عجيب يا اخوتي الرسول بولس من منع النساء في التكلم بدون اذن بالكنيسة , اي بسؤال زوجها , اصبحت مضطهدة في المسيحية , و باقي المهام التي تنسب للمرأة في الكنيسة , و خدمة المرأة في الكنيسة , الي عمري ما سمعت عن داعية و واعظة في الاسلام كأمراة , بل نسمع عن سوء معاملة النساء كل حياتنا في الاسلام و بلاد العرب , انظر للغرب الكافر و احوال النساء , وللشرق المؤمن , ايران و السعودية , ولو حابين تردوا ردوا بس على الي مكتوب في كتابكم , يعني صارت المراة و كل حريتها في الغرب مضطهدة و الاسلام ينصفها , يا سبحان الله
يقول الشيخ الشعراوى فى كتابه "المراة فى القران الكريم "وما حورب الاسلام من المستشرقين مثلما حورب بقضايا المراة "وهذا صحيح فان الاسلام يه الكثير من الاهانات و الظلم والتحقير للمراة .
وقضية المراة فى الاسلام حدث فيها مناقشات كثيرة بين منتقد ومدافع وهى سبب رئيسى للتشكيك والطعن فى الاسلام.
ومجرد القول ان هناك من ينتقد الاسلام ويحاربه ويطعن فيه فهذا وحده دليل على ان هذا التشريع غير الهى وغير معجز لانه يوجد فيه عيوب ونقائص وسلبيات ياخذها عليه المنتقدون ولو كان معجزا ما وجد المنتقدون ما يذكرونه.
وقد اضاع العلماء اعمارهم واهدروا وقتهم وجهدهم فى الدفاع عن النقائص فى الاسلام دون جدوى فكل ما ينتقد يه الاسلام صحيح وواضح ومن الافضل الاعتراف بالسلبيات بدلا من اهدار الطاقة فى الدفاع عن الباطل.
والذين يهاجمون الاسلام فى قضايا المراة بالذات فان لهم كل الحق فى ذلك لان هذه النقطة هى نقطة ضعف فى التشريع الاسلامى لانه يحتوى على عيوب واخطاء قاتلة.
وقد لاحظت نقطة هامة هى ان كل المدافعين عن قضايا المراة فى الاسلام يجب ان يبداؤا كلهم بلا استثناء بجملة واحدة لا يوجد غيرها وهى "كانت المراة قبل الاسلام "ويذكروا وضعها المتدن قبل الاسلام وفى الحضارات القديمة وفى اوروبا فى العصور الوسطى وذلك لكى يثبتوا ان الاسلام انصف المراة وحسن وضعها وهذه المقارنة هامة بالنسبة للمدافعين لان الاسلام رفع شان المراة فى ذلك الوقت ولكنه بلا شك ظلمها اليوم فاذا قارنا وضع المراة فى الاسلام بالحقوق التى حصلت عليها اليوم فى الدول المتقدمة فان الاسلام يكون قد ظلم المراة ظلما كبيرا وحرمها من حقوقها وسليها حريتها وحقرها .واذا كان الاسلام قد جاء فى وقت كانت اوضاع المراة موسفة جدا فحسن هذا الوضع قليلا ولكن بعد مرور 14 قرن من الزمان لا يصلح الان لانصاف المراة التى ارتفع شانها اليوم وهو بمثابة ردة للمراة اليوم .
وانا انصح الذين يدافعون عن الاسلام ان يوفروا جهدهم ووقتهم الذى يضيع هدرا فى الدفاع عن اخطاء واضحة جلية ومن الخير ان يعترفوا ويقروا بالسلبيات فى الاسلام تجاه المراة
مظاهر احتقار واهانة الاسلام للمراة
1-تعدد الزوجات
الاية "فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ."وهنا يامر الاسلام الرجل بالزواج من اربعة نساء فى نفس الوقت.وذلك بهدف المتعة واللذه الجنسية الكاملة .وكلمة طاب تبين الهدف من الزواج ومعناها ما يعجبكم ويروق لكم ويحقق شهوتكم
وقد اختلف العلماء فى كلمة انكحوا هل هو امر من الله للرجال بالزواج من اربع ومن لا ينفذ الامر يعد عاصيا ام هو مجرد اباحة؟
وانها لمهزلة حقا ان يامر الله الرجال بالزواج من اربع.
والرجل فى الاسلام مدلل جنسيا الى اقصى الحدود فمن حقه ان يجامع الليلة الشقراء وغدا يلاعب السمراء ثم السمينة والنحيفة وهذه الباردة وتلك الساخنة ويجوب بين المادبة الشهية ليتذوق انواع مختلفة من اللذة واصناف المتعة ويشبع شهوته الى اقصى درجة ممكنة.
وهو كل ليلة مع لون مختلف من المتعة خوفا عليه من السام او الملل.وهذا من باب التغيير والترفيه.
واذا اعجبته امراة و اشتهى جمالها فليس عليه اكثر من الزواج منها او شرائها لو كانت جارية ليشبع شهوته فى الحال ويلبى نداء الرغبة المستعرة ولماذا يتحمل مشقة وعناء الحرمان وهو رجل ؟فان هذا لا يليق ابدا .
وقد لبى الاسلام رغبة الرجل كاملة واهمل مشاعر المراة و كرامتها كانثى و احاسيسها .فالمراة تتمزق من الغيرة وتحس بخنجر يغرس فى صدرها وهى ترى زوجها يتركها تنام وحيدة بالليل ويذهب لينام فى احضان الاخريات
والشرع حين اباح التعدد للرجل لم يراع احاسيس الغيرة التى تكوى صدر المراة وهى تفكر فى يفعله زوجها مع غيرها وهى تجلس هوحدها تنهشها الغيرة و يؤرقها العذاب
ولكن من المؤكد ان هذه الغيرة ستنطفئ تماما لو ان الزوجة كانت هى الاخرى فى احضان زوجها الثانى تتمتع به ويبثها حبه وشوقه وغرامه وليجرب الرجل قليلا مما تقاسيه المراة وتعانيه و ليتجرع كاسا واحدا من كئوس الشقاء التى يسقيها للمراة
ولكن المراة فى الاسلام اهون واحقر وادنى من ان يقدر الرجل مشاعرها ويراعى احساسها .وماذا تساوى المراة بجانب ان يتمتع الرجل و يينوع فى متعته ويدفع عن نفسه الملل والسام من معاشرة زوجة واحدة؟
والمتعة الجنسية هى اروع واعظم واقصى متعة فى الحياة وعندما اعطى الاسلام الرجل الحق فى اقصى درجات المتعة فهو يكون بذلك قد حقق له اروع متعة فى الحياة .ومنحه كل شيئ فى الحياة.ولم يعط المراة نفس الحق
فما موقف المراة اذن؟
ان المراة فى الاسلام غير مسموح لها الا بمعاشرة رجل واحد فقط هو زوجها فاذا غضب عليها لاى سبب حتى ولو كان السبب ان مزاجه غير معتدل فانه يهجرها فى الفراش ويحرمها من الجماع ويعذبها بالحرمان .اما هو فيذهب لزوجاته الاخريات ولا مشكلة عنده على الاطلاق .
اى وضع مهين للمراة حكم الاسلام به على المراة ؟اى مذلة يمكن للمراة ان تلقاها بسبب امتناع زوجها عنها واهماله لها؟
الاسلام لم يراع حاجة المراة ورغبتها وشعورها عندما تحتاج لمعاشرة زوجها وهو يبيت عند زوجته الاخرى .وهذا منتهى الظلم و الاهانة للمراة .
وماذا يكون موقف المراة اذا جاءت ليلتها و دورها فى المبيت ولم يرغب زوجها فى معاشرتها لانه اكتفى بالزوجات الاخريات وشبع منهن وليس عنده رغبة فيها وهى تنتظر هذه الليلة لتتمتع بزوجها و تشبع رغبتها؟
وكيف تقضى شهوتها وهى لا تملك الا زوجا واحدا وهو يملك اربع غير الجوارى؟
ان من العدل والانصاف اما منع والغاء التعدد للرجل او اعطاء المراة الحق فى التعدد اعمالا بمبدا المساواة .
اما مشكلة اختلاط الانساب التى يتخذها المدافعون حجة فى عدم منح الاسلام المراة حق التعدد كالرجل فانه يمكن حل هذه المشكلة باستخدام وسائل منع الحمل والتحكم فى الانجاب وقد قطع العلم شوطا كبيرا فى هذا المجال واذا حدث حمل غير مرغوب فيه فيمكن تحديد نسب الجنين باستخدام اختبار الحامض النووى DNA .
واذا كانت حجة اختلاط الانساب هى السبب فى عدم التعدد فانى اطالب بالسماح للمراة بالتعدد فى الاحوال الاتية:
-اذا كان الزوج غائبا لمدة طويلة بسبب السفر او السجن وتعانى المراة الحرمان ومكابدة الرغبة والتعذب بالكبت .
-اذا كان الزوج عنينا ولا يشبع المراة ولا يحقق لها الامتاع والاكتفاء.وهى لا تريد الطلاق حفاظا على ابنائها واسرتها وبدلا من اضاعة شبابها فى الحرمان والعذاب .
-اذا كان الزوجين منفصلين جسديا ومعنويا بسبب المشاكل او عدم التوافق والانسجام وغياب الحب
-اذا كانت المراة عاقرا او اجرت استئصال للرحم فلا يكون هناك مشكلة اختلاط الانساب
-اذا انقطع الحيض والتبويض.
-اذا كان الزوج سريع القذف ولا تستطيع المراة ان تقضى حاجتها معه وتتعذب بالحرمان من ابسط حقوقها الانسانية .
-اذا مات الحب بين الزوجين وحل محله التنافر والبغضاء فان المراة تعيش طوال حياتها تعيسة مع زوج لا تحبه مما يؤثر بالضرر على صحتها النفسية والجسدية ومن حقها ان تعيش الحب وروعته مع زوج ثان .
ومنح حق التعدد للمراة تحقيق للمساواة بالرجل و منعا للظلم عنها و تكون النتيجة اختفاء الخيانة الزوجية .واختفاء الطلاق لان المراة ستتحمل حياتها الزوجية السيئة اذا وجدت عزاءها مع زوجها الثانى
ولن تكون هناك ضرورة للطلاق وستقل حالات الطلاق او تختفى لان المراة التى تريد الطلاق ولا تحتمل عشرة زوجها واصبحت الحياة بينهما مستحيلة ستحافظ على بيتها من اجل اولادها وستجد عند زوجها الثانى حبها وراحتها وتعويضا لها عما تلاقيه فى حياتها من شقاء وسيخفف هذا الزواج العذاب والمعاناة التى تجدها الزوجة من زوجها الاول .
فما من متعة فى الدنيا تخفف من وطاة الحياة وعذابها و قسوتها فدر ما تخففه متعة الجنس وخصوصا اذا كانت علاقة ناجحة منسجمة وبين زوجين محبين فاذا عاشرت زوجا ماهرا حققت لنفسها ولزوجها متعة رائعة ولذة عارمة تنسى معها هموم الدنيا وتمسح عن نفسها الالام وتخرج منها وقد بدات حياتها من جديد وولد فى نفسها امل جديد.
وبدلا من ان تقضى الزوجة الوقت الذى يذهب فيه زوجها الى الزوجات الاخريات وحيدة تعانى من مشاعر الغيرة والقهر والظلم والوحدة فانها تستمتع بصحبة زوجها الثانى كما يستمتع زوجها بمعاشرة الزوجات الاخريات.
وكما حقق زوجها لنفسه حياة مستقلة عنها ووجد مصادر خارجية للسعادة بعيدا عن اسرتها فانها تحقق لنفسها نفس اسباب السعادة بدونه.وهذا هو ابسط مبادئ العدل والرحمة.
وهذا يحدث فعلا فى بعض المجتمعات ففى الهند عندما يسافر الزوج فان اخوه يقوم بكل المهام بدلا منه لحين عودته بما فى ذلك معاشرة زوجته و اعفافها .
ونحن المسلمون نستنكر ان يكون للمراة زوج ثان اذا احتاجت هى لذلك ودعت الضرورة لاننا مكبلين بقيود الشرع والدين و العادات التى ورثناها من ازمان التخلف والتاخر والتى تظلم المراة و تقسو عليها والتى يجب ان نتخلص منها و نغيرها بما يناسب حياتنا و مصلحتنا وعصرنا .
والسبب فى ان المراة تثور وتغضب وتصاب بالجنون اذا علمت ان زوجها تزوج عليها امراة اخرى غيرها وان الحركات النسائية تحارب الزواج الثانى وتطالب بالغائه وان المراة تطالب دائما بان يحرم الرجل من التعدد انها هى نفسها محرومة من نفس الحق ولذلك تشعر بالظلم و الغيرة .
واذا سمحنا للمراة بالتعدد مثل الرجل فان هذا الاعتراض سيختفى وهذه الثورة ستنتهى .
والمراة تشعر بالغيرة والظلم و القهر حين يتركها زوجها ويذهب للاستمتاع بنساء اخريات بينما هى لا تستطيع ان تستمتع برجل اخر .والدين والتقاليد والمجتمع يحرمها من نفس الحق الذى يعطيه للرجل.
وكل غيظ المراة وحنقها من الزوجة الثانية مصدره فى الحقيقة هو احساسها بالظلم وشعورها بالقهر و الضعف والدونية وانها مهيضة الجناح مسلوبة من نفس الحق الذى يستخدمه زوجها ضدها .
والرجل الذى يتزوج على امراته فانه يرسل لها رسالة غير مكتوبة تقول لها :انا ذهبت وتزوجت عليك لانى رجل ولكنك امراة ولا تستطيعين ان تفعلى نفس الشيئ وقد اعطانى الله ذلك الحق و لم يعطك مثله فانا افضل عند الله وانت اقل منى وادنى منزلة ومكانة ويجب ان تتقبلى ذلك الوضع و تموتى من الحزن و الغيظ والكمد والحسرة على هذا الوضع المذل المؤسف .
والمراة التى تزوج عليها زوجها تجد نفسها فى مازق وبلاء وكارثة فهى بين خيارين احلاهما مر :
فاما ان تصر على الطلاق انتصارا لكرامتها المهدرة وانوثتها المعذبة وفى هذه الحالة ستتحمل كل نتائج الطلاق الماساوية وتحمل لقب مطلقة فى مجتمع ينظر الى المطلقة نظرات الريبة والشفقة وتفقد استقرارها الاسرى وامانها الاقتصادى ووضعها الاجتماعى و تشتت ايناءها وهى لن تجد من يرضى ان يتزوج مطلقة باطفالها وتجد نفسها بعد الطلاق وقد وقفت وحيدة فى الحياة بعد ان فقدت شريك حياتها وضحت بثمرة كفاحها وسلمت زوجها بيديها للزوجة الاخرى لتحصد ثمار ما زرعته هى مع زوجها .
فبعد كفاح السنوات الطويلة والمعاناة والشقاء تاتى الزوجة الاخرى لتاخذ كل شيئ على الجاهز وهى تاخذ ما ليس من حقها لانها لم تكافح ولم تتعب .
والحل الثانى ان تستمر فى حياتها الزوجية حفاظا على كل المكاسب فى حياتها و ثمرة كفاحها المشترك مع زوجها وهى تضحى بكرامتها و تتحمل جرحها فى سبيل اولادها .وهى عندما ترضى بوجود نساء اخريات فى حياة زوجها فهى تعانى فوق احتمال البشر من الغيرة و القهر و العذاب و المعاناة .
والذين يقولون ان طبيعة الرجل تميل للتعدد وطبيعة المراة للتوحد فان الرجل يميل للتعدد لانه من حقه وله ان يستغل هذا الحق لمزيد من المتعة واللذة اما ان طبيعة المراة التوحد فهذا لانها قهرت على ذلك التوحد و اجبرت عليه ظلما وعدوانا من الرجل لتسلطه و تفوقه عليها وتحكمه فى مقدراتها واذا كانت لا تجد عند زوجها الاشباع و المتعة فبالطبع ستميل طبيعتها للتعدد بل سيكون حقا انسانيا اساسيا لها .والدين و التقاليد والخجل هم الذين يمنعونها المطالبة بهذا الحق .
والمراة المسلمة تظل طوال حياتها الزوجية مهددة بالزواج الثانى ويظل سيفا مسلطا على رقبتها حتى ولو كانت زوجة مثالية فانها معرضة للخيانة من قبل زوجها باسم التعدد وهذا ينطبق على كل زوجة مسلمة حتى ولو كانت فى الصين .اما الزوج فانه يعيش مطمئننا وينام قرير العين حتى ولو اساء عشرة زوجته او ضربها او هجرها فهى لا تستطيع الفكاك لان الحياة الزوجية التعيسة افضل من جحيم الطلاق والتفكير فى رجل اخر من شيم الساقطات والمراة الشريفة تحافظ على سمعتها ولو ادى ذلك الى موتها .
وانا اطالب بحق المراة فى التعدد كما للرجل الحق فى التعدد والامر لا يحتاج اكثر من سعة الافق والتحلى بالرحمة والعدل و العقلانية و التخلص من وطاة الدين و التقاليد الظالمة .
والذين يقولون ان الاسلام عادل وانه منح المراة حق الطلاق والزواج من اخر كما منح الرجل حق التعدد .فهذا الكلام غير عملى ولا واقعى والذى يحدث فى الواقع ان المراة تضحى بسعادتها الشخصية من اجل مصلحة اولادها و تتحمل قسوة الحرمان ووطاة الرغبة فى سبيل اولادها.ولماذا يكون للرجل الحق فى الحفاظ على اسرته والتمتع بنساء اخريات ويجمع بين المصالح كلها فى نفس الوقت و تضطر المراة للطلاق وهدم اسرتها .
ةقد كانت المراة فى الثلاثين الف سنة الاولى من عمر الحضارة الانسانية تتزوج رجلين وكان هذا التقليد مستقرا وطبيعيا فى عرف المجتمع وذلك قبل ان يزيح الرجل المراة عن عرش التقديس و الربوبية ويهوى بها الى ادنى درجات الظلم والقهر والعبودية.
والذين يقولون ان التعدد ضرورة اجتماعية لحل مشكلة العوانس و المطلقات والارامل فهؤلاء يمكنهم ان يتزوجن من فى مثل ظروفهن وليس الاعتداء والاغارة وخطف ازواج الاخريات وجنى ما زرعته االزوجة الاولى و اختصار سنوات الكفاح واخذ الزوج على الجاهز
ويستطيع القادر مساعدة غير القادر وبدلا من ان يكون القادر متزوجا من اربع وتحدث له تخمة من النساء يكون غير القادر محروما تماما فانه من العدل ان يتمتع الجميع بالزواج بالتساوى.
والذى يقول ان الزواج الثانى افضل من الزنا اقول ولماذا لا يكتفى الرجل بواحدة ويخلص لزوجته كما تفعل هى معه ؟
ونفس المبدا يطبق على المراة فالزواج الثانى لها افضل من الزنا ايضا .
الاية "ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم "
تؤكد هذه الاية ان العدل مستحيل بين الزوجات ومع ذلك اقر الشرع التعدد فالنتيجة المؤكدة هى حتمية تعرض الزوجات للظلم
وفى الواقع انه يجب ان تحتل زوجة منهن مكانة محظية عند الزوج ويكون ذلك على حساب الزوجات الاخريات
وهنا يتضح التناقض بين الاقرار بعدم العدل واباحة التعدد فى نفس الوقت
وهذا يؤكد ان هذا التشريع غير الهى فان الله لا يامر بالظلم ابدا ولا يرضى للمراة الشقاء والعذاب والمعاناة وهو لم يخلقها ليعذبها ويراها وهى تتالم بسبب اوامره
والاية "وان خفتم الا تعدلوا فواحدة"
ذهب فقهاء الشيعة واستنتجوا من هاتين الايتين ان الاسلام لا يقر التعدد وينهى عنه لعدم استطاعة العدل
ورغم ذلك اقر جمهور الفقهاء التعدد وفسروا الاية بالعدل القلبى وهذا التفسير فى مصلحة الرجال لان الذين فسروا من الرجال وهم يفسرون بما يتفق مع هواهم .
هذا الاختلاف والتناقض سمة من سمات الشرع الاسلامى لغموضه و احتماله لعدة اوجه واراء وتفسير وتاويل و هذا يدل على انه من عند غير الله
الاية ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا "
الاية"واذا اردتم استبدال زوج مكان زوج"
يتحدث محمد فى هذه الاية عن المراة باستهانة كبيرة ويعبر عنها بالاستبدال وكانها سلعة رخيصة يشتريها الزوج .وهى لا تعطى الرابطة الزوجية اية قدسية ولاقيمة فالزوج يستطيع استبدال زوجته بسهولة فى اى وقت شاء مع عدم مراعاة العشرة الطويلة و الاولاد.
والزوج يستبدل زوجته تماما كما يذهب الى المتجر ليستبدل قميصا او بنطلونا او حذاء مقاسه ليس مناسب .كذلك عندما تكبر المراة فى السن و تظهر عليها علامات الشيخوخة ويذبل جمالها من الحمل و الولادة والارضاع و خدمة الزوج والاولاد فان جزاءها بعد العمر الطويل ان يستبدلها الزوج بزوجة اكثر شبابا وجمالا وقادرة على الانجاب .ويرمى الزوجة القديمة فى الشارع وياتى بعروس جديدة لتعطيه منتهى المتعة واللذة.
وهذا منتهى الاهانة من الاسلام للمراة .والاسلام لم يعط المراة نفس الحق فى استبدال الازواج والتغيير والمتعة.
الاية "وللرجال عليهن درجة"
فى هذه الاية تمييز واضطهاد واضح ضد المراة و اقرار بدونيتها .فالقران يؤكد ان الرجل درجة اولى والمراة درجة ثانية .
والمراة والرجل متساوون انسانيا فلماذا يكون الرجال فى درجة اعلى من النساء؟
وقد اعطى الاسلام الرجل القوامة على المراة .والقوامة هى الرعاية والحماية و المسؤلية ولكن فى الواقع ان اية القوامة قد طبقت فى المجتمعات الاسلامية اسوا تطبيق فصارت القوامة تسلطا وقهرا واضطهادا للمراة.
والاسلام حين اقر بدونية المراة فقد اهانها و احتقرها وظلمها.وهذا لا يتفق مع دين سماوى من عند الله لان الله لا يرضى بالظلم.
والبيئة الصحراوية البدائية هى التى اثرت سلبا على نظرة الاسلام للمراة وتاثر محمد بالاوضاع السليية للمراة التى سادت مجتمعه فى هذا الوقت.
فقد كانوا يدفينون البنات احياء و يقولون لا نورث من لا يحمل سيفا فحرموا المراة من الميراث وكانت المراة سببا فى العار عندما تسبى فى الحروب.
فجاءت هذه الاية تعبيرا عن وضع المراة فى هذا الوقت وهذه البيئة.
وهذه الاية لا تصلح للعصر الحالى حيث اقرت المواثيق الدولية ومنظمات حقوق الانسان بضرورة المساواة التامة بين الجنسين.
الاية "وقرن فى بيوتكن"
هنا يامر القران النساء بالمكوث فى المنازل وعدم الخروج من البيت .وهذا امر الهى واجب التنفيذ ومن تخرج من البيت تكون عاصية تتعرض لعذاب الله وغضبه.
والقران يحرم المراة من الخروج للتعليم و العمل وقضاء مصالحها .
والقران يريد المراة جاهلة عاطلة ليست لها الى خبرة او مهارات فى الحياة.وهو بذلك بهمش المراة وبكرس دونيتها و يجعلها مهملة .
وهى يمارس التمييز ضدها بسبب جنسها.
والمراة المحرومة من التعليم ومن العمل تكون عالة على الرجال فى اسرتها او زوجها ويكون اعتمادها الاقتصادى على الرجل سببا مباشرا فى تحكمه وتسلطه فى مقدراتها وقهرها و اذلالها .
والاستقلال الاقتصادى للمراة يوفر لها الكرامة والحرية والاحترام.
والمدافعون يقولون ان الاسلام كرم المراة بان كفاها مشقة العمل وكسب الرزق والزم الرجل بالانفاق عليها .والواقع ان انفاق الرجل على المراة سبب مباشر لاذلالها والتحكم فيها واستغلالها واهانتها.
والمراة الجاهلة التى لا تعمل وينفق عليها زوجها فانها تكون تحت رحمته وحين يتزوج عليها فانها ترضى بالذل والاهانة وتضطر لقبول الوضع المؤسف لينفق عليها وعلى اولادها.وحين يطلقها تجد نفسها بلا مورد للرزق.
والمراة التى لا تعمل تقضى وقتها فى اعمال المنزل ورعاية الاولاد و الاكل فيزيد وزنها لانها لا تخرج لممارسة الرياضة والحفاظ على رشاقتها فيذهب زوجها للزواج من زوجة اخرى رشيقة وجميلة وتعانى هى من الاهمال و الهجر.
هى لا يكون عندها الثقافة والخبرة لتربية اولادها تربية صحيحة.
وقرارها فى البيت وعدم خروجها اطلاقا مع انشغال زوجها فى العمل طوال اليوم يجعل حياتها مملة وكئيبة فتاكل بشراهة ويزداد وزنها اكثر.
والقران يامر بحبس المراة فى البيت مثل المجرم الذى ارتكب جريمة ويعاقب عليها بالسجن مع ان المراة تحبس بدون اى جريمة ارتكبتها وذنبها الوحيد انها انثى.
و اما اذا اكتفيتم كاعادة بالتهجم او السب فنحن نعرف من يكرم المراة و من لا ......................سلام الى من اتبع الهدى