الصراحة جمال المرأة هو بالشكل والعقل بنفس الوقت الجمال الخلقي مطلوب لأي رجل لأني الله سبحانه وتعالى خلق المرأة وعطاها الجمال كأول صفة يقدر أي انسان يلاحظها بنفس الوقت الجمال العقلي مطلوب لأني مو من المنطق تحكي مع إنسانة ما تقدر تفهم عليك أنا رأيي كل جمال بالمرأة بكمل الآخر فلا غنى عن أي واحد
مزيج من الإثنين فأرى من وجهة نظري - كرجل - أن المرأة الذكية هي التي ستكون قمة في الجمال لإنها تعرف كيف تتعامل مع الأمور تفهم متطلباتي .. تجادلني بود .. تبتعد عما يضايقني.. بينما الجميلة-الغبية- بلا شك من تصرفاتها الحمقاء سأكرهها..
الجمال شيئ نسبي ، ما اراه جميلا قد لا يراه الاخرين بنفس درجة الجمال التى اراها وفى هذا عدل وحكمة ربانية حيث ان كلهن جميلات فى عيون الرجال ، هذا بالاضافة الى جمال الروح وخفة الدم
بسم الله بصراحة جميل أن يطرح السؤال! لكن ما عابه هو تقييد الإجابة، و التي لخصها الرسول الكريم في حديثه الشريف الذي بين فيه ما يغري الرجل في المرأة و هي من أربعة أسباب تفردت او إجتمعت: 1- لدينها. 2- لجمالها. 3-لمالها. لحسبها. او كما قال من حيث النص و الترتيب لكن المهنى هو ما ذكر، و نصح بالظفر بذات الدين ( بنص الحديث و هو أمر لمن امثل ). لكني بالسوال و كأنه معني بواحدة من الأربعة المذكورة و هو الجمال او بقوله ( جمالها ) - رغم أن الناس ثقافة و مؤخراً لا تفصل بين اسباب الزواج و اعجاب الرجل بالمراءة و نسبة تاثير جمالها على رأيه و رغبته بالزواج منها و الأمر ذو أوجه متعددة/ لكنها لا تخرج بالجملة عن تركيبة من الأربعة بحيث قد يكون الأغلب للجمال مع النسب أو أو وووو. لكن الجمال كما ورد بالسوال لا يعني ما يغري الرجل بالزواج او الرغبة في المرأة، لذلك نرى تذبذب و تعدد الإجابات في هذا الموقع/ و أقول. لغة يقال للمرأة حسناء من الحسن و هو جمال يغري أغلب الرجال بها، أي للمرأة ظاهرة أو كاملة في ملامح أنوثتها و هو ما يغري ذكورية الرجل بها، و هي ما نراه بالعديد من بنات حواء و لو كانت من شعوب أو دول أخري حين يجمع أغلبهم على جمالها، ( طبعاً و الكمال لله ). فكل حسناء جميلة و ليس العكس. و يقال للمرأة جميلة بصورة نسبية بحيث يمتدح الأول شكلها و ليس بالضرورة أن يمدحة غيره و قد يعيبه أو يشينه فهو نسبي، و لكل عين ميزان، و من حكمة الخالق أن تعددت أذواقنا بأمور غريزية لا يستطيع أذكى الرجال تحديد الإجابة لماذا فلانة أعجبتك بالذات أو ما الذي أعجبك فيها لان الذي شده إليها أمر غريزي يقنعه بملائمة و موافقة جسدها له، و أنا إلى الآن أتكلم عن الجمال المتعلق بالجسد كما ورد بالحديث )، و حكمة الله هذه نوعت الميول لتعم النساء و الا لو كان مزاجنا معشر الرجال واحد لاقتتلنا على واحدة أو إثنتين، لذلك بالجمال الجسدي نسبي، و فيما قيل عن من سال بثينة لما لقاها كيف قال فيك جميل كذا و كذا ( و يقصد جميل بثينة ) و السائل من الأمراء فكان جوايها بالغ الحكمة ( لقد رآني بعينيه لا بعينيك )، ( و في المثل - كل عين تشبر بيدها ) أي لكل عين مقياس أو ( عينك ميزانك ). هذا ما يتعلق بالجسد و الذي يمكن تلخيصة من حيث نظرة الرجل له فيما يعير تغيره عن بلوغ المرأة. و علمياً و طبياً يتشعب من الأمزجة و الميول و الشعور وووووو إلى أن ينتهي إلى رائحة الجسم و تصرفات الشخص....الخ. و أما العقل فلا علاقة له بجمال الجسد، و لكنه مما يدعم رغبة أو اعجاب الرجل بالمرأة و اقتناعه بها مثله مثل باقي الامور المادي او غيرها مثل لبسها او حديتها او اهتمامها بالبي ............الخ، و أقصد ليسا على طرفي النقيض حتى نقل شكلها أم عقلها و الا لأمكن أن يلغي أحدهما الآخر و هذا لا يحدث و لا يتناقضا. و بالطبه ليس الشكل ( جمالاً أو أناقةً هو كل شي ) كما قالت العرب: لا تركنن إلى ما راع منظره --- فرب رائعة قد ساء مخبرها. ما كل أصفر دينار لصفرته ---- إن العقارب أرداها أصافرها. لأن العقل قدر يحترم من أشين الناس خلقة و يقبل من الذميم. و بالعموم إن ذاكرة المرأة تخزن مواقف الرجل، أي الموقف أول ما تراه منه مثل كرمة و مروءته وو وو و تبحث عنها فيه، و الرجل يبحث في المرأة ما يكمله بتفهمها له، لذلك فالرجل اثبت بالميول من المراة و ليس أقل دليل على ان المراة تتقبل الرحيل مع زوجها لتغير كل حياتها معه و ليس العكس ( و لكل قاعدة شذوذ و تشتت و توافق )، أي أن الرجل يبحث عن من تكمله بتفهمها و المراة تبحث عن من يحتويها. و كمهندس أقول: نحن نعلم بحكم ديننا أن المرأة خلقت من ظلع الرجل ( أمنا حواء من سيدنا آدم ) فبذلك يبحث الرجل عن ما نقص منه في المراءة و يسعى لها و يصرح بذلك و هو ما يعد تصريحا ضمنيا بنقصه، و المراءة تبحث عن أصل برمزية و تلميح دون تصريح و هو ما يعد إشارة ضمنية لكمالها. ( بعرف إنها غريبة بس واقعية أن الرجل اكثر تقبل لعيوبة من المرأة ). و علا قة ذلك بالهندسة أنه عندما نقتطع جزء ( أصغر من نصفها )من دائرة كاملة يسمي الجزر الكبير منها بدائرة ناقصة رغم أنها الأكبر و الأصل ( كاعتراف بنقص الأصل كما يعترف الرجل بنقصه و هو الأصل ). و نسمي القطعة الصغير الأقل من النصف و هي الفرع نسميها قطعة دائرية ( و كاننا نقول انها مستقة و كاملة بتلميح المراءة بكمالها و هو الفرع ). بعرف انها فلسفة بس هيك الحياة معادلاتها واحدة للمتأمل!!!!!!!!!!! يعني النساء ورانا ورانا، مو قصدي انا نحن أمامهن و لكن قصدي داخلات بكل شي، و بتأكيد أنا سعيد بذلك، فلست جحود! كنت اكتب دائما عن المرأة/ أول ما خلقت كانت كل دنياي ( في بطن أمي أقصد)، و لما ولدت كان كل اعتمادي عليها حتى أخذت أتحرر شياءً فشياءً، و عاماً فعاماً، إلى أن كبرت و صرت رجل بالكاد وجدت أني أملك نصفي و نصفي الأخر أمراة!!!!!!!!!!!! و من لم يقتنع فلينزل إلى الشاريع و ليخاطب الناس بما يتعتقد. هههههههههههه سلامات. و اسف للاخطاء الإملائية لعدم مراجعتها. التوقيع:- جعفر.
كلما كانت المرأة امرأة كلما ازدادت قوة و جمالاً بمعنى كلما زاد فى المرأة الحياء - الدفء - الانوثة - الرقة - الحكمة و قبل كل ذلك رصيد وافر من العقل و الايمان ... كلما كانت اكثر اهل الارض جمالا . كل عاقلة جميلة ... و ليست كل جميلة عاقلة
تخيل انك نازل تقتني تحفه فنيه, اول شي تنزل السوق وتنظر على المحلات الراقيه والجميله واللي ديكوراتها ظريفه وبعدها تدخل اذا لقيت شي حلو ويستاهل تختار هذه التحفه.
بنفس الاسلوب اول شي تنظر لشكل البنت ان كان تمام تدخل لداخلها ان كان تمام يكون الله وفقك وان كان لأ تبحث عن بنت اخرى :)