عيسى اسم عربي اصيل يعني الابل الشقراء و هو اسم نبي المسيحية وفق ما ورد بالقرآن الكريم و اسم الشقيق التوأم لسيدنا يعقوب و بالعبرية هو عيسو.
يسوع لقب آرامي يعني بالعربية المخلص و يقابله بالعبرية يوشع أو يشوع و هو لقب ايمانويل بن يوسف النجار الذي صلبه الرومان و لقب غلام موسى المدعو بن نون الذي لقب يشوع بن نون و يقابله بالانكليزية JESUS.
كيف يمكن أن تتحول عيسو التي تعني الابل الشقراء بالعبرية الى يشوع التي تعني المخلص في نفس اللغة العبرية؟
متى يعرف المسلمين بان الاناجيل تتكلم عن شخص آخر غير المذكور بالقرآن الكريم و ان المسيحيين يقدسون يسوع الذي لا علاقة له بعيسى لا من قريب و لا من بعيد
ملحق #1
06/07/2010 5:55:27 م
من المؤسف أن السيد شرقاوي الذي اتعب نفسه بتأليف كتاب حول الموضوع قد البس الحق بالباطل و خلط الحابل بالنابل دون وعي و تبصر للوصول الى غاية معدة سلفا و كتابه مجرد من القيمة العلمية و مؤسس على الاباطيل
ملحق #2
06/07/2010 6:15:37 م
هو ليس نفسه، المسيحيون يقدسون شخص اسمه ايمانويل بن يوسف النجار وفقا لأناجيلهم و هل برأيك هو نفسه عيسى بن مريم؟ و القرآن يقول أن مريم بنت عمران هي الأخت الشقيقة لهارون بن عمران بينما ذكر في الانجيل ان خالة ايمانويل كان اسمها مريم. فكيف يكون عيسى هو يسوع؟؟
ملحق #3
06/07/2010 6:32:59 م
عيسى بن مريم لم يصلبه أحد بل توفي وفاة طبيعية و رفع الى الله مثل أي انسان آخر، و سوف يبعث حيا يوم الحساب مثل أي انسان آخر.
يسوع ايمانويل بن النجار تم صلبه من قبل الرومان و قام بعد ثلاثة أيام و سوف يعود لتخليص اتباعه. هما شخصان مختلفان عاشا بمكانين و زمانين مختلفين
ملحق #4
11/07/2010 5:00:05 م
يا عزيزي M3A الكاتب العبقري الفذ الذي أشرنا اليه مصر على أن يسوع هي تحريف لعيسى و ذلك على عكس الحقيقة فكلمة يسوع معروفة من قبل و هي لقب بن نون وفق ما سبق ذكره يشوع بالعبرية لا تقابل عيسو فلماذا يصر على عدم وجود ايمانويل النجار و الذي كتبت الاناجيل لتمجيده؟ هل غاب عن الكاتب العبقري أن بولس أقام في مكة ثلاث سنوات قبل عودته الى فلسطين و اختراع ديانة المسيحية المعاصرة القائمة على مزيج من قصة حياة ايمانويل بن صوفيا و يوسف النجار و بعض الحكم و الاساطير اليونانية و الرمانية و رسائل بولس المقدسة؟ و لماذا بعد ذلك كله يريد أن يطيب خاطر المسيحيين و يؤكد لهم أن مسيحهم المزعوم يسوع هو نفس الوارد ذكره في القرآن الكريم؟