بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139)
لا تهنوا - من الوهن والضعف - ولا تحزنوا - لما أصابكم ولما فاتكم - وأنتم الأعلون . . عقيدتكم أعلى فأنتم تسجدون لله وحده , وهم يسجدون لشيء من خلقه أو لبعض من خلقه ! ومنهجكم أعلى . فأنتم تسيرون على منهج من صنع الله , وهم يسيرون على منهج من صنع خلق الله ! ودوركم أعلى . فأنتم الأوصياء على هذه البشرية كلها , الهداة لهذه البشرية كلها , وهم شاردون عن النهج , ضالون عن الطريق . ومكانكم في الأرض أعلى , فلكم وراثة الأرض التي وعدكم الله بها , وهم إلى الفناء والنسيان صائرون . . فإن كنتم مؤمنين حقا فأنتم الأعلون . وإن كنتم مؤمنين حقا فلا تهنوا ولا تحزنوا . فإنما هي سنة الله أن تصابوا وتصيبوا , على أن تكون لكم العقبى بعد الجهاد والابتلاء والتمحيص:
جزاك الله خيرا بأن يمن عليك بالجنة ورؤية وجهه الكريم
جزاك الله خيرا بأن يزحزحك عن النار مثوى الكافرين
جزاك الله خيرا بأن يهديك إلى الصراط المستقيم
جزاك الله خيرا بأن لا يسلط عليك كل شيطان رجيم
جزاك الله خيرا بأن يبارك في رزقك رب العالمين
جزاك الله خيرا بأن يجعلك بارا بوالديك إلى يوم الدين
جزاك الله خيرا بأن تتبع سنة سيد المرسلين
جزاك الله خيرا جزاك الله خيرا جزاك الله خيرا ،
بصراحة الخير كثير عند الله ،
ولا أستيطع أن أحصي كل ما هو خير .