اذا كان عدوك يحاول ان يستفزك بكلمه و فخير اجابه له تكون الصمت و استفزازه بصمتي و اذا زاد بكلمه ازيد بصمتي لحد اللحضة المناسبة للانفجار ..!! و الانفجار بتلك اللحضة حيكون مدوي !!
ان الصمت من اقوى الاسلحه فى حالة ثقتك فى ذاتك و معرفتك التامه لحدودك و قوتك و قدراتك .. و فى بعض الاحيان صبر .. و قد يوضح لك امورا تخفى عنك و تجعل ردودك صائبة و تصرفاتك فى نصابها الصحيح ... و ان سكوتك فى بعض الاحيان المغلف بقوة الاراده بعدم التأثر بما القاه لك عدوك فى انتظار ردة فعلك قد يخيف عدوك و يرعبه فهو لا يتوقع ردة الفعل هذه .. اما هؤلاء ممن يتأثرون بسهوله بأى شىء فهم يخطئون بتسرعهم فى الحكم على الامور و يخطئون فى تصرفاتهم التى تكون نتيجه عن عصبيه .. و هؤلاء لا يمتلكون من القوه الا اصوات حناجرهم .
الصمت تعبير قادح أداته العين وقوته في مدى قدرة العين عن التعبير عن هذا الصمت لأنه أحياناً تخون العين صاحبها فتجبن عن مواصلة قوة الصمت فيستشف الخصم مدى الضعف في عزم هذا الصمت . فالصمت كقوة فاعله يجب استخدامه في الوقت المناسب والمكان المناسب والخصم المناسب فلكل خصم أدواته الدفاعية ولربما صمتك أمام شخص يضعف حجتك فتقع في شر أعمالك . ومدى إيمانك بعدالة قضيتك وثقتك بنفسك ستكون دافعا ً على قهر عدوك . والحكمة من الصمت أن تذبح عدوك بدون أن تستخدم السكين.
لم اتخذ احدا عدوا وانما عدوي الباطل الذي احاربه بكل قدراتي ومن اراد ان يعاديني فهو الخاسر لانني اتبع الحق وصاحب الحق منتصر دائما مهما بلغت العدوات وكثر الاعداء فهي عندي شئ صغير لانني اعتمد على الله واقهرهم به مهما كانت وسائلهم فلن يصلوا الى غاياتهم لان الله بالمرصاد لكل من يعادي من اعتمد عليه وترك الاستعانة بشياطين الانس والجن
لا نشكي او نبكي فيطرب لبكائنا حين نعرف كيف نبلسم جراح اوجاعنا بالصمت فيبتسم الصمت صفاء للروح في عشقه لضوء لا يرى في الوجود سواه ويصبح هو الجواب هو الحياة ....لقهر الاعداء
أن يكون الصمت باختيارك لا بقهر من عدوك أن يكون صمتك مدبر ومخطط له وليس صمتا سلبيا أن يكون صمتك قاتلا عندما لا يتوقعه منك عدوك أن لا يأمن عدوك ردود أفعالك بد صمتك
قال تعالى "واذا خاطبهم الجاهلون قالو سلاما"صدق الله العظيم لكن في اوقات اخرى يكون الصامت عن الحق شيطان اخرس فكل شيء جميل في وقته ومكانه التوقيت امر في غاية الاهمية والله تعالى اعلم
يختنق البوح بقسوة الصمت وبثقل الزمن فيموت البوح بحناجرنا وتجف الدموع بعيوننا فينقلب الزمن على حليفه الصمت ويرديه قتيلا فيبقى الزمن المجرم هو الأكبر وهو الفاجعه فياليتنا نكسر طوق الصمت ونعود لحالة الانصهار
افضل الصمت الذى ينم عن راي . فبالصمت تقهر عدوك لأن هناك الكثير من يستهويهم استثارة اعدائهم ليحسوا بشيء من الراحة و لكن العاقل الحكيم هو من يتخذ الصمت سلاحه في تلك المواقف. و لكن صمتك عن الحق فيه مضيعة لك و لغيرك .
لانه عندما يبحث عن اجوبة لاسئلته يصفعه صوت الصمت فيخيل له كانه اعمي يسير في الظلام فسيادتا على انه اعمى لن يجد من يدله في الضلام ينتظر فقط ان تتحرك شفتي لبزغ له القليل من النور.......ولن يحدث ابدا