الْأَسَدِ .
لِنَتّحدَ وَنُقوِّيَ إيْمَاننا بِقَضِيتِنا الْعَادِلَةِ ونَتمسَك بِمَبادِئِنا الرّاسِخةِ ونَهْتمَّ بِاقتِصَادِنا الّتي هي شَرْيَانُ حَياتِنا وَبِناءُ حَضَارَتِنَا 0
إنَّ الشّعْبَ يَتطلعُ إلى الدِيمُقرَاطيّةِ الْحَقيقّيةِ والشّفافيّةِ في الْقَراراتِ وحُريّةِالتّعبيرِ وقَانُونَ التظاهُراتِ والتّعامُلَ الْمُبَاشِرَ مَعَ الشّعبِ ومُشَاركتهمْ في القَرَاراتِ الْمَصيريّةِ وبِناءِ جِسْرِ الثقةِ بَيْنَ الّسُلطَةِ والنّاس ِدُونَ عَوائِقَ أوْ قُيُودٍ 0
لقدْ دُوِنتْ في كُتُبِ التّأرِيخِ ولُصِّقتْ بينَ دَفّاتهِ أنَّ الأنِظمَةِ الْجَائِرَةِ والنّاهِبَةِلِثَرَواتِهمْ
والّذينَ يَركُضُونَ وَراءَ هَواجِسِهمْ وأهْوائِهمُ الشّخصيَّةِ المَرِيضةِ لا يُمْكنُ أنْ تعيشَ
وتَستمرَ في مَنْهَجِهمُ الْخبيثِ وهي تُدركُ أنَّ مَصيراً مُحِتماً تَنتظِرُها والْموتُ فاتحاً فاهُ كيْ يُرسِلَه إلى الويلِ و ساعَتَهم لِيوم ِ الْحسَابِ قد ْ دَنَا 0
لقدْ شَاهدَ العَالَمُ سُقُوط َكثيْرٍمن َ الأنظمَةِ الْجَائِرةِ ، وهَذا مَصِيرُ كُلُّ مَنْ يَخُونُ ضَمِيرَهُ وإنْسَانيَّتَهُ وَشَعْبَهُ.
ونَتيجةَ ( ) نَحصلُ عَلى إنْجَازاتٍ عَظيمَةٍ مِنهَا الْحُريَّةُ والدّيمُقْرَاطِيّةُ والإسْتِقلالُ وإجراءِ الإنتِخَاباتِ الْحُرَّةِ والإسْتفتاءَ الشّعبي على إخْتيارِ الدِّسْتورِ الّذي يَتوافقُ مَعَ مُتطلّباتِ النّاسِ و كَيْفيَّةِ عَيْشِهِمْ0
ولابُدَّ مِنْ ( ) حتى نُنْجِزَ مَا هُوَ مُسْتَحِيلٌ وَنُساهِمَ فِي الْبِناءِ والْعِمْرانِ وإزْدِهارِ بَلدِنا
ب( )و نُقويَّ الرّابِطةَ الْمَبْنيَّةِ عَلى رُوحِ الْمُسَامَحَةِ الوَطنيّةِ والْعمل ِيَداً بِيدٍ وَنُخطِطَ تَخطِيطاً سَليماً وَالكدَّ والْمُثابرةَ 0
لِنجعلَ( ) سَبيلنا وَ شِعارَنا نَحوَ تَغيرِ أسَاليبِ ونَمطِ الْحياةِ ( الِسيَّاسيَّةِ والإجْتِماعِيَّةِ والثّقافيّة ِ، ولْتُصْبحَ ( ) الدِرْعَ والقلعةَ الْحَصينةَ لِمُسْتقبلِ الأجْيالِ الّلاحِقة ِ.
لِتكونَ ( ) سَبيلنا ضِدَّ اّلذينَ يَزرعُون َأُغْنيَّةَ الْمَوتِ في عُقُولَ الأبْرِياءِ والأوفياءِ ويَنشرونَ مِفاهِيمَ الْعُنصُريّةِ والحُروبِ الّطائِفيّةِ والْقبَليِّةِ والْحِقْدَ والْكَرَاهِيّةَ فِي قُلُوبِ النّاسِ كَيْ يَصِلوا إلى أهْدافِهمُ الْبغيِضَةِ الدّنِيْئةِ
لِنَجعلَ ( ) نِبْراساً مُنيراً نَحوَ الغدِ الْمُشرِقِ وَالْيومِ الْمُوعُودِ ولْيكن ِ اللهُ فِي عَونِنَا جَميعاً وَالوُصُولَ إلى بَرِّ الأمَانِ والسَّعادةِ والإسْتقرارِ وَالْعَيشَ بِسَلامٍ وأخيراً وَليسَ آخرا
إنَّ طَرِيقنَا مَصْفُوفٌ بِالأشْوَاكِ لا بِالزُّهُورِ،وَلاحَياةَ بِدُونِ حُرِيّةٍ وَلا حُرِيَّةَ بِلا تَضْحِيَّةٍ 0
المدرس / جرجيس محمد جرجيس