هناك كلمة عربية عامية يطلقها العرب على المواقف المشابهة . وهي كلمة استكراد . و نقول هنا ان اليهود يستكردون الفلسطينيين . فالفلسطينيين اكثر من اليهود بكثير . والارض ارضهم والقدس تابعة لهم . الا ان اليهود يستغلون اعتراف الدول العظمى بهم كدولة شرعية ليجلسوا على طاولة المفاوضات ويتكلموا من مركز القوة و يحاولون فرض شروطهم . وانظر منطق الامور الغريب . من سمت نفسها دولة اسرائيل ليست الا الارض التي احتلها اليهود عام 48 من الفلسطينيين وطردوهم منها . هذا الكيان البائس يريد الان الارض التي احتلها عام 67 . ويريد ان بهودها ويطرد سكانها العرب . علما ان وعد بلفور نص على اقامة وطن قومي لليهود ولم ينص على قتل الفلسطينيين او على تشريدهم من بيوتهم او الاستيلاء على اراضيهم او مزارعهم . كما لم ينص وعد بلفور على ان من حق اليهود تزوير جوازات الدول وصفع مسؤولي الدول الكبرى واغتيالهم كما لم بنص على ان من حق اسرائيل مطاردة المقاومين الفلسطينيين السياسيين والعسكريين في دول العالم وقتلهم بالخنق بعد ان يحقنوهم بمادة السكسونيل كلوريد . انني حقا اتساءل حتى متى تستمر مافيا الاتاوات تسبب الاذى لكل دزل العالم ؟