بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ماهو الحجاب الشرعي الكامل هل هو كشف الوجه او تغطيته؟ الأديان والمعتقدات
5 النقاط عدد الإجابات: 25 عدد الزيارات: 2371
انا فتاه منقبه والحمدالله لكن في هناك من الاشخاص حولي يقولون ان كشف الوجه هو الحجاب الشرعي الذي امر به الله وليس النقاب طبعا هذا لن يؤثر فيني لاني مقتنعه بالنقاب جدا
اتمنى ان اسمع اجاباتكم حول هذا الموضوع وماتفسيركم لهذه الايه
قال تعالى ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً*
وجزاكم الله كل خير
ملحق #1 06‏/04‏/2011 2:28:55 ص
بصراحه استغربت من ردود البعض انا سألتكم عن الحجاب الشرعي ومنكم من اجاب بأنه الحجاب ليس فريضه ؟؟؟  الايه التي كتبتها في الاعلى واضحه اكان تفسيركم لها بأن الحجاب ليس فرضا!!! اعتقد ان الذي كتب هذا ليس مسلما بل من ديانه اخرى لانه لايعقل ان يكون مسلم عاقل يعتقد بهذا
ملحق #2 06‏/04‏/2011 2:43:02 ص
عالعموم انا اؤمن بأن حجابي بل نقابي هو عزتي هو كرامتي كأمرأه لا اريد ان يتمتع الرجال بالنظر لي فالله سبحانه وتعالى امر بالحجاب بدون ادنى شك
والذي يقول ان كشف الشعر ليس فتنه !!! شعر المرأه نص جمالها بتأكيد هو فتنه !!! غريب لااعرف كيف تفكرون
عالعموم كلامكم لايؤثر فيني الحمدالله
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
اكشفو شعوركم
 
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد



الحجاب وهو ليس فرضا في الإسلام
إن كثرة التفاسير لنصوص الشريعة الإسلامية في عالمنا , وتنوعها , والجهل الكبير في العمل بها جعل علماء الدين- الذين لم يجمعوا منذ بدء الدعوة الإسلامية حتى يومنا هذا على قول أو رأي إلا فيما ندر - على التخبط في قائل وناف ٍ لقول أو حديث شريف , ومكذب له أو مصدق , ومفسر لنص وناكر له , ومعترف بحديث أو فتوى وغير معترف بها , وضاعت حقوق المرأة بين هذا وذاك , حيث تجلس هي صاغرة منتظرة قدرها المحتوم ألا وهو سلطة الرجل والسير وراءه الى آخر نفس ٍ بالحياة مهما كانت قاسية وغير عادلة, تسير وراءه لاهثة , متعبة , خائفة , مسلوبة اللب والإرادة والحقوق , كارهة له أحيانا بسبب من تعرضها للضرب والإهانة على يد هذا الذي يجب أن يتوحد معها ويعاملها بلطف وحضارة , فنرى مثلا , أن قضية الحجاب والتي تأخذ الآن مكانها للنقاش أكثر من أي وقت مضى , نرى أن القرآن الكريم وهو أول وأهم مصدر من مصادر الشريعة الإسلامية , وأكثرها وثوقا , لم يجعل الحجاب فرضا على المسلمات في كل زمان ومكان, كما هو معمول به اليوم , فالآية الكريمةرقم ٥٩ من سورة الأحزاب »ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما» صدق الله العظيم ,, ويقول ابن كثير في تفسيره كان فسّاق أهل المدينة يخرجون بالليل فإذا رأوا المرأة عليها جلبابا قالوا: هذه حرة فكفوا عنها وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب قالوا: هذه أمَة، فوثبوا عليها , وكذلك الآية التي يقول فيها تعالى ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى .. الخ) قد نزلت حسب أغلبية المفسرين, لأن الكفار أخذوا بالتعرض لنساء الرسول (ص) ونساء المؤمنين وأيذائهن , فكان طلب الإقرار بالبيت والتحجب كي لا تـُعرف نساء المؤمنين والرسول خاصة, دفعا للأذى الذي يتعرضن له, ولم يفرض الحجاب على الجميع بل قيل أن الخليفة عمر بن الخطاب(رض) رأى أمَة ترتدي الجلباب فضربها قائلا , أوتتشبهين بالحرائر؟
. ليس في القرآن الكريم أو السنة الشريفة ما يأمر بالحجاب مطلقا. ففي القرآن عندما قال "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" كان ذلك في اطار الحديث عن لباس اجتماعي سائد في ذلك الوقت، فالرجال يلبسون العمائم والنساء تختمر لتقي نفسها من التراب أو من الشمس، وبالتالي فالمسألة لا علاقة لها بالدين، ومن هنا امر القرآن أن تسد المرأة فتحة الصدر بالخمار الذي كانت ترتديه كعادة اجتماعية، لكنه لم يأمرها بان ترتدي الخمار ولم يقل إنه من الضروري أن يغطي الرأس.القرآن ليس فيه آية واحدة تحث على الحجاب إلا بالنسبة لزوجات الرسول، وهو ليس زيا وانما باب أو ستار.وأضاف: الاسلام لا يطلب من المرأة أن تغطي شعرها أو تنزع ذلك الغطاء، هذا ليس شأنه، وإنما يدخل في اطار حقوقها الشخصية.وهناك حديث في صحيح البخاري بأن الرجال والنساء كانوا يتوضأون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من حوض واحد في وقت واحد جنبا على جنب، فكانت تتوضأ المرأة بجانب الرجل وهي مقنعة مرتدية ذلك اللباس الذي يجعلها شبحا أسود. ثم تغسل وجهها وقدميها ويديها إلى المرفقين، و تمسح على شعرها.لقد استمر هذا الوضع طيلة حياة الرسول وفي جزء من خلاقة أبي بكر الصديق وجزء من خلافة عمر الذي فصل بين الرجال والنساء في الوضوء من مكان واحد.
إذن كانت أسباب النزول بمثابة تكتيت ينتهي حالما تنتهي مسبباته , وقد قرأنا وعرفنا كيف أن النساء بزمن الخلافة العباسية والأموية كن يرتدين حجابا غير الحجاب الذي ترتديه بعض نساء العرب الآن , حيث كن يرتدين شالا شفافا مثل حجاب بنازير بوتو , ويعتبر هذا مرحلة أخرى من مراحل التطور الحاصل بالمجتمع الإسلامي ونتيجة للأمان والسلام الذي ساد المجتمع الاسلامي بعد ان اصبح الاسلام قويا , فكان خطوة نحو الخلاص من الحجاب بشكل نهائي, حيث لعبت المرأة دورا كبيرا بالمساهمة بالسياسة والتأثير على رجال الدولة في فتوحاتهم الناجحة . وهذا يوصلنا الى مسألة هامة وهو أن لكل زمان تقاليده ولكل مقام مقال , واليوم نحن أمام مجتمع العالم الجديد والإتصالات والسفر بالطائرات وأسرار التكنلوجيا وعصر مساواة المرأة بالرجل, بعد أن اثبتت أنها ليست قاصرة , وقد عملت كل ما يمكن أن يعمله الرجل, وبشتى المجالات , والمرحلة الزمنية هذه لا بد من تغيير يناسبها في مسألة حرية المرأة وحجابها ولا بد من زوال هذا الحجاب الآن بعد أن أثبتت الحياة عدم جدواه بالمحافظة على المرأة حيث أن ثقافتها واستقلاليتها وأخذها زمام المبادرة, ومعاملتها على أنها إنسان متكامل هو الذي يجب أن يعمل به بالمجتمع ليرى هذا الأخير ثمرة الإتحاد الحقيقي بين المرأة والرجل لمواجهة الحياة التي تعقدت وصعب مراسها .
إننا نكرر دائما مقولة ( دوام الحال من المحال ) وهي مقولة جاءت نتيجة تجارب الشعوب عبر الاف السنين ورؤيتها للتطور الحتمي الذي يحصل في العالم والذي لا يستثني أحدا أو شيئا أبدا , فالتغيير عام لكل ما على الكرة الأرضية من موجودات , إذ كل شيء متحرك كالأرض تماما, و يثبت العلم هذه الحقيقة يوميا, والقانون والمرأة وما يعنيها وما ينظم علاقات الناس خاضع لهذا أيضا , فلا يجب أن ينظر للمرأة على أنها شيء يجب أن يـُخـبـَأ عن العيون خوفا من سرقته واختطافه, أو خوفا من تأثيرات إثارته على الرجل بخنقه , وتغطيته بقماش غالبا ما يكون أسودا , يعطي المرأة صورة كائن ٍ مخيف لا هو بالمرأة ولا بالرجل ويحجب عنها رؤية نور الله الذي وهبه لجميع الكائنات دون استثناء, ولو كان الحجاب خوفا على الرجل من الإثارة فلِمَ لمْ يـُفرض على الجواري(الإماء) وقد اشتهرن بالجمال وإثارة الرجال وقدراتهن الخليعة بفنون الرقص والمجون؟ سيما أن جمالهن قد ألهم َ الشعراء والفنانين في العصور الإسلامية جميعها.
وأعجب ُ كل العجب من العلماء الذين لا يفتون بتحريم النقاب والحجاب الذي يغطي كل جسد المرأة من رأسها حتى قدمها لتصبح مخلوقا غريبا غير مألوف , هذا النقاب الذي يشجعونه ويعتبرونه قمة في شرف المرأة دون علمهم أنه يستغل أحيانا ضد كل ماهو سوي وطبيعي , وهذه قصة فتاة في احدى بلداننا العربية التي تتنقب بها الفتيات , وقد طلبت من والدها أن تأتي بصديقتها المنقبة الى البيت لتقضي معها اسبوعا , حيث تكون والدتها في مدينة أخرى عند إحدى خالاتها , دخلت صديقتها بلباسها الأسود الذي يحجب عن الأب رؤية أي شيء منها , دخلت والحياء يفرض عليها أن لا تـُسمع صوتها الناعم لأب صديقتها لأنه محرم عليها , مما زاد الأب قناعة بأخلاق ابنته واختيارها صديقة غاية بالأدب , وبعد أكثر من خمسة أيام , كان الأب بالصدفة قريبا على غرفة ابنته وإذ به يسمع صوت رجل أت ٍ من غرفة ابنته وحين فتح الباب وجد ما لا يصدق , فقد وجد صديقة ابنته رجلا , وقد قضى كل الأيام مع ابنته بعد أن احتال على الأب بالنقاب .
ألا يدعو هذا المتعصبين والذين يفهمون الدين نقابا وأستارا سوداء تحجب المرأة , الى العودة عما يفرضون ويضيفون على كتاب الله ما ليس به , ليعيش الناس حياة أكثر اطمئنانا وسوية وتلقائية ؟
ألم يقرأوا أن رجلا جاء للنبي محمد (ص) قائلا أريد أن أتزوج يا رسول الله وقد خطبت إمرأة فانصحني , فقال له النبي :هل رأيتها قال الرجل لا , قال النبي : إذهب وانظر لها قبل أن تتزوجها فلعلها لا تعجبك , ألم يسألوا أنفسهم كيف سيراها الرجل إن كانت منقبة ؟ وكيف يقول النبي ذلك إن كان الإسلام يطلب من الناس حجابا مثل النقاب والستر السوداء التي تغشي المرأة من رأسها حتى أخمص قدمها؟
ألا يدعوهم هذا الى العودة الى الدين الحق وهو أمانة في أعناقهم ومنع كل ما يجعله صعب التطبيق وكم أكد رسول الله عليه وعلى الفطرة والسهولة والسماحة به كي لا ينفر منه الناس ؟
ألا يدعو هذا أيضا لمن هو مسؤول عن الأمن والسلامة بالعالم الإسلامي وغير الإسلامي لمنع هكذا أحجبة بقدر ما يطاردون ألأسلحة الممنوعة وبقدر ما يحاربون النصب والإحتيال -إن كانوا يحاربون النصب والإحتيال فعلا - وهذه إحدى وسائله الخطرة جدا؟ ثم أن سفور المرأة لم ينص عليه بالقرآن المجيد كجريمة يعاقب عليها الله, حيث لم يوضع الحد على السافرة كما وضع الحد على السارق والسارقة والزان والزانيه , وإن كان هناك جرم وحرام في السفور فهو كجرم شارب الخمر يعاقب عليه بالحياة الأخرى أي بعد النشور و بين الله وربه وهو الذي سيفصل به تعالى أن كانت السافرة أو شارب الخمر قد آذى أحدا بتصرفه أم لا ولم يتجاوز على حقوق الآخرين , أي لا دخل للإنسان أو العلماء به سوى النصيحة بتطبيق الشيء أو إجتنابه والنص واضح بقضية الخمر , حيث قال الله في مجيد كتابه ,( أنما الخمر والميسر رجس ٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه.. صدق الله العظيم) وكان العديد من الولاة وأمراء الدولة الإسلامية يشربون الخمر, ولا أدل من شعر الشعراء بالعهد العباسي والأموي وعهود أخرى كأبي نؤاس والخيام وسواهم الكثير , حيث ينادمهم الولاة والامراء غالبا, فالقرآن لم يحكم بسجن شارب الخمر أو الميسر والذي لم يثيروا قضية ممارسته كما أثاروا وتمسكوا بفرض الحجاب على المرأة , لأ نها العنصر الضعيف واللقمة السائغة للإستغلال مع الأسف.
هذا الإختلاف بالتفسير انعكس على النساء وعلاقتهن ببعض وضعفهن باتخاذ موقف موحد صلب, بعد أن أصبحن , محجبات وغير محجبات , يمارسن صراعا خفيا , خبيثا, سريا , تدخل به دوافع كا لغيرة والحسد أحيانا والإحتقار والإستصغار وعدم الثقة أحيانا أخرى أوالرغبة في التسيـّد من قبل مجموعة على اخرى ومحاولة تهميشها , والرابح الوحيد في هذا الصراع هو الرجل المستبد الذي يتفرج ساخرا من المرأة وقضيتها ومعاناتها محاولا تسفيهها وابقائها دون مستوى الثقة والقدرة على الخروج من سلطته وقيادته , وبهذا لا يعلم أنه الخاسر أيضا في هذا الصراع لأ نه يـُهيء لأولاده أمـّا مهزومة , ضعيفة الشخصية , مختنقة بخيمة ٍ سوادها دائم , كارهة للحياة , غير قادرة على التربية وتحمل المسؤولية.
واعلم يامسلم ان كنت تريد الفلاح ان العلماء اختلفوا فى امرين لاثالث لهم
فريق قال ان المراة لايجوز ان يظهر منها الا الوجه والكفين فقط
وفريق قال ان المراة لايجوز ان يظهر منها شىء
اما ان ياتى احدا فى عصر الجهل لاعصر العلم والعلماء وياتى براى ثالث
لااساس له معنى ذلك انه اتهم علماء الامة بالجهالة لانهم لم يكتشفوا هذا
البعض من الأئمة يرون أن الوجه والكفين هي فقط عورتها في الصلاة وهكذا والله أعلم

الحجاب ليس فرضا على المرأة المسلمة وانما هو من قبيل العادات الاجتماعية

الحجاب ليس فريضة اسلامية، والآيات والاحاديث التي يستشهد بها الفقهاء لا تلزم المراة بارتداء الحجاب بمعنى تغطية راسها.
وان اعتماد المطالبين بالحجاب في فتاويهم على الايه 31 من سورة النور والاية 53 من سورة الاحزاب يعد خطأً لان القاعدة الاصولية تقول ان الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً وعلة الحجاب الواردة في الآيتين هو للتمييز بين الحرائر والاماء ( الجواري ) وهي علة انتفت لعدم وجود اماء في العصر الحالي وانتفاء ضرورة قيام تمييز بينهما لعدم خروج المؤمنات الى الخلاء لقضاء حاجتهن وايذاء الرجال لهن  

لا صحة من مشروعية  للحجاب لانه ليس فرض على المرأة المسلمة

وشعر المرأة ليس عورة

ليس في القرآن والسنة أمر بالحجاب

الدين الإسلامي الحنيف يسر وليس عسر    
الحجاب ليس فريضة.
• أركان الإسلام خمسة:
1) شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
2) إقامة الصلاة
3) إيتاء الزكاة
4) صوم رمضان
5) حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا
* هذه هي الفروض الخمسة وليس بينها شئ يسمى الحجاب
* وهذه هي أيضا أركان الإسلام الخمسة وليس بين هذه الأركان شئ يسمى الحجاب
* ومعنى ذلك أن الحجاب ليس من أركان الإسلام الخمسة وفروضه الخمسة.
* كلمة "الحجاب" ليست مذكورة في القرآن ولا في أي حديث نبوي بمعنى غطاء الرأس أو الجسد
* الجملة المكونة من كلمتين "الحجاب فريضة" ليست مذكورة في القرآن ولا في الأحاديث.
* لم يقل القرآن "يا أيها النساء، أو يا أيتها المؤمنات فرض عليكن الحجاب" أو "تحجبوا فهو خير لكن".
* عندما يفرض القرآن فرضا فهو يكون واضحا صريحا ويستخدم كلمات "فرض عليكم" أو "كتب عليكم" مثل "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم". لم يقل القرآن أبدا "كتب عليكم الحجاب".
* الآيات التي يستدل بها المدافعون عن الحجاب، وعن الخمار أيضا معرضة لسوء فهم كبير، وسوف أشرح لكم القصد منها:
أولا: آية الخمار:
"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن" (سورة النور 24:31).
• ما هي الجيوب؟ هل هي الجيوب التي نضع فيها النقود الآن؟ لا. الجيب الذي يقصده القرآن هو فتحة الصدر.
• معنى الآية أن تسدل المؤمنات الخمر على فتحة الصدر كي يغطينها، لا أن يسدلن الخمار حتى يصل إلى أسفل الوسط كما هو حادث الآن. الآية تقصد تغطية الصدر والعنق.
• سبب نزول الآية أن النساء في عصر النبي كن يغطين رؤوسهن بالأخمرة ويسدلنها من وراء الظهر، فتبقى فتحة الصدر والعنق لا ستر لهما، فأمرت الآية بإسدال الخمار، الذي كان مستعملا بالفعل لكن ملقى وراء الظهر كما نرى عند بعض البدو والفلاحين الآن، حتى الصدر ليغطيه.
• ليس في هذه الآية أي شئ يفيد الخمار بالمعنى الذي نفهمه الآن.

ثانيا- آية الجلابيب:
"يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" (سورة الأحزاب 59:33).
• سبب نزول الآية أن عادة العربيات وقت التنـزيل كانت التبذل، أي الكشف عن الوجه كما يفعل الجواري. وإذ كن يتبرزن في الصحراء قبل أن تخترع دورات المياه في المنازل، فقد كان بعض الفجار يتعرضون (يتحرشون جنسيا) للمؤمنات على مظنة منهم أنهن من الجواري أو من غيرالعفيفات. وقد شكون ذلك للنبي ومن ثم نزلت الآية لتضع فارقا وتمييزا بين الحرائر من المؤمنات والجواري وغير العفيفات وهو إدناء المؤمنات لجلابيبهن، حتى يعرفن فلا يؤذين.
• وبذلك كان غطاء الرأس علامة للحرائر من المؤمنات فقط، أي زي رسمي يعطي علامة بأن هؤلاء النسوة في حمى المسلمين حتى يخاف المشركين أو الفجار من أذيتهن.
• الدليل على أن غطاء الرأس هذا كان علامة مميزة لحرائر المسلمين أن عمر بن الخطاب كان إذا رأى أمة (جارية) قد تقنعت أو أدنت جلبابها عليها، ضربها بالدرة لأنها بذلك تتشبه بالحرائر وهو ما كان محظورا على الجواري، ومحافظة على زي الحرائر خاصا بهن وحدهن. (ابن تيمية: حجاب المرأة ولباسها في الصلاة. تحقيق محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، ص 37.
• معنى ذلك أن غطاء الرأس هذا لم يكن مسألة إيمان أو تقوى أو تدين أو أي شئ من كل ذلك، بل كان مسألة تمييز اجتماعي وطبقي بين الحرائر المسلمات والجواري حتى ولو كن مسلمات أيضا، لأن الجارية التي ضربها عمر مسلمة.
• لقد نزلت هذه الآية لدواع أمنية تهدف الحفاظ على أمن وسلامة الجماعة الإسلامية الأولى من محيط معاد لها.
• انتفت هذه الدواعي الأمنية الآن.
• التحرش الجنسي الآن أصبح للمحجبات وغير المحجبات على السواء، ولم يعد الحجاب أو الخمار حاميا لهن من تحرش أو اغتصاب.
• ليس الحجاب علامة على التقوى والتدين والإيمان، لأن المومسات الآن محجبات أيضا.
• ليست المرأة التي ترتدي الحجاب بأفضل من التي لا تردتيه.
• ليس الحجاب دليلا على العفة، لأن الإغراء يكون بالكلام والنظرات وحركات الشفاه.
• ليس الاحتشام بالحجاب، لأن غير المحجبة يمكن أن تكون في غاية الاحتشام والوقار الذي يمكن أن تفتقده كثير من المحجبات.

• إن من يوهمون الناس بأن الحجاب فريضة يستندون لا على حكم واضح وصريح من النص القرآني نفسه بل من حجة فقهية تقول بضرورة انطباق الحكم على عموم المسلمين لا على السبب الخاص الذي نزلت له الآيات الواضح منها أنها أمر لزوجات الرسول فقط ولبناته. وهذا بالضبط هو ما أختلف فيه مع الفقهاء. الآيات نزلت استجابة لحالة خاصة جدا وليس لها مثل هذا العموم الذي يحاول الفقهاء استنباطه منها.
• إن الأقوال التي استشهد بها الفقهاء تدخل في باب استنباط الأحكام عن طريق ما يعرف بالقياس الفقهي الذي يعمم الحالات الخاصة التي نزلت فيها الآيات. لكن الفرائض تعرف مباشرة من نص قرآني واضح وصريح ينص على أنها فريضة ويستخدم كما قلت عبارات مثل "فرض عليكم" أو "كتب عليكم". الفرائض لا تعرف باستنباط أو قياس فقهي لأنها أكبر وأخطر من ذلك بكثير. إنها لا تعرف عن طريق الفقهاء بل عن طريق الأمر الواضح والصريح من الله نفسه، وهذا ما لا يوجد أبدا في الآيات محل النقاش. فليس بها أمر واضح وصريح من الله مباشرة لعموم المسلمات، بل بها كلام من الله لمحمد حول زوجاته وبناته، أو لهؤلاء ونساء المسلمين المعاصرين لمحمد فقط.
• عندما يفرض الله شيئا في القرآن فهو يتوجه بالحديث مباشرة لعموم المسلمين أو المؤمنين ولا يوجه كلامه بطريقة غير مباشرة للنبي كي يبلغ. عندما يفرض القرآن الصيام مثلا فهو يقول مباشرة: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم"، ولم يقل: "يا أيها النبي أأمر أو بلغ المؤمنين بالصيام". أما الآيات التي تستدلون عليها بفريضة الحجاب أو الخمار فهي كلها موجهة للنبي كي يبلغ زوجاته أو بناته أو زوجات وبنات الصحابة، وليست موجهة من الله مباشرة إلى المسلمين. لماذا يلجأ الله إلى طريقة غير مباشرة ومواربة لتبليغ الفرض؟ لماذا لا يوجهه مباشرة لنساء كل المسلمين؟.
• أنا أتعامل مباشرة مع النص القرآني وأحلله داخليا حسب أسباب نزوله، أما الفقهاء فيستندون إلى تفسيرات واستدلالات فقهية. أنا أتخذ النص القرآني باعتباره السلطة الوحيدة والنص الوحيد الذي يمكن أن نعتمد عليه في كون الحجاب فريضة أم لا، أما المخرفين من الإسلامويين فيضعون بينك وبين النص القرآني الفقهاء بتفسيراتهم المتعددة. والفقهاء يختلفون بالطبع. ألا تعلم أن من بين الفقهاء المستنيرين من حرم تعدد الزوجات؟ ألا تعلم أن من بينهم من أقر بالمساواة في توريث الرجل والمرأة؟ ألا تعلم أن من بينهم من ذهب مثلي تماما أن الحجاب ليس فريضة وأنه لا يوجد أساس قرآني واضح يجعلنا نقر أنه فريضة؟ المشكلة أن أصوات هؤلاء تم إسكاتها عن عمد واختفت مؤلفاتهم إلا من المكتبات العامة والمتخصصة، وظهر في المقدمة وساد تلك المؤلفات التي تقر بفرض الحجاب وهي المنتشرة بيننا الآن وهي نفسها التي تستشهدين بها. أنا لا أضع بيني وبين النص القرآني أي شخص يمارس سلطة ثانية بجانب سلطة النص القرآني، حتى ولو كان هذا الشخص أحد الفقهاء أو كل الفقهاء، لأن هؤلاء مجرد بشر لا يعبرون إلا عن مجتمعاتهم التي عاشوا فيها وظروفهم الاجتماعية والتاريخية التي تختلف عن مجتمعنا وزماننا. المذاهب الفقهية الأربعة لا تعبر إلا عن أزمنتها ومجتمعاتها وفهمها الخاص للنص القرآني مما لا يعطيها الحق في فرض هذا الفهم الخاص على كل من يأتي بعدها.بجانب سلطة النص القرآني، حتى ولو كان هذا الشخص أحد الفقهاء أو كل الفقهاء، لأن هؤلاء مجرد بشر لا يعبرون إلا عن مجتمعاتهم التي عاشوا فيها وظروفهم الاجتماعية والتاريخية التي تختلف عن مجتمعنا وزماننا. المذاهب الفقهية الأربعة لا تعبر إلا عن أزمنتها ومجتمعاتها وفهمها الخاص للنص القرآني مما لا يعطيها الحق في فرض هذا الفهم الخاص على كل من يأتي بعدها. إن وضع سلطة الفقهاء ورجال الدين بيننا وبين الفهم المباشر للنص القرآني والاعتقاد في أنهم أفضل وأجدر منا على فهمه هو نوع من الكهنوت الموجود في المسيحية والذي يجب أن يكون الإسلام خاليا منه.
• لكل امرأة كل الحق وكل الحرية في أن ترتدي الحجاب أو الخمار، فهذا حقها باعتبارها إنسانة، لكن ليس من حقها أن تنظر إلى نفسها على أنها أفضل من غير المحجبات، وليس من حقها أن تتفضل عليهن وتعتبر نفسها أكثر تقوى وإيمانا، فالتقوى والإيمان في السلوك وفي القلب وهما علاقة خاصة بين العبد وربه لا يمكن لأحد الاطلاع عليهما وليسا أبدا في المظاهر الخارجية. وليس من حقها أيضا أن تنظر إلى نفسها على أنها حققت مكانة دينية أعلى من غير المحجبات، فهذه المكانة لا يقدرها ويعلمها إلا الله.
• هناك أشكال كثيرة للزي المحتشم غير الحجاب تستطيع المرأة ارتداءه وتكون في غاية الوقار. أنت نفسك تقابل نساء في غاية الاحتشام والوقار بزي عادي غير الحجاب. لكن النظر إلى الاحتشام والوقار على أنه لا يتوافر إلا بارتداء الحجاب يعد ضيق أفق وانغلاق  والله على ما أقول شهيد وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
 
الحجاب ليس فريضة اسلامية
 
إن تفسير مفهوم الحجاب عند المدرسة الفقهية التقليدية التاريخية، وكذلك لدى موقع "الحجاب"، هو تفسير اجتماعي تاريخي لا يتعلق بذات الدين. لكن، لأن هذه المدرسة وأنصارها يعتقدون بأن الإسلام هو دين ودنيا وصالح بذاتياته وعرضياته (وليس فقط بذاتياته) لكل زمان ومكان، فإنهم يعتبرون كل ما جاء في القرآن، وإن كان من عرضيات الدين، ومن ضمنها مسألة الحجاب، لابد من تطبيقه في الماضي والحاضر والمستقبل، ضاربة بعرض الحائط في تفسيرها هذا اختلاف الظروف الاجتماعية، وتطور حياة الإنسان وتجددها وتغير العادات والتقاليد وتبدل النظرة إلى الكثير من الأمور الاجتماعية ومنها ما يتعلق بمفهوم الحشمة. لذلك تعتبر هذه المدرسة وأنصارها الحجاب من الأحكام الاجتماعية، لكنهم لا يستطيعون الإجابة على سؤال لماذا لم تغط الأحكام الاجتماعية العرضية التي جاءت مع نزول القرآن الكريم جميع مناحي الحياة على مر التاريخ؟ ولماذا اختفت بعض تلك الأحكام مع مرور الزمن وتغير ظروف الحياة وتطورها، مثل الزواج المتعدد وزواج المتعة وعشرات الأمثلة الأخرى التي بات الواقع الاجتماعي لا يقبل باستمرارها في الحياة؟

وحول ما يقال من أن الحجاب يدخل في إطار الأحكام التي تحفظ كرامة المرأة وإنسانيتها، فعلينا أن نضع أمام هذه الجملة العديد من علامات الاستفهام. فرغم الحاجة إلى أرقام تثبت ذلك الادعاء أو تثبت نقيضه، فإن تجربة بعض المجتمعات مع فرض الحجاب (إيران والسعودية نموذجان هنا) أثبتت أنها لم تكن عاملا في حفظ كرامة المرأة، بل كانت سببا في إهانة المرأة وفرض الوصاية الذكورية عليها. في المقابل نجد أن الحرية واحترام حقوق الإنسان كانا سببين رئيسيين في إعطاء المرأة كرامتها وإنسانيتها، وإن كانتا قد تسببتا في بعض السلبيات، فإنها لم تخص المرأة فحسب وإنما الإنسان بشكل عام، فكل الحضارات جلبت السلبيات والإيجابيات للبشر، لكن من دون شك فإن الحضارة العلمانية الليبرالية الراهنة فاقت كل الحضارات التي سبقتها في جلب الكرامة والإنسانية للرجل والمرأة معا. في حين كانت الحضارات الغابرة، بما فيها الحضارة الإسلامية، يشوبها نقص كبير في هذا المجال.

إذن، لا علاقة للكرامة والإنسانية بلبس الحجاب، وإنما أفضى "فرض" الحجاب على المرأة، الذي عادة ما يرافقه انعدام الحريات الأساسية للإنسان وعدم احترام حقوقه الفردية، إلى مزيد من الضغوط على حرية المرأة، وأدى ذلك إلى ممارسة انتهاك فاضح على إرادتها وحقوقها الشخصية.

لكن، هل يؤدي عدم الالتزام بالحجاب إلى فساد المجتمع، أم أن "فرضه" يؤدي إلى الفساد؟ وهل كل مجتمع غير ملتزم بالحجاب هو في المحصلة مجتمع فاسد؟ وهل توجد مجتمعات فاسدة أخلاقيا رغم أن غالبية نسائها محجبات؟ وهل الحشمة هي الأصل في مفهوم الفساد الأخلاقي أم شكل الحجاب ولبسه هما القاعدة هنا ؟

اذن الحجاب في ليس فريضة ولم يفرضه ديننا الحنيف علينا نحن المسلمات بجانب التزامنا التام بالحشمة المطلوبة ويكفي انها اساءت صورتنا نحن النساء المسلمات واساءت لديننا الاسلامي الحنيف كما خلقت فتنة طائفة وتعصب ديني بيننا نحن المسلمات والاديان الاخرى
........................................
 
كلام العلامة محمد بن عثيمين . قال رحمه الله بعد أن قرر وجوب تغطية المرأة لوجهها وكفيها : " وإني لأعجب من قوم يقولون : إنه يجب على المرأة أن تستر قدمها ، ويجوز أن تكشف كفيها !! فأيهما أولى بالستر ؟! أليس الكفان ؛ لأن نعمة الكف وحسن أصابع المرأة وأناملها في اليدين أشد جاذبية من ذلك في الرجلين .
وأعجب أيضاً من قوم يقولون : إنه يجب على المرأة أن تستر قدميها ، ويجوز أن تكشف وجهها !! فأيهما أولى بالستر ؟! هل من المعقول أن نقول إن الشريعة الإسلامية الكاملة التي جاءت من لدن حكيم خبير توجب على المرأة أن تستر القدم ، وتبيح لها أن تكشف الوجه ؟! .
الجواب : أبداً هذا تناقض ؛ لأن تعلق الرجال بالوجوه أكثر بكثير من تعلقهم بالأقدام .
( إلى أن قال رحمه الله ) : " أنا أعتقد أن أي إنسان يعرف مواضع الفتن ورغبات الرجال لا يمكنه إطلاقاً أن يبيح كشف الوجه مع وجوب ستر القدمين ، وينسب ذلك إلى شريعة هي أكمل الشرائع وأحكمها .
 
Frankly, I don't have a question. I want to say that how much I respect the girls who wear veil with a complete desire & I wish find some one who is very religious to marry. May Allah help me find a very religious wife who can keep her and her house?
 
Frankly, I don't have a question. I want to say that how much I respect the girls who wear veil with a complete desire & I wish find some one who is very religious to marry. May Allah help me
my email : frihatala@yahoo.com find a very religious wife who can keep her and her house?

المراجع
 
Frankly, I don't have a question. I want to say that how much I respect the girls who wear veil with a complete desire & I wish find some one who is very religious to marry. May Allah help me my email: frihatala@yahoo.com (I am 24 years old) find a very religious wife who can keep her and her house?
 
الخلاصة:- الغير متبرجة"المحجبة" مأجورة، والمتبرجة السافرة الغير محجبة أو "الكاسية العاريه" تكون آثمة ومرتكبة لمعصية، وعدم حلق اللحية يأجر عليه المسلم، وحلقها والعبث بها كما يفعل كثير من الشباب والشيوخ(كبار السن) يؤثم عليه المسلم ويعد معصية من المعاصي، وعلينا جميعاً التوبة فرسولنا الكريم دعانا للتوبة في اليوم مرات عديدة..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه اجمعين أما بعد...ـ

((تغطية المرأة وجهها واجب على كل مسلمة بإجماع العلماء- وهذا في زمن الفتنة-))

قبل أن أورد الكلام عن حكم تغطية الوجه، أردت أن أشير إلى مسألة الإجماع بما يلي:

الأمة منذ القديم مجمعة على أن الفتنة داعية للتغطية، ذهب إلى ذلك الحنفية الحنابلة والمالكية والشافعية ( سأورد إن شاء الله أقوالهم )، بل ذهب بعض العلماء إلى إيجاب التغطية حتى على الأمة، إذا صارت فاتنة، وكل ذلك مفهوم في ظل حرص العلماء على عفاف وستر نساء المؤمنين.. وتأمل في قول عائشة رضي الله عنها:

( لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء، لمنعهن المسجد، كما منعه نساء بني إسرائيل)..
تدرك هذا، حيث رأت منع النساء من الخروج من البيت، إذا تغير الحال، والقرار في البيت أكبر من تغطية الوجه..

والشيء بالشيء يذكر.. فهذا الشيخ الألباني رحمه الله تعالى ـ وهو من القائلين بجواز الكشف ـ يقول:
" ولو أنهم قالوا: يجب على المرأة المتسترة بالجلباب الواجب عليه إذا خشيت أن تصاب بأذى من الفساق لإسفارها عن وجهها: أنه يجب عليها في هذه الحالة أن تستره دفعا للأذى والفتنة، لكان له وجه في فقه الكتاب والسنة..

بل قد يقال: إن يجب عليها أن لا تخرج من دارها إذا خشيت أن يخلع من الجلباب من رأسها من قبل بعض المتسلطين الأشرار المدعمين من رئيس لا يحكم بما أنزل الله، كما وقع في بعض البلاد العربية منذ بضع سنين مع الأسف الشديد.. أما أن يجعل هذا الواجب شرعا لازما على النساء في كل زمان ومكان، وإن لم يكن هناك من يؤذي المتجلببات فكلا ثم كلا.. " جلباب المرأة المسلمة ص17
فهو بالرغم من قوله بجواز كشف الوجه على وجه الإباحة ـ مع كونه يرى الأفضل هو التغطية ـ إلا أنه يرى، لا أقول وجوب التغطية فحسب، بل وجوب القرار في البيت، ألا تخرج أصلا، إذا صار الزمان زمان فتنة، يتعرض فيه السفهاء للصبايا واليافعات..
هذا واضح من كلامه..

ونحن نقول:
ألا ترون قدر الفتنة التي تكون اليوم جراء خروج الفتاة من بيتها؟.. الخروج لوحده يستفز السفهاء ليحوموا حول الحمى، من أجل التحرش والأذى، فما بالكم ـ ولا شك رأيتم ـ حينما تكشف عن وجهها، وكلكم سمع ورأى من مثل هذا، ما صار معلوما مشهورا.. بالإضافة إلى الكيد الكبير الذي يخطط له أعداء الحجاب، وهو معلوم لا يخفى..

إذن، نحن نعيش حالة حرب حقيقة مع أعداء الحجاب، وكل متبصر، أو لديه نصف تبصر يدرك هذا، وعلى هذا ألا تتفقون معي أن:
ـ كل العلماء يجمعون أنه في زمان كهذا يجب التغطية، حتى من أجاز، حتى الشيخ الألباني نفسه في كلامه السابق يقرر هذا؟...
ـ وأن الحكمة والعقل يأمران بالحجاب والتغطية، وأن ندعوا إلى هذه الفضيلة درءا لهذه الفتنة العمياء؟.
لو كان هناك من يرى جواز الكشف مطلقا، حتى في حال الفتنة، فإنهم بالنسبة لعموم الأمة شيء لا يذكر، وقولهم لا يقبل في محكم العقول..

وقد ذكر أهل العلم، وقد نقلت كلامهم في حوار سابق، أن مخالفة بعض الأفراد لا ينقض الإجماع، وهو مروي عن الإمام أحمد وابن جرير، في مذكرة أصول الفقه للشنقيطي ص153:
" فصل لا ينعقد الاجماع بقول الأكثرين من أهل العصر في قول الجمهور، وقال ابن جرير الطبري و ابو بكر الرازي لا عبرة بمخالفة الواحد و الاثنين فلا تقدح مخالفتهما في الاجماع وقد أومأ إليه أحمد رحمه الله .

وحجة الجمهور أن العبرة بقول جميع الأمة، لأن العصمة انما هي للكل لا البعض، و حجة الاخر اعتبار الأكثر وإلغاء الاقل،
قال في المراقي:
والكل واجب و قيل لا يضر ......... لاثنان دون من عليهما كثر" اهـ
فالإجماع لا يشترط فيه ألا يكون فيه مخالف، هذا لو كان المخالف مخالفا بدليل صحيح، فكيف إذا كان دليله غير صحيح، ولا يصح الاحتجاج به؟..

حينذاك فلا حجة في خلافه، ومن ثم لا ينقض الإجماع بحال أبدا، فإن قول العالم معتبر إذا سانده الدليل، أما إذا لم يسانده فقوله غير معتبر، ولا ينقض به قول بقية العلماء، ولا ينقض به إجماعهم..

وفي مثل من يقول بجواز كشف الوجه حتى حال الفتنة، فهذا بالإضافة إلى مخالفته للقول الصحيح الراجح في أصل الكشف، كذلك هو قول يخالف الدليل الشرعي والعقلي الآمر بالبعد عن مواطن الفتن والريب.. وعلى ذلك فهو قول غير معتبر، ومن ثم إذا قلنا:

إن العلماء أجمعوا على المنع من كشف الوجه حال الفتنة..
هو قول صحيح، لا غبار عليه، من حيث:
ـ إن الإجماع لا يشترط فيه عدم المخالفة من أحد، بل يصح حصول الإجماع، ولو خالف بعض الأفراد..
ـ ومن حيث إن الإجماع لا ينقض بقول يخالف الدليل الشرعي..
وقد ذهب إلى مثل هذا جمع من العلماء، قال الشيخ بكر أبو زيد:
"هذا مع العلم أنه لم يقل أحد من أهل الإسلام بجواز كشف الوجه واليدين عند وجود الفتنة ورقة الدين، وفساد الزمان، بل هم مجمعون على سترهما، كما نقله غير واحد من العلماء" حراسة الفضيلة 82

بعد هذه المقدمة عن قضية الإجماع، ألج إلى تفصيل الحكم في تغطية الوجه:

يقولون: "اختلف العلماء في الوجه واليدين بالنسبة للمرأة، فمنهم من أجاز لها كشفها، ومنهم من منع".. لكن الذي نعتقد أن كثيرا من الناس لم يفهم حقيقة هذا الخلاف بين أهل العلم..

والحقيقة تبرز إذا عرفنا أن الكلام عن عورة المرأة إنما يذكر دائما في " باب شروط صحة الصلاة"، فيقول العلماء: " وكل المرأة عورة إلا وجهها وكفيها"..
وهم إنما يقصدون عورتها في الصلاة، لا عورتها في النظر..

وعورة الصلاة ليست مرتبطة بعورة النظر لا طردا ولا عكسا، فما يجوز كشفه في الصلاة بالنسبة للمرأة هو الوجه بالإجماع، واليدين عند جمهور العلماء، والقدمين عند أبي حنيفة وهو الأقوى..
أما خارج الصلاة فلا يجوز كشف ذلك أبدا، فإذا قيل: " إن وجه المرأة وكفيها ليستا بعورة"..
فهذا المذهب إنما هو في الصلاة إذا لم تكن بحضرة الرجال..

وأما بالنسبة لنظر الأجنبي إليها فجميع بدنها عورة لابد من ستره عن الأجنبي لقوله عليه الصلاة والسلام: ( المرأة عورة) ..
قال موفق الدين ابن قدامة:
" وقال مالك والأوزاعي والشافعي: جميع المرأة عورة إلا وجهها وكفيها، وما سوى ذلك يجب ستره في الصلاة" .

وقال ابن القيم:
" العورة عورتان: عورة في الصلاة، وعورة في النظر، فالحرة لها أن تصلي مكشوفة الوجه والكفين، وليس لها أن تخرج في الأسواق ومجامع الناس كذلك" .

وقال البيضاوي في تفسير قوله تعالى: {ولايبدين زينتهن إلا ماظهر منها}:
"والمستثنى هو الوجه والكفان لأنهما ليستا من العورة، والأظهر أن هذا في الصلاة لا في النظر، فإن كل بدن الحرة عورة، لا يحل لغير الزوج والمحرم النظر إلى شيء منها إلا لضرورة" .

وقال الصنعاني:
"ويباح كشف وجهها حيث لم يأت دليل بتغطيته، والمراد كشفه عند صلاتها بحيث لا يراها أجنبي، فهذه عورتها في الصلاة، وأما عورتها بالنظر إلى نظر الأجنبي إليها فكلها عورة كما يأتي تحقيقه" .
فهذه النقول عن أهل العلم كافية لإثبات الفرق بين حدود العورة وحدود الحجاب..
وعليه فلا يصح أبدا ما قد يذكره بعض الناس من إجماع العلماء على جواز كشف الوجه واليدين، فبالإضافة إلى كونه جهلا بمواقف العلماء هو كذلك جهل بحقيقة الخلاف بينهم.

فمن ورد عنهم جواز كشف الوجه واليدين على قسمين:
قسم لا يجيز ذلك بإطلاق، بل يخصه في الصلاة فقط، ويحرمه عند وجود الرجال الأجانب، وهذا القسم لم يفهم بعض الناس قوله، فلما سمعه يقول: " والمرأة كلها عورة إلا وجهها وكفيها" أي في الصلاة..
ظن أن ذلك بالعموم حتى في النظر، فحمل قوله على جواز الكشف مطلقا، وهذا خطأ، فإنهم لم يقصدوا ذلك، فهذا سبب من أسباب الاختلاف في المسألة.

القسم الآخر أجاز الكشف بإطلاق..
والذي دعاه إلى ذلك قول منسوب لابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}، قال: " الكحل والخاتم"، لكن هذا الأثر إسناده ضعيف للغاية، فيه مسلم الملائي قال فيه النسائي: " متروك الحديث" ..
وهناك رواية أخرى قال فيها: "ما في الكف والوجه"، وهي كذلك ضعيفة، في إسنادها أحمد العطاردي قال ابن عدي: " رأيتهم مجمعين على ضعفه" ..

فالنسبة إذاً إلى ابن عباس غير صحيحة بحسب الإسنادين السابقين ، بل جاء عنه عكس ذلك، ففي تفسير آية الحجاب: {يدنين عليهن من جلابيبهن} قال ابن عباس:" أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عينا واحدة" .

لكن لو افترضنا صحة القول المنسوب إلى ابن عباس من طرق أخرى فكيف نفسر هذا التعارض بين قوليه:
مرة يجيز كشف الوجه واليدين، ومرة أخرى يحرم ذلك كله؟..

فالجواب: أنه أجاز أولاً، ثم لما نزلت آية الحجاب منع من ذلك، قال ابن تيمية:
"والسلف تنازعوا في الزينة الظاهرة على قولين، فقال ابن مسعود: هي الثياب، وقال ابن عباس ومن وافقه: هي ما في الوجه واليدين، مثل الكحل والخاتم...
وقبل أن تنزل آية الحجاب كان النساء يخرجن بلا جلباب، يرى الرجال وجهها ويديها، وكان إذ ذاك يجوز لها أن تظهر الوجه والكفين، وكان حينئذ يجوز النظر إليها لأنه يجوز إظهاره، ثم لما أنزل الله عز وجل آية الحجاب بقوله: { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن}.

حجب النساء عن الرجال، وكان ذلك لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش فأرخى النبي الستر ومنع أنسا أن ينظر، ولما اصطفى صفية بنت حيي بعد ذلك عام خيبر قالوا: إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين، وإلا فهي مما ملكت يمينه، فحجبها...

فإذا كن مأمورات بالجلباب وهو ستر الوجه أو ستر الوجه بالنقاب، كان حينئذ الوجه واليدان من الزينة التي أمرت ألا تظهرها للأجانب، فما بقي يحل للأجانب النظر إلا إلى الثياب الظاهرة، فابن مسعود ذكر آخر الآمرين، وابن عباس ذكر أول الأمرين" .
إذاً لو صح قول ابن عباس في إباحة كشف الوجه واليدين فإنما ذلك كان قبل النسخ، ثم لما نزلت آية الحجاب أوجب الله عليهن ستر جميع ذلك، هذا وابن مسعود يذكر في معنى الزينة الظاهرة أنها الثياب والرداء، فهو يخالف ابن عباس في قوله الأول لو صح عنه.

نخلص مما سبق أن سبب الخلاف في هذه المسألة ثلاثة أمور:
أولا: عدم التفريق بين حدود الحجاب وحدود العورة، فبعض المخالفين في هذه المسألة ظن أن ما يجب ستره في الصلاة هو الذي يجب ستره عن أعين الناس فحسب، وهو سائر البدن إلا الوجه والكفين..
وهذا فهم خاطيء فليست عورة الصلاة هي عورة النظر، بل عورة النظر أعم في حق المرأة من عورة الصلاة، فالمرأة لها أن تبدي وجهها وكفيها وقدميها في الصلاة، لكن ليس لها ذلك في محضر الأجانب أو إذا خرجت من بيتها.

ثانيا: عدم التحقيق في قول ابن عباس، فالأثر الذي ورد عنه في إباحة كشف الوجه ضعيف الإسناد بحسب الأسانيد السابقة، ثم إنه قد صرح في آية الحجاب بأن المرأة لا تظهر إلا عينا واحدة، فكان ينبغي أن يجمع قوله، ويؤخذ بما هو أصح وأصرح..
وكل الآثار التي يحتج بها من قال بالجواز كحديث أسماء ضعيفة لاينهض الاحتجاج بها، وكذا حديث الخثعمية بالرغم من صحته إلا أنه ليست فيه دلالة على جواز كشف الوجه.

ثالثا: عدم التفطن إلى إن الحكم فيه نسخ، أو فيه أول وآخر، فأما آية الزينة: { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}، فقد كان أولاً، وكان النساء إذ ذاك يخرجن كاشفات الوجه واليدين، ثم لما نزلت آية الحجاب أمرن بالستر.
وعلى هذا الوجه يحمل قول ابن عباس، إن ثبت من طرق أخرى.

على أن ابن مسعود يفسر آية الزينة بتفسير يخالف تفسير ابن عباس الأول فيجعل الزينة الظاهرة هي الثياب أو الرداء، أو ما نسميه بالعباءة، وإسناده صحيح، وعلى ذلك فلا حجة في هذه الآية لمن احتج بها على جواز الكشف.
ومما يؤكد هذا الحكم قوله تعالى: { وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب} ، وإذا سأل الرجل المرأة وهي كاشفة عن وجهها لم يكن سألها من وراء حجاب، وتلك مخالفة صريحة لأمر الله..

ثم إن هذا الخلاف بين الفقهاء بقي خلافا نظريا إلى حد بعيد، حيث ظل احتجاب النساء هو الأصل في جميع مراحل التاريخ الإسلامي، فقد كان ولا زال أحد معالم الأمة المؤمنة، قال الغزالي: " لم يزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه، والنساء يخرجن منتقبات" ..
وقال ابن حجر: " العمل على جواز خروج النساء إلى المساجد والأسواق والأسفار منتقبات لئلا يراهن الرجال" .
وهنا مسألة لابد من التنبه لها، وهي: أنك لو سألت هؤلاء المجيزين: "هل تجوزون كشف الوجه في زمن الفتنة أو إذا كانت المرأة فاتنة"؟.
لقالوا: "لا، بل يحرم الكشف في زمن الفتنة، أو إذا كانت المرأة شابة أو فاتنة"..

بل ذهبوا إلى أكبر من ذلك فقالوا:
"يجب على الأمة إذا كانت فاتنة تغطية وجهها" ..
مع أن الأمة غير مأمورة بتغطية الوجه.
إذن، فجميع العلماء متفقون من غير استثناء على:
وجوب تغطية الوجه في زمن الفتنة، أو إذا كانت المرأة فاتنة، أو شابة..

ونحن نسأل:
أليس اليوم زمن فتنة؟..
وإذا كان العلماء جميعهم حرموا الكشف إذا كان ثمة فتنة، فكيف سيكون قولهم إذا علموا أن الكشف بداية سقوط الحجاب؟..
فلم تعد القضية قضية فقهية تبحث في كتب الفقه فحسب، بل القضية أكبر من ذلك إنها قضية مصير لأمة محافظة على أخلاقها، يراد هتك حجابها، وكشف الوجه هو البداية، قد اتخذ من اختلاف العلماء فيه وسيلة لتدنيس طهارة الأمة المتمثلة في الحجاب، ويعظم الخطر في ظل اتساع نطاق عمل المرأة وازدياد خروجها من البيت، مع نظرة بعض الناس للحجاب على أنه إلف وعادة لادين وعبادة.
فهي مؤامرة على المرأة المسلمة..

ومما يبين هذا:
تلك الصور والإعلانات التي تصور المرأة لابسة عباءة سوداء، كاشفة عن وجهها، لإقناع الناس بأن تغطية الوجه ليس من الحجاب، وترسيخ هذا المفهوم فيهم.
ومما يبين أن القضية ليست قضية اختلاف بين العلماء أن كثيرا من هؤلاء النساء اللاتي يكشفن الوجه لايكشفنه لترجح أدلة الكشف عندهن، بل هن متبعات للهوى، قد وجدن الفرصة اليوم سانحة لكشف الوجه، ولو سنحت في الغد فرصة أخرى أكبر لما ترددن في اغتنامها، والدليل على هذا:
أنهن إذا سافرن إلى الخارج نزعن الحجاب بالكلية وصرن متبرجات لا فرق بينهن وبين الكافرات..
ولو كان كشفهن عن قناعة بالأدلة المجيزة للكشف للزمن ستر جميع الجسد بالعباءة إلا الوجه في كل مكان سواء في المقام أو في السفر إلا البلاد الأخرى..
ولو كان هذا الكشف ناتجا عن اتباع أقوال العلماء المجيزين لغطين وجوههن، لأن العلماء المجيزين يحرمون الكشف في زمن الفتنة، والزمان زمان فتنة ومع ذلك هن يكشفن وجوههن، والعلماء المجيزون حرموا الكشف على الفاتنة والشابة، وهن يكشفن بغير فرق بين الفاتنة وغير الفاتنة..

فالحقيقة أن هذا الفعل من هؤلاء النساء لم يكن عن اتباع لكلام أهل العلم، بل هو اتباع للهوى وتقليد للسافرات من الكافرات والمتبرجات، وتبرم وضجر من الانصياع لأمر الله تعالى في قوله:

{ يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن}..

{ولايبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن}..

{وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}.

وإذا سألنا المجيزين سؤالا آخر فقلنا لهم: " أيهما أفضل التغطية أو الكشف"؟..

لقالوا بلا تردد: " التغطية أفضل من كشف الوجه، اقتداء بأمهات المؤمنين"..
ونحن نعلم أن استبدال الأدنى بالذي هو خير فساد في الرأي وحرمان من التوفيق، فإذا كانت التغطية هي الفضلى فلا معنى لترك هذا الأفضل إلى الأدنى إلا الجهل بحقيقة الخير والشر والربح والخسارة، والغفلة عن مكيدة الشيطان..
فإن الشيطان لا يزال بالأمة الصالحة يرغبها في الأدنى ويزهدها في الأعلى حتى تستجيب له، فما يزال بها حتى يوقعها في الشر والوبال، كما فعل بالرهبان والعباد، وكما فعل ببني إسرائيل حتى استحقوا سخط الجبار وانتقامه..

أنزل الله لهم المن والسلوى يأكلون منهما، فأبوا إلا الأدنى وسألوا موسى عليه السلام البصل والعدس والقثاء والفوم، فأنكر عليهم هذا الرأي الفاسد، كيف تستبدلون الذي هو أدنى باللذي هو خير؟، قال تعالى: {وإذ قلتم ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مماتنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون}.

فما مثلنا ونحن نفضل كشف الوجه الذي هو أدنى على غطائه الذي هو خير إلا كمثل بني إسرائيل، وقد علمنا ما أصابهم من الخزي والذلة والمسكنة لأمم الأرض جميعها، فكانوا منبوذين مكروهين، ونخشى أن يصيبنا ما أصابهم..

هذا إذا فرضنا جدلا أن كشف الوجه جائز والأفضل تغطيته، أما الذي ندين الله به لا بسواه، أنا نرى حرمة كشف الوجه من حيث الأصل، وكل من كشفت وجهها بغير إذن الشارع فهي آثمة عليها التوبة إلى الله، وإذن الشارع إنما يكون في أحوال معينة كإذنه بالكشف للقواعد من النساء والمراد خطبتها ونحوها..

إذن بالرغم من هذا الخلاف إلا أنه لم يوجد في تاريخ الأمة من العلماء من يدعوا إلى كشف النساء وجوههن، فمن لم يقل منهم بوجوب التغطية جعل ذلك هو الأفضل..

وعلى ذلك فلا يدعوا إلى السفور إلا أحد رجلين، إما أنه غير مطلع على مذاهب العلماء، فاهم لمقاصدهم، وإما أنه مفسد يتخذ من اختلاف العلماء ذريعة لتحقيق مآرب خبيثة في نفسه.

أخيرا نقول لمن أجاز كشف الوجه:
إن كنت قد اقتنعت بهذا الرأي تماما عن دين ويقين دون اتباع لهوى، فيجب عليك إذا أفتيت بهذا القول أن تقيده بما قيده العلماء المجيزون من قبلك، بأن تجعل كشف الوجه مشروطا بما يلي:
1- ألا يكون في زمن فتنة، يكثر فيه الفساق.
2- ألا تكون المرأة شابة.
3- ألا تكون المرأة فاتنة جميلة.

فهذه الشروط واجبة، لا بد من ذكرها، إذا ما أفتيت بجواز الكشف..

أما أن تقول بكشف الوجه، هكذا بإطلاق، وتنسب ذلك لأهل العلم القائلين بكشف الوجه، فهذا تدليس، فإنهم ما قالوا بجواز الكشف، هكذا بإطلاق، كما يفعل من يفتي هذا اليوم، بل قيدوه بالشروط السابقة..
ثم كذلك يجب عليك أن تدل الناس إلى الأفضل، وهو التغطية بإجماع العلماء..

حينذاك تكون معذورا مجتهدا، لك أجر اجتهادك..
أما أن تخفي عن الناس حقيقة قول العلماء المجيزين، بعدم ذكر الشروط والأفضل، فإني أخاف عليك الإثم..


المصدر : http://saaid.net/Doat/abu_sarah/index.htm

______________________________________________________________________________________________________

((اللحية فرض واجب من الله ورسوله على كل مسلم وحالقها مرتكب لمحرم آثم))

الحمد لله

أولا :

حلق اللحية محرم ، وكذلك تقصيرها وتخفيفها ؛ لما ورد من الأدلة على وجوب إعفائها وتركها .

جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (5/133) : " حلق اللحية حرام لما ورد في ذلك من الأحاديث الصحيحة والصريحة والأخبار ولعموم النصوص الناهية عن التشبه بالكفار ، فمن ذلك حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب ) وفي رواية : ( أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى ) وفيه أحاديث أخرى بهذا المعنى ، وإعفاء اللحية تركها على حالها ، وتوفيرها إبقاؤها وافرة من دون أن تحلق أو تنتف أو يقص منها شيء ، وحكى ابن حزم الإجماع على أن قص الشارب وإعفاء اللحية فرض ، واستدل بجملة أحاديث منها حديث ابن عمر رضي الله عنه السابق وبحديث زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من لم يأخذ من شاربه فليس منا ) صححه الترمذي قال في الفروع وهذه الصيغة عند أصحابنا - يعني الحنابلة - تقتضي التحريم .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وقد دل الكتاب والسنة والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار والنهي عن مشابهتهم في الجملة ؛ لأن مشابهتهم في الظاهر سببٌ لمشابهتهم في الأخلاق والأفعال المذمومة بل وفي نفس الاعتقادات ، فهي تورث محبة وموالاة في الباطن ، كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر ، وروى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ليس منا من تشبه بغيرنا ، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى ) الحديث ، وفي لفظ : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) رواه الإمام أحمد . ورَدَّ عمرُ بن الخطاب شهادة من ينتف لحيته .

وقال الإمام ابن عبد البر في التمهيد : " يحرم حلق اللحية ولا يفعله إلا المخنثون من الرجال " يعني بذلك المتشبهين بالنساء ، ( وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثير شعر اللحية ) رواه مسلم عن جابر ، وفي رواية : ( كثيف اللحية ) ، وفي أخرى : ( كث اللحية ) والمعنى واحد ، ولا يجوز أخذ شيء منها لعموم أدلة المنع " انتهى .

وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله : ما حكم من يساوي لحيته يجعلها متساوية مع بعضها البعض ؟

فأجاب : " الواجب : إعفاء اللحية ، وتوفيرها ، وإرخاؤها ، وعدم التعرض لها بشيء ؛ لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين ) متفق على صحته ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، وروى البخاري في صحيحه رحمة الله عليه ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين ) وروى مسلم في صحيحه ، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس )

وهذه الأحاديث كلها تدل على وجوب إعفاء اللحى وتوفيرها وإرخائها ، وعلى وجوب قص الشوارب . هذا هو المشروع ، وهذا هو الواجب الذي أرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام وأمر به ، وفي ذلك تأس به صلى الله عليه وسلم وبأصحابه رضي الله عنهم ، ومخالفة للمشركين ، وابتعاد عن مشابهتهم وعن مشابهة النساء .

وأما ما رواه الترمذي رحمه الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها فهو خبر باطل عند أهل العلم لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد تشبث به بعض الناس ، وهو خبر لا يصح ؛ لأن في إسناده عمر بن هارون البلخي وهو متهم بالكذب . فلا يجوز للمؤمن أن يتعلق بهذا الحديث الباطل ، ولا أن يترخص بما يقوله بعض أهل العلم ، فإن السنة حاكمة على الجميع ، والله يقول جل وعلا : ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ) ويقول سبحانه : ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ) ويقول سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ) والله ولي التوفيق " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن باز" (4/443).

للمزيد:- http://www.islamqa.com/ar/ref/82720

وينظر أيضاً:ـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=71555

http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=199989

http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=224981

http://www.islamweb.net/newfatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=120618

http://www.binbaz.org.sa/mat/4287



مقاطع مرئيـــــــــة في ((موضوع اللحية للرجل)):ـ
http://www.youtube.com/user/BroLetitGrow

والحمدالله على نعمة الإسلام والتوحيد والإتبــــــــــاع لا الإبتداع، واللهم صلي على محمد وآلـ محمد وارضي عن الصحابة الكرام البرره لا سيما أبا بكر وعمر وعثمان وعلي واجمعنا معهم في الفــردوس الأعلى اللهم آمين..
 
المرأة كالياقوته يجب أن تستر كل جسدنا . عندنا في المغرب خاصة الأمازيغ الحقيقيين وليس اليهود الممزغين . لباسهن الملحاف لاتظهر إلا قليلا من أعينهن . شكرا وأتعجب ألا يوجد مسلمين . لمادا تقييم بالموجب لمن يهاجم الاسلام وبالسلب لمن يقول الحقيقة  .  اكتبوا في مكان البحث بموقع فيس بوك  هده الجملة       ملتقى شعب المغرب المسلم       .  وابحثو في الصور ستجدون اللباس الاسلامي عند المغربيات . لكن مثل تلك النساء العفيفات لم ينقرض  . وهناك الكثير يلبسن الزي الأفغاني  . ونسوا أن لنا لباسنا التقليدي الدي يستر كل جسد المرأة ولا يظهر إلا عينيها
 
يصر البعض على اتهام كل من‮ ‬ينتقد بدعة الحجاب والنقاب بأنه‮ ‬يهاجم الدين الإسلامى ذاته،‮ ‬ذلك بعد أن تم اختزال ديننا الحنيف فى العقود الثلاثة الماضية فى قطعة بالية من القماش،‮ ‬أصبحت بقدرة قادر رمزا للدين،‮ ‬بل وعموده وذروة سنامه‮.. ‬ويتساءل هؤلاء‮: ‬كيف تهاجمون الحجاب والنقاب وهما فريضة دينية،‮ ‬وفضيلة أخلاقية،‮ ‬أليس الأولى بكم أن تهاجموا السفور والتبرج؟
والحقيقة أن مجرد طرح السؤال بهذا الشكل‮ ‬يعكس جهلا شديدا بجوهر الدين الإسلامى الذى جرى استبداله مؤخرا بنصوص صماء‮ ‬يمكن تسليطها على الناس،‮ ‬والتسلط بها عليهم،‮ ‬إضافة إلى الجهل التام بمفهوم الحياة المدنية التى تختلف فى قواعدها وقيمها عن المجتمعات الإقطاعية والأبوية بأشكالها القبلية والعشائرية والقروية التى تربت عليها الأدمغة العربية،‮ ‬والتى‮ ‬يسعى الخطاب الدينى اليوم لإعادة إنتاجها وترسيخها من جديد فى عقول الناس‮.‬إننا نهاجم العرى والإباحية بنفس القدر من الاستياء والاستنكار الذى نهاجم به الحجاب والنقاب؟ فكلاهما‮ ‬يمتهن المرأة ويجردها من إنسانيتها،‮ ‬ويتعامل معها كمادة للإثارة الجنسية،‮ ‬الإباحيون‮ ‬يكشفون جسدها من أجل الإثارة،‮ ‬والمتشددون‮ ‬يقومون بإخفائه،‮ ‬بل وإخفاء المرأة كلها،‮ ‬منعا للإثارة،‮ ‬فكلاهما‮ ‬ينطلق من نفس النظرة الدونية للمرأة،‮ ‬وكلاهما وجهان لعملة رديئة واحدة تنافى القيم الإنسانية والأخلاقية،‮ ‬وإذا كان ضحايا الإباحيين‮ ‬ينتهى بهن الحال كأوعية لإفراغ‮ ‬شهوات الرجال فى المواخير،‮ ‬فإن ضحايا المتشددين‮ ‬يواجهن نفس المصير ولكن على الأسرة الشرعية للأنكحة الفاسدة مثل المتعة والمسيار والفرند والونسة وغيرها‮.‬
ثانيا إن من‮ ‬يسىء للأديان هو الذى‮ ‬يتشح بردائها ويتحدث باسمها ويلصق بها ما‮ ‬يجعلها مضحكة بين العالمين،‮ ‬كالذى‮ ‬يدعى أن تشريع ضرب النساء معجزة قرآنية،‮ ‬والذى‮ ‬يدعو الموظفة لإرضاع زملائها وربة البيت لعقد نكاح متعة على الطباخ حتى تنتفى حرمة وجوده معها فى البيت،‮ ‬والذى‮ ‬يعارض الحد الأدنى لسن الزواج ويدعو لنكاح الأطفال دون العاشرة من العمر،‮ ‬وكذلك أيضا من‮ ‬يدعى أن الحجاب أو النقاب فريضة دينية،‮ ‬هؤلاء هم من‮ ‬يسيئون للأديان،‮ ‬وتصدينا لهم بالنقد أو حتى بالسخرية هو دفاع عن الدين وليس هجوما عليه‮.‬ثالثا‮: ‬إن الحجاب ليس فريضة دينية،‮ ‬ولا‮ ‬يعتد فى ذلك بإجماع مشايخ العقود الثلاثة الأخيرة‮ (‬بفرض إجماعهم‮) ‬لأنه إجماع المرتزقين من ترويج عادة صحراوية جعلوها رمزا لانتصار الوبر على الحضر ومقياسا لانتشار مذهبهم،‮ ‬ووجد الإخوان المسلمون ومشايخ السلف فى ترويجها وتوثيقا للعلاقة معهم بما‮ ‬يضمن تدفق الدعم والتمويل،‮ ‬كما وجدوا فيها وسيلة للتغلغل بين الناس،‮ ‬وأداة لحشد الأنصار،‮ ‬وعلامة لتمييز الأتباع،‮ ‬ومؤشرا لنفوذ سياسى‮ ‬يرفع قيمة الصفقات مع الأنظمة،‮ ‬فاشتروا بآيات الله ثمنا قليلا،‮ ‬وأخذوا فى ترويج بضاعتهم بين الناس‮.‬
المثير هنا أن هذا الإجماع المزعوم فى حد ذاته دليل على أن الحجاب لم‮ ‬يفرض فى القرآن والسنة،‮ ‬لأنه لو وجدت آيات أو أحاديث قطعية الثبوت والدلالة فى ذلك لما احتاج الأمر إلى اجتهاد العلماء وإجماعهم‮. ‬فالآيات القطعية الدلالة تفسر نفسها بنفسها،‮ ‬فلا‮ ‬يقال مثلا أجمع العلماء على تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير،‮ ‬لماذا؟ لأن الله قد حرمها بآية قطعية الدلالة فلا حاجة إذن للعلماء‮. ‬وإذا كانت حدود الله وأوامره ونواهيه لا تؤخذ شرعا إلا من آيات وأحاديث قطعية الثبوت والدلالة،‮ ‬يكون أى حديث عن فرض الحجاب ناهيك عن النقاب تنطعا فى الدين،‮ ‬وتغريرا بأهله المساكين،‮ ‬وتعريضا بأحكام الشرع المتين‮.‬لن نسهب فى بيان الطعون التى أهالها السلف الصالح على الحديث الوحيد‮ "‬حديث أسماء بنت أبى بكر عن عائشة‮" ‬الذى‮ ‬يستدل به المتشددون على أن المرأة كلها عورة،‮ ‬فيكفى أن من أخرجه‮ "‬أبوداود‮" ‬قد تبرأ منه فى سننه لأن راويه لم‮ ‬يعاصر عائشة،‮ ‬ويكفى أنه قد ورد بروايتين متضادتين،‮ ‬ويكفى أنه‮ ‬يتناقض مع أحاديث نبوية كثيرة متفق عليها،‮ ‬وأخيرا‮ ‬يكفيه أن جميع أئمة الحديث قد أبوا أن‮ ‬يضمنوه فى مصنفاتهم،‮ ‬ولم‮ ‬يخرجه‮ ‬غير أبوداود،‮ ‬رغم أنه كان معاصرا لهؤلاء وكان جميعهم‮ ‬ينقلون بعضهم عن بعض‮.‬رابعا‮: ‬إن الحجاب والنقاب مفسدة اجتماعية‮ ‬يفوق ضررها السفور والتبرج بمراحل كبيرة‮. ‬فأقصى ما قد‮ ‬يفعله التبرج هو إثارة شهوات الرجال والنساء،‮ ‬وهذه مفسدة صغرى قررت المجتمعات الإنسانية أنها تستطيع أن تتحملها،‮ ‬وأن تتقبل خسائرها،‮ ‬وأن تواجهها بالتربية السليمة التى تغرس فى النشء فضائل الاعتداد والثقة بالنفس والاحتشام وغض البصر من جهة،‮ ‬وبالقانون الذى‮ ‬يلزم الجميع بضبط النفس واحترام خصوصية الغير من جهة أخرى،‮ ‬لأن البديل هو السماح لأجهزة أمنية أو دينية بالتدخل فى السلوك الشخصى للأفراد والتلصص عليهم ومراقبتهم وملاحقتهم واقتحام خصوصيتهم،‮ ‬وهو المفسدة الكبرى التى نهت عنها جميع الشرائع الدينية والوضعية‮.‬ويتفق الإسلام تماما مع هذه النظرة العصرية،‮ ‬فلم‮ ‬يكن منع إثارة الشهوة هو هدف التشريع الأسمى بدليل عدم فرض الحجاب على الإماء المسلمات،‮ ‬رغم أن الإماء هن اللائى‮ ‬يبعن ويشترين بأغلى الأثمان لجمالهن وسحرهن وفتنتهن،‮ ‬بل وجعل الإسلام عورة الأمة خارج الصلاة كعورة الرجل،‮ ‬فلو كانت الأولوية لمنع الإثارة لكان الأولى تغطية الإماء أو حبسهن فى البيوت‮.‬ أما التبرج فهو أساسا لفظ‮ ‬غير معرف،‮ ‬ولم ترد فى القرآن ولا فى السنة تعريفات محددة لألفاظ التبرج والزينة،‮ ‬ولكل فقيه مذهبه فى ذلك،‮ ‬فمن لا تخفى شعرها متبرجة فى نظر البعض،‮ ‬ومن لا تخفى وجهها متبرجة فى نظر‮ ‬غيرهم،‮ ‬بل وإظهار المرأة لعينيها أو ارتداؤها للبنطلون تبرج مؤثم عند آخرين‮. ‬فالتبرج إذن مسألة نسبية،‮ ‬لا‮ ‬يمكن الاتفاق على تعريف لها،‮ ‬والتعامل معها لا‮ ‬يحتاج إلى مواجهة،‮ ‬بل إلى تربية سليمة وقانون حاسم كما بينا‮.‬إن تحويل‮ ‬غطاء الرأس من عادة اجتماعية حرة إلى فريضة دينية ملزمة كانت له نتائج سلبية خطيرة على مستوى الأفراد والمجتمع،‮ ‬فترهيب الفتيات من الجنس الآخر،‮ ‬وإجبارهن على ارتداء الحجاب من الصغر هو نوع من التنبيه القسرى المبكر لغددهن الأنثوية،‮ ‬أكثر بكثير مما تحدثه الأغانى والأفلام المنفلتة فى الفضائيات ويؤدى إلى وضع الصغار من الجنسين فى حالة من المواجهة والتربص والترصد،‮ ‬عوضا عن تنمية روح الزمالة والصداقة والتعامل الإنسانى المجرد فيما بينهم‮.‬كما أدى انتشار ثقافة الحجاب إلى إحلال التدين المظهرى محل التدين الحقيقى الذى كان سائدا بطبيعة الحال فى المجتمع،‮ ‬وإلى تفشى النفاق والرياء بين الناس،‮ ‬فالكثيرات أصبحن‮ ‬يرتدين الحجاب خوفا من الاتهام فى أخلاقهن وليس عن قناعة،‮ ‬وأخذت عصابات الدعارة تخفى فتياتها عن أعين الناس والشرطة خلف الحجاب،‮ ‬بعد أن كن مميزات ومحصورات فى المجتمع،‮ ‬فاطمأنت العواهر وازدهرت الدعارة‮. ‬ناهيك عن إفساد الذوق العام،‮ ‬وإضعاف قيم الجمال مما انعكس سلبا على بقية عناصر منظومة القيم الاجتماعية‮.‬وكان لاستشراء الحجاب ومن بعده النقاب أثر كبير فى منع الاختلاط الطبيعى والصحى بين الجنسين،‮ ‬فتفشت فى المجتمع أمراض اللواط والسحاق،‮ ‬وأصبحت جرائم التحرش الجنسى والاغتصاب وزنى المحارم من الأخبار العادية،‮ ‬وهى التى لم تعرف أى منها كظاهرة اجتماعية فى مجتمعنا قبل عصر ما‮ ‬يسمى بالصحوة الدينية المباركة‮.‬وأخيرا‮ ‬يدعى هؤلاء أن ارتداء الحجاب حرية شخصية،‮ ‬فنقول لهم‮: ‬إن معيار الحرية الشخصية هوالاختيار الحر بغير ضغط أو إكراه أو تهديد،‮ ‬فأين هو الاختيار الحر حين‮ ‬يقوم أناس لهم أغراض سياسية بتشويه ثقافة المجتمع السمحة وتسويق وجهة نظر دينية واحدة،‮ ‬وطرح القضية على الناس فى مجموعة من الاختيارات الفاسدة،‮ ‬فهى اختيار بين الجنة والنار،‮ ‬فمن لا تتحجب ستعذب فى نار جهنم،‮ ‬أو اختيار بين الفضيلة والعهر،‮ ‬فجميع نساء الأرض من‮ ‬غير المحجبات عاهرات أو ساقطات إلى آخر ما تمتلئ به الشرائط والكتب وخطب المساجد من أقذر الأوصاف بحق‮ ‬غير المحجبات،‮ ‬أو اختيار بين الرجولة والديوثة،‮ ‬فجميع رجال الدنيا من هنود وروس ويابانيين وأمريكان وأفريكان ديوث لأنهم لايحجبون نساؤهم ولاينقبونهن‮.‬أين هى إذن حرية الاختيار التى منحت للأغلبية الأمية فى مصر حين تم ترهيبها وغسل عقول أفرادها بهذه الأغلوطات؟
ويصل الأمر إلى مستوى الجريمة الكاملة حين تمارس هذه السادية بحق الأطفال،‮ ‬الذين لا‮ ‬يملكون القدرة أو الشجاعة على المناقشة أو حتى على التساؤل،‮ ‬فأين هو حق الاختيار المتاح للأطفال الذين‮ ‬يتم اغتيال طفولتهن وتحجبهن أو تنقيبهن فى المرحلة الابتدائية؟ ليخرجن لنا بعد سنوات مروجات لهذا القالب الفكرى الذى صيغت فيه عقولهن،‮ ‬والويل كل الويل بل والموت لمن‮ ‬يجرؤ على الاعتراض،‮ ‬فهم لم‮ ‬يمنحوا حق الاعتراض لكى‮ ‬يمنحوه لغيرهم؟إن أولئك المجرمين الذين‮ ‬يستغلون ضعف الطفولة وقلة حيلتها فيباغتونها ويسلبونها الحق فى التنشئة الطبيعية وفى الاختيار الحر‮ ‬يجب أن تطالهم‮ ‬يد القانون لتطبق عليهم عشرات المواد التى وضعت لتحمى أبناءنا من اغتصاب عقولهم وأجسادهم،‮ ‬وليس اغتصاب العقول بأقل جرما من اغتصاب الأجساد

لم‮ ‬يكن صلي الله عليه وسلم وقد تعهدته الرعاية الإلهية مصابا بأي من العقد الذكورية أو الجنسية حتي‮ ‬يأمر بإقصاء المرأة عن المجتمع،‮ ‬أو الحجر علي‮ ‬حريتها،‮ ‬أو حبسها داخل بيت أو جلباب أو حجاب،‮ ‬ولا تبخل علينا السيرة النبوية العطرة بما‮ ‬يؤكد هذه الحقائق،‮ ‬ويفضح ما‮ ‬ينسبه أئمة التطرف زورا وبهتانا لرسولنا الكريم‮.‬

فلقد دامت فترة البعثة النبوية ثلاثة وعشرين عاما،‮ ‬عاشت النساء خلال ثماني عشرة سنة كاملة منها في حرية تامة فيما‮ ‬يتعلق بأمور اللباس والزينة،‮ ‬حتي أن عائشة كما بينا في المقالة الأولي كانت تري في القمصان الموردة،‮ ‬ولم‮ ‬يكن هذا‮ ‬ينتقص من إيمانهن وتقواهن،‮ ‬ولم‮ ‬يذكر عن الرسول أنه قد تدخل في هذه الأمور باستثناء أمره المتكرر للنساء بارتداء السراويل‮ (‬الملابس الداخلية‮)‬،‮ ‬وارتداء الخمار عند الصلاة،‮ ‬وعدم لبس الزينة والتبختر أثناء وجودهن بالمسجد،‮ ‬وكان صلي الله عليه وسلم‮ ‬يغض السمع عن تطرف بعض أصحابه ومطالبتهم المتكررة له بحجب نسائه أو إلزامهن الحجاب والجلباب‮.‬

--

فكان عمر كثير الإلحاح علي الرسول في ذلك ويقول له‮: ‬إن نساءك‮ ‬يدخل عليهن البر والفاجر،‮ ‬فلو أمرتهن أن‮ ‬يحتجبن‮ (‬القرطبي‮)‬،‮ ‬ولم‮ ‬يكن الرسول‮ ‬يستمع له،‮ ‬فأخذ عمر عبر السنين‮ ‬يزداد إلحاحاً،‮ ‬فعن عائشة قالت‮: ‬كنت آكل مع النبي في قعب،‮ ‬فمر عمر فدعاه فأكل،‮ ‬فأصابت إصبعه إصبعي،‮ ‬فقال‮: ‬أوه لو أطاع فيكن ما رأتكن عين‮ (‬السيوطي‮)‬،‮ ‬وعن عائشة أن أزواج النبي كن‮ ‬يخرجن بالليل إذا تبرزن إلي‮ ‬المناصع‮ ‬وهو صعيد أفيح وكان عمر‮ ‬يقول لرسول الله‮: ‬احجب نساءك،‮ ‬فلم‮ ‬يكن الرسول‮ ‬يفعل،‮ ‬حتي فاض الكيل ذات مرة بزوجات الرسول من إلحاح عمر علي تحجيبهن فقالت له زينب بنت جحش‮: ‬يابن الخطاب إنك تغار علينا والوحي‮ ‬ينزل في بيوتنا‮ (‬الكشاف‮).‬

واستمر الحال هكذا حتي تغيرت الظروف الموضوعية في السنوات الأخيرة من حياة الرسول،‮ ‬فقد قويت شوكة الإسلام،‮ ‬وزال الخطر المحدق بالمدينة بعد النصر الذي تحقق في‮ ‬غزوة الأحزاب،‮ ‬ثم إخراج اليهود من المدينة،‮ ‬وما تلا ذلك من‮ ‬غزوات عززت هيبة الرسول في جزيرة العرب،‮ ‬وأدت لحالة من الإنعاش الاقتصادي في المدينة،‮ ‬فمال الناس إلي الدعة والاسترخاء بعد طول حرب وحصار،‮ ‬وبدأت الحياة الاجتماعية تسير وفق تفاعلاتها الطبيعية التي كانت مكبوتة خلال فترة التكوين،‮ ‬وأخذ الناس‮ ‬يتصرفون وفق طبائعهم الحسنة أو السيئة،‮ ‬فبرز المنافقون في الطرقات،‮ ‬وأخذوا‮ ‬يتعرضون بالسوء لحرائر المدينة من زوجات المؤمنين بل وزوجات الرسول نفسه،‮ ‬وتجرأ بعض الصحابة علي إيذاء مشاعر الرسول في نسائه،‮ ‬فوقع حادث الإفك الذي تقوَّل فيه بعضهم بالسوء علي عائشة أم المؤمنين،‮ ‬وكان بعضهم‮ ‬يطيل الجلوس في بيت النبي ولا‮ ‬يخرج حتي ولو خرج الرسول من البيت،‮ ‬ففي حديث ابن عباس قال‮: ‬دخل رجل علي النبي فأطال الجلوس فخرج النبي ثلاث مرات ليخرج فلم‮ ‬يفعل فدخل عمر فرأي الكراهية في وجهه فقال للرجل لعلك آذيت النبي،‮ ‬فقال النبي‮: ‬لقد قمت ثلاثاً‮ ‬لكي‮ ‬يتبعني فلم‮ ‬يفعل‮‬،‮ ‬ووصل الأمر إلي أن‮ ‬يقول طلحة بن عبيد الله‮ (‬أحد المبشرين بالجنة‮) ‬أنه سيتزوج عائشة إذا توفي الرسول،‮ ‬فعن ابن عباس أن النبي عاد لبيته فوجد طلحة‮ ‬يكلم عائشة،‮ ‬فقال النبي‮: ‬لا تقومن هذا المقام بعد‮ ‬يومك هذا‮‬،‮ ‬فقال‮ ‬يارسول الله إنها ابنة عمي،‮ ‬والله ما قلت لها منكرا ولا قالت لي،‮ ‬فقال الرسول‮: ‬قد عرفت ذلك‮‬،‮ ‬فمضي ثم قال‮: ‬يمنعني من كلام ابنة عمي،‮ ‬لأتزوجنها من بعده،‮ ‬وعن أنس‮ (‬خادم الرسول‮) ‬قال‮: ‬كنت مع الرسول فأتي باب امرأة عرس بها فإذا عندها قوم،‮ ‬فانطلق ثم رجع وقد خرجوا‮ ‬فدخل وأرخي بيني وبينه سترا‮ (‬ولم تكن هذه عادته‮) ‬فذكرته لأبي طلحة،‮ ‬فقال‮: ‬لئن كان كما تقول لينزلن في هذا شيء،‮ ‬وفعلا نزلت آيات الحجاب والجلباب والزينة‮.‬

--

أي أنه لا الله عز وجل،‮ ‬ولا الرسول صلي الله عليه وسلم،‮ ‬طيلة ثمانية عشر عاما من عمر الدعوة قد اعتبرا اللباس موضوعا للشرائع والأحكام الدينية،‮ ‬بل اعتبر اللباس من عادات الناس التي‮ ‬يحكمها العرف الساري في كل مكان وزمان،‮ ‬ولم تأت هذه الآيات إلا علاجا لحالة استثنائية من الانفلات الأخلاقي لها أسبابها الموضوعية التي تتعرض لها المجتمعات في فترات التكوين والحروب والغزو،‮ ‬بدليل أنه بعد أن استقرت الأمور لدولة الإسلام،‮ ‬تروي لنا كتب السيرة كيف كانت نساء وبنات بيت النبوة والصحابة والخلفاء،‮ ‬يعشن حياة طبيعية بلا حجاب أو جلباب،‮ ‬ويكفي هنا أن نضرب مثلا علي هذا بريحانتي قريش،‮ ‬سكينة بنت الحسين‮ (‬حفيد الرسول‮) ‬التي قال عنها أبوهريرة حين رآها‮: ‬سبحان الله كأنها من الحور العين،‮ ‬وعائشة بنت طلحة‮ (‬أحد المبشرين بالجنة‮) ‬التي قال لها أنس بن مالك إن القوم‮ ‬يريدون أن‮ ‬يدخلوا إليك فينظروا إلي حسنك،‮ ‬قالت‮: ‬أفلا أخبرتني فألبس أحسن ثيابي،‮ ‬والتي قالت لزوجها مصعب بن الزبير عندما عاتبها علي تبرجها‮: ‬إن الله وسمني بمسيم الجمال فأحببت أن‮ ‬يراه الناس،‮ ‬فيعرفوا فضلي عليهم،‮ ‬وما كنت لأستره‮‬،‮ ‬وكلتاهما اشتهرتا بالجمال والزينة،‮ ‬وكانتا مع صويحباتهما من سائر بيوت الصحابة‮ ‬يجلسن في مجالس الأدب والشعر،‮ ‬ويخالطن الشعراء والأدباء والمطربين،‮ ‬ولم‮ ‬ينتقص هذا من عدالتهن شيئا،‮ ‬ولم‮ ‬ينكر عليهن ذلك أحد،‮ ‬لا من فقهاء المدينة السبعة ومنهم ابن عمر،‮ ‬ولا من رجال بيت النبوة وعلي رأسهم الإمام علي زين العابدين بن الحسين أخو سكينة،‮ ‬ولا أمرهن أحد بالحجاب أو النقاب أو بعدم الاختلاط الطبيعي العفيف‮.‬

هذه هي سنة الله ورسوله،‮ ‬التي‮ ‬يعلمها شيوخ التطرف وأئمة الإسلام السياسي جيدا،‮ ‬ولكنهم‮ ‬يخفونها عمدا عن الناس،‮ ‬لأنها لا تمنحهم سلطة كهنوتية تأمر وتنهي في حياة البشر،‮ ‬فابتسروا هدي النبوة في نصوص‮ ‬يفسرونها كما‮ ‬يحلو لهم بمعزل عن أسباب نزولها
اريد ان انوه ان الحجاب جاء تقريبا بعد 9 سنوات من بداية الدعوه وان تحريم الخمر جاء بعد تقريبا 12 سنه من الدعوه وكذلك الصوم جاء متأخرا  بما هو متوسط ما سبق تقريبا
اما ما جاء من بداية الدعوه والزاميا وقطعيا وبشكل شاق هو صلاة ( قيام  الليل ) قال تعالى: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً * والسؤال هنا لماذا ؟
الاجابه ان قيام الليل والصلاه بعيدا عن مشاغل الدنيا خاصة عند الربع الاخير من الليل فإن الله سبحانه يتنزل بما يليق بمقامه يجعل هناك فرصه ليكتسب المؤمن من نور الله ويقتبس من رحمته بعيدا عن مشاغلات الناس حيث يكونوا نائمين فتكون فرصته اكبر لتحقيق الهدف .

اما الحجاب وغيره فهذا سيأتي بسهوله اذا امتلأ القلب بالايمان يكفي بعدها اشاره الى اي نوع من الالتزام فينفذ المؤمن بدون جدال ويكون ذلك سهل ليس فيه مشقه فان القلب مليء بالايمان فيظهر هذا الايمان على الجوارح كغض النظر و الامتناع عن مسببات الاغراء من تعري او تبرج . وهذا ليس فقط بالاسلام حتى المسيحيه فانظر الى السيده مريم كل صورها وهي مرتديه للحجاب فاذا لم يكن شرعا فهو بالفطره الطاهره السليمه  
ثم قارن بينها وبين الراهبات في الكنيسه  فتجد انها في رتبه اعلى من رتبتهن
ثم قارن بين الراهبات وهن ايضا  محجبات  وبين المسيحيات العاديات ( وهن بالاغلب غير محجبات ) فتجد ان الراهبه منزلتها أعلى منهن
الان دور المسلمه وهي محجبه ومنزلتها اين تراها؟

اما بالنسبه لحجاب المرأه وليس الرجل فهذا ايضا له سبب قد يكون غاب عنك وهو ان الله خلق حواء لآدم ليأنس بها و ليس العكس فهو الاصل وهو خليفة الله بالكون اما حواء فرسالتها معاونته و هي بطبيعتها تابعه له  لذلك لم يفرض على الرجل ان يتحجب عليها وانما فرض عليها هي ان تتستر وفي ذلك عفة لا احد ينكرها .

اما الجدال الطويل حول الحجاب وليس حول بيع الاعضاء البشريه لان جزء كبير من الحجاب والالتزام فيه جهاد نفس اما بيع اعضاء البشر على سبيل المثال فالهدف المال وهذا يأتي من كذا طريقه .
بصراحه انا اخجل من زملائي الاعزاء بالاخص العضو mrauslander في الموقع عند الشتم والسب فهذا يدل على اننا شعوب غير متحضره ابدا. إن تفسير مفهوم الحجاب عند المدرسة الفقهية التقليدية التاريخية، وكذلك لدى موقع "الحجاب"، هو تفسير اجتماعي تاريخي لا يتعلق بذات الدين. لكن، لأن هذه المدرسة وأنصارها يعتقدون بأن الإسلام هو دين ودنيا وصالح بذاتياته وعرضياته (وليس فقط بذاتياته) لكل زمان ومكان، فإنهم يعتبرون كل ما جاء في القرآن، وإن كان من عرضيات الدين، ومن ضمنها مسألة الحجاب، لابد من تطبيقه في الماضي والحاضر والمستقبل، ضاربة بعرض الحائط في تفسيرها هذا اختلاف الظروف الاجتماعية، وتطور حياة الإنسان وتجددها وتغير العادات والتقاليد وتبدل النظرة إلى الكثير من الأمور الاجتماعية ومنها ما يتعلق بمفهوم الحشمة. لذلك تعتبر هذه المدرسة وأنصارها الحجاب من الأحكام الاجتماعية، لكنهم لا يستطيعون الإجابة على سؤال لماذا لم تغط الأحكام الاجتماعية العرضية التي جاءت مع نزول القرآن الكريم جميع مناحي الحياة على مر التاريخ؟ ولماذا اختفت بعض تلك الأحكام مع مرور الزمن وتغير ظروف الحياة وتطورها، مثل الزواج المتعدد وزواج المتعة وعشرات الأمثلة الأخرى التي بات الواقع الاجتماعي لا يقبل باستمرارها في الحياة؟

وحول ما يقال من أن الحجاب يدخل في إطار الأحكام التي تحفظ كرامة المرأة وإنسانيتها، فعلينا أن نضع أمام هذه الجملة العديد من علامات الاستفهام. فرغم الحاجة إلى أرقام تثبت ذلك الادعاء أو تثبت نقيضه، فإن تجربة بعض المجتمعات مع فرض الحجاب (إيران والسعودية نموذجان هنا) أثبتت أنها لم تكن عاملا في حفظ كرامة المرأة، بل كانت سببا في إهانة المرأة وفرض الوصاية الذكورية عليها. في المقابل نجد أن الحرية واحترام حقوق الإنسان كانا سببين رئيسيين في إعطاء المرأة كرامتها وإنسانيتها، وإن كانتا قد تسببتا في بعض السلبيات، فإنها لم تخص المرأة فحسب وإنما الإنسان بشكل عام، فكل الحضارات جلبت السلبيات والإيجابيات للبشر، لكن من دون شك فإن الحضارة العلمانية الليبرالية الراهنة فاقت كل الحضارات التي سبقتها في جلب الكرامة والإنسانية للرجل والمرأة معا. في حين كانت الحضارات الغابرة، بما فيها الحضارة الإسلامية، يشوبها نقص كبير في هذا المجال.

إذن، لا علاقة للكرامة والإنسانية بلبس الحجاب، وإنما أفضى "فرض" الحجاب على المرأة، الذي عادة ما يرافقه انعدام الحريات الأساسية للإنسان وعدم احترام حقوقه الفردية، إلى مزيد من الضغوط على حرية المرأة، وأدى ذلك إلى ممارسة انتهاك فاضح على إرادتها وحقوقها الشخصية.

لكن، هل يؤدي عدم الالتزام بالحجاب إلى فساد المجتمع، أم أن "فرضه" يؤدي إلى الفساد؟ وهل كل مجتمع غير ملتزم بالحجاب هو في المحصلة مجتمع فاسد؟ وهل توجد مجتمعات فاسدة أخلاقيا رغم أن غالبية نسائها محجبات؟ وهل الحشمة هي الأصل في مفهوم الفساد الأخلاقي أم شكل الحجاب ولبسه هما القاعدة هنا ؟

اذن الحجاب في ليس فريضة ولم يفرضه ديننا الحنيف علينا نحن المسلمات بجانب التزامنا التام بالحشمة المطلوبة ويكفي انها اساءت صورتنا نحن النساء المسلمات واساءت لديننا الاسلامي الحنيف كما خلقت فتنة طائفة وتعصب ديني بيننا نحن المسلمات والاديان الاخرى
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الفاضله دامك انتي مقتنعه بنقابك فلماذا تسمعي كلام غيرك
دام انك تضعين النقاب مو لسه تفكري انك تضعنيه
والنقاب ليس له ضرر وصحيح انه الحجاب الشرعي هو كشف الوجه
لكن هنا الخلاف
ممكن نقول ان هذا زمن الفتنه وكذا يعني الوحده لو تغطي جمالها يكون افضل
ونفس الوقت بتكون مشاكل من الدين ولدوله مثثلا خارج بلدك النقاب مو مسموح وما يتعارض على هذا لأنه لا يتدخل الدين في شؤون الدوله وفي الدين الاسلامي نفسه قيل انه مو لازم تكون غريب عن الناس  الي انت وسطهم ولكن مو انه  تكون مثلهم فالنقاب بيكون شي غريب وحتى انه ممنوع
وكذلك تم تشويه صورة النقاب من طرف بعض الناس يعني بيعملوا اخطاء وما يقدروا يعرفوا من ورااء هذا النقاب
ولكن انا افضله رغم ذلك لكن الاهل لم يسمحوا لي وقالوا ان النقاب ليس من عادتنا ولا يجدر بس مخالفة اهلي دام انه ارتدي حجابي الشرعي
وانا لم اتزوج بعد ولازلت صغيره حتى اتحد اموري بنفسي

و بارك الله فيكي يا اختي وفي نقابك
 
الحجاب مش فريضة اسلامية
أقول للسلفيين والمتأسلمين أنتم عندكم جسد المرأة كله عورة بما فيه وجهها, ولبس النقاب والحجاب حتى لا تشيع الفتنة بين المسلمين, بينما غالبكم إن لم يكن جميعكم يتابع المسلسلات والأخبار على الأقل,حيث نساء فاتنات سافرات,فحسب شريعتكم كان من الأولى منع التلفاز والنت,ستقول لي ولكن هذا مستحيل فلا يمكننا العيش بمعزل عن العالم في هذا العصر وهذه ضرورة مجبرين عليها.
فأقول لك غير صحيح فمتابعة المسلسلات و الأفلام والبرامج ليست ضرورة إنما تسلية, وبالنسبة للأخبار فهناك الراديو رغم أن صوت المرأة أيضا عورة عندكم.شعر المراة مثل شعر الرجل ليس رمز جنسي ملفت للنظر ومثير للشهوة فكيف يكون ملفت اذا هي اصلا محتشمة وغير مبتذلة ؟؟؟؟
فكما نرى الشريعة تكال بمكيالين,لأنه لو نفذت حسب زعمهم لاستحال عيشهم و تنقم,و عندها يبدأ المسلمون بالشك بدينهم و أحكامه
 
الحجاب بجميع أنواعه لا علاقة له بالدين ,بل على العكس هو مسيء للدين وتعاليمه.


أي منتقد للحجاب والنقاب معه كامل الحق بالانتقاد, وفعلا الحجاب والنقاب تقيد حرية المرأة, ويصنع منها شبح مرعب.
وهي عادة تنفر الناس من الاسلام.
من يفتي ويقول الحجاب فرض لستر المرأة وفتنتها,فأقول له لمذا إذا لم يفرض الإسلام على الجواري ستر أثدائهن؟؟؟
ومن يقول مريم العذراء كانت محجبة فأقول له نعم ولكن ليس لانه فرض ديني,انما حسب العادة وطبيعة ازياء ذلك العصر فخمار الرأس كان منتشرا في الكثير من الحضارات القديمة.
أختي المسلمة هل فعلا تظنين أن عفتك وطهاراتك مرهونة بقطعة قماش؟؟؟
هل سمعت عن حديث يتوعد المرأة الكاشفة بالعذاب؟؟؟
هل قرأت ما يسمى بآيات الحجاب وأسباب نزولها؟؟
هل وجدت سبب مقنع لتشريع الحجاب؟؟؟
عندما تتابعين المسلسلات والأفلام التاريخية الإسلامية, هل ترين نساء محجبات ومنقبات, أم سافرات وكاشفات بل وأحيانا راقصات عاريات البطون؟؟؟؟
أشعار الغزل ووصف الحبيبة و كتب وصف البلدان الإسلامية وناسها,هل كان مؤلفوها يتخيلون تلك النساء وتلك الأوصاف من عقولهم أم أنه الواقع الشائع ذاك العصر (عصر السلف)؟؟؟
نعم اختي المسلمة تحرري من هذه الآفة التي حلت علينا باسم الدين, ونالي حريتك التي ربطوها بعفتك و طهارتك ربما عن جهل أو حتى عن تجهيل متعمد.

لمجتمعات العربية مجتمعلت محرومة و مناقضة لنفسها و دينها, و أسس التربية فيها مهزوزة, حيث أن والواقع  لا يوجد شيء اسمه حجاب للمراة ,ولا دخل للفتنة في ما قيل أنه الحكمة منه.
بدليل أن غالبية الفقهاء السنة قالوا غن عورة الأمة هو ما بين السرة والركبة, فلو أن الحجاب فرض لدرء الفتنة كما يزعمون كان من الأولى فرض حجاب او ستر على تلك الجواري الفاتنات,عاريات الصدور.
فالحقيقة أنه لا وجود لما يسمى بالحجاب أو النقاب,انما الآيات الواردة في ذلك كانت تأمر بالحشمة و لم يرد فيها تغطية الوجه أو الرأس.
طبعا نحن كمجتمعات تربينا على اعتبار الشعر او الوجه عورة سنستنكر هذا في البداية لأنه تم التلاعب بفطرتنا تماما كما في بعض البلدان الغربية لا يحصل استنكار لتعري المرأة الا عندما تتعرى تماما فالعورة حسب فطرتهم المحرفة "أيضا" هي القبل والدبر وأحيانا الثديين فقط.
من ذلك كله نستخلص أنه لا صحة لما نقدره حاليا من عورة المرأة في الدين ,إنما هو تمازج وتحريف ومغالاة بين عادات و نصوص بدليل اختلاف العلماء والمذاهب حول ماهية عورتها في الاسلام.
وطبعا الإسلام بريء مما يفترى عليه,وأقول للمتأسلمين إن كنتم تخافون من انتشار الفتنة مع انتشار السفور,فكان من الأولى أن تخافوها عند انتشار المحطات و الفضائيات. فيستحيل أن أحدكم لا يرى امرأة كاشفة فيها عشرات المرات في اليوم, ولا غرابة أن أكثر المواد بحثا في النت في دولكم هي مواد الجنس فكما نعلم كل ممنوع مرغوب  
2
 
ان من يدعى الحجاب فرض هى مثلها مثل الرق فى الاسلام مثلها مثل ما ملكت ايمانكم مثلها مثل دفع الجزية و الاستصغار لغير المسلمين و ليس الحجاب وحده بل كل النصوص التى تقدم فهما معياريا يفرق فيه بين المراءة والرجل فى الحقوق والواجبات بدا بالقوانين الوراثية وانتهاء بالحق فى الحركة و اختيار الزوج والثياب, لا مخرج للمسلمين من التناغض بين سماحة الاسلام النظرية افتراضا وبين النموذج الشائه الذى تقدمه العقول النصية ذات الوعى الاسطوري الا بتبنى التاريخية و ليس تبنى من اجل التبنى وانما هضم واستيعاب كل التراث الاسلامى من نصوص قرانية و سنة فى اطار الفهم التاريخى و اهم النتائج التى سنخرج بها ان استطعنا بناء التاريخية على اسس العقلانية التى تحتاج الى جهود ضخمة لارساء دعائمها هى ان التناغض و الازدواجية المنهجية و فقه التلحيقات الذى يملا ما يسمى بالعالم الاسلامى اليوم سيذهب الى غير رجعة غير ماسوفا عليه , ثانيها ان النفوس الحائرة بين واقع ومتطلبات حياتها و بين نموذج اقل ما يقال عنه انه يطالبها بالاستقالة من الحياة و العمل على التسريع بساعة الرحيل لكيلا تكثر الذنوب, بؤس هذا المنهج يكمن فى انه اصلا ضد مبدا الاقبال على الحياة, فالمعروف والذى لا غلاط حوله ان ما يسمى بالحجاب اليوم هو زي العرب قبل الاسلام بل وكان يضاف عليه ما عرف بالشكيمة و ما زال الاعراب فى البادية يرتدون هذا الزي ومنهم من يجعلك تعتقد انه لم يسمع كثيرا عن ان هنالك نبيا بعث ليتمم مكارم الاخلاق , ومفهوم العورة الذى يلصق فى كل حين وعليه لابد للمراءة من تغطية جسدها حتى لا تتناوشه الذئاب(الرجال) المفترسة التى تقف مصطفة لا شغل لها ولا شاغل سواء انتظار الفريسة, اي افلاس وفقر هذا الذى يدفع القوم على مثل هذا التفكير, و الغريبة ان يدافع عن هذا المنطق بان المراة (السافرة) اي بؤس لغوي هذا - يتكاثر حولها الرجال هذا كلام غير علمى طبعا ولا يمت الى الحقيقة بصلة الا انه يعبر عن الحالة العربية التى يتسيدها الوعى التناسلى الذى يري فى المراءة مستودع للشهوات و مفرخ للنوع و اذا اردنا تجميل المصطلح فلنقل الرجل الشرقى و ضحايا بنية الوعى التناسلى هذى لايرون فى المراة اي قيمة انسانية و متى ما ذكرت المراءة يتحسسون ما بين فخذيهم للتاكد من ان ما يؤكد فحولتهم ما زال موجودا و لا ضير من تعاطى بعضا من الفياغرا , العورة مفهوم ثقافى هذا طبعا اذا قررنا الخوض فى مسالة الحكمة العربية البدوية التى سوقت هذا الزي على انه زي اسلامى نموذجى ترتديه المسلمات من نجد والحجاز والشام
الى شتى ارجاء اوروبا وامريكا وغيره من دول العالم  واذا كان الحجاب(الخيمة العربية) الذى اصبح بقدرة الاشاعرة ان يكون الزي الاسلامى النموذجى لستر عورة المراءة فمهوم العورة هو فى حد ذاته مفهوم ثقافى فما هو عورة عند العرب نتيجة لتاهبهم الجنسى للانغضاض هو ليس بعورة فى جزر الكناري وهو ليس بعورة فى شاطى بحيرة تانا فى اثيوبيا اذ ان انسان تلكم البلاد لا تثيره المراة التى قد تجعل الاعرابى فى حالة غير محتملة, لذا اعتقد ان الموضوع اذا اخذ من زاوية العورات وبما ان العورة مفهوم ثقافى فهو لا علاقة له بالعفة و لا علاقة له بالتطهر و التعبد ويبقى امر الحجاب او النقاب او العباءة وغيره مسالة اختيارات تحكمها فى المقام الاول عوامل البيئة و الثقافة و القدرة المالية و الحرية الشخصية و اري ان منطق ادخال الذى لا يري بمنطق النصيين فى زمرة الضلال هذا اس مشكلة التفكير الدينى ويمكننى ان اتلمس الايماءات والاشارات التى رميت بها بعض الاخوات اللائى يحملن رايا مغايرا , طبعا سوف لن يتوانى النصيون ليردوا قائلين كيف لا تكون مع الضالات وهى لا تلتزم بفرض دينى و كانما ان ما حاولنا ان ننقاشه امر ثانوي فهم يملكون الحقيقة المطلقة التى لا تناقش وانما تتبع وهذا واقعيا غير منطقى اذ اننا حيال مسلمات فى حوجة الى التساؤل و النقاش و اعادة التعريف وفقا لمعطيات الحياة المتجددة و الذين لا يستطيعون المواكبة سيعملون على ارجاعنا اربعة عشر قرنا الى الوراء حتى يتحقق لهم التوائم النفسى بين المثال والواقع واذا تعذر ذلك فهم سيكيلون لنا الاوصاف التى سوف لن تغير فى الامر شيئا اذا لم تزد الطين بلة فهل من يري ضرورة اعمال الفكر و توظيف العقل و استدعائه من اجازته السنوية المفتوحة
لم يكن الحجاب فرضاً ولا فريضة ولكنه حرية شخصية لمن ترتديه بشرط مراعاة النظام العام وليس فيه مخالفة شرعية فالإسلام يحض على الاحتشام -الذي هو فضيلة بالطبع- وعدم التبرج الزائد والتزين المبالغ فيه هل شعار الإسلام  للمراة المسلمة ورمزه ما يدعيه المتسالمون أصبح الحجاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
فلقد استخدم المرأة أسوء استخدام وجعلتموها منفذاً لإغراض التي والله إن تمكنتم منها لتجدن الخراب المحيط واسترجع النموذج الطالباني  المحبب إلى عقلك ووجدانك
 
أختي الفاضله

أستمعي الى فتوى الشيخ بن باز رحمه الله تعالى
وحتى يطمئن قلبك الفتوى مسجله بصوت الشيخ

المراجع
 
فعلا الحجاب ليس فريضه لان الفروض لم تفرض باجماع
و كشف الشعر الطبيعى مش حرام لانه مش عورة
الحجاب يعنى غطاء الراس هو حرية شخصيه
الاحتشام و عدم التبرج و لبس الملابس الواسعه اهم من تغطية الشعر فقط
 
شوف .. شرعاً يستر من المرأة كل جسدها عدى كفيها ووجهها ..

ولكن في حالة أنهن لا يحبن أن يُعرفن فيؤذين .. فعليهن بالجلباب ..

ولا تصدقي كلام الناس ما دمتي مقتنعه .. الأصل في الدين هو الإباحة ..

ولا ضرر ولا ضرار من النقاب ..

خليك على رأيك ..

بارك الله فيك وكثر الله من امثالك ..

تحياتي لكِ
 
في تفسير ابن عباس رضي الله عنه لآية " ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" قال ابن عباس : الظاهر من الزينة هو الوجه والكفين ,, لذلك الوجه والكفين لايجب تغطيتها ,,, حسب المذاهب الأربعة ,, فقط الإمام أحمد بن حنبل رأى بوجوب تغطية الوجه ,, والشافعي أوجبه فقط إذا كانت المرأة شديدة الجمال ,,
 
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى