بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
هل الله تعالى عرف بالفطرة او بالعقل ؟ التوحيد الإسلام
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 16 عدد الزيارات: 1334
هل الله تعالى عرف بالفطرة او بالعقل ؟
ملحق #1 08‏/10‏/2010 6:36:00 ص
واذ كان بالفطرة لما لم يؤمن الملحدون اذا ... هل يا ترة لا يملكون فطرة
أفضل إجابة
الإثنين معاً
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه
 
صحيح كلام مستر ماجد : بالفطرة

هذا حديث شريف عن الرسول صلى الله علية وسلم

 وهذه فتوى اتمنى ان توضح لك اكثر  من هذا الرابط   http://www.islamweb.net/VER2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=26645&Option=FatwaId

رقـم الفتوى :  26645
عنوان الفتوى : كل مولود يولد متهيئاً للإسلام
تاريخ الفتوى : 14 شوال 1423 / 19-12-2002
السؤال  
السلام عليكم
فى يوم من الأيام سألني سائل وهو غير مسلم وقال لي لماذا أنت مسلم ولست نصرانيا؟ وقال لي أيضا أنني سأجيبه بأني ولدت لأبوين مسلمين ولكنني أجبت عليه بأن التقليد ليس مقاما حقيقيا للإيمان الصادق إلا أني لم أستطع أن أرد عليه قوله لي بأن أًصبح مسلما وليس نصرانيا وسؤالي: لماذا اتبعنا ملة الإسلام ولم نتبع دين النصارى؟
أسأل الله تعالى أن يفتح عليكم بالحق إنه على كل شئ قدير.
والسلام عليكم ورحمة الله.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه، وهذا لفظ البخاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء، ثم يقول أبو هريرة -رضي الله عنه- فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم.
فقد دل هذا الحديث على أن الأصل في كل مولود أنه يولد مسلماً، وأن التهود أو التنصر أو التمجس أمر طارئ على أصل الفطرة، قال ابن حجر في فتح الباري: الكفر ليس من ذات المولود ومقتضى طبعه بل إنما حصل بسبب خارجي، فإن سلم من ذلك السبب استمر على الحق. انتهى
ولهذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه..... ولم يقل: "أو يسلمانه" لأنه يولد مسلماً، ويؤيد ذلك ما في رواية مسلم قال: وفي رواية أبي كريب عن أبي معاوية: ليس من مولود يولد إلا على الفطرة، حتى يعبر عنه لسانه.
وفي رواية أخرى له من حديث ابن نمير: ما من مولود يولد إلا وهو على الملة.
قال النووي: والأصح أن معناه: أن كل مولود يولد متهيئاً للإسلام، فمن كان أبواه أو أحدهما مسلماً استمر على الإسلام في أحكام الآخرة والدنيا، وإن كان أبواه كافرين جرى عليه حكمهما في أحكام الدنيا. انتهى
ونقل ابن حجر عن الطيبي قال: والمراد تمكُّن الناس من الهدى في أصل الجبلة والتهيؤ لقبول الدين، فلو ترك المرء عليها لاستمر على لزومها ولم يفارقها إلى غيرها، لأن حسن هذا الدين ثابت في النفوس، وإنما يعدل عنه لآفة من الآفات البشرية كالتقليد. انتهى
ومن هذا يتبين أن الذي يولد لأبوين مسلمين فليس مقلداً لهما بل هو باق على أصل فطرته، وإنما يحصل التقليد ممن يتهود أو يتنصر أو يتمجس وغير ذلك من الملل.
ولعل فيما ذكرناه كفاية في بيان المطلوب، ولمزيد من الفوائد راجع الفتاوى التالية أرقامها: 813، 2924، 20984، 18941.
 
 
 
انه لا يحتاج لدليل لا عقلي ولا حسي ولا شيء يثبت بوجود إله ... بل دائما ما تأتي الافكار التي هي ضد الفطره وتقول بأن الانسان نشأ من قوه الطبيعه وما إلى آخره من هذا الكلام المعقد ...

والملحدون يؤمنون بالرب ... ولكن لا يؤمنون بالديانات , لأنه (وعلى حسب تعبيرهم) الديانه هي شيء بشري لكي يشعر بعض الاشخاص السلطه وهناك من يقول بأن الانسان الف الديانه لكي يرتاح نفسيا والى آخره من الكلام الفارغ الذي لا استوعبه ....

لكن وجود الرب معنى فطري للغايه .
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تحيه طيبه و بعد
الله تعالى اخي العزيز عرف بالعقل
وقديما قال العرب: "البعرة تدل على البعير، وآثار الأقدام تدل على المسير، أرض ذات فجاج وسماوات ذات أبراج أفلا تدل على العلي القدير؟"
فالعقل السليم المفكر يصدق بوجود الله
و اما عن العقل السلبي فتجده ينجرف وراء شهواته
و لهذا تجد ان الله عز و جل عندما خلق سيدنا ادم عليه السلام
بدأ بتعليمه مسميات الاشياء و اعطاءه التكاليف
كي يعمل عقله
و لكنه لم يخلقه و يتركه بعد ذلك يبحث عن الحقيقه
و الله عز و جل اعلم

اما عن الفطرة يا اخي
فهي الاخلاق الحسنه و كره السئ و الخبيث
حب الخير و كره الدم و الحرب
العيش بما يوافق صحة الانسان
لذا قد تجد الصفات الحسنه لدى جميع الناس
سواء كانوا مسلمين او نصارى او يهود او ملحدين او كافرين او مشركين
فكما قال رسول الله
ما من مولود إلا يُولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه
لكن الله عز و جل خلق لنا العقل كي نعرف به الحقيقه
و قياس الامور
سواء كان الامر فيه معصيه او لم يكن فيه معصيه
سواء كان الامر فيه ضرر ام فيه فائده
و كي نعرف به الدين الحق من الدين الباطل
فكما حدث مع سيدنا ابراهيم
الذي اجتهد لمعرفة الحقيقة بعد ان كان على ضلال
و اخذ يفكر و يتدبر في صفات و وجود الخالق
الى ان دله الله عز و جل
و الله عز و جل اعلم
 
الفطرة هو ما شب علية الطفل بدين ابوة وامة و لكن الله سبحانة وتعالي عرف العقل والله اعلم
 
 
بالفطره
وارجع للايه اللي في القران حقيقة ماني حافظها ولكن المعنى يقول وتفسيرها
ان الله مسح بيد سبحانه وتعالى على ظهر ادم واشهدنا نحن ذريته على انه الله سبحانه وتعالى

سورة الاعراف الايه 172 و 173
 
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 30  عدد الزيارات: 3400
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 67
عدد الإجابات: 7  عدد الزيارات: 1602
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 873
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 296
عدد الإجابات: 12  عدد الزيارات: 724
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى