يجب تسميه الامور بمسمياتها لتجنب التدليس و خلط المفاهيم
اولا : العلمانيه هى اسم مخادع ولا يعنى العلم لتصادمه مع رفض تام للدين و احياء جرائم اربعه كبرى حرمها كل الانبياء هى الزنا مثل الغاء النسب - الخمر - الربا المضاربات و التجاره المحرمه - الخرافه مثل عباده الحجر - وبالتالى فى منطق معتنقيها يحدثون مطالب و ثورات لجعل الاجرام امر عادى
الجدير بالذكر ان الموقف المتعصب للعلمانيه فى رفض التام للدين نابع من ايقاف سيطره الكنيسه فى على الدول وبالتالى هذا امر يخص المسيحيين فقط و ليس العالم كله و من هنا ارتبطت العلمانيه لتكون تشريع اصيل فقط عند بعض المسيحيين بالغرب
ثانيا : العلمانيه الدينيه = شعارها المتزوق الدين لله و الوطن للجميع ولاكن فى تفاصيلها كوارث ايضا و تحامل على الدين - وهى تعترف بجزء من الدين بان يكون فقط فى مكان العباده و يكون الدين فقط عباره عن ( الصلاه - المواريث ) والغاء اى شى فى الدين له علاقه بالحياه العامه و ادابها و الاخلاق وبالتالى فهى مرفوضه عند الاسلام و لاكنها مرحب بها عند المسيحيه لافتقارها للتشريع - والاصل ان حريه العباده حق للكل وهذا ليس فيه اى ايزاء للاخرين بينما يتعصب العلمانيون دينيا ولايريدو مظاهر الدين تحت شعار الاتيكيت و المظهر العام للحياه و الشارع وهذا التخلف بعينه
بذلك العلمانيه باباحتها لاربع امور تصتدم مع الاسلام وربما اى معتقدات اخرى و تحى الجهل و الرجعيه و مسببات الفساد فى المجتمع ولاكن مكاسبها كلها ماديه و تشبع الرغبات بطرق تختلف مع الفطره لانها تحى اربعه كوارث بشريه قمه فى الخطوره ( الزنا و الغاء النسب - الخمر و فقدان العقل- الربا و الكسب غير المشروع - الخرافه فى توليد عبادات وثنيه وجعلها امر عادى)
ثالثا - اليبراليه كلمه اجنبيه هى حريه و هى مثلها مث العلمانيه تمامه فى معناها ولاكنها لن تفرض و تتعصب و تاخذ موقف من الدين بل تترك الامور للفرد وحده هو من يحدد ما يريد و ليس مرغم على ان يقيض نفسه بمنهج او نظام بل تبيح له ما بباله بان يوبخ و يعترض على اى شى دون الالتزام باراء الاخرين - وبذلك فهى ترقى كثير من العلمانيه و لاكن تحمل فى طياتها مدرسه الحداثه التى نشات فى الثلاثينيات فى القرن الماضلى و لمع نجمها فى ال الستينات و السبعينيات و اصبح العالم قريه صغيره بمنطق واحد و شكل واحد يرفض التعدديات و الاعراف و يحتكم للموجه الفكريه الفنيه مثل عماره modern او الادبيه مثل الشعر الحر الخ
رابع - اليبراليه المعاصره فى الثمانينيات تنبه العالم الى ان العالم سوف يتحول الى اله ميكنه و يندثر التراث و الفنون الشعبيه فتم تطويرها و ظهر منها اتجاهات اخرى تؤمن بقضايا الشعوب وانماط افكارها
ولاكن فى الاصل اليبراريه منهج فكرى موضوع لن يخترع شى بل يكمل اخلاق الامم التى افتقرت للدين و تنامى بها الشرور و الخرافات ليكون منهج فكرى يرفع من قيمتهم وكيفيه التعاملات
فتعريف اليبراريه المعاصره هى الاعتراف بالتعدديه دون توبيخ او نقض وتختلف عن اليبراليه فى بادى امرها - وبالتالى موقف الاديان منها مرفوضه تماما من اليهود لانهم لم يؤمنو بالتعدديه لانهم يوبخون كل من ليس يهودى بانه ليس من البشر ومن هنا اخترعو منهج الصهيونيه و انتشرت معابدهم و هى ليست اليهوديه بل شى جديد من اختراع اليهود
اما المسيحيه اعتنقت اليبراريه واصبحت جزء منها كالعاده لعدم وجود تشريع فى كثير من الامور
اما الاسلام فيوجد شرع و اخلاق و نقيم على اساسها اى شلى او فكر فكانت النتيجه
التعاطف مع الاسم ليبراريه المعاصره و دمجه مع الشرع - بينما اخر اخذ اليبراليه القديمه و اعتنق الحريه الفكريه المبنيه على نقض اى شى - وهى فتنه و اشكالا فى اساسها فليست العلمانيه و العلمانيه الدينيه منهجا محترما و ليست اليبراليه و اليبراليه المعاصره منهجا محترما لانهما من وضع البشر بل التشريع الاسلامى اشمل وتام ومنهجا اصيلا من عند الله محترما للفكر و العلم و الاخلاق و الاصاله معترفا بالاعراف و الفنون و الابداع و العمل و المساواه و التملك و نقنن للتعاملات الماليه و البشريه و يحترم الكرامه و يدعمها و الامانه و الاحسان و التعفف ويتفق مع اهداف الانبياء جميعا
فان العلمانيه و اليبراليه و الراسماليه و الاشتراكيه و الشيوعيه و النازيه و الصهيونيه اتجاهات فكريه ومدارس وحركات وتيارات سياسيه و فلسفيه من وضع البشر وبعضها اضمحل و انتهى
وبقى فقط ما فيه صلاح للناس ولن يوجد افضل من الشرع الاسلامى
بينما اتجاهات اخرى مثل فى الفن الكلاسيكيه (مثل الركوكو و الارتنفو ) تعد حركه فى الصناعه وليست فى قضايا الحرام و الحلال
بينما بات البحث العلمى يدمج الفكر البشرى باخر ليولد نوعا حديدا من الامتيازات فهناك الاشتراكيه امتزجت مع الشرع ان صح التعبير بينما مستحيل ان توجد علمانيه او شيوعيه تتفق مع الشرع لان اصلها تعصب دينى وخلاف فى اربع حدود من حدود الله - ولاكن يوجد ليبراليه معاصره تتفق مع الشرع
لاكن على نيه واساس من كون الشرع منبع الفكر و الاستعانه بالاتجاهات الفكريه كاصيغه او اسم لتناول موضوع بحثى ثرى او نظام حكم عاقل