بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
20 النقاط مغلق عدد الإجابات: 4 عدد الزيارات: 3109
بسبب حمى الانتخابات العراقية تردد كثيرا اسم طائفة الشبك . ولم اكن قد سمعت بهم من قبل . وعندما قرأت عنهم لم اجد سوى انهم شيعة اكراد وتركمان . فمالذي يميزهم وماهي عاداتهم وهل هم مسلمون ؟
ملحق #1 08‏/03‏/2010 6:05:54 ص
ملحق :
الاخ ROY HERO : المغلومات هذه جميلة , وهي واردة في الموسوعات . ولكن استفساري هو عن اشياء مثل كيف ينظرون الى العلاقات العاطقية ؟ وهل صلواتهم عادية مثل الشيعة والسنة ؟ . هل تميزهم هو بناءا  على لغتهم الكورالية  ام لدينهم ؟ وهل يتزاوجون مع الطوائف الاخرى  ؟
ملحق #2 08‏/03‏/2010 6:55:09 ص
ملحق :

وهل يحجون ؟
أفضل إجابة
لشبك بالكردية : (شه به ك Şebek) اسم يطلق على مجموعة سكانية اغلبهم من ذوي اصول كردية مسلمة شيعية المذهب يقطنون مناطق شرق مدينة الموصل ويتكلمون لهجة كردية قريبة من لهجة الزنكَنه والكوران والهورامان.
تكوين الشبك

طائفة الشبك تتكلم اللهجة الشبكية القريبة من اللهجة الكورانية في العراق تدين بالدين الإسلامي شيعة وسنة ولهم ممثلون في مجلس النواب العراقي من اشهرهم حنين القدو. تنتشر قراها ومناطقها حول مدينة الموصل وداخلها وفي سهل نينوى وتسمى عند الكرد بـ(شبكستان Şebekistan) حيث انهم ينتشرون في حوالي 72 قرية وبلدة في سهل نينوى وما جاورها، لهم عادات وطقوس خاصة.. العشائر التي تسكن شبكستان هي : الباجلان (ولهم فروع في خانقين وكويسنجق وكركوك) الزازا (دياربكر ودرسيم) والزرارية (ويقطنون في غرب اربيل أيضا)و الزنكنه (أيضا في كركوك وخانقين وكرماشان (وينتمي الرئيس العراقي الحالي جلال الطالباني إلى زنكنه كركوك) واللك (ويتوزعون أيضا في اربيل وكركوك وخانقين وكرماشان), الداودة (والفرع الرئيسي في جنوب كركوك) والروژبيان (في برده رش وكركوك وكرماشان) والشكاك (في اورومية ايران وعفرين سوريا واورفا)و وأخرى تتكلم اللهجة الكورانية الكردية القريبة من لهجة ماچو الدارجة في كرميان وهورامان واكثريتهم يدينون بالمذهب الشيعي كما أن هناك فروع من البيات وهم من التركمان وبعض العرب. وتوجد قبيلة (من الكرد الزازا التي تتكلم الكورانية الشمالية) تسمى شبك Şavak أو شبكان Şebekan وقد تم ترحيل قسم من هؤلاء إلى شمال خراسان اسوة بعشائر شكاك وملان وكيكان وزاخوران من قبل شاهات ايران الصفويين ايام احتلالهم للعراق ومناطق شمال كردستان وتسمى اليوم ب(شبكانلو) وتتكلم الكرمانجية وتتبع المذهب الشيعي.[1]


توزع اللهجات الكردية من خراسان شرقا إلى الاناضول غربا
[عدل]لمحة تاريخية

يعود تواجد الكرد في اطراف الموصل ونينوى التأريخية إلى زمن غابر وبعد سقوط نينوى عاصمة مملكة اشور بيد الميديين وهم السكان القدامى لمناطق همدان وكرماشان ولورستان الحالية, عام 612 قبل الميلاد تغيرت الجغرافيا السكانية لمنطقة الموصل.. يذكر زينفون وهو المحارب والفيلسوف والكاتب اليوناني الذي قاد حملة العشرة آلاف جندي اغريقي من وسط العراق نحو جبال ارمينيا يذكر معلومات حول الميديين الذين كانوا يقطنون قرب اطلال اشور في القرن الخامس قبل الميلاد ويتحدث هن نسائهم ورجالهم ويشير إلى مدينة صغيرة اسماها مسبيل (اي موصل الحالية) وبعد ان يعبر المدينة ويتجه نحو الجبال القريبة يذكر زينفون انه بات قريبا من قرى الكرد (الكوردوخي) باليونانية القديمة. فالوجود الكردي والميدي الذين هم اجداد الكوران واللك واللور الحاليين قديم جدا.. اما اسم الشبك فيظهر بعد ظهور العثمانيين وحروبهم ضد الصفويين الشيعة خصوصا حروب امراء اللفيليين الكرد ضد شاهات ايران ولجوئهم إلى مناطق سيطرة العثمانيين.. وقد انتشرت القبائل الكردية التي تتكون منها الشبك في خط عريض يمتد من منطقة بشيري المسماة (دشت كوران) جنوب دياربكر (تركيا) إلى تلعفر وسهل الموصل وقدمات جبل حمرين جنوب كركوك ثم إلى خانقين ومنه إلى زهاو (داخل ايران) التابعة امحافظة كرمانشاه. ويقطن هذا الخط منذ الحروب الصفوية العثمانية قبائل رئيسية الباجلان (البيجوان-أو الباجلوند) الشيخ بزيني والروژبيان واللك والكاكايي والبوت والگوران والفيلية وكذلك البيات التركمان وبقايا القراقويونلو.. والظاهر ان اغلبية هذه القبائل كانت اصلا تدين بالمذهب الشيعي أو اليارساني (علىالهي) وتحولت بعدها بعض الفروع إلى المذهب السني مذهب الدولة العثمانية اما الشبك فبقوا على مذهبهم القديم نظرا لظروف منطقة سهل الموصل حيث هناك المسيحيون والايزيديون والصارلو الكاكائية وكلهم طوائف نالت قسطا من الظلم والاضطهاد الديني من قبل الولاة العثمانيين والمحليين. وهذا الاضطهاد جعل الشبك يتقوقعون اكثر في مناطقهم ونفس الحال بالنسبة لجيرانهم الكرد الداسنية والصارلو. وبعد ظهور الحركات التحررية القومية الكردية شارك أبناء الشبك في الثورات الكردية لكن بشكل اقل نظرا لصعوبات اللغة والمذهب وكون مصالحهم متداخلة بشدة مع سكان الموصل من العرب المتنفذين الذين كانوا يمتلكون اراض شاسعة من مناطق شبك الخصبة منذ العهد العثماني ويستغلون فقر وسذاجة القرويين الشبك لغرض الاثراء الفاحش. وبعد سيطرة الشوفينية العربية على مقاليد الحكم في العراق كان للشبك الحصة الرئيسية من صنوف الاضطهاد الطبقي والمذهبي والقومي وتم تعريب مناطق واسعة من سهل الموصل عبر جلب عشائر من الطي والحديديين وغيرهم من العرب ليسكنوا ارض الشبك والكوران وتم ترحيلهم في السبعينات والثمانينات الي حرير وبازيان بدعوى انتمائهم للقومية الكردية وترويع الباقيين منهم بشتى الاشكال.. وبعد السقوط حاولت بعض الاطراف الشوفينية والطائفية استغلال الشبك وبث التفرقة بينهم وبين جيرانهم الكرد الاخرين وهي سياسة اتبعوها مع الايزيديين والكاكائيين واهل هورامان والفيليين وكذلك مع الزازا الشيعة في تركيا وهي سياسة مشبوهة تغذيها على الدوام الشوفينية العربية والطورانية.


انتشار الناطقين باللهجة الكورانية في شريط جغرافي مترامي يمتد من دياربكر شمالا إلى خانقين جنوبا ثم كرماشان شرقا

أشارت الوثائق العثمانية إليهم كطائفة مستقلة منذ القرن السادس عشر الميلادي. وورد ذكرهم في دائرة المعارف البريطانية والإسلامية.. وذكر الباحث (اوستن هنري ليارد) والذي أمضى فترة طويلة في التنقيبات في منطقة الشبك ذكر انهم ينحدرون من سلالات كردية اصيلة وقد تمكن باحث آخر من إحصاء خمسمائة عائلة شبكية ضمن القبائل القاطنة في ارجاء الامبراطورية العثمانية وذكر ان منهم من التزم المذهب الشيعي في العبادة بينما اعتنق آخرون المذهب السني ويقول(المؤرخ الألماني فون هامر) عام 1774م، ان سكان الموصل يتكلمون الكردية وانهم أكراد علاوة على كونهم يتكلمون العربية والفارسية والتركية. ويؤكد هذه الحقيقة أيضا المؤرخ الشهير "لسترانج" إن أهل الموصل اكراد منذ أقدم العصور وكذلك يقول المؤرخ الكوردي المشهور "أمين زكي"فيقول(إن أهل الموصل هم أكراد وانهم كانوا كذلك بصورة عامة في القرن الرابع. ،ويقول" الكاتب والباحث جلبي زادة"...عندما زار الموصل وكتب مؤلفه "كشف الظنون" في العام 1638 م انه رأى الناس في الموصل يتكلمون اللغة الكوردية، كما يؤكد ذلك الرحالة الإيطالي الشهير "ماركو بولو"الذي كان قد مر بالموصل في العام 1280 م حيث يقول، إذا دخل المرء أسوار الموصل لوجد قبائل قوية تسمى الكرد). كتب الباحث رشيد البندر مقالا في جريدة الحياة بتاريخ 29 اب 1999 يؤكد فيه ان الشبك أكراد اصلاء جاء فيه: ((يفتخر الشبك بكرديتهم، وقد قاوموا محاولات كثيرة حاولتها السلطات في اعتبارهم عرباً، كتهجير قسم من عائلات الشبك سنة 1975، ثم تهجير قرى بكاملها إلى مجمعات قسرية لغرض تعريبهم (1988- 1989)، وقبل ذلك كانت السلطات سجلتهم خلال تعداد 1977 عرباً، ويتكلم الشبك لهجة كردية تحتفظ بالكثير من الالفاظ الكردية القديمة.)) وفي مقال اخر له نشر في مجلة الثقافة الجديدة العدد 12 / 1990.م، يؤكد فيه أيضا أن الشبك أكراد فيقول: ((أن اللغة التي يتحدث بها الشبك كردية لاتقل نسبة مفرداتها عن 70 % من المفردات التي ينطقها اكراد شمال شرق العراق ان لم نقل اكثر من ذلك، والشبكي بأمكانه التفاهم بشكل سهل مع أكراد منطقة هورامان على سبيل المثال)) وأضافة إلى أن الشبك يحتفظون ببعض الكلمات الكردية القديمة التي لايعرفها الا من يقرأ تاريخ الكرد. ولا يفوتنا ان نذكر بان هناك بعض العشائر غير الكرديه سكنت جنبا بجنب مع الشبك منهم عشائر التركمان والعرب الا ان نسبة الشبك الكورد في المنطقه تصل إلى 80 % والاخرون يشكلون 20% حسب الإحصائيات الموثوقة.
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
طائفة الشبك تتكلم اللهجة الشبكية القريبة من اللهجة الكورانية في العراق تدين بالدين الإسلامي شيعة وسنة ولهم ممثلون في مجلس النواب العراقي من اشهرهم حنين القدو. تنتشر قراها ومناطقها حول مدينة الموصل وداخلها وفي سهل نينوى وتسمى عند الكرد بـ(شبكستان Şebekistan) حيث انهم ينتشرون في حوالي 72 قرية وبلدة في سهل نينوى وما جاورها، لهم عادات وطقوس خاصة.. العشائر التي تسكن شبكستان هي : الباجلان (ولهم فروع في خانقين وكويسنجق وكركوك) الزازا (دياربكر ودرسيم) والزرارية (ويقطنون في غرب اربيل أيضا)و الزنكنه (أيضا في كركوك وخانقين وكرماشان (وينتمي الرئيس العراقي الحالي جلال الطالباني إلى زنكنه كركوك) واللك (ويتوزعون أيضا في اربيل وكركوك وخانقين وكرماشان), الداودة (والفرع الرئيسي في جنوب كركوك) والروژبيان (في برده رش وكركوك وكرماشان) والشكاك (في اورومية ايران وعفرين سوريا واورفا)و وأخرى تتكلم اللهجة الكورانية الكردية القريبة من لهجة ماچو الدارجة في كرميان وهورامان واكثريتهم يدينون بالمذهب الشيعي كما أن هناك فروع من البيات وهم من التركمان وبعض العرب. وتوجد قبيلة (من الكرد الزازا التي تتكلم الكورانية الشمالية) تسمى شبك Şavak أو شبكان Şebekan وقد تم ترحيل قسم من هؤلاء إلى شمال خراسان اسوة بعشائر شكاك وملان وكيكان وزاخوران من قبل شاهات ايران الصفويين ايام احتلالهم للعراق ومناطق شمال كردستان وتسمى اليوم ب(شبكانلو) وتتكلم الكرمانجية وتتبع المذهب الشيعي.
 
حياكم الله تم ولله الحمد انشاء  منتدى الاسلام العظيم    www.islame5.7olm.org‏
 
لشبك بالكردية : (شه به ك Şebek) اسم يطلق على مجموعة سكانية اغلبهم من ذوي اصول كردية مسلمة شيعية المذهب يقطنون مناطق شرق مدينة الموصل ويتكلمون لهجة كردية قريبة من لهجة الزنكَنه والكوران والهورامان.
تكوين الشبك
طائفة الشبك تتكلم اللهجة الشبكية القريبة من اللهجة الكورانية في العراق تدين بالدين الإسلامي شيعة وسنة ولهم ممثلون في مجلس النواب العراقي من اشهرهم حنين القدو. تنتشر قراها ومناطقها حول مدينة الموصل وداخلها وفي سهل نينوى وتسمى عند الكرد بـ(شبكستان Şebekistan) حيث انهم ينتشرون في حوالي 72 قرية وبلدة في سهل نينوى وما جاورها، لهم عادات وطقوس خاصة.. العشائر التي تسكن شبكستان هي : الباجلان (ولهم فروع في خانقين وكويسنجق وكركوك) الزازا (دياربكر ودرسيم) والزرارية (ويقطنون في غرب اربيل أيضا)و الزنكنه (أيضا في كركوك وخانقين وكرماشان (وينتمي الرئيس العراقي الحالي جلال الطالباني إلى زنكنه كركوك) واللك (ويتوزعون أيضا في اربيل وكركوك وخانقين وكرماشان), الداودة (والفرع الرئيسي في جنوب كركوك) والروژبيان (في برده رش وكركوك وكرماشان) والشكاك (في اورومية ايران وعفرين سوريا واورفا)و وأخرى تتكلم اللهجة الكورانية الكردية القريبة من لهجة ماچو الدارجة في كرميان وهورامان واكثريتهم يدينون بالمذهب الشيعي كما أن هناك فروع من البيات وهم من التركمان وبعض العرب. وتوجد قبيلة (من الكرد الزازا التي تتكلم الكورانية الشمالية) تسمى شبك Şavak أو شبكان Şebekan وقد تم ترحيل قسم من هؤلاء إلى شمال خراسان اسوة بعشائر شكاك وملان وكيكان وزاخوران من قبل شاهات ايران الصفويين ايام احتلالهم للعراق ومناطق شمال كردستان وتسمى اليوم ب(شبكانلو) وتتكلم الكرمانجية وتتبع المذهب الشيعي.[1]
توزع اللهجات الكردية من خراسان شرقا إلى الاناضول غربا
لمحة تاريخية
يعود تواجد الكرد في اطراف الموصل ونينوى التأريخية إلى زمن غابر وبعد سقوط نينوى عاصمة مملكة اشور بيد الميديين وهم السكان القدامى لمناطق همدان وكرماشان ولورستان الحالية, عام 612 قبل الميلاد تغيرت الجغرافيا السكانية لمنطقة الموصل.. يذكر زينفون وهو المحارب والفيلسوف والكاتب اليوناني الذي قاد حملة العشرة آلاف جندي اغريقي من وسط العراق نحو جبال ارمينيا يذكر معلومات حول الميديين الذين كانوا يقطنون قرب اطلال اشور في القرن الخامس قبل الميلاد ويتحدث هن نسائهم ورجالهم ويشير إلى مدينة صغيرة اسماها مسبيل (اي موصل الحالية) وبعد ان يعبر المدينة ويتجه نحو الجبال القريبة يذكر زينفون انه بات قريبا من قرى الكرد (الكوردوخي) باليونانية القديمة. فالوجود الكردي والميدي الذين هم اجداد الكوران واللك واللور الحاليين قديم جدا.. اما اسم الشبك فيظهر بعد ظهور العثمانيين وحروبهم ضد الصفويين الشيعة خصوصا حروب امراء اللفيليين الكرد ضد شاهات ايران ولجوئهم إلى مناطق سيطرة العثمانيين.. وقد انتشرت القبائل الكردية التي تتكون منها الشبك في خط عريض يمتد من منطقة بشيري المسماة (دشت كوران) جنوب دياربكر (تركيا) إلى تلعفر وسهل الموصل وقدمات جبل حمرين جنوب كركوك ثم إلى خانقين ومنه إلى زهاو (داخل ايران) التابعة امحافظة كرمانشاه. ويقطن هذا الخط منذ الحروب الصفوية العثمانية قبائل رئيسية الباجلان (البيجوان-أو الباجلوند) الشيخ بزيني والروژبيان واللك والكاكايي والبوت والگوران والفيلية وكذلك البيات التركمان وبقايا القراقويونلو.. والظاهر ان اغلبية هذه القبائل كانت اصلا تدين بالمذهب الشيعي أو اليارساني (علىالهي) وتحولت بعدها بعض الفروع إلى المذهب السني مذهب الدولة العثمانية اما الشبك فبقوا على مذهبهم القديم نظرا لظروف منطقة سهل الموصل حيث هناك المسيحيون والايزيديون والصارلو الكاكائية وكلهم طوائف نالت قسطا من الظلم والاضطهاد الديني من قبل الولاة العثمانيين والمحليين. وهذا الاضطهاد جعل الشبك يتقوقعون اكثر في مناطقهم ونفس الحال بالنسبة لجيرانهم الكرد الداسنية والصارلو. وبعد ظهور الحركات التحررية القومية الكردية شارك أبناء الشبك في الثورات الكردية لكن بشكل اقل نظرا لصعوبات اللغة والمذهب وكون مصالحهم متداخلة بشدة مع سكان الموصل من العرب المتنفذين الذين كانوا يمتلكون اراض شاسعة من مناطق شبك الخصبة منذ العهد العثماني ويستغلون فقر وسذاجة القرويين الشبك لغرض الاثراء الفاحش. وبعد سيطرة الشوفينية العربية على مقاليد الحكم في العراق كان للشبك الحصة الرئيسية من صنوف الاضطهاد الطبقي والمذهبي والقومي وتم تعريب مناطق واسعة من سهل الموصل عبر جلب عشائر من الطي والحديديين وغيرهم من العرب ليسكنوا ارض الشبك والكوران وتم ترحيلهم في السبعينات والثمانينات الي حرير وبازيان بدعوى انتمائهم للقومية الكردية وترويع الباقيين منهم بشتى الاشكال.. وبعد السقوط حاولت بعض الاطراف الشوفينية والطائفية استغلال الشبك وبث التفرقة بينهم وبين جيرانهم الكرد الاخرين وهي سياسة اتبعوها مع الايزيديين والكاكائيين واهل هورامان والفيليين وكذلك مع الزازا الشيعة في تركيا وهي سياسة مشبوهة تغذيها على الدوام الشوفينية العربية والطورانية.


انتشار الناطقين باللهجة الكورانية في شريط جغرافي مترامي يمتد من دياربكر شمالا إلى خانقين جنوبا ثم كرماشان شرقا

أشارت الوثائق العثمانية إليهم كطائفة مستقلة منذ القرن السادس عشر الميلادي. وورد ذكرهم في دائرة المعارف البريطانية والإسلامية.. وذكر الباحث (اوستن هنري ليارد) والذي أمضى فترة طويلة في التنقيبات في منطقة الشبك ذكر انهم ينحدرون من سلالات كردية اصيلة وقد تمكن باحث آخر من إحصاء خمسمائة عائلة شبكية ضمن القبائل القاطنة في ارجاء الامبراطورية العثمانية وذكر ان منهم من التزم المذهب الشيعي في العبادة بينما اعتنق آخرون المذهب السني ويقول(المؤرخ الألماني فون هامر) عام 1774م، ان سكان الموصل يتكلمون الكردية وانهم أكراد علاوة على كونهم يتكلمون العربية والفارسية والتركية. ويؤكد هذه الحقيقة أيضا المؤرخ الشهير "لسترانج" إن أهل الموصل اكراد منذ أقدم العصور وكذلك يقول المؤرخ الكوردي المشهور "أمين زكي"فيقول(إن أهل الموصل هم أكراد وانهم كانوا كذلك بصورة عامة في القرن الرابع. ،ويقول" الكاتب والباحث جلبي زادة"...عندما زار الموصل وكتب مؤلفه "كشف الظنون" في العام 1638 م انه رأى الناس في الموصل يتكلمون اللغة الكوردية، كما يؤكد ذلك الرحالة الإيطالي الشهير "ماركو بولو"الذي كان قد مر بالموصل في العام 1280 م حيث يقول، إذا دخل المرء أسوار الموصل لوجد قبائل قوية تسمى الكرد). كتب الباحث رشيد البندر مقالا في جريدة الحياة بتاريخ 29 اب 1999 يؤكد فيه ان الشبك أكراد اصلاء جاء فيه: ((يفتخر الشبك بكرديتهم، وقد قاوموا محاولات كثيرة حاولتها السلطات في اعتبارهم عرباً، كتهجير قسم من عائلات الشبك سنة 1975، ثم تهجير قرى بكاملها إلى مجمعات قسرية لغرض تعريبهم (1988- 1989)، وقبل ذلك كانت السلطات سجلتهم خلال تعداد 1977 عرباً، ويتكلم الشبك لهجة كردية تحتفظ بالكثير من الالفاظ الكردية القديمة.)) وفي مقال اخر له نشر في مجلة الثقافة الجديدة العدد 12 / 1990.م، يؤكد فيه أيضا أن الشبك أكراد فيقول: ((أن اللغة التي يتحدث بها الشبك كردية لاتقل نسبة مفرداتها عن 70 % من المفردات التي ينطقها اكراد شمال شرق العراق ان لم نقل اكثر من ذلك، والشبكي بأمكانه التفاهم بشكل سهل مع أكراد منطقة هورامان على سبيل المثال)) وأضافة إلى أن الشبك يحتفظون ببعض الكلمات الكردية القديمة التي لايعرفها الا من يقرأ تاريخ الكرد. ولا يفوتنا ان نذكر بان هناك بعض العشائر غير الكرديه سكنت جنبا بجنب مع الشبك منهم عشائر التركمان والعرب الا ان نسبة الشبك الكورد في المنطقه تصل إلى 80 % والاخرون يشكلون 20% حسب الإحصائيات الموثوقة.

المراجع
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 3415
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 331
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 330
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 376
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 204
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى