بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309843)
العلاقات الإنسانية (1392736)
العالم العربي (1208332)
الكمبيوتر والإنترنت (853886)
الثقافة والأدب (367973)
الصحة (319434)
العلوم (219365)
الأديان والمعتقدات (201419)
تعليقات المستخدمين (186571)
المنتجات الإلكترونية (140332)
الطعام والشراب (125985)
التعليم والتدريب (70844)
الرياضة (69775)
الألعاب والترفيه (68524)
الاقتصاد والأعمال (65322)
الجمال والموضة (59876)
الأسرة والطفل (51442)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34746)
الشركات (33187)
المنزل (33166)
الهوايات (27044)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
13‏/6‏/2011
هل يتالم المومن عند الموت
الحديث الشريف
ارجو ان يكون الجواب استنادن الى هذا الحديث
...........................................................
1 - يقول الله عز وجل لملك الموت : انطلق إلى وليي فأتني به ، فإني قد ضربته بالسراء والضراء ، فوجدته حيث أحب . ائتني به فلأريحنه . فينطلق إليه ملك الموت ومعه خمسمائة من الملائكة ، معهم أكفان وحنوط من الجنة ، ومعهم ضبائر الريحان . أصل الريحانة واحد وفي رأسها عشرون لونا ، لكل لون منها ريح سوى ريح صاحبه ، ومعهم الحرير الأبيض فيه المسك الأذفر فيجلس ملك الموت عند رأسه وتحف به الملائكة ، ويضع كل ملك منهم يده على عضو من أعضائه ويبسط ذلك الحرير الأبيض والمسك الأذفر تحت ذقنه ، ويفتح له باب إلى الجنة ، فإن نفسه لتعلل عند ذلك بطرف الجنة تارة وبأزواجها تارة ومرة بكسواتها ومرة بثمارها ، كما يعلل الصبي أهله إذا بكى ، قال : وإن أزواجه ليبتهشن عند ذلك ابتهاشا . قال : وتنزو الروح قال البرساني : يريد أن تخرج من العجل إلى ما تحب قال : ويقول ملك الموت : اخرجي يا أيتها الروح الطيبة إلى سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب ، قال : ولملك الموت أشد به لطفا من الوالدة بولدها ، يعرف أن ذلك الروح حبيب لربه فهو يلتمس بلطفه تحببا لديه رضاء للرب عنه ، فتسل روحه كما تسل الشعرة من العجين ، قال : وقال الله عز وجل { الذين تتوفاهم الملائكة طيبين } وقال : { فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم } قال : روح من جهة الموت وريحان يتلقى به وجنة نعيم تقابله ، قال : فإذا قبض ملك الموت روحه قال الروح للجسد : جزاك الله عني خيرا فقد كنت سريعا بي إلى طاعة الله بطيئا بي عن معصية الله ، فقد نجيت وأنجيت ، قال : ويقول الجسد للروح مثل ذلك ، قال : وتبكي عليه بقاع الأرض التي كان يطيع الله فيها وكل باب من السماء يصعد منه عمله وينزل منه رزقه أربعين ليلة ، قال : فإذا قبض ملك الموت روحه أقامت الخمسمائة من الملائكة عند جسده فلا يقلبه بنو آدم لشق إلا قلبته الملائكة قبلهم وغسلته وكفنته بأكفان قبل أكفان بني آدم ، وحنوط قبل حنوط بني آدم ، ويقوم من بين باب بيته إلى باب قبره صفان من الملائكة يستقبلونه بالاستغفار ، فيصيح عند ذلك إبليس صيحة تتصدع منها عظام جسده ، قال : ويقول لجنوده : الويل لكم كيف خلص هذا العبد منكم ، فيقولون إن هذا كان عبدا معصوما ، قال : فإذا صعد ملك الموت بروحه يستقبله جبريل في سبعين ألفا من الملائكة كل يأتيه ببشارة من ربه سوى بشارة صاحبه ، قال : فإذا انتهى ملك الموت بروحه إلى العرش خر الروح ساجدا ، قال : يقول الله عز وجل لملك الموت : انطلق بروح عبدي فضعه في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب قال : فإذا وضع في قبره جاءته الصلاة فكانت عن يمينه وجاءه الصيام فكان عن يساره وجاءه القرآن فكان عند رأسه ، وجاءه مشيه للصلاة فكان عند رجليه ، وجاءه الصبر فكان ناحية القبر ، قال : فيبعث الله عز وجل عنقا من العذاب قال : فيأتيه عن يمينه ، قال : فتقول الصلاة وراءك والله مازال دائبا عمره كله وإنما استراح الآن حين وضع في القبر ، قال : فيأتيه عن يساره فيقول الصيام مثل ذلك ، قال : ثم يأتيه من عند رأسه فيقول القرآن والذكر مثل ذلك ، قال : ثم يأتيه من عند رجليه فيقول مشيه للصلاة مثل ذلك ، فلا يأتيه العذاب من ناحية يلتمس هل يجد إليه مساغا إلا وجد ولي الله قد أخذ جنته ، قال : فينقمع العذاب
الملاحظة #1 13‏/06‏/2011 3:15:34 ص
عند ذلك فيخرج ، قال : ويقول الصبر لسائر الأعمال : أما إنه لم يمنعني أن أباشر أنا بنفسي إلا أني نظرت ما عندكم فإن عجزتم كنت أنا صاحبه ، فأما إذ أجزأتم عنه فأنا له ذخر عند الصراط والميزان ، قال : ويبعث الله ملكين أبصارهما كالبرق الخاطف وأصواتهما كالرعد القاصف وأنيابهما كالصياصي وأنفاسهما كاللهب يطآن في أشعارهما بين منكب كل واحد مسيرة كذا وكذا ، وقد نزعت منهما الرأفة والرحمة يقال لهما منكر ونكير ، في يد كل واحد منهما مطرقة لو اجتمع عليها ربيعة ومضر لم يقلوها ، قال : فيقولان له : اجلس ، قال : فيجلس فيستوي جالسا ، قال : وتقع أكفانه في حقويه ، قال : فيقولان له : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ قال : قالوا : يا رسول الله ومن يطيق الكلام عند ذلك وأنت تصف من الملكين ما تصف ؟ قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء } قال : فيقول : ربي الله وحده لا شريك له وديني الإسلام الذي دانت به الملائكة ونبيي محمد خاتم النبيين ، قال : فيقولان : صدقت ، قال : فيدفعان القبر فيوسعان من بين يديه أربعين ذراعا وعن يمينه أربعين ذراعا وعن شماله أربعين ذراعا ومن خلفه أربعين ذراعا ومن عند رأسه أربعين ذراعا ومن عند رجليه أربعين ذراعا قال : فيوسعان له مائتي ذراع ، قال البرساني : فأحسبه وأربعين ذراعا تحاط به ، قال : ثم يقولان له : انظر فوقك فإذا باب مفتوح إلى الجنة ، قال : فيقولان له : ولي الله هذا منزلك إذ أطعت الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفس محمد بيده إنه يصل قلبه عند ذلك فرحة ولا ترتد أبدا ثم يقال له : انظر تحتك ، قال : فينظر تحته فإذا باب مفتوح إلى النار قال : فيقولان ولي الله نجوت آخر ما عليك ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه ليصل قلبه عند ذلك فرحة لا ترتد أبدا قال : فقالت عائشة : يفتح له سبعة وسبعون بابا إلى الجنة يأتيه ريحها وبردها حتى يبعثه الله عز وجل . وبالإسناد المتقدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : ويقول الله تعالى لملك الموت : انطلق إلى عدوي فأتني به فإني قد بسطت له رزقي ويسرت له نعمي فأبى إلا معصيتي فأتني به لأنتقم منه ، قال : فينطلق إليه ملك الموت في أكره صورة رآها أحد من الناس قط ، له اثنتا عشرة عينا ومعه سفود من النار كثير الشوك ، ومعه خمسمائة من الملائكة معهم نحاس وجمر من جمر جهنم ومعهم سياط من نار ، لينها لين السياط وهي نار تأجج قال : فيضربه ملك الموت بذلك السفود ضربة يغيب كل أصل شوكة من ذلك السفود في أصل كل شعرة وعرق وظفر قال : ثم يلويه ليا شديدا ، قال : فينزع روحه من أظفار قدميه قال : فيلقيها في عقبيه ، ثم يسكر عند ذلك عدو الله سكرة فيرفه ملك الموت عنه ، قال : وتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط قال : فيشده عليه ملك الموت شدة فينزع روحه من عقبيه فيلقيها في ركبتيه ثم يسكر عدو الله عند ذلك سكرة فيرفه ملك الموت عنه ، قال : فتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط قال : ثم ينتره ملك الموت نترة فينزع روحه من ركبتيه فيلقيها في حقويه قال : فيسكر عدو الله عند ذلك سكرة فيرفه ملك الموت عنه ، قال : وتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط ، قال : كذلك إلى صدره ثم كذلك إلى حلقه قال : ثم تبسط الملائكة ذلك النحاس وجمر جهنم تحت ذقنه ، قال : ويقول ملك الموت : اخرجي أيتها الروح اللعينة الملعونة إلى سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم ، قال : فإذا قبض ملك الموت روحه قال الروح للجسد : جزاك الله عني شرا فقد كنت سريعا بي إلى معصية الله بطيئا بي عن طاعة الله فقد هلكت وأهلكت ، قال : ويقول الجسد للروح مثل ذلك ، وتلعنه بقاع الأرض التي كان يعصي الله عليها وتنطلق جنود إبليس إليه فيبشرونه بأنهم قد أوردوا عبدا من ولد آدم النار ، قال : فإذا وضع في قبره ضيق عليه حتى تختلف أضلاعه حتى تدخل اليمنى في اليسرى واليسرى في ا
الملاحظة #2 13‏/06‏/2011 3:15:43 ص
ليمنى ، قال : ويبعث الله إليه أفاعي دهما كأعناق الإبل يأخذن بأرنبته وإبهامي قدميه فيقرضنه حتى يلتقين في وسطه ، قال : ويبعث الله ملكين أبصارهما كالبرق الخاطف وأصواتهما كالرعد القاصف وأنيابهما كالصياصي وأنفاسهما كاللهب يطآن في أشعارهما بين منكبي كل واحد منهما مسيرة كذا وكذا قد نزعت منهما الرأفة والرحمة يقال لهما منكر ونكير ، في يد كل واحد منهما مطرقة لو اجتمع عليها ربيعة ومضر لم يقلوها ، قال : فيقولان له : اجلس ، قال : فيستوي جالسا قال : وتقع أكفانه في حقويه ، قال : فيقولان له : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ فيقول : لا أدري ، فيقولان : لا دريت ولا تليت ، فيضربانه ضربة يتطاير شررها في قبره ثم يعودان قال : فيقولان انظر فوقك فينظر فإذا باب مفتوح من الجنة فيقولان هذا عدو الله منزلك لو أطعت الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك حسرة لا ترتد أبدا ، قال : ويقولان له : انظر تحتك فينظر تحته فإذا باب مفتوح إلى النار ، فيقولان : عدو الله ، هذا منزلك إذ عصيت الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك حسرة لا ترتد أبدا ، قال : وقالت عائشة : ويفتح له سبعة وسبعون بابا إلى النار يأتيه حرها وسمومها حتى يبعثه الله إليها
.......................
لراوي: تميم الداري المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 4/422
خلاصة حكم المحدث: غريب جداً وسياق عجيب [ فيه ] يزيد الرقاشي له غرائب ومنكرات وهو ضعيف الرواية عند الأئمة
الإجابات (1)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
1
المشاهدات
342
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.