كان موسى عليه السلام يحرص على اكتساب العلم والحكمة فوجد رجلا يدعى الخضر وهبه الله علما كثيرا فاراد ان يصاحبه ليتعلم منه فقال له الخضر ان طريق العلم طويلة وشاقة وبالصبر يتغلب عليها وحسن الانتباه وذلك اشترط عليه الا يساله عما يفعل حتى ياذن له بذلك فقبل الشرط وبدا الخضر يقوم باعمال وجد فيها موسى خروجا عن الصواب ولم يستطع ان يصبر على عدم السؤال مما جعل الخضر يفسر له الحكمة مما فعل ويفارقه .
قال الله تعالى في سورة الكهف "قال له موسى هل اتبعك على ان تعلمني مما علّمت رشدا 66قال انّك لن تستطيع معي صبرا 67وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا 68قال ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا 69"