بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  السؤال
ما معنى براغماتية (ذرائعية) ؟
5 النقاط عدد الإجابات: 11 عدد الزيارات: 11221


إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
يترجم مصطلح البراغماتية إلى العربية بمصطلح الذرائعية, ولكن هذه الترجمة غير دقيقة ,لأنها لاتعكس جوهر الكلمة الأجنبية, بل تقدم جزءاً من معناها فقط. أما المصطلح العربي الأقرب إليها فهو "النفعية".

تعرف البراغماتية بأنها طريقة حل المشكلات والقضايا بواسطة وسائل عملية. وهذا التعريف وسيلة براغماتية بحد ذاته, لأنه محاولة لإخفاء جوهرها, القائم على قياس كل عمل أو شيء, أو حالة, بما تحققه من فائدة أو ضرر, فالشيء جيد وصالح إذاكان نافعاً, وهو سيىء إذا كان ضاراً. والسؤال هنا هو من يقرر الفائدة والضرر? إنه الشخص المعني معتمداً على معاييره الخاصة كأداة لتقييم الأعمال والأشياء, ومن ثم يفقد الشيء خصائصه الموضوعية, " مثلاً الحق يصبح نسبياً, حسب الشخص المتعامل معه, وليس حالة تحددها عوامل موضوعية", ويصبح عرضة لثقافة ومزاج ومصالح ونوعية قيم الشخص ذاته!‏

أصل البراغماتية‏

يمكن رصد المعاني المختلفة السائدة للبراغماتية في المجالين الاجتماعي والسياسي, ففي الغرب بشكل عام, يضعون البراغماتي مقابل الإيديولوجي, وكنقيض له, فحينما تقول "هذا الإنسان إيديولوجي", فإنك تقصد أنه يتقيد بمنظومة أفكار وأهداف ثابتة تحدد مواقفه العامة سلفاً, كالوطنية والقومية والدين. مقابل هذا النمط يقال "هذا الرجل براغماتي", ويقصد بذلك أنه متحرر من كل إيديولوجيا, أو موقف مسبق, ويتصرف وفق اللحظة أو الظرف, مستهدياً بما ينفعه ويضره هو شخصياً. لذلك فالبراغماتية, أساساً, هي منطلق فردي, وتجمع هذه المنطلقات عددياً, أي دون أن تصبح ذات مصدر جمعي واحد, لتعبر عن " مصالح مشتركة" بين أفراد توجد بينهم اختلافات وتناقضات جوهرية وثانوية كثيرة.‏

وازدهار هذه الفلسفة في أمريكا يفسر وبوضوح جوهرها, فأمريكا ليست دولة ذات هوية قومية, كفرنسا وايطاليا مثلاً, بل هي ملاذ تجمعات مهاجرين, تركوا بلدانهم الأصلية من أجل الرزق, أو تم نفيهم إليها من السجون التي اكتظت بالمجرمين, أو من الهاربين من الاضطهاد الديني, لذلك كان طبيعياً أن تختلف, بل وتتناقض, ثقافاتهم ودوافعهم, وهنا برزت أهمية وجود فلسفة تلبي رغباتهم المختلفة, فازدهرت البراغماتية لأنها تخاطب, وتستجيب, للمصلحة الفردية وتمنحها غطاء المشروعية الذاتية.‏

يستخدم هذا المصطلح في السياسة, فيقال: فلان براغماتي, والحركة الفلانية حركة براغماتية, وفي أغلب الأحوال يقصد بها النفعية أو العملية...‏

فما هي البراغماتية?!‏

الأصل اللغوي للمصطلح يرجع إلى الكلمة اليونانية ]rogma وتعني (عمل) أو (مسألة علمية), ولقد استعار الرومان المصطلح واستخدموا عبارة ]rogmaticus فقصدوا بها "المتمرس" وخاصة المتمرس في المسائل القانونية.‏

أما من ناحية تاريخ الفكر فالمصطلح يشير إلى تلك الحركة الفلسفية التي ظهرت في نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين وارتبطت بأسماء الفلاسفة الأمريكيين بيرس ووليام جيمس وجون ديوي والتي تتمركز فلسفتها حول مقولة مؤداها:‏

لا يمكن التوصل إلى معاني الأفكار, ومن ثم لا يجب تفسيرها, إلا بالنظر إلى النتائج المترتبة عليها, كما أنه لا يمكن تحديد المعتقدات أو تبرير التمسك بها إلا بالأخذ في الاعتبار النتائج العملية المترتبة على الإيمان بهذه المعتقدات,‏

فالحقيقة إذن ثانوية إذا ما قورنت بالممارسة العملية, ذلك أن الحقيقة وفقاً للنظرية البراغماتية ما هي إلا الحل العملي والممكن لمشكلة ما, كما أن المبرر الوحيد للإيمان بأي شيء هو أن التمسك به والعمل وفقاً له يجعل الفرد في وضع أفضل مما لو كان إذا لم يتمسك به.‏

أما بصورة أوسع فالمصطلح يستخدم للإشارة إلى أي مدخل يركز بالأساس على ما يمكن عمله في الواقع لا على ما يجب عمله بالنظر إلى عالم المثاليات.....‏

فالبراغماتية بدلاً من أن تركز على مقدمات الأفكار فإنها تركز على النتائج المترتبة على تلك الأفكار, فهي تُوجه نحو الاهتمام بالأشياء النهائية وبالنتائج ومن ثم, هي لا تعني بالسؤال عن ماهية الشيء أو أصله بل عن نتائجه, فتوجه الفكر نحو الحركة ونحو المستقبل.‏

ورغم أن البعض يؤمن أن البراغماتية ما هي إلا أحد أشكال الأمبيريقية, إلا أن البراغماتية تجد جذورها في أفكار ومذاهب متعددة مثل فكرة العقل العملي لكانط, وفي تمجيد شوبنهور للإرادة, وفي فكرة داروين أن البقاء للأصلح, وفي النظرية النفعية التي تقيس الخير بالنظر إلى مدى نفعيته, وبالتأكيد في المفاهيم الأمبيريقية للفلاسفة الإنجليز, وكذا في طبيعة المجتمع الأمريكي الجديد.. فالبراغماتية تُعَد بحق رد الفعل الدفاعي للمفكرين الأمريكيين تجاه الفكر الأوروبي, خاصة الفكر الألماني المغرق في الميتافيزيقا.‏

ولعل هذا التنوع في الأصول الفكرية لمذهب البراغماتية هو الذي جعل وضع تعريف شامل جامع لمفهوم البراغماتية مهمة صعبة للغاية, وليس أدل على ذلك من أن آرثر لوفجوي قد نجح في عام 1908 في تجميع ثلاثة عشر معنى مختلفاً للبراغماتية بل ودلل على أن بعضها يضاد البعض الآخر.‏

وهذا التعدد في التعريفات وكذلك تنوعها يرجع إلى أن البراغماتية كفلسفة وجدت أنصاراً وتطبيقات لها في ميادين متنوعة للمعرفة منها العلوم الطبيعية والقانون والأدب والاجتماع والسياسة و كل ميدان يطبقها ويفسرها من منطلق خبراته الخاصة, ولقد اعترف يابيني في كتاب قدم به المذهب إلى الفلاسفة الإيطاليين بأن البراغماتية لا يمكن تعريفها وأن أي فرد يحاول حصرها في عبارات قليلة بغرض تعريفها يكون مرتكباً لأفظع الأشياء غير البراغماتية. ولقد حاول ثاير في كتاب يستعرض التطور التاريخي للمذهب رسم الخطوط العريضة لأهداف ومكونات البراغماتية فقرر أنها: قاعدة إجرائية لتفسير معاني بعض المفاهيم الفلسفية والعلمية.‏

mنظرية في المعرفة والخبرة والواقع تؤمن بأن:‏

أ - الفكر والمعرفة نماذج مطردة التطور اجتماعياً وبيولوجياً وأن ذلك يتم عن طريق التوافق والتأقلم.‏

ب- الحقيقة متغيرة والفكر ما هو إلا مرشد لكيفية تحقيق المصالح والوصول إلى الأهداف.‏

ج¯- المعرفة بكل أنواعها ما هي إلا عملية سلوكية تقييمية للأوضاع المستقبلية وأن التفكير يهدف عن طريق التجربة إلى التنظيم والتخطيط والتحكم في الخبرات المستقبلية.‏

أو توجه فلسفي واسع تجاه إدراكنا لماهية الخبرة وأهميتها للمعرفة. ولكن حتى هذا التعريف العام جداً تم نقده على أساس أنها لا يبرز بدرجة كافية النظريات المتعارضة المتعلقة بالوسائل وبالواقع وبطبيعة المعرفة والتي يتبناها البراغماتيون ذوو الخلفيات الثقافية المتنوعة, والمنتمون إلى مدارس مختلفة في حقول فكر متعددة. ولكن إذا كان هذا التنوع يؤدي إلى صعوبة وضع تعريف شامل جامع لمذهب البراغماتية إلا أنه لا يعني انعدام وجود مجموعة متجانسة ومتماسكة من الأفكار التي يتميز بها المذهب.‏

فبمراجعة المشكلات التي حاول المفكرون المنتمون لهذا المذهب مواجهتها وبالرجوع إلى الأفكار الأساسية التي رفضوها نستطيع أن نحدد المفاهيم الأساسية والمشتركة التي تتميز بها البراغماتية على تنوع تطبيقاتها, وأهم هذه المفاهيم هو الاعتراض على الفصل المطلق بين الفكر من جانب والحركة من جانب آخر, وبين العلم البحت والعلم التطبيقي, وبين الحدس والتجربة.‏

وكذلك عدم الإيمان بوجود أشياء خارقة للطبيعة تتحكم في مقدرات العالم وكذا رفض المعايير المطلقة والأزلية للمعتقدات والقيم وإحلال معايير أكبر مرونة وأكثر محدودية محلها.‏

شكرا تم التقييم باذن الله
وأسأل الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة
 
لدينا مصطلحان وقع بهما لُبس بالتالي وجدت ترجمة خاطئة ..
مصطلح Pragmatics
ترجمتها السليمة هي (علم الاستعمال) , أو التخاطب ..
فهي إذن تشير إلى الدراسات التي تعتني بالمعنى في السياقات الفعلية للكلام ..

مصطلح Pragmatism
يشير إلى المدرسة الفلسفيّة التي تقول بوجوب وجود تطبيقات عملية إذن أن الفكرة مجردة (.. نظرية) لا تكفي ..

فـ Pragmatics يختصّ باللغة
و Pragmatism يختصّ بالفلسفة
إذ ليسا نفس الشيء (برغم وجود صلة بينهما) , و من ظنّ بكونهما يُرجعان لمصطلح واحد هو من أخطأ بالترجمة ..

(* المعلومة هذه مأخوذة عن كتاب : مدخل إلى اللسانيّات , طالع الكتاب نفسه و المراجع التي ذكرها)
 
باختصار هي المذهب النفعي
 
براغماتية اسم مشتق من اللفظ اليوناني " براغما " ومعناه العمل وهي مذهب فلسفي وسياسي يعتبر نجاح العمل المعيار الوحيد للحقيقة فالسياسي البراغماتي يدعي دائما بانه يتصرف ويعمل من خلال النظر الى النتائج العملية المثمرة التي قد يؤدي اليها قراره وهو لا يتخذ قراره بوحي من فكرة مسبقة او ايديولوجية سياسية محددة وانما من خلال النتيجة المتوقعة لعمل  والبراغماتيون لا يعترفون بوجود انظمة ديمقراطية مثالية الا انهم في الواقع ينادون بايديولوجية مثالية مستترة قائمة على الحرية المطلقة ومعاداة كل النظريات الشمولية واولها الماركسيةا
 
براغماتية اسم مشتق من اللفظ اليوناني " براغما " ومعناه العمل وهي مذهب فلسفي وسياسي يعتبر نجاح العمل المعيار الوحيد للحقيقة فالسياسي البراغماتي يدعي دائما بانه يتصرف ويعمل من خلال النظر الى النتائج العملية المثمرة التي قد يؤدي اليها قراره وهو لا يتخذ قراره بوحي من فكرة مسبقة او ايديولوجية سياسية محددة وانما من خلال النتيجة المتوقعة لعمل  والبراغماتيون لا يعترفون بوجود انظمة ديمقراطية مثالية الا انهم في الواقع ينادون بايديولوجية مثالية مستترة قائمة على الحرية المطلقة ومعاداة كل النظريات الشمولية واولها الماركسيةا
 
مفهومها مطاطي جدا
 
إن البراجماتية اسم مشتق من اللفظ اليوناني براجما (pragme) وتعني "  العمل "  . وعرفها قاموس ويبستر العالمي (Webster) بأنها تيار فلسفي أنشأه شارلز بيرس (price) ( ووليام جيمس William James)  يدعو إلى أن حقيقة كل المفاهيم لا تثبت إلا بالتجربة العلمية ".

أما ديوي فقد وصف البراجماتية بأنها " فلسفة معاكسة للفلسفة القديمة التي تبدأ بالتصورات ، وبقدر صدق هذه التصورات تكون النتائج ، أما البراجماتية فهي تدعُ الواقع يفرض على البشر معنى الحقيقة ، وليس هناك حق أو حقيقة ابتدائية تفرض نفسها على الواقع ".

وكما يؤكد جيمس الذي طور هذا الفكر ونظّر له في كتابه " البراجماتية "  Pragmatism ، فإن البراجماتية لا تعتقد بوجود حقيقة مثل الأشياء مستقلة عنها . فالحقيقة هي مجرد منهج للتفكير ، كما أن الخير هو منهج للعمل والسلوك ؛ فحقيقة اليوم قد تصبح خطأ الغد ؛ فالمنطق والثوابت التي ظلت حقائق لقرون ماضية ليست حقائق مطلقه ، بل ربما أمكننا أن نقول : إنها خاطئة .
 
إذا قلنا بأن البراجماتي يُقرر ماذا يفعل حسب مصالحه ونفعيته ،
ونفس الوقت لايعتمد في قراراته على الإيديولوجية ويُريد الحل العملي للنجاح ..
فهل يقرن القرار بنفعيته ويستخدم الحل النهائي ؟
وكيف نعتمد على شخص مثل هذا في إستشاراتنا !!

شيء غريب فعلاً !
 
تموقف المترجم العربي من ( البراغماتية ) موقفا سلبيا ردحا من الزمن حين قدمها للقارئ العربي على أنها المقابل لمصطلح "النفعية" تارة و"الذرائعية" تارة أخرى محملا ترجمته حمولات سلبية تجاه هذا المنحى الفلسفي الذي أثر في الحضارة الانسانية المعاصرة تأثيرا كبيرا، وأقترح هنا مصطلح "العمليّة" مقابلا لمصطلح "البراغماتية" محاولا بذلك مقاربة مصدر اشتقاقها اليوناني، حيث اشتقت كلمة البراجماتية من اللفظ اليوناني (براجما) الذي يعني "العمل" والبراغماتي هو الشخص العمليّ وليس النفعي أو الذرائعي.

د محمد مليطان
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 379
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 259
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 1541
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 282
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 560
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 466
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 266
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى