سؤال رااائع مثل صاحبه
اكيد
من اول اشياء تقوية الشخصية
اهم شيء
& الثقة
& عدم التكبر
نبدأ
نتعمق في الموضووع
,, بسم الله الرحمن الرحيم ,,
الامور التالية:
* لا يختلط مع الاطفال الآخرين.
* يجد صعوبة في التعبير عن رأيه امام الآخرين، واحيانا امام اسرته او عن رغباته.
* تراه مترددا عندما يطلب منه تنفيذ مهمة ما، وقد يبدأ بطرح الكثير من الاسئلة حول كيفية تنفيذها مما قد يدفع بشخص آخر الى تولي المهمة عنه.
* يطلب من الآخرين اتخاذ القرارات عنه.
* كثيرا ما نجده ملتصقا بأحد والديه عندما يتم اصطحابه الى مكان عام او في زيارة عائلية.
* سهل الانقياد لزملائه واقرانه ويتعرض لتغيير قناعاته، خاصة من قبل الاشخاص الذين يحبهم.
* عند الاختلاط بأقرانه تراه يتطبع بطباعهم ولا يكّون قناعات خاصة به، بل يتشرب افكاره ممن يحيطون به.
* يمكن استغلاله بسهولة كأن يستغله اصدقاؤه للقيام بأعمالهم كحل الواجبات او التنظيف بدلا عنهم لأنه لا يستطيع قول لا.
لماذا هو ضعيف الشخصية؟
تؤكد الاختصاصية ياسمين ان ضعف الشخصية لا يولد مع الطفل، لكن هناك عوامل كثيرة تؤدي الى تطور مثل هذه الشخصية اهمها:
* الحماية الزائدة:
نرى الوالدين هنا يبالغان في حماية طفلهما فيؤديان عنه جميع اعماله، كترتيب سريره وتنظيم العابه ووضع حذائه في مكانه الصحيح وغيرها من الواجبات البسيطة التي يستطيع الطفل ان يقوم بها وحده، بل يحتاج الى ان يقوم بها وحده ليتعلم الاعتماد على نفسه، وقد نرى ايضا الوالدين او احدهما لا يسمحان للطفل بالابتعاد عنهما، خاصة اذا ما رافقاه الى الاماكن العامة او حتى في الزيارات، واحيانا يتعرفان على اطفال آخرين ويحاولان دفعهم لمصادقة طفلهما، او حل الخلاف معهم مما يحرم الطفل من فرص مهمة لتعلم المهارات الاجتماعية الضرورية، كما لا يسمحان له بالذهاب وحده الى اي مكان (عند اصدقائه مثلا) وان فعلا فهما يحاولان الاطمئنان عليه بالهاتف كل نصف ساعة، وعندما يشعران انه يجد صعوبة في عمل شيء يسارعان فورا لتولي المهمة عنه، كفتح علبة ما، او حل واجباته.
رسائل خطأ من الأهل
هناك نوع من الاطفال يتلقى رسائل من اهله شبيهة بهذه الرسائل: (انت لا تستطيع عمل شيء بمفردك) او (العالم مخيف جدا ولا تستطيع حماية نفسك) او (انت بحاجة دائمة ومستمرة لي) وهذا ما يقيد الطفل وبالتالي يتصرف بناء على تلك الرسائل.
* العنف:
عندما يتعرض الطفل للعنف، سواء العنف العاطفي او الجسدي، يصبح دائم الخوف من التعبير عن نفسه، فمثلا اذا تعرض للضرب او تعرض للسخرية منه بقسوة عندما يحاول ابداء رأيه في موضوع ما، وتكرر ذلك الامر، فسيفهم الطفل الرسائل التالية (لا يحق لك التعبير عن رأيك) او (ستتم معاقبتك ان حاولت ابداء رأيك) او (رأيك تافه ولا يهم احدا).
وتصبح هذه الرسائل جزءا من تفكير الطفل، وسيجد صعوبة كبيرة عند التعبير عن رأيه، بالاضافة الى شعوره بالخوف الشديد من جراء محاولة الانطلاق او التعبير عن ذاته.
* الكمال الزائد:
في هذه الحالة تكون توقعات الوالدين عالية جدا بالنسبة لقدرات وامكانات الطفل الجسدية والعقلية، وبالتالي فإن الطفل مهما فعل فإنه غير جيد كفاية او غير كامل، وقد يقوم احد الوالدين بمعاقبته على «عدم الكمال» هذا او يتدخل لاتمام المهمة كما يجب، والرسائل التي تصل للطفل هنا هي مثلا (مهما حاولت فأنت فاشل) او (كل ما تفعله خطأ).
* تأثير الصدمات:
عندما يتعرض الطفل الى صدمة عنيفة قد تكون ناجمة عن حادث خطير كان الطفل طرفا فيه او صدمة ناجمة عن فقدان شخص عزيز جدا كأحد الوالدين، فقد يؤدي ذلك الى انهيار عالم الطفل وفقدانه الشعور بالامان، وان لم تتم مساعدته ودعمه بطريقة مناسبة فقد تتكون لديه قناعات سلبية عن الآخرين او العالم من نوع: (العالم مكان مخيف لا يمكن ان اعيش فيه) او (الآخرون يحاولون ايذائي دائما) او (لا يمكن ان اثق بأحد)، وبالتأكيد فإن مثل هذه القناعات ستساهم في ضعف شخصيته.
* المهارات الاجتماعية:
الطفل الذي لا يملك المهارات الاجتماعية المناسبة، مثل مهارات تأكيد الذات ومهارات التعارف ومهارات الاتصال الاجتماعي، سيجد صعوبة في التعامل مع مواقف الحياة المختلفة وسيظهر بصورة الشخص الضعيف.
وعلى الأهل أن يثقوا بأنفسهم وقدراتهم ليتعلم الطفل منهم ويتأثر بتقديرهم العالي لذواتهم.