الأفعى ذات الأجراس سنبدأ بها كونها مشهورة وخطرة
الأفعى الجَرَسِيَّة إحدى الأفاعي السامة الموجودة في نصف الكرة الغربي. لها نهاية ذيلية مركبة من فقرات متمفصلة خشنة تصدر جلجلة بإحتكاكها ببعضها وقد زودها خالقها بها لتحذير الآخرين كي يفسحوا لها الطريق
ومع ذلك فقد لا تُحدث الأفعى الجرسية صوتا في بعض الأحيان بأجراسها قبل لدغ الفريسة. والجرسية نوع من الأفاعي السامة.
ويوجد منها نحو ثلاثين نوعًا.
ومن السهل التعرف على الجرسية بأجراسها التي هي مجموعة قطع قرنية مفرغة مثبت بعضها بجوار بعضها الآخر، في آخر الذيل. فحين تمشي الأفعى الجرسية تتحرك أجراسها محدثة صوتًا مجلجلاً. وهناك أنواع أخرى من الأفاعي غير السامة ـ التي غالبًا ما يُخْلَط بينها وبين الأفاعي الجرسية ـ تحدث هي الأخرى أصواتًا بذيلها في أثناء سيرها على الحشائش، وأوراق النبات الجافة. لكن بالنظرة الفاحصة لكلا النوعين، نستطيع أن نحدد كل نوع منهما.
فالأفعى الجرسية ترفع ذيلها دائمًا حين يصدر عنها الصوت المجلجل. أما الأفعى غير السامة فإنها تحرك ذيلها فوق الحشائش وأوراق الشجر الجافة إلى الأمام وإلى الخلف فيصدر عنها الصوت نتيجة الاحتكاك لا نتيجة الأجراس. وهناك أنواع كبيرة وصغيرة من الأفاعي الجرسية. فمن الأفاعي الكبيرة الأفعى المعيَّنة الظهر.
وهي أضخم الأفاعي الجرسية السامة، وإن لم تكن أطولها. وقد اكتسبت اسمها المعيَّنة الظهر بسبب وجود قطع بلورية (على شكل معَيَّن) محددة باللون الأصفر تغطي جسمها. وهذه الأفعى المعيَّنة الظهر نادرًا ما يزيد طولها على مترين. وقليل من الأفاعي الجرسية الأخرى يزيد طوله على ذلك.
وهناك العديد من الأنواع الصغيرة من الأفاعي الجرسية، لايزيد طولها عادة على 60سم.
أما الأفاعي القرنية أو الصوندرية الجرسية جانبية الحركة فتوجد في المناطق الصحراوية. وتنتمي إلى هذه المجموعة الأفعى الجرسية ذات الأنف المرتفع والأفعى الجرسية القرمية وهما أقصر من الأفعى القرنية. وإناث الأفاعي المعينة الظهر (التي تعيش في المناطق الشرقية) وأفاعي الغابة الجرسية وأفاعي شمالي المحيط الهادئ الجرسية لا تصبح قابلة للتزاوج إلا وعمرها ثلاث سنوات، وهي بعد ذلك تلد كل سنتين أو ثلاث سنوات. وتُولد الأفاعي في الصيف عادة، وكل الأفاعي الجرسية تلد الصغار ولاتضع بيضًا، والأفاعي الجرسية المولودة حديثًا تستطيع أن تُعنى بشؤونها الخاصة دون مساعدة كما أنها تلدغ لدغات مؤلمة.
ومازال علماء الأحياء لايعرفون إلا القليل النادر من الحياة الواسعة للأفاعي الجرسية. بعض الناس يدَّعون أنهم يستطيعون تحديد عمر الحية الجرسية بعدد القطع أوالأجراس الموجودة في ذيلها حيث يعتبرون أن ما بين اثنتين وأربع من تلك القطع أو الأجراس تظهر كل عام أو عند كل مرة تغير الأفعى جلدها. لكن حين يتجمع عشر من تلك القطع على ذيل الأفعى تبدأ في التساقط. وتشبه تلك القطع أو الأجراس الخواتم المفرغة المثبت كل واحد منها فوق الآخر الذي يجاوره تثبيتًا جزئياً
تتميزالأفعى الجَرَسَية بهذا اللسان المشقوق ليساعدها على الشم وهذه صورته
لسان الأفعى ذات الأجراس المشقوق
ظهرها العظمي الذي يتكون من 200 مفصل متحرك.
أفعى تحسد على هذا الهيكل العظمي المطواع
والأفعى الصغيرة لها جرس صغير واحد، وكل جرس يتكون يكون أكبر قليلاً من سابقه، إلى أن يكتمل نضج الأفعى فتصبح كل الأجراس متساوية الحجم. وتتغذى معظم الأفاعي الجرسية بالطيور وصغار الحيوانات، والقليل منها يأكل الحيوانات البرمائية والزواحف. ولهذه الأفاعي فائدة حيث إنها تأكل القوارض والحيوانات الأخرى الضارة بالمحاصيل الزراعية. وأخطر أنواع الأفاعي ذات الأجراس تلك التي تكون أجراسها كبيرة، وينبغي الاحتراس منها لأنها لا تجلجل أو تحدث جرسًا قبل اللدغ أو المهاجمة.
وتقذف الأفاعي الجرسية سمها من خلال نابين مفرغين طويلين مثبتين في فكها العلوي.
ويتكون السم فى غدتين بالفك العلوي كل غدة منهما موجودة بجوار كل عين من عيني الأفعى.
وفي حالة عدم استخدام النابين في اللدغ، يُطوى كل ناب منهما إلى الخلف في فم الأفعى، وحين تتحفز الأفاعي الجرسية غاضبة فإن نابيها ينتصبان وتفغر فاها أوسع ما يكون.
*افعى الشرق المجلجله معينه الظهر
الاسم الشائع Eastern Diamondback Rattlesnake
الاسم العلمي Crotalus adamanteus
سميت هذه الافعى بمعينه الظهر لوجود رسومات ذات اشكال معينه خلف ظهرها
والتي قد يصل طولها الى حوالي المترين ونصف وا اقل بقليل وهي غليظه الجسم و من الأفاعي ذات الندبه وتقع الندبه بين العين والمنخار وهي تساعدها في رؤيه فرائسها حتى في الظلمه الحالكه بواسطه الاشعه تحت الحمراء.
وهذه الافعى من اخطر الافاعي وهي حينما تحاصر وتتعرض للخطر فانها تلدغ بشكل سريع ومفاجي بسرعه ثلاث امتار في الثانيه كما انها تستطيع ان تنطلق بطول ثلثي جسمها لذا يفضل تجنبها وعدم العبث معها كما انها تمتلك سم خطير يدمر انسجه الدم واذا لم تعالج بسرعه فان الضحيه ستموت .
وهي من اللثعابين التي تلد صغارها احياءا وتتغذى على الثدييات و الطيور حتى الارانب
الثعابين المحلية الشائعة
عائلة الأفاعي عائلة الكوبرا الصلال عائلة الثعابين الحقيقية عائلة الثعابين البحرية الثعابين غير السامة
أفعى عقب الجوز الكوبرا العربية ثعبان أبو السيور ثعبان البحر الأصفر الثعبان الدفان
أفعى الطفىالمنشارية الصل الأسود ثعبان أبو العيون حنش البحر ذو الثنية الثعبان الصخري
الأفعى النفاثة عائلة الأبتر حنش الخليج العربي الثعبان الأرقم
الأفعى المقرنة الثعبان الأسود الثعبان الأنيق
الأفعى المقرنة
الأسم العلمي (gasperetii)
تسمى بالحية المقرنة نظراً لوجود قرنين صغيرين في أعلى الرأس وتسمى في بعض المناطق بـ ((أم جنيب)) نظراً لحركتها الجانبية تمتاز هذه الأفعى السامة برأس مثلث عريض وعنق صغير وجسم قصير وغليظ أما الذيل فقصير ودقيق نوعاً ما , لها زائدتان على رأسها تشبه القرون وقد تختفي في بعض الأفراد لا تعرف فائدتهما على وجه الدقة
يصل طول الذكر إلى أكثر من 70 سم والأنثى 80سم.
وللذكر ذيل أطول نسبيا عن الأنثى ويصعب تمييز لون هذه الأفعى وذلك للشبه الكبير بين لونها ولون البيئة التي تعيش فيها ويختلف لونها من الرمادي الي اللون الأسمر المحمر حسب لون الرمل
يحتوي الفك العلوي علي زوج من الأنياب الابرية الأنبوبية التي تستطيع الحركة بسهولة عند العض فترتفع تلقائيا عندما تفتح الأفعى فمها لتبرز من أما عند اغلاق الفم فان هذه الأنياب تنثني الي الخلف لتستقر بجوار سقف الحلق
وتعتبر هذه الأفعى أكثر الافاعى انتشارا حيث لا تخلوا منطقة منها سوى المرتفعات الجبلية التي يتعدى ارتفاعها أكثر من 1500م
تعيش بكثرة في المناطق الرملية وقد توجد بالقرب من البيئات الصخرية وهي ليلية المعيشة الا أنها قد تشاهد في ساعات الصباح الباكر أو قبل الغروب تتحرك مسافات طويلة ليلا باحثةعن الغذا ء والمأوى ويتكون غذاؤها عادة من القوارض الصغيرة أو السحالي أو الطيور الصغيرة وتعد هذه الأفعى غذاء مفضلا لسحلية الورل الذي يعيش معها في البيئة نفسها وكذلك القطط البرية ولعل أهم ما يميز هذه الأفعي الأثر الذي تتركه علي الرمال عندما تتحرك ليلا
درجة السمية
من الأفاعي الخطرة جداً وذات سمية شديدة وهذه الأفعى مسؤلة عن معظم حالات اللدغ
سم هذه الأفعى يهاجم الجهاز الدموي ويكسر الخلايا الدموية
تقدر كمية السم اللازمة لقتل إنسان وزنه 70 كجم بحولي 40-50 ملجم.
الأفعى النفاثة
الاسم العلميarietnas
يطلق عليها الأفعى النفاثة نظرا لانها تملا جوفها بالهواء ثم تخرجه الى الخارج بصوت عال مع نفخ شديد وقد تسمى النوامة نظرا الى أنها تقضي بعض أوقاتها نائمة في مياه البرك والمستنقعات في الوديان وتسمى أيضا ب أم شوكة أو أم مشكي في بعض مناطق الجنوب مثل النماص والنباحة وغيرها
تمتاز هذه الأفعى السامة برأسها العريض والمغطى بالحراشيف المتراكبة وذات عنق دقيق ومميز عن بقية الجسم الاسطواني الضخم أما الذيل فهو قصير وهو في الذكر أطول منه في الأنثى بمقدار الضعف والاعين متوسطة الحجم أو صغيرة وانسان العين عامودي ويتراوح طول الذكر بين 800 و 860 ملم والأنثى بين 700 و 780 ملم تقريبا وهي ذات لون رمادي يعلوه علامات بنية أو سوداء أما مقدمة الرأس فهي سوداء ويمتد هذا السواد حتى يصل العين والذيل ذو لون رمادي وعليه بعض الحلقات السود ولها زوج من الأنياب الابرية الدقيقة علي كل جانب من الفك العلوي وتمتاز بانثنائها الى سقف الحلق في حالة عدم الاستعمال ويوجد خلفها صف من الأسنان الصغيرة المدببة أما الفك السفلي فيحتوي علي بعض الأسنان القرنية المدببة
تكثر في البيئات التي يكون فيها معدل سقوط المطر عاليا وقد توجد علي ارتفاع يصل الي أكثر من 2000 متر فوق سطح البحر
في البيئات الصخرية وهي سريعة الاختفاء نظرا لتطابق لونها مع لون البيئة التي تعيش فيها وقد تقضي هذه الأفعى بعض الوقت في المستنقعات في الليل فهي تظهر حتى في الليالي شديدة البرودة وتمتاز ببطئها الشديد فهي لاتبحث عن فريستها وانما تنتظر حتى تقدم عليها وتحقن السم في جسدها وعادة ماتكون هذه الفرائس من الطيور والضفادع والسحالي والأرانب والأسماك
درجة السمية
ذات سمية شديدة وعالية جدا وغالبا ما تحدث العضات من هذه الأفعى عندما يطأ عليها الانسان في الليل دون رؤيته لها وهي تفرز كمية كبيرة من السم قد تتراوح من 100 الي 350 ملجم في العضة الواحدة وسم هذه الأفعي يهاجم الجهاز الدموي وكريات الدم وتقدر كمية السم اللازمة لقتل انسان وزنه 70 كجم حوالي 90 الي 100 ملجم تقريبا
أفعى الطفى المنشارية
يطلق عليها اسم الرقطة وهي من الأفاعى السامة والتي تمتاز ببوز قصير ومستدير ورأسها المثلث مغطى بحراشف صغيرة وعليه شكل يشبه السهم ويميز الرأس عن الجسم الاسطواني والذيل قصير والصفائح تحت الذيلية مفردة قد يصل طول الأفعى البالغة الي 720 ملم وطول الذيل 70 ملم لونها من ناحية الظهر يضرب الي الحمرة أو الغبرة وعليه بعض الخطوط المستعرضة البيضاء المصفرة التى قد يصل عددها الي 40 وتكون هذه الخطوط بقعا سوداء محمرة أما البطن فيميل لونه الي الأبيض وبه نقط مغبرة والعين متوسطة وانسان العين رأسي
تكثر في البيئات الرملية المغطاة ببعض الأعشاب والحشائش غسقية المعيشة وتتغذى علي الفئران والطيور والسحالي والضفادع والعقارب والديدان قد تسبح في الماء وتتحرك أحيانا بحركة جانبية كالأفعى المقرنة الا أنها قد تتحرك بطريقة ثعبانية مثل باقي الثعابين الأخرى
درجة السمية
تعد من أخطر الأفاعى فسمها فعال وقد يتناثر رذاذ أذا بقيت هذه الأفعى مدة طويلة دون أن تفرغه في فريسه وهي سريعة الحركة واذا ما هوجمت فانها تعض أكثر من مرة وبسرعة متناهية وتعتبر من أشد أعداء الانسان ولها ضحايا كثيرين في بقاع العالم وسمها يهاجم الجهاز الدموي بالجسم وتبلغ كمية السم القاتلة للانسان حوالي 3 الي 5 ملجم
أفعى عقب الجوز
يطلق عليها في مصر
افعى السجاد الشرقي أما في الجزيرة العربية فيسمونها الرقطة
وفي الديار الشامية تسمى
عقب الجوز وهي من أخطر أفاعي المنطقة الساحلية
وهي أفعى سامة جدا صغيرة الحجم لها نابان ابريان متحركان يستقران في سقف الفك العلوي و الرأس صغير ومثلث الشكل ومميز عن العنق وعلى الرأس تاج يشبه الصليب وهو يميز افراد هذا الجنس من الأفاعى واللون بني يشبه لون البيئة الصخرية التي تعيش بها هذه الأفعى وجسمها غليظ وعليه بقع فاتحة اللون تشبه الأشكال الهندسية للسجاد الشرقي ولهذا فهي تسمى احيانا بأفعى السجاد الشرقى وذيلها قصير وهو في الذكور اطول منه في الاناث وقد يصل طول الأفعى الي 750 ملم ويبلغ عدد الصفائح البطنية من 174 الي 205 والصفيحة الشرجية مفردة ويبلغ عدد الصفائح تحت الذيلية من 42 الي 52 وتستوطن البيئات الصحراوية وغير الصحراوي وتفضل الأماكن الجبلية غسقية المعيشة وتتغذى على الفئران والسحالي والعقارب
درجة السمية
من أخطر الأفاعى وقد تحتل المرتبة الثانية بعد الأفعى المقرنة من حيث معدل العضات لها طبائع الأفعى السابقة نفسها وقد تقذف رذاذ السم اذا ما حوصرت وتبلغ كمية السم القاتلة للانسان من 3 ملجم الي 5 ملجم
عائلة الكوبرا
الصل الأسود
لهذا الثعبان عدة أسماء منها كوبرا الصحراء , اليام , الصل ويعتبر الأخير أكثرها شهرة.
يتميز هذا الثعبان بلونه الأسود اللامع من ناحية الظهر أما بطنه فلونه أغبر الرأس أعرض من العنق نسبياً الجسم إسطواني طويل وقد يصل طول هذا الثعبان إلى أكثر من متر , الذنب قصير ودقيق.
له أنياب دقيقة في الفك العلوي والتي لها المقدرة على إفراز كمية من السم قادرة على قتل الإنسان.
يوجد في البيئات الصحراوية السهلية حيث جحور الضبان وهو يقضي معظم وقته في هذه الجحور وتعد صغار الضبان طعاماً مناسباً له وهو ليلي المعيشة.
درجة السمية
من الثعابين الشرسة وقد يهاجم إذا تعرض لأدنى خطر ويعد سمه من السموم الخطيرة التي تؤثر على الجهاز العصبي وهذا من شأنه أن يسبب الشلل للجسم وقد تحدث وفاه لذلك.
تقدر الجرعة النصف قاتلة لفئران التجارب بحوالي 0.22 ملجم/كجم.
الكوبرا العربية
الأسم العلمي: (haje).
يطلق عليها إسم الثعبان أو أم حوة أو الحنش ويقولون أن الكوبرا الصفراء اللون ثعبان وهي غير سامة وأما الكوبرا البرتقالية اللون فهي أم حوة وهي سامة وخطيرة
وهذا غير صحيح فكلا اللونين هي نوع واحد وهي الكوبرا العربية.وهي سامة وخطيرة
وهي ثعبان سام وكبير الحجم قد يصل طوله الى أكثر من مترين ذو ألوان مختلفة فقد يكون لونه برتقالي تماما وقد يكون لون الجسم أصفر وأما الرأس فلونه أسود وأحيانا يكون لونه مائل للسواد بشكل عام وأما لون البطن فيكون مائل للبياض ورأسه في ضخامة العنق والأعين كبيرة نسبيا وانسان العين حلقي الشكل والجسم اسطواني ومغطى بحراشيف ملساء ذات صفوف مائلة وفكه العلوي يحتوي علي زوج من الانياب الكبيرة الحادة تليها بعض الأسنان الصغيرة أما الفك السفلي فيحتوي علي اسنان طويلة وأهم ما يميز هذا الثعبان مقدرته علي نفخ رقبته مكونا ما يسمى بالقلنسوة كذلك يرفع ثلثه الأمامي من الجسم الي أعلى وهو بهذا السلوك يعطي انطباعا مخيفا للانسان
يكثر بالقرب من الأراضي الزراعية وقد يرى عند التجمعات المائية بين المزارع لأنه يحسن السباحه, يتغذى على الفئران والطيور الصغيرة والسحالي
وهو سريع الحركة حاد الطباع وقد يهاجم الإنسان عندما يثار ويعتبر من أخطر الثعابين دون نزاع ويجب الإحتراس منه وهي ذات معيشة نهارية.
درجة السمية
يعد هذا الثعبان من أخطر وأشرس الثعابين السامة كما أنه يشكل خطراً على الفلاحين حيث يكثر في البيئات الزراعية. سمه قاتل للإنسان ويهاجم الجهاز العصبي كمثيله الصل وتبلغ كمية السم اللازمة لقتل إنسان وزنه 70 كجم حوالي 15-20 ملجم.
عائلة الأبتر
الثعبان الأسود
الثعبان الأسود وهو من عائلة الأبتر والتي تضم 14 نوعا من الثعابين الأرضية السامة وهي واسعة الانتشار في جنوب أفريقيا وصحراء سيناء وفلسطين والجنوب الغربي ووسط الجزيرة العربية وبلد الشام وأفرادها ذات أنياب قوية ابرية جوفاء في الفك العلوي من الرأس وذات حجم كبير نسبيا اذا ما قورنت بالنسبة الى حجم الرأس اما الجزء الأمامي من الفك السفلي فهو عديم الأسنان ولعل أهم ما يميز هذه الثعابين المقدرة على العض فهذه الأنياب تسمى الانياب المتحركة أي أن لها القدرة على التحرك الى الامام والخلف والي الجانبين ولهذايصعب مسك هذا الثعبان خلف الرأس خوفا من حركة الأنياب التي تستطيع الخروج من الفم حتى ولو كان مغلقا والشكل الخارجي لهذه الثعابين يشبه شكل عائلة الافاعى وسموم هذه الثعابين من أشد الأنواع خطرا وسمية ومن أهم الأعراض التي تعقب العضة من هذه الثعابين آلام موضعية وخدر بمكان العضة وتحلل وتآكل الانسجة حول مكان العضة وقد يصاحب ذلك تعرق شديد والام في منطق البطن وغثيان وتلف الكبد ونزيف داخلي وارتفاع في ضغط الدم مع دوخة وفقدان في استجابة البؤبؤ مع فقدان للوعي يوجد نوع من هذه الثعابين يضم شكلين لايختلفان كثيرا ظاهريا الا في عدد الحراشيف الظاهرية والبطنية وتحت الذيلية
يوجد شبه كبير بينه وبين ثعبان حقلية غير سامة
الفرق الأساسي بينهما أنها أطول منه ولا يمكن تمييز رأسها عن باقي جسمها
وهذه الثعبان سريعة جدا وأليفة يمكن اسئناسها بسهولة
وفي منطقتنا لا يهاجهما احد بل يرغب في وجودها في الحقول إذ أن اختصاصها البحث عن الخلد وقتله وكذلك الفئران
عائلة الثعابين الحقيقية
ثعبان أبو العيون
له مسميات عديدة أهمها الحنش والداب يمتاز بلونة الرملي الشاحب المصفر مع وجود بعض النقط البنية الداكنة علي السطح الظهري أما سطحة البطني فلونه أبيض يميل الى الاصفرار وقد توجد بقع صفراء علي البطن كما انا هناك بقعا سوداء خلف الاعين تظهر من بعيدا وكأنها أعين اضافية لهذا يطلق عليه في بعض البلدان أبو العيون وقد يصل طولة الي 1,5 متر وأعينة كبيرة وانسانها حلقي والرأس ضخم والعنق متناسق مع الجسم الاسطواني أما الذيل فطويل ومستدق يحتوي الفك العلوي علي أسنان صغيرة متساوية الاطوال ويوجد في مؤخرة الفك العلوي نابان طويلان منفصلان عن الاسنان الصغيرة ولذلك يعرف الثعبان بأنه خلفي الانياب وهو يفرز سما من النوع الضعيف لكنة قاتل للحيوانات المتوسطة الحجم كالأرانب مثلا ويعيش في المناطق الصحراوية الرملية وفي الأودية التي يكثر بها الشجيرات الصغيرة وغالبا ما يوجد في البيئات التي يوجد بها الأفعى المقرنه وهو ليلي المعيشة لاكنه قد يشاهد خلال أوقات النهار وخصوصا قبل الغروب ويتغذي علي الطيور والسحالي والقوارض الصغيرة كالجرابيع والفئران ويمتاز هذا الثعبان بظاهرة غريبه وهي أنة يزحف على الجزء الخلفي من الجسم ويرفع جزأه الامامي ثم ينشر صفائح عنقه ويرفعها مكونا قلنسوة تماما كما تفعل الكوبرا العربية وذلك عنما يداهمه الخطر
ونظرا لموقع الأنياب الخلفي في هذا الثعبان فإنة يصعب عليه إيصال السم عندما يعض الانسان ولا يستطيع ذلك الا عندما يطبق علي موضع العضة تماما وقد يكون هذا صعبا ولا يعرف على وجه الدقة تركيب سم هذا الثعبان ومدى تأثيره على الانسان الا أن سموم أنواع أخري من الفصيلة نفسها وذات أنياب خلفية ذات تأثير قاتل للانسان ولا تعرف نصف الجرعة القاتلة من سم هذا الثعبان
ثعبان أبو السيور الشجري
يطلق علية الزاروق أو النشاب وذلك للسرعة الفائقة التي يمتاز بها هذا الثعبان سطحة الظهري ذو لون مخضر أو أغبر حسب لون البيئة التى يعيش بها أما سطحة البطني فيه بعض النقاط ويمتاز بوجود خطين علي جانبيه يمتدان بطول الجسم لذلك فهو يسمى ببعض البلدان أبو السيور وجسمة أسطواني طويل قد يصل بالطول الي أكثر من 1,25 متر ورأسة صغير وغير مميز عن العنق والذيل طويل وذو طرف مدبب وانسان العين حلقي يحتوي الفك العلوي علي مجموعة من الأسنان يبلغ عددها ثلاثة الي أربعة تليها مسافة خالية من الأسنان ثم يلي ذلك سن أو أثنتان كبيرتان تشبهان النابين ثم يلي ذلك مسافة خالية من الأسنان ثم يلي ذلك نابان قويان حادان أما أسنان الفك السفلي فتبدأ كبيرة ثم تصغر بالتدرج كلما اتجهنا الي مؤخرة الفك ويعيش في المناطق نصف الصحراوية ذات الغطاء الخضري الجيد وهو يكثر حول الشجيرات وغالبا ما يشاهد وهو يتحرك مسرعا بين الشجيرات أو متعلقا بها كأنة غصن صغير وينشط هذا الثعبان نهارا ويتغذي علي الطيور والسحالي الصغيرة وكذلك بعض القوارض التي تعيش معة في موطنة
كثير الأنتشار وقد يكون أكثر الثعابين وجودا من حيث عدد الأفراد ولاتوجد معلومات عن سمية هذا الثعبان خلفي الأنياب الا أنة يعتقد أن سمة من النوع الضعيف الفاعلية وهو بدورة لايؤثر علي الانسان البالغ لكنه يحدث عند العض جرحا ينزف دما وقد يتلوث هذا الجرح أذا ترك دون علاج ولا تعرف نصف الجرعة القاتلة من سم هذا الثعبان
عائلة الثعابين البحرية
حنش الخليج العربي
يعتبر من أكثر الثعابين البحرية انتشارا في مياه الخليج العربي فهو يوجد في عدة أماكن من مياه الخليج
لا يعرف عن سميته شيء
يتواجد في الخليج العربي والبحر الأحمر
سميته شديدة جدا لدرجة قد لا يصل فيها الملدوغ الى السطح ليقدم له الإسعاف
ولكن لحكمته تعالى جعل فمه صغيرا ولا يستطيع اللدغ بسهولة
ولا يمكنه اللدغ إلا في أماكن محدده كأصبع مثلا
حنش البحر ذو الثنية
لهذا الثعبان السام نابان صغيران في الفك العلوي يليهما مسافة خالية من الأسنان ثم يلها عدد من الاسنان القرنية يتراوح عددها من 10 الى 12 والرأس كبير والجسم قوي وقطره يبلغ ضعف قطر العنق ولون الظهر يختلف من الرمادي الفاتح الي الزيتونى وقد يكون أبيض في بعض الأحيان ويتخلل هذا اللون حوالي 50 حلقة سوداء عريضة على جسم الثعبان وأحيانا بقع مفصوله بمسافات ضيقة أما لون البطن فهو أصفر أو أبيض أما الرأس فهو زيتوني اللون ويصل طول الذكر الى 950 ملم والانثى 860 ملم ويعيش في المياه البحرية قريبا من الشواطئ ويتغذى على الأسماك ولا يعرف الكثير عن بيولوجية هذا الحيوان ويعتقد بأن هذا الثعبان يهاجر من الشواطئ الى مياه الخليج العميقة في مواسم معينة في السنة وينتشر في الخليج العربي حتى ساحل الصين وغينيا الجديدة ويوجد في عدة أماكن من مياه الخليج العربي كما يوجد في خليج عمان ولاتعرف كمية السم القاتلة للانسان لكن تقدر الجرعة نصف القاتلة لفئران التجارب بحوالي 0.16 ملجم\كجم
ثعبان البحر أصفرالبطن
يمتاز هذا الثعبان السام برأس صغير ذو بوز متطاول وغير مميز عن العنق وجسمة مضغوط ويحتوي الفك العلوي علي نابين صغيرين جدا و قد يصل طول الذكر الى 720 ملم أما الأنثى فتبلغ بالطول حوالى 880 ملم وذيلة متحور على شكل زعنفة يساعده علي السباحة ويحتوي في نهايته علي شرائط سوداء وصفراء لونة بني مسود علي الجانب العلوي ومصفر من الناحية البطنية ويعتبر أكثر الثعابين ملائمة للمعيشة البحرية نظرا لانضغاط جانبية وسرعتة الفائقة في السباحة وهو الثعبان البحري الوحيد الذي يعيش بعيدا عن الشواطي ويتغذى علي سطح الماء وأحيانا تنقله التيارات البحرية الى أماكن بعيدة وينتشر في الخليج العربي وابحر الأحمر وبعض مناطق المتوسط وأنحاء متفرقة بالعالم
وهو يشبه الحنكليس أكثر من الأفاعي
لاتعرف كمية السم القاتلة للانسان لكن الجرعة نصف القاتلة لفئران التجارب تقدر بحوالي 0,18 ملجم \ كجم
الافاعى الامريكية السامة
نحاسية الرأس. (American copperhead)
سيدة الأدغال. (Bushmaster)
الافعى قطنية الفم. (Cottonmouth)
افعى المرجان. (Coral snake)
ذات الاجراس. (Rattlesnake)
الأفعى سنان. (Fer de lance)
الافاعى الاسترالية السامة
مضيف الموت. (Death adder)
افعى تيبان. (Taipan)
افعى النمر. (Tiger snake)
الأفعى البحرية بطن اصفر. (Yellow bellied sea snake
الأفاعى الأوربية السامه
الغادرة. (Paellas viper)
أفعى المضيف . (Common adder)
أفاعى أفريقيا وأسيا السامه
أفعى حفرة واقلر. (Wagler pit viper
أفعى الرمال(Sand viper)
الأفعى رسل. (Russell viper)
الأفعى منشارية الحراشف. (Saw scaled viper)
أفعى وحيد القرن. (Rhinoceros)
أفعى المضيف المنتفخة. (Puff adder
أفعى المامبا . (Mamba)
أفعى الملايان . (Malayan
أفعى كريت . (Krait)
أفعى حفرة هابو. (Habu pit viper)
- افعى الجابون. (Gaboon viper)
افعى الاشجار الخضراء. (Green tree pit viper)
أفعى الكوبرا. (Cobra)
أفعى بوم سلائق. (BoomsLang