قوله تعالى: «و لا تصعر خدك للناس و لا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور»
الصعر ميل في العنق و التصعير إمالته عن النظر كبرا قال: «و لا تصعر خدك للناس» و قال: المرح شدة الفرح و التوسع فيه انتهى.
لا تعرض بوجهك عن الناس تكبرا و لا تمش في الأرض مشية من اشتد فرحه
المختال : من تأخذه الخيلاء - و هو التكبر بتخيل الفضيلة - و يكثر من الفخر.
و قال بعضهم إن معنى: «لا تصعر خدك للناس» لا تلو عنقك لهم تذللا عند الحاجة و فيه أنه لا يلائمه ذيل الآية