ملحق #1
01/01/2010 4:02:28 ص
اليوم قرأت في كتاب علمي مؤلفه زوجين خبيرين حاصلين على على درجة الدكتوراه (( يعني كلامهم لاغبار عليه )) وهو موضوع حلو جدا ومثير لمن يعشقون المرأة بطبيعتها,لأن المتعة والاثارة الحقيقية هي بالمرأة التي تحافظ برائحتها الطبيعية والتي تحافظ على شعر جسمها خصوصا شعر المنطقة الحساسة ... وانا حبيت اكتب هذا المقال للمنتدى القريب الى قلبي ... الى المقال :
(( ان لون شعر العانة الذي يغطي المنطقة التناسلية هونفس لون شعر الرأس,ولكنه يتميز عنه في اغلب الاحيان بميله الى التجعد والتكور على شكل لولبي غير انسيابي .وأسوة بشعرلرأس والجسم فإن شعر العانة يدركه الشيب ايضا فيبٌيض مع تقدم السن .
ويتميز شعر العانة ايضا بغزارته كما انه يصعد بإتجاه الصرة ,ويكسو اعلى باطن الفخذين .
وتشير الدراسات والابحاث الى أن معظم الرجال يحبون منظر شعر العانة في جسم المرأة ويعتبرونه مثيرا ومحفزا على انتصاب القضيب . اما البعض الاخر من الرجال (وهم اقلية)فيحبون ان يروا الناحية التناسلية النسائية حليقة من الشعر .
وبديهي أن بعض النساء يعمدن الى ازالة هذا الشعر او حلقه من قبيل النظافة ,او من اجل الراحة
اذا كانت هذه الغابة من الشعر تشكل إزعاجا لصاحبتها .
ومهما يكن من امر ,فإن لهذه الغابة من الشعر فوائد مختلفة (( فتحوا عيونكم واقروا زين )) بدءًا من الفائدة التاريخية القديمة حيث حمت بكثافتها الاعضاء التناسلية في القرون الاولى لتطور الحياة البشرية .اما اليوم فإن شعر العانة لايزال يحافظ على الرائحة الجنسية النفاذةو والخاصة بكل امرأة وهي رائحة ثاقبة ومميزة لا تتمكن وسائل النظافة من ان تزيلها تماما مهما كانت فائقة وفعالة و بل ان جميع انواع العطور ومزيلات الرائحة الحديثة لم تستطع ان تقضي على هذه الرائحة قضاءاً كليا .
ولكن يبقى من المفيد الاشارة الى ان للرائحة النسائية الانثوية .الخاصة بكل امرأة قدرة عجيبة وقوية على اثارة الرجل و ومن المستحب عدم ازالتها ما دامت تستحث الرغبة الجنسية لدى الرجل
وهي دون ادنى شك , مصدر تشويق واثارة لايستهان به في لعبة العشق والغرام
.