.
تصحيح ........ بماذا ........... بالتنازع على السلطه ............وعلى ....... قذف "سوريه" البلد العربي الجميل ... للقرن الماضي ........................... انظر لهذه "التاريخيات " .............
وكيف ......... تقاطع " العلويين" بلاد الشام بينهم .............. واهلها ........ لاحول ولاقوة لهم ........... بسبب البطش "الدموي" في كل "الاحوال" في كل "الازمان".......... (الصوره واحده) :
وسوف يحين تغييرها قريبا ............ على " يد شباب سوريا" الاحرار ............................. :
............................................. لنرجع قليلا للوراء .................................... وننظر ..:
وفي سنة (1967) حدث ما يعرف في تاريخ العرب الحديث (بالنكسة)، وهي الهزيمة النكراء التي ألحقها الجيش الصهيوني بالأنظمة العربية، والتي جاءت نتيجة لخواء المد الثوري العلماني، الذي قاد الأمة بعيداً عن مرتكزاتها...
كان نور الدين الأتاسي رئيساً للجمهورية في سورية:............................
ولم يكن أكثر من دمية تحركه الأيدي العسكرية، وكان يوسف زعين رئيساً للوزراء.. أما حكام سورية الحقيقيون فقد كانوا: صلاح جديد نائب الأمين العام للحزب وحافظ الأسد وزير الدفاع، وأحمد سويداني رئيس الأركان..
أما أحمد سويداني فقد هرب من الجبهة السورية على حمار، كما تقول الأنباء، وحاول الأسد أن يحمله مسؤولية الهزيمة النكراء بوصفه رئيسًا للأركان، بينما ألقى صلاح جديد اللائمة على الأسد بوصفه وزيراً للدفاع... وبدأ الخلاف يتفاعل بين الصديقين الحميمين (حافظ) و(جديد) لينتهي في (13 تشرين الثاني 1970) حيث حاول صلاح جديد أن يستصدر قراراً من القيادة القومية بإقالة (حافظ أسد) وصديقه (مصطفى طلاس) الذي عين نائباً لوزيـر الدفاع...
إلا أن الأسد سبقه إلى هذا، فنزل بدباباته إلى الشارع واعتقل (جديد) وأعضاء القيادة القومية وكل المواليين لجديد... أُعتقل الأتاسي رئيس الجمهورية، وبقي في سجنه إلى أن خرج للموت سنة (1992) ومات جديد في سجنه في الـ (1993).
استلم الأسد الحكم مباشرة بعد حركته التصحيحة، وهي المرة الأولى التي يتسلم فيها رئيس علوي الحكم في سوريا (العلويون طائفة تمثل 10% من سكان سوريا).وكان على طلاس أن يمثل الواجهة
السنية في التركيبة الحاكمة، لكنه لم يستطيع بحال أن يرقى إلى مثل هذا الموقع، فعلى الرغم من أنه أعطي /رتبة عماد/ وهي رتبة فصلت خصيصاً له لتميزه عن بقية الضباط، وأسندت إليه أيضاً وزارة الدفاع طيلة فترة حكم الأسد، ونيابة رئيس مجلس الوزراء.. وعرف طلاس لدى أهل السنة بأنه ضابط غير ذي قيمة.
..............................................................................................................................................
عندما تسلم الأسد الحكم سنة 1970 كانت أحداث أيلول الدامية مستعرة على أرض الأردن، وكانت القيادة القومية لحزب البعث صلاح جديد، ومن معه قد قرروا التدخل في الشأن الأردني لمساندة الفلسطينيين.. وقد جرى تحرك حقيقي على الصعيد العسكري، ولكن استلام حافظ أسد للسلطة،
.........................................................انظر للتالي : ......................................................................
صلاح جديد ............يرقي .....................حافظ أسد إلى لواء ويعينه وزيرا للدفاع ..............وحافظ أسد يكافؤه بالسجن 23 عاما....................<<<<<<<....:
وبعد أن استولى حزب البعث على السلطة في انقلاب 8 مارس 1963 فيما عرف باسم ثورة الثامن من آذار، أعيد إلى الخدمة من قبل صديقه ورفيقه في اللجنة العسكرية مدير إدارة شؤون الضباط آنذاك
المقدم صلاح جديد، ورقي بعدها في عام 1964 من رتبه رائد إلى رتبة لواء دفعة واحدة، وعين قائدًا للقوى الجوية والدفاع الجوي. وبدأت اللجنة العسكرية بتعزيز نفوذها وكانت مهمته توسيع شبكة مؤيدي
وأنصار الحزب في القوات المسلحة. وقامت اللجنة العسكرية في 23 فبراير 1966 بقيادة صلاح جديد ومشاركه منه بالانقلاب على القيادة القومية لحزب البعث والتي ضمت آنذاك مؤسس الحزب ميشيل عفلق ورئيس الجمهورية أمين الحافظ ليتخلى بعدها صلاح جديد عن رتبته العسكرية لإكمال السيطرة على الحزب وحكم سوريا، بينما تولى هو وزارة الدفاع.
صلاح جديد (1926-1993):.......................
سياسي وعسكري من الطائفة العلوية بعثي أصبح عام 1966 الرجل القوي في سوريا قبل أن تطيح به الحركة الانقلابية التي قادها حافظ الأسد.
ولد في محافظة اللاذقية في قرية اسمها دوير بعبدة وهي قرية فقيرة من قرى ريف جبلة ما تزال قائمة حتى الآن وقد شهدت الآن تطورا كبيرا وأغلب سكانها متعلمون. انتسب في أول الأمر إلى الحزب السوري القومي الإجتماعي، وبعدها إنضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي، سجن في مصر لفترة قصيرة بعد انفصال سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة عام 1961.
كان من المشاركين في انقلاب البعث في مارس 1963، كما أنه قاد انقلاب 23 فبراير 1966 الذي عزل أمين الحافظ من رئاسة الجمهورية السورية. أصبح نور الدين الأتاسي رأسا للدولة في ما إستلم جديد خطة مساعد الأمين العام لحزب البعث.
بدأ التصادم بينه وبين حافظ الأسد قبل حرب حزيران 1967، وظهر الصراع جليا بينه وبين الأسد في المؤتمر القطري الرابع في سبتمبر 1968. فيما تكتل الاتحاد الاشتراكي العربي مع الاشتراكيين العرب وحركة القوميين العرب والبعث العراقي في جبهة معارضة لحكم صلاح جديد. وفي فترة القلاقل في الأردن في بداية السبعينات، تدخلت القوات البرية السورية في الأردن بأمر من صلاح جديد, لكنها تعرضت
لهجمات الطيران الأردني والإسرائيلي فطلب صلاح جديد من حافظ الأسد إرسال مساندة جوية لكن الأخير رفض وبالنتيجة فشلت العملية، فدعا صلاح جديد إلى مؤتمر طارئ للقيادة القومية في 30 أكتوبر لمحاسبة وزير الدفاع حافظ الأسد، ولكن الأسد وفي 16 نوفمبر 1970 قام بما يسمى الحركة "التصحيحية"، فإعتقل صلاح جديد وكافة القيادات البعثية النظيفة.
تم سجنه في سجن المزة حوالي ثلاث وعشرون سنة، وتوفي في السجن في 19 أغسطس 1993 بطريقة غامضة. كان صلاح جديد رجل يساري الميول، وكان يطرح مشروع سياسي لسورية اشتراكية ومتقدمة, وعرف عنه نظافة الكف ورفضه للمحسوبيات.