بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
99 النقاط مغلق عدد الإجابات: 18 عدد الزيارات: 4026
ما هي مسؤولية الفرد تجاه بلده؟
حتى يساعد على إعمار بلده وتطوره ويقطع أيدي المفسدين بها

أتمنى الاجابة من الجميع
ملحق #1 30‏/11‏/2010 7:32:40 م
تم تقييم الجميع +
أفضل إجابة
عندما يشعر الفرد بأن الوطن هو منزله وبقية الناس إخوته فسيحافظ على هذا المنول الكبير كمحافظته على منزله الصغير وعندما يؤمن بأن كل ما في الوطن أمانة فسيكون من المحافظين عليها
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
ان يدعي على الوطن
 
عدم استباحه الحق العام
ان يبداء الفرد بمحاسبه أفعال نفسه قبل ان يحاسب الاخرين
 
ان ينتمي اليه بقصد الانتمااااااء
 
ان يكون القدوة في احترام القانون والتفاني في خدمة مجتمعه ووطنه وخاصة عندما يكون مسئولاً
 
بدون اسم
 
30‏/11‏/2010 7:32:05 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
المحافظة و الجهاد من اجل بلده و افشاء عن المفسدين
 
الشي المهم الذي من الضروري ان يقوم به الشخص تجاة بلده ان يعكس نظرة طيبه عن بلده بالتعامل والاخلاق الحميده لانه يمثل هذا البلد
 
حب شرف اخلاص
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا ميقولش ياعم خلينا فى حالنا ملناش دعوة
ثانيا انه ميعتمدش على اولو الامر فى الدولة اعضاء مجلس شعب ووزراء ورئيس وخلافه
ثالثا لايسىء ليه بأى شكل من الاشكال
رابعا يتأكد مليون المية ان الوطن نعمة من ربنا ويحمد ربنا عليه وياما شعوب كتير ملهاش اوطان وبيحاولوا يكون ليهم وطن بأى شكل وابسط شىء اسرائيل فى فلسطين بيموتوا الآلف علشان يكون ليهم وطن
والانسان بطبيعته كفور ميعرفش قيمة الشىء الا اما يضيع منه
 
انه يقدمله الي بيقدر عليه دون نقصان

رحلة الالف ميل بتبلش بخطوه فبلش يا بطل
 
هناك تفكير مستفحل لدى البعض ، بأن على الدولة أن تقوم بكل شيء للمواطن و هي مسؤولة عن أي شيء أمام هذا المواطن و أي خطأ يقع فيه المواطن ، تتحمل الدولة مسؤوليته ، و يصل الأمر عند هؤلاء مع مرور الوقت إلى أن تتحمل الدولة أخطاؤهم هم أيضاً .. أخطاؤهم التي يقومون بها بشكل فردي مستقل عن أي عامل من عوامل تدخل الدولة أو السلطة . و الحقيقة أنه يمكن هنا إيراد بعض الحقائق ، إحداها للأسف قد تكون غائبة عن الكثـيرين أو البعض من الناس .


الحقيقة الأولى :هي مسؤولية الدولة تجاه المواطن ( شق طرقات – مدارس – مشافي – كهرباء – مياه – حفظ الأمن و النظام ..... الخ ) . و هي حقيقة موجودة و معرفة لدى الشرائح البشرية بأنواعها كافة ( شعبية – حكومية – اعتبارية و غيرها ) و متعارف عليها و على وجودها لدى معظم شعوب و حكومات العالم . و يمكننا اعتبار هذه الحقيقة أو الحق بأنه من دعامات ما عرف بنظرية نشوء و تشكل المجتمع قديماً . فالأفراد في البدايات الأولى لتشكل المجتمعات الإنسانية قد أعطوا حقوقهم ( كلها أو جلها ) للسلطة المركزية الاجتماعية مقابل حقوق و واجبات يحصلون عليها من قبل هذه السلطة أهمها الأمن و الحماية و النظام و منع الفوضى .


الحقيقة الثانية : هي حقيقة مسؤولية المواطن تجاه الدولة و بوجه آخر مرادف ، مسؤولية الفرد تجاه مجتمعه و وطنه الذي يعيش فيه . ذلك بغض النظر عن رؤية هذا الفرد للدولة و نظام الحكم و السلطة في بلده ، سواء أكان موالياً أم معارضاً . و بغض النظر عن نظام الحكم في الدولة و ماهية السلطة ( ديمقراطية – ديكتاتورية – ملكية – جمهورية – فيدرالية - كونفدرالية .. و ما إلى ذلك ) و رؤيته هو نفسه لطبيعة هذه الأنظمة . هذه المسؤولية هي بدورها ذات شقين ، مسؤولية مادية ( ضرائب – احترام القانون – خدمة العلم ... الخ ) . و مسؤولية معنوية أدبية و أخلاقية ، و هي المسؤولية التي نتحدث عنها و التي هي موجودة عند الدول المتقدمة بشكل كبير ، علماً أنه لا اختلاف بين المسؤوليتين بنظرنا ، و كل منهما تنبثق عن الأخرى و تعبر عنها . و نورد هنا نماذج مختصرة على سبيل المثال لا الحصر :
ـ بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية و أثناء إعادة أعمار ما عرف بدولة ( ألمانيا الغربية ) آنذاك ، رفض الكثير من مواطني تلك الدولة تناول البيض الذي كان غالياً آنذاك في أوروبا نتيجة الحرب و كذا مادة ، و قرروا تقديم جميع مخصصاتهم من تلك المادة و غيرها للدولة لتقوم ببيعها إلى الدول المجاورة و تحصل على النقود اللازمة للمساعدة في إعمار البلد .


ـ كثير ما نسمع في أوروبا أو اليابان أو أمريكا مثلاً و عبر وسائط الإعلام المختلفة ، أن الناس العاديين قاموا بمساعدة الدولة في أمور معينة و خاصة الخدمات الاجتماعية و امتنعوا عن أمور معينة خدمة للدولة .


ـ أنا مواطن .. و يوجد أمام منزلي مكان لشجرة من المفروض أن تزرعها بلدية الدولة أو المحافظة ، و لسبب ما لم تقم الدولة بذلك ، فلماذا لا أقوم أنا بهذه المهمة و أزرع هذه الشجرة و أتعهدها بالسقاية و العناية .


ـ أثناء فصل الشتاء ، قد تطوف بعض الشوارع و تمتلئ بالماء أمام منزلي مثلاً ، نتيجة لانسداد مجرى التصريف في الشارع بعض الأوساخ ، فلماذا لا أبادر أنا و أقوم بهذه المهمة و أزيل الأوساخ ، و لن يستغرق ذلك مني أكثر من دقيقة واحدة ، علماً أن هذا من واجب الدولة ، و لكن لا ضير في ذلك خاصة إذا كان سبب انسداد هذا المجرى هو الأوساخ التي أرميها أنا في الشارع بشكل اعتيادي و يومي .
 
ارجوك يا صاحب السؤال جوابي لك في هذا المقال من كتابتي الشخصية :

http://www.syria-post.net/index.php?news=9675‏
 
يحب وطنه هي مسؤولية بحد ذاتها وازا حب وطنه بدافع عنه وما بحاول يسبب اي اذية لوطنه وبنفس الوقت الناس بتاخده قدوة وازا حارب الفساد بشتى وسائله هيك بيقطع ايدي المفسدين

المراجع
 
العمل التطوعي
 
التضحية
والتعلم والعمل
ازالة الحقد بين الناس
 
الـولآء لوطنـه ..

انـآ أأومـن بهذه العبـآره

" لن تستطيع ان تغير العالم من حولك ..ولكن تستطيع ان تغير من نفسك "

لذلكـ

على الفـرد ..

أن يحـآسب نفسـه أولآ وثـآنيـآً وآخيـرآً

قبـل ان يحـآسب الغيـر

ويتهمـه بالقصـور ..

شكـرآ الك

تحيتي

هديل الصمت

^ـ^
 
هناك الكثير  هي ليست بمسؤليات بل واجبات مثلا الدفاع عنة في حالة غزوه

او مثلا لو شاهدت نفاية او سكارة في الشارع ارميها في سلة المهملات والتعليم ايضا لرفع مسوى البلد
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 7  عدد الزيارات: 1453
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 276
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 754
عدد الإجابات: 21  عدد الزيارات: 471
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى