أولاً بكتاب الله عز وجل بفهمه والعناية بتفسيره وتلقي ذلك من العلماء الموثوقين في علمهم وأمانتهم ومن الكتب كتب التفسير الموثوقة تفسير ابن كثير وتفسير الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله وغيرها من التفاسير التي يوثق بمؤلفيها في عقيدتهم وعلمهم
فهذا أول ما ينبغي للمسلم أن يبتدئ به وهو فهم كتاب الله عز وجل ثم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبدأ بالكتب المختصرة مثل عمدة الأحكام لعبد الغني المقدسي فإنها أحاديث مختصرة من الصحيحين وغالب ما يحتاج إليه الإنسان من الأحكام موجودٌ فيه وكذلك الأربعون النووية للنووي رحمه الله وتتمتها لابن رجب رحمه الله ثم يرتقي إلى بلوغ المرام ثم إلى الملتقى وهكذا يبدأ شيئاً فشيئاً أما في كتب العقيدة فمن أحسن ما كتب وأجمعه وأنفعه العقيدة الوسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فإنها زبدة عقيدة أهل السنة والجماعة وأما في الفقه فمن أحسن الكتب المؤلفة زاد المستقنع في اختصار المقنع على المذهب الحنبلي