بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309880)
العلاقات الإنسانية (1392744)
العالم العربي (1208339)
الكمبيوتر والإنترنت (853900)
الثقافة والأدب (367974)
الصحة (319435)
العلوم (219366)
الأديان والمعتقدات (201420)
تعليقات المستخدمين (186571)
المنتجات الإلكترونية (140336)
الطعام والشراب (125985)
التعليم والتدريب (70844)
الرياضة (69775)
الألعاب والترفيه (68525)
الاقتصاد والأعمال (65322)
الجمال والموضة (59876)
الأسرة والطفل (51442)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34747)
الشركات (33187)
المنزل (33166)
الهوايات (27044)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
1‏/10‏/2009
هل يوجد دليل من القران والسنه تحرم الموسيقى
البرامج الحوارية
الموسيقى
العالم العربي
الإسلام
مصر
.ما راي فضيلتكم في قضية استخدام الموسيقى في الاغاني الاسلامية والاناشيد الوطنية والفيديو كليب الهادف والتي جميعها تحث على الحماسة الاسلامية بشان الزكاة مثلا او الابتعاد عن المعاصي وبسبب الترويح عن النفس ؟

وقد اجاب فضيلته :

وهذا موضوع له حساسيته خاصة لدى المتدينين، وقد شاع فيه التشدد من قديم، مع العلم بأنه لا يوجد في كتاب الله أي نص من سوره المكية أو المدنية يشير إلى التحريم من قريب أو بعيد.

وما جاء في السنة، فلا يخلو من كلام في ثبوته أو في دلالته، ولا يعقل أن يترك الشارع الحكيم أمرا مثل هذا يمس حياة الناس الوجدانية والترويحية، وتشترك فيه جميع الأمم شرقا وغربا، دون أن يبين الحكم فيه (بيانا شافيا) كما كان الصحابة يرجون أن ينزل الله في الخمر بيانا شافيا حتى نزلت آية سورة المائدة الحاسمة.

ولكن ما استخدم من الموسيقى لإثارة الغرائز والشهوات الدنيا، كما نرى في بعض ألوان الموسيقى الغربية الصاخبة، التي تجعل هواتها أشبه بالمجانين! فهذه لا يقول فقيه بإباحتها.

أما استخدام الموسيقى فيما ذكر في السؤال فلا أرى بأسا في استخدامها، لأنها من لوازم التأثير المطلوب والمحمود في المشاهد، ومن ضرورات إتقان العمل الفني والإعلامي.. ونحن مأمورون أن نُحسن أعمالنا التي نكلف بالقيام بها، كما في الحديث الصحيح: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء".
"""""""""""فضيلة الدكتور العلامية يوسف القرضاوي"""""""""""""""""""
http://www.omanlover.org/vb/showthread.php?t=61228
....................................................................
وقد توجهنا ايضا لعالم جليل اخر وسالناه نفس السؤال خوفا من ان يقال ان القرضاوي وحده من يفتي الفتاوى باباحه الموسيقى , فتوجهنا للدكتور زكي عيس زكي وطرحنا علية نفس الؤال فاجاب :

لا مانع من استعمال الموسيقى المجردة أو المصاحبة للغناء المباح وهو الذي يخلو من كل ما لا يجوز في الكلام من أو بذاءة أو الغناء بصوت امرأة لأن صوتها في الغناء عورة . وذلك لأن الموسيقى ليست من المحرمات لذاتها بل من الحرمات لغيرها بمعنى أنها تحرم إذا صاحبها محرم أو إذا شغلت من يستمع إليها عن واجب ديني كالعبادات أو دنيوي كالسعي في كسب قوته ومن يعولهم من أهله . أو إذا صرفته إلى ارتكاب محظور أو لهو باطل .
.......................
• وماذا عن الموسيقى ؟
- أحب الموسيقى كثيرا، وكنت أعزف على آلة «الناي»، وكنت أحبها، لأنها آلة أروّح بها عن نفسي، وأخرج من خلالها كل ما يضايقني ويحزنني، وكنت أيضا أسعى لتعلمها، ثم بعد ذلك عشقت آلة البيانو التي بها قدر كبير من الرقيّ والمشاعر والعواطف وتعلمتها ومن شدة حبي لهذه الآلة كانت من أهم أثاث المنزل التي اشتريتها في بيتي فأنا لديّ آلة بيانو أعزف عليها من حين لآخر، ولا أخفيك سرا إذا قلت لك كل يوم أنام على أنغام الموسيقى الهادئة.
فأنا لا أنام والقرآن يقرأ، وذلك لأنني لا أستطيع ترك كلام الله، وأنام استحياء منه، وقد بحثت كثيرا عنه، إذا كانت الموسيقى حلالا أو حراما ولم أجد نصا واحدا يحرمها، ولا أعرف من يحرمها. استند على ماذا؟ بالعكس النبي أمرنا بدق الدف عند الفرح، والدف آلة موسيقية، وهذا يعني أن الموسيقى ليست محرمة، بل هي غذاء للروح وأنا لن أجادل أحدا في تحريم وإباحة الموسيقى، لأنني لا أجد أن هناك نصوصا دينية تحرم الموسيقى.
وهناك فرق بين الموسيقى والغناء، والفيديو كليب، فالموسيقى بمفردها ليس بها عيب أو تحريم نهائيا أما الغناء فإذا كان مثيرا للعواطف فهو أمر مرفوض تماما، ولكن هناك أيضا الأغاني الدينية، وأغاني الأطفال والمناسبات كلها محببة، وليس بها عيب، وأخيرا الفيديو كليب أنا لا أقول أن هذا غناء أو موسيقى وإنما - مسخرة - وذلك عندما تخرج علينا سيدة أو فتاة تثير الشهوات والعياذ بالله بالرقص والحركات المرفوضة فالفيديو كليب زنى وهذا رأيي.
"""هذا راي الشيخ خالد الجندى """"" عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية""""
اتمنى لو عندك دليل على ان الموسيقى حرام يتم نشره بالمختصر لا اريد كتابه طويله
اريد الايه او الحديث النبوى
واتمنى ان تتذكر جيد القاعده الفقهيه التى تقول عن النبى عليه افضل الصلاة والسلام
"""""""""""""""""""""لا ضرر ولا ضرار""""""" اتمنى ذكر الضرر واتمنى عدم زياده الكلام
يكفى الاجابه فقط على بذكر الاسباب وبالمنطق لا تكر حديث ضعيف لا يجوز ان يكون فعل النبيى عليه افضل الصلاة والسلام

الملاحظة #1 01‏/10‏/2009 2:25:21 م
اخى الفاضل وهل  مش يكفى كلام فضيلة الدكتور العلامية"" يوسف القرضاوي" فى الاعلى ايضا
"""" للدكتور زكي عيس زكي""""" """""الشيخ خالد الجندى""""""
على ما اظن يكفى فقط القرضاوى على الرد اذا لم تكن تعرف من القرضاوى عليك فقد كتب اسمه على جوجل  وانت تعرف من هو .................
""""""""Ahmed Batis """"""" وهذا السؤال مطروح بالفعل لان فى الى الانا اشخاص مثلك تحرم الموسيقى وتحرم الاغانى الاسلاميه مثل يحيى حوى وسامى يوسف بدون دليل من الاساس
لذلك يجب ذكر الدليل والحديث بالنص ومن اى مكان اتمنى ذلك واتمنى من كل عضو المشاركه فى الاجابه
الملاحظة #2 01‏/10‏/2009 2:36:52 م
الرقـم المسلسل3280الموضوعالموضوع (1280) حكم سماع الموسيقى.التاريخ12/08/1980
الســــؤال بالكتاب الوارد من مجلة منبر الإسلام المقيد برقم 217 لنسة 1980 باستطلاع الحكم الشرعى فى الموسقى منفردة معزولة عن أى لون من ألوان الفنون التى تصاحبها عادة بعد أن أثير هذا فى الندوة التى عقدها المجلس فى هذا الشأن واختلف الندويون بين مرحم ومبيح
الـجـــواب
فضيلة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق



نقل ابن القيسرانى فى كتابه السماع ( ص 31 و ص 63 وهو طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1390 هجرية - 1970 م تحقيق الأستاذ أبو الوفا المراغى ) قول الإمام الشافعى الأصل قرآن وسنة ، فإن لم يكن فقياس عليهما ، وإذا اتصل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصح الإسناد فيه فهو سنة والإجماع أكبر من خبر المنفرد والحديث على ظاهره ، وإذا احتمل الحديث معانى فما أشبه منها ظاهرة أولاها به ، فإذا تكافأت الأحاديث فأصحها إسنادا أولادها وليس المنقطع بشىء ما عدا منقطع ابن المسيب وفى هذا الكتاب أيضا المرجع السابق ص 71 وما بعدها

وأما القول فى استماع القضيب والأوتار ويقال له التغيير . ويقال له الطقطقة أيضا فلا فرق بينه وبين الأوتار إذ لم نجد فى إباحته وتحريمه أثرا لا صحيحا ولا سقيما ، وإنما استباح المتقدمون استماعه لأنه لم يرد الشرع بتحريمه فكان أصله الإباحة .
وأما الأوتار فالقول فيها كالقول فى القضيب ، لم يرد الشرع بتحريمها ولا بتحليلها ، وكل ما أوردوه فى التحريم فغير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صار هذا مذهبا لأهل المدينة ، لا خلاف بينهم فى إباحة استماعه، وكذلك أهل الظاهر بنوا الأمر فيه على مسألة الحظر والإباحة .

وأما القول ( المرجع السباق ص 71 وما بعدها ) فى المزامير والملاهى فقد وردت الأحاديث الصحيحة بجواز استماعها ، كما يدل على الإباحة قول الله عز وجل { وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين } الجمعة 11 ، وبيان هذا من الأثر ما أخرجه مسلم فى باب الجمعة عن جابر بن سمرة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما ، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب ، فقد والله صليت معه أكثر من ألفى صلاة) وعن جابر بن عبد الله (أنه كان يخطب قائما يوم الجمعة فجاءت عير من الشام ، فأنفتل الناس إلهيا حتى لم يبق إلا اثنا عشر رجلا فأنزلت هذه الآية) وأخرج الطبرى هذا الحديث عن جابر وفيه (أنهم كانوا إذا نكحوا تضرب لهم الجوارى بالمزامير فيشتد الناس إليهم ويدعون رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما) .
فهذا عتاب الله عز وجل بهذه الآية . ثم قال ابن القيسرانى ( ص 72 من المرجع السابق ) والله عز وجل عطف اللهو على التجارة وحكم المعطوف حكم المعطوف عليه وبالإجماع تحليل التجارة ، فثبت أن هذا الحكم مما أقره الشرع على ما كان عليه فى الجاهلية ، لأنه غير محتمل أن يكون النبى صلى الله عليه وسلم حرمه ثم يمر به على باب المسجد يوم الجمعة ، ثم يعاتب الله عز وجل من ترك رسوله صلى الله عليه وسلم قائما ، وخرج ينظر إليه ويستمع ولم ينزل فى تحريمه آية ، ولا سن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه سنة ، فعلمنا بذلك بقاءه على حاله ،
الملاحظة #3 01‏/10‏/2009 2:38:28 م
ويزيد ذلك بيانا ووضوحا ما روى عن عائشة رضى الله عنها أنها زفت امرأة من الأنصار إلى رجل من الأنصار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أما كان معكن من لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو) وهذا الحديث أورده البخارى ( شرح عمدة القارىء على صحيح البخارى 146/20 هامش المرجع السابق ) فى صحيحه فى كتاب النكاح
اتمنى ان تشاهد هذا الرابط
http://oshak-elmostafa.yoo7.com/montada-f14/topic-t3093.htm
به الموضوع كامل اذا كان يهمك الامر
الملاحظة #4 01‏/10‏/2009 2:40:52 م
المسلسل 5679
الموضوع حكم الغناء والموسيقى والأناشيد الإسلامية
التاريخ 19/11/2005
الســــؤال
اطلعنا على الطلب المقيد برقم 2908 لسنة 2005م المتضمن:
· السؤال الأول : ما حكم الاستماع إلى الموسيقى؟ وما هو الحلال والحرام منها؟ وما حكم الغناء وما ضوابطه؟ وما حكم الاستماع إلى الأناشيد الإسلامية سواء أكانت بدف أم لا؟

الـجـــواب
أمانة الفتوى

الأغـاني والموسيقى منها ما هو مباحٌ سماعُه ومنها ما هو محرم؛ وذلك لأن الغناء كلام؛ حَسَنُه حَسَن وقبيحه قبيح.
فالموسيقى والغناء المباح: ما كان دينيًّا أو وطنيًّا أو كان إظهارًا للسرور والفرح في الأعياد والمناسبات، مع مراعاة عدم اختلاط الرجال بالنساء، وأن تكون الأغاني خالية من الفحش والفجور وألا تشمل على محرم كالخمر والخلاعة، وألا يكون محركًا للغرائز أو مثيرًا للشهوات، وأن تكون المعاني التي يتضمنها الغناء عفيفة وشريفة.
أما الموسيقى و الأغاني المحرمة: فهي التي تلهي عن ذكر الله تعالى وتتضمن أشياء منكرة ومحظورة مثل أن تكون باعثة على تحريك الغرائز والشهوات ويختلط فيها الرجال بالنساء أو يكون صوت المغني فيه تخنث وتكسر وإثارة للفتن وتسعى إلى تدمير الحياء والأخلاق.
تمت الإجابة بتاريخ
الملاحظة #5 01‏/10‏/2009 2:50:00 م
دار الافتاء المصرية جواز استخدام الاورج فى المعاهد الازهرية وانه لا دليل من القرءان والسنة على تحريم الغناء   أباحت دار الإفتاء في فتوى رسمية، جواز الاستماع إلى الموسيقى والغناء الحسن منهما، لكنها اشترطت ألا يؤدى ذلك إلى الفسق والمعاصي واللهو عن سبيل الله، مستندة إلى أقوال العديد من جمهور الفقهاء، ومنهم أبو حامد الغزالي وابن حزم والعز ابن عبد السلام.
وكانت تجيب بذلك على طلب فتوى لأحد المعاهد الأزهرية الخاصة عبر البريد، مقيد برقم 431 لسنة 2006، حول مدى جواز الاستماع للموسيقى والغناء، وذلك حسما للجدل الذي أثاره تخصيص حصص للأناشيد الدينية والوطنية وتعليم السلوكيات بمصاحبة آلة "الأورج" الموسيقية.
وجاء في فتواها التي حملت رقم (6605)، "إنه ليس في كتاب الله تعالى ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولا في معقولهما من القياس والاستدلال ما يقتضي تحريم مجرد سماع الأصوات الطيبة الموزونة مع آلة من الآلات، بل الفطرة النقية تستملح الأصوات الجميلة وتستعذبها، حتى قيل إن قرار ذلك في الفِطر، مرده إلى خطاب الله سبحانه لبني آدم في عالم الذَّرّ عندما أخذ العهد عليهم بقوله "ألَسْتُ بربِّكم"، وهذا هو ما نراه أوفق لعصرنا".
وانتهت دار الإفتاء إلى القول بالرأي السابق بعد أن استعرضت آراء العلماء حول المسألة، قائلة إن مسألة سماع الموسيقى مسألة خلافية فقهية وليست من أصول العقيدة وليست من المعلوم من الدين بالضرورة ولا ينبغي للمسلمين أن يفسق بعضهم بعضًا ولا أن ينكر بعضهم على بعض بسبب تلك المسائل الخلافية.
وقالت دار الإفتاء في فتواها إن كثيرا من المحققين من أهل العلم و من الصحابة ومن بعدهم ذهبوا إلى أن الضرب بالمعازف والآلات ما هو إلا صوتٌ حَسَنُه حَسَنٌ وقبيحُه قبيحٌ، وإن الآيات القرآنية ليس فيها نهي صريح عن المعازف والآلات المشهورة، وإن النهي في حديث البخاري إنما هو عن المجموع لا عن الجميع، أي أن تجتمع هذه المفردات في صورة واحدة والحر هو الزنا والحرير محرم على الرجال، فالمقصود النهي عن الترف وليس المقصود خصوص المعازف
الملاحظة #6 01‏/10‏/2009 2:51:44 م
وممن صرح بإباحة الآلات والمعازف حجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي عندما قال: "اللهو معين على الجِد، ولا يصبر على الجِد المحض والحق المر إلا نفوسُ الأنبياء عليهم السلام، فاللهو دواء القلب من داء الإعياء والملال، فينبغي أن يكون مباحًا ولكن لا ينبغي أن يستكثر منه، كما لا يستكثر من الدواء، فإذًا اللهو على هذه النية يصير قُربة هذا في حق من لا يحرك السماع من قلبه صفة محمودة يطلب تحريكها، بل ليس له إلا اللذة والاستراحة المحضة، فينبغي أن يستحب له ذلك ليتوصل به إلى المقصود الذي ذكرناه، نعم هذا يدل على نقصان عن ذروة الكمال، فإن الكامل هو الذي لا يحتاج أن يروح نفسه بغير الحق، ولكن حسنات الأبرار سيئات المقربين، ومن أحاط بعلم علاج القلـوب ووجوه التلطف بها لسياقتها إلى الحق علم قطعًا أن ترويحها بأمثال هـذه الأمور دواء نافـع لا غنى عنه".
الملاحظة #7 01‏/10‏/2009 2:52:50 م
وأشارت إلى فتوى العز بن عبد السلام بأن الغناء بالآلات وبدونها قد يكون سبيلاً لصلاح القلوب، حيث قال إن "الطريق في صلاح القلوب يكون بأسباب من خارج فيكون بالقرآن وهؤلاء أفضل أهـل السماع ويكون بالوعظ والتذكير ويكون بالحداء والنشيد، ويكون بالغناء بالآلات المختلف في سماعها كالشبابات، فإن كان السامع لهذه الآلات مستحلاًّ سماع ذلك فهو محسن بسماع ما يحصل له من الأحوال وتارك للورع لسماعه ما اختلف في جواز سماعه".
الملاحظة #8 01‏/10‏/2009 2:53:47 م
واستندت الفتوى إلى ما قاله ابن حزم من أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى" فمن نوى استماع الغناء عونًا على معصية الله تعالى فهو فاسق وكذلك كل شيء غير الغناء، ومن نوى به ترويح نفسه ليقوى بذلك على طاعة الله عز وجل وينشط نفسه بذلك على البر فهو مطيع محسن وفعله هذا من الحق، ومن لم ينو طاعة ولا معصية فهو لغو معفو عنه، كخروج الإنسان إلى بستانه متنـزها وقعوده على باب داره متفرجا".
الملاحظة #9 01‏/10‏/2009 3:32:42 م
وفى اخر كلامى
لا اقدر ان اقول شئ بعد كلام كبار مشايخ هذا العصر والزمان بل والزمن الماضى
والحمد الله الاسلام بالفعل دين الحق ودين الفطره ودين العقل والمنطق وهذا لا اشك فيه ابد
ام عن ما اسمع انا فانا احب كثيرا سامى يوسف ويحيى حوى ومسعود والحمد الله يوجد الكثير
واتمنى بل دعوه الى كل عضو ان يسمع ولو اغنيه دينه وسوف تعرف مزاق جديد
بل روح جديده من الايمان
ولكن انا ليس مع ايه اغنيه تدعو الى الفجور والفسق بل فى هذا الزمان يوجد فديو كليبفاضح خادش للحياء طبعا بلا اى شك هذا حرام وانا لا اتحدث عن هذا ابد
انا اتحدث عن الاغاني الهادفه التى تسمو بروح الانسان لذلك وجب ضرور الموسيقى
الملاحظة #10 01‏/10‏/2009 10:46:21 م
الاختلاف رحمة في المسائل التي يمكن فيها الاجتهاد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن عبارة (الاختلاف بين العلماء رحمة) ترد كثيراً في كلام أهل العلم، وقد حملها بعض أهل العلم على الاختلاف في المسائل التي يمكن فيها الاجتهاد، لعدم ورود نص فيها أو غموض في الأدلة الواردة فيها، وبالتالي تحصل توسعة على المقلدين في اتباع أحد طرفي الخلاف الواقع بين أهل العلم.
قال الزركشي في البحر المحيط: وأما التي يسوغ فيها الاجتهاد فهي المختلف فيها، كوجوب الزكاة في مال الصبي ونفي وجوب الوتر والموسيقى ، وغيره مما عدمت فيها النصوص في الفروع وغمضت فيها الأدلة ويرجع فيها إلى الاجتهاد، فليس بآثم -أي المخطئ-، قال ابن السمعاني: ويشبه أن يكون سبب غموضها امتحاناً من الله لعباده ليتفاضل بينهم في درجات العلم ومراتب الكرامة، كما قال الله تعالى: يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [المجادلة:11]، وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ [يوسف:76].
وعلى هذا يتأول ما ورد في بعض الأخبار اختلاف أمتي رحمة، فعلى هذا النوع يحمل هذا اللفظ. انتهى. أما الاختلاف المذموم فهو مفصل في الفتوى رقم: 7158، والفتوى رقم: 8675.
المصدر
اسلام ويب
الإجابات (7)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
0
المشاهدات
10120
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.