القصيدة عبارة عن عتاب من أبي فراس الحمداني موجه إلى ابن عمه سيف الدولة لأنه تأخر عنه في إرسال الفدية , والأبيات من الغزل العفيف , فقد تخيل الشاعر حوارا مع من يحبها , وقد عبر الشاعر عن أفكاره من خلال الحوار لأن الحوار يعطي حيوية في عرض الأفكار .
اجمل مافيها هو الصدق في التعبير فقد عبر الشاعر عن معاناته في اسر الروم وكتبها بصيغة الحبيب الذي يعاتب حبيبته فكان يسأل سؤال ويجيب عنه في نفسه وابو فراس الحمداني شاعر وفارس بطل قضى عمره وهو يقاتل الى جانب ابن عمه سيف الدوله ووقع في الاسر اكثر من مره وكتب قصيدة اخرى جميله في الاسر وهي اقول وقد ناحت بقربي حمامة -- ايا جارة لوتعلمين بحالي والحديث عن هؤلاء الفحول في الشعر طويل وأعتذر للاطاله
زمان كان حتى فى عز المحنة يبداون بالغزل فقد كان يرسله هذة الرسالة استغاثة ولكن بدا بالغزل وده بيعلمنا انه لابد الا يحزن الانسان حتى ان كان فى مشكلة شديدة كالحبس ولكن ما لم احبة فيها ان الطرف للحب من جانب واحد فالشاعر يحب امراه تحب الكثيرون