الله يخلف على هذا الفكر, الذي يصفق للطواغيت والجبابرة ويبرر لهم أعمالهم الشنيعة من العمالة للكفار وقتل النفس التي حرم الله وسرقة مال المسلمين وتجويعهم ورهن بلاد المسلمين ومقدراتهم للأجانب ومحاربة الدين الحنيف وأنصاره يقول الله تعالى ( إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد أنك رسول الله) الآية , تقتلون ضعفاء الأمة وتغلضون عليهم وعلى عباد الله من النساء والأطفال والشيوخ وتتملقون للطواغيت الذين باعوا ديار المسلمين للأجانب, إني أشهد أن الوهابية هم أفضل أداة لضرب الاسلام يستخدمها العدو, يقول تعال (الأعراب أشد كفراً ونفاقاً) النهج البدوي في هذا العصر يقول تعالى (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ) الآية, كم قتل صدام من الأنفس السنية قبل الشيعية كم من الأعراض انتهك كم استغل قضية فلسطين في خطاباته كم من مقدرات العراق والعرب ضيع بنزواته كم ركع وأركع شعبه وبلده لأمريكا والغرب, وبعد ذلك يكون قدوة لكم وشهيدكم, أني أدعوا كل مسلم شريف إلى المراجعة والتقييم الصحيح للأحداث وفق مبادىْ القرآن والسيرة العطرة الصحيحة لنبي الرحمة محمد (ص) الذي كان رحيماً بالأمة غليظاً شديداً على الطواغيت والمتجبرين قساة القلوب المنافقين والكافرين يقول الله تعالى ( ليقوم الناس بالقسط) الآية فجعل هدف بعثة الأنبياء إقامة العدل بين الناس جميعاً بغض النظر عن الدين أو أي شيىْ آخر والظالم والطاغية هو يعمل ضد الهدف الإلهي وفي مقابله تماماً فهو عدو الله ورسوله والمؤمنين. يقول (ص) (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) ومن الأخلاق مناصرة المظلوم والوقوف ضد الظالم يقول علي (ع) ربيب محمد(ص) ووصيه وخليفته من بعده لولديه الحسنين في وصيته ( كونا للظالم خصماً وللمظلوم عونا ) هدانا الله وجميع المسلمين للصلاح والتقى وجمع كلمتنا على الخير والعدل والحق