يبدأ الحساب من سن البلوغ وأن يكون عاقلاً أي غير مجنون وسن البلوغ يختلف حسب البلدان وطبيعتها أي البلدان الحارة أو الباردة وهكذا وحسب الجنس أي الذكور والاناث ولا يوجد شيئ اسمه يذهب هدراً عند الله فالله جل جلاله يحاسب على كل كبيرة وصغيرة والمقتول سيأخذ حقه عند الله يوم القيامة وكذلك القاتل فلو نجا بفعلته في الدنيا فسيحاسب عليها في الآخرة والله أعلم
يكون التكليف للمسلم بالنسبة للرجل بواحدة من اثنتان ايهما سبقت هي علامة البلوغ الاولى هي بلوغ 15عاما قمريا لقول الرسول صلى الله عليه و سلم (اذا بلغ الصبي خمس عشر سنة كتب ما له و ما عليه و اقيمة عليه الحدود)اما العلامة الثانية هي خروج المني و هو الحلم لقوله صلى الله عليه و سلم (رفع القلم عن ثلاث عن الصبي حتى يحتلم و عن النائم حتى يستيقظ و عن المجنون حتى يعقل)وقد يحتلم الغلام قبل الخامسة عشر اما بالنسبة للبنت فبحدوث احد الامرين السابقين او بامر ثالث وهو رؤيت دم الحيض ارجو ان اكون اجبت على سؤالك اما عن هذه الاحكام فهي عرفية ولا تحكم بما امر الله فابن الثنا عشر سنة قد يكون بالغ و قد لا يكون بالغ و الله يوم القيامة يعطي كل صاحب حق حقة