شهدت مصر تغيرات واضحة وملموسة في بيئتها الاجتماعيةوالاقتصادية والسياسية والتكنولوجية خلال الفترة الأخيرة، مما يقتضي على مهنةالمراجعة - في مصر - أن تُساير هذه التغيرات، ولكي تكون قادرة على ذلك فإنه يجبتوافر مجموعة من المقومات الأساسية، والتي من أهمها وجود معايير مراجعة واضحةومقبولة قبولاً عاماً ومتطورة لتتواكب مع التغيرات الحديثة،(1) بما يمكن من إضفاءالثقة على خدمات المراجعة أمام المستفيدين محلياً ودولياً.
وفي ضوء التطورالتكنولوجي للحاسبات الإلكترونية، واستخدامها في تطوير نظم المعلومات المحاسبية فيالشركات، ظهرت أنواع مختلفة من نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية،(2) التي كانلها تأثير بالغ الأهمية على هذه الشركات، ومن هنا كان على المراجع ضرورة دراسة وفهمأنواع نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية، وأثرها من الناحية التنظيمية علىالشركة، وعلى درجة وضوح البيانات والمعلومات داخل نظام المعلومات المحاسبيالإلكتروني للشركة، ووجود تحريفات ذات أهمية نسبية(3)، ومن ثَم تزيد قدرة المراجععلى تحقيق أهداف عملية المراجعة في ضوء هذه المتغيرات.
ومما سبق يتضح أن مهنةالمراجعة في ظل نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية تواجه تحدياً فرض نفسه عليها،لذلك يتناول الباحث هذا الفصل في النقاط التالية:
1/2 مفهوم وماهية مراجعة نظمالمعلومات المحاسبية الإلكترونية.
1/3 أهداف وأهمية مراجعة نظم المعلوماتالمحاسبية الإلكترونية.
1/4 معايير مراجعة نظم المعلومات محاسبيةالإلكترونية.
1/5 واقع مراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية فيمصر.
1/6 الآثار الإيجابية العالمية على مهنة المراجعة في مصر.
1/7 أنواع نظمالمعلومات المحاسبية الإلكترونية محل المراجعة.
1/8 خلاصة الفصل الأول.
1/2 مفهوم وماهية مراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية:
لم يتغير مفهومالمراجعة نتيجة ظهور الأنظمة الإلكترونية، واستخدامها في المجال المحاسبي، كما أنهلا يوجد فرق بين مفهوم مراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية المعقدة وتلكالنظم غير المعقدة (1)، إلاّ أن الاختلاف بين بيئة نظم المعلومات المحاسبيةاليدوية، والبيئة الإلكترونية، كان له تأثير على تنفيذ مهام عملية المراجعة من عدةنواحي، منها التأثير على الأساليب والمداخل المستخدمة في عملية المراجعة، ويمكنتوضيح الفرق بين البيئتين كما يلي: (2)
أ- مفهوم بيئة نظم المعلومات المحاسبيةاليدوية:
هي البيئة التقليدية التي يتم فيها استخدام الأسلوب اليدوي لمعالجةالبيانات، في جميع
أو معظم العمليات الخاصة بالنظام.
ب- مفهوم بيئة نظمالمعلومات المحاسبية الإلكترونية:
هي البيئة التي يتم فيها استخدام الحاسبالإلكتروني لمعالجة البيانات، سواء في مرحلة الإدخال، أو مرحلة التشغيل، أو مرحلةالمخرجات.
وعليه فإن استخدام جهاز أو أكثر من أجهزة الحاسب الإلكتروني – لأي نوع
أو حجم – في معالجة البيانات المالية، وسواء كانت هذه الأجهزة ملك للشركة أوملك لأطراف خارجية،(3) تجعل نظام المعلومات المحاسبي للشركة نظام معلومات محاسبيإلكتروني.
وسيتم تناول مفهوم وماهية مراجعة نظم المعلومات المحاسبيةالإلكترونية، وذلك من خلال التسلسل التالي:
مفهوم المراجعة الخارجية.
مفهوم وماهية مراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية.
1/2/1 مفهوم المراجعةالخارجية:
تعرف المراجعة الخارجية بأنها "عملية منظمة وموضوعية للحصول على أدلةإثبات وتقييمها فيما يتعلق بحقائق حول تصرفات وأحداث اقتصادية للتحقق من درجة تطابقهذه الحقائق مع المعايير المحددة وتوصيل النتائج إلى المستخدمين الذين يهمهمالأمر".(1)
ووفقاً لهذا المفهوم فإن المراجعة تتكون من مجموعة من الأنشطةالمخططة والمحددة الأهداف، لجمع أكبر قدر من أدلة الإثبات والقرائن، للتحقق من مدىصدق وسلامة البيانات المحاسبية المقيدة في الدفاتر والسجلات والقوائم المالية، ثمتقييمها تقييماً موضوعياً، بما يمكن المراجع من إبداء رأي فني محايد عن مدى صحةودقة هذه البيانات، وتطابقها مع المعايير المتعارف عليها والقواعد المحاسبية التيتحتويها القوانين واللوائح السارية في الشركة محل المراجعة، وعن مدى تعبير الحساباتالختامية عن نتيجة النشاط من ربح أو خسارة، وتعبير القوائم المالية عن المركزالمالي للشركة، وكذلك التأكد من توصيل نتائج عملية المراجعة إلى جميع المستفيدينمنها.
1/2/2 مفهوم وماهية مراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية:
تعرفمراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية " بمراجعة الـ IS و IT أو ICT (2)،وتمثل هذه المراجعة تحدياً، لذلك يقوم مراجعي هذه النظم بدراسة نظم الحاسبالإلكتروني والشبكات، حتى يتمكنوا من تنفيذ جميع مراحل عملية المراجعة ". (3)
ويستخدم هذا النوع من المراجعة، لتقييم كل من الرقابة الداخلية – بيئةالرقابة وإجراءات الرقابة داخل نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية - والبياناتوأمن المعلومات،(4) في جميع مراحل النظام المحاسبي من مدخلات وتشغيلومخرجات.
وتعرف أيضاً بأنها " عملية منظمة لجمع وتقييم موضوعي للأدلة الخاصةبمزاعم الإدارة بشأن نتائج الأحداث والتصرفات الاقتصادية للمشروع لتحديد مدى تمشيهذه النتائج مع المعايير القائمة وتوصيل النتائج إلى مستخدميها المعنيين بها" .(5)
ووفقاً للمفهوم الأخير فإن المراجعة تحتوي على عدة عناصر أهمها ما يلي:
أ- المراجعة عملية منظمة:
يتم تنفيذ عملية المراجعة من خلال مجموعة منالخطوات المنطقية المتتابعة، تبدأ بقبول التكليف واستكشاف بيئة المراجعة، وتنتهيبتقييم النتائج وإعداد تقرير المراجع، إلاّ أنه يوجد اختلاف بين الخطوات المنطقيةالمتتابعة لمراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية عنه في مراجعة نظمالمعلومات المحاسبية اليدوية، وذلك لأن المراجع في الحالة الأولى
لا يستطيع منملاحظة عمليات التشغيل داخل نظام المعلومات المحاسبي الإلكترونية.
ب- جمع وتقييمالأدلة:
تعد عملية جمع وتقييم أدلة الإثبات جوهر عملية المراجعة، ويستطيعالمراجع جمع هذه الأدلة من خلال اختبارات مدى الإلتزام والاختبارات الجوهريةللتفاصيل، حيث تمكن الأولى من توفير تأكيد بأن هيكل الرقابة الداخلية يعمل كما هومصمم له، أما الاختبارات الجوهرية للتفاصيل تمكن من توفير تأكيد بأن محتويات ملفاتالنظام الإلكتروني توضح مبادلات وعمليات الشركة محل المراجعة بشكل صحيح.
ج- تحديد مدى تمشى مزاعم الإدارة مع المعايير القائمة:
تمكن عملية المراجعة منتوفير تأكيد حول مدى تمشى مزاعم الإدارة بالشركة محل المراجعة مع معايير المحاسبةالمصرية، والمبادئ المحاسبية المتعارف عليها، والقواعد المحاسبية التي تحتويهاالقوانين واللوائح السارية في الشركة محل المراجعة إن وجدت، ويلاحظ وجود أوجه تشابهواختلاف في تنفيذ هذه العملية في حالة مراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونيةومراجعة نظم المعلومات المحاسبية اليدوية، أما عن التشابه فيرجع إلى أن عملية تحديدمدى تمشى مزاعم الإدارة مع المعايير والمبادئ والقواعد المحاسبية تعتمد على الحكمالشخصي للمراجع، في تحديد أسباب عدم الإلتزام الجوهري في هيكل الرقابة الداخلية أوالأخطاء الجوهرية في أرصدة الحسابات، أما عن سبب الاختلاف في تنفيذ عملية المراجعةفيرجع إلى تعقد إجراءاتها في حالة مراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية،وذلك نتيجة كثرة التعقيد في هيكل الرقابة الداخلية، مع صعوبة التحقق من أن الملفاتوالبرامج المقدمة للمراجع هي نفسها المستخدمة فعلاً وليست نسخاحتيالية.
د- توصيل النتائج لمستخدميها:
يقوم مراجع الحسابات بتوصيلنتائج عملية المراجعة إلى مستخدمي القوائم المالية، سواء في حالة مراجعة نظممعلومات محاسبية إلكترونية، أو مراجعة نظم معلومات محاسبية يدوية، إلاّ أنه فيالحالة الأولى يعد فريق المراجعة من ضمن مستخدمي نتائج المراجعة.
ومن خلالاستعراض المفاهيم السابقة يمكن التوصل لمفهوم مراجعة نظم المعلومات المحاسبيةالإلكترونية كما يلي:
" هي عملية منظمة وموضوعية للحصول على أدلة الإثبات – الورقية والإلكترونية – الخاصة بمزاعم الإدارة، وتقييمها تقييماً موضوعياً، كما فيتقييم كل من الرقابة الداخلية والبيانات وأمن المعلومات في جميع مراحل نظامالمعلومات المحاسبي الإلكتروني – سواء IS و IT أو ICT - من مدخلات وتشغيل ومخرجات،ثم تحديد مدى تمشي هذه المزاعم مع المعايير المحددة، وتوصيل النتائج إلى المستخدمينالذين يهمهم الأمر".
وفقاً لهذا المفهوم فإن مراجعة نظم المعلومات المحاسبية – سواء IS و IT أو ICT - هي عملية منظمة وموضوعية الهدف منها هو الحصول على أدلةالإثبات سواء الأدلة الورقية أو الإلكترونية - تحتوى نظم المعلومات المحاسبيةالإلكترونية على نوعين من الأدلة - في ضوء مزاعم الإدارة، كما أن المراجعة تعطيتأكيداً مناسباً بأن القوائم المالية خالية من التحريفات وفقاً للأهمية النسبية،وتنحصر مسئولية المراجع في البحث عن التحريفات التي تتسم بالأهمية النسبية وليسالتحريفات البسيطة التي لا تؤثر على قرارات المستخدمين، ومن الإجراءات التي تستخدمفي جمع الأدلة تقييم الرقابة الداخلية والبيانات وأمن المعلومات في جميع مراحل نظامالمعلومات المحاسبي الإلكتروني، وبعد جمع هذه الأدلة يتم تحديد مدى تمشي مزاعمالإدارة مع المعايير والمبادئ والقواعد المحاسبية، وفي نهاية عملية المراجعة يتمإعداد التقرير لتوصيل نتائج عملية المراجعة إلى المستخدمين الذين يهمهمالأمر.
1/3 أهداف وأهمية مراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية:
لمتتغير أهداف مراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية عنها في مراجعة نظمالمعلومات المحاسبية اليدوية، إلاّ أن أهمية مراجعة النظم الإلكترونية زادت نتيجةللعديد من للمتغيرات العالمية المحيطة بالمهنة، ومن هنا يمكن تناول أهداف وأهميةمراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية في النقاط التالية:
1/3/1 أهدافمراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية:
إن تحديد أهداف المراجعة التي يجبعلى المراجع تحقيقها يعد جزء من تنفيذ مهام عملية المراجعة، وهدف المراجعة " هو هدفالمراجع في الحصول على أدلة مراجعة عن مجموعة تأكيدات متعلقة بالقوائم المالية ".(1)
وبعبارة أخرى، تتطابق أهداف المراجعة عموماً مع مزاعم الإدارة، كما فيتأكيد الإدارة أن المخزون موجود، وهنا يعتبر أحد أهداف المراجعة هو الحصول على دليلمراجعة يثبت أن المخزون موجود فعلاً.
وتنص الفقرة رقم (12) من المعيار الدوليرقم (401) (ISA No.401) الصادر عن الإتحاد الدولي للمحاسبين IFAC (2) على أنه " لاتتغير أهداف المراجعة المحددة للمراجع سواء تم تشغيل ومعالجة البيانات المحاسبيةيدوياً أو عن طريق استخدام الحاسب الإلكتروني ".(3)
وعليه فإن الهدف العامللمراجعة لم يتغير في ظل بيئة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية، إلاّ أناستخدام الحاسب الإلكتروني يغير من طريقة معالجة وتخزين واسترجاع واتصال المعلوماتالمالية، وقد يؤثر على المحاسبة وعلى نظم الرقابة الداخلية المستخدمة في الشركة،ووفقاً لذلك فإن بيئة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية قد تؤثر في الآتي: (4)
إجراءات المراجع للحصول على فهم كافي عن النظام المحاسبي ونظام الرقابةالداخلية المرتبط به.
تقييم المراجع للخطر الحتمي وخطر الرقابة عندما يقومالمراجع بتقييم خطر المراجعة.
وتتأسس الأهداف العامة للمراجعة على: (5)
أ- الثقة
أي أن الرقابة الداخلية للنظام تعطي الثقة المستمرة عن طبيعة معالجةالعمليات المالية، وبالتالي تكون البيانات والمعلومات صحيحة ودقيقة وكاملةوآمنة.
ب- الإجراءات
أي أن إجراءات المعالجة صحيحة وفعالة أثناء تشغيلالنظام.
ج- الدقة
أي أن النظام ينتج معلومات مالية أو أي معلومات أخرى تتميزبالدقة.
د- الكفاءة والفعالية:
سوف يتم تقييم تكلفة الكفاءة والفعاليةللنظام، وإن كانت أجهزة النظام أو البرامج تقدمان خدمة مرضية وتلبي حاجاتالمستفيد.
وفي ضوء ما تقدم يمكن تناول أهداف مراجعة نظم المعلومات المحاسبيةالإلكترونية في النقاط التالية: (1)
1- التأكد من فعالية الرقابة الداخليةللبيانات وأجهزة الحاسب الإلكتروني وشبكات توصيل الأجهزة من وصول غير المصرح لهم،بهدف النسخ أو التعديل أو التدمير.
2- التأكد من أن إمتلاك البرامج وتطويرها يتمبموجب تفويض الإدارة.
3- التأكد من أن أي تعديل للبرنامج يتم بموجب تفويضوموافقة الإدارة.
4- التأكد من أن معالجة العمليات المالية والملفات والتقاريروأي سجلات إلكترونية أخرى تتم بدقة وبشكل كامل.
5- التأكد من أن البياناتالمصدرية التي بها أخطاء يتم تمييزها ثم معالجتها طبقاً لسياسات الإدارة.
6- التأكد من أن ملفات نظام المعلومات المحاسبي الإلكتروني تتميز بالدقة والإكتمالوالسرية.
1/3/2 أهمية مراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية:
ظهرتأهمية مراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية، كنتيجة طبيعية لعالم تسودهالتكتلات الاقتصادية، وتعاظم حجم التجارة العالمية، وضخامة الإستثمارات، والتقدمالمذهل في تكنولوجيا المعلومات المبنية على استخدام الحاسبات الإلكترونية ونظمالاتصالات، وعليه يمكن تناول أهمية مراجعة نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية منخلال شرح الآثار السلبية التي خلفتها المتغيرات العالمية على مهنة المراجعة، حيثتظهر الحاجة الملحة لخدمات مراجعة نظم المعلومات المحاسبيةالإلكترونية.
وفيما يلي هذه السلبيات: (1)
أ- ضعف الموقف التنافسي بمكاتبالمحاسبة والمراجعة المحلية أمام مكاتب المحاسبة والمراجعة الأجنبية:
يعد ضعفالموقف التنافسي لمكاتب المحاسبة والمراجعة المحلية أمام المكاتب الأجنبية، والخوفمن سيطرة هذه المكاتب وهيمنتها على سوق المهنة في الدول النامية – ومنها مصر – نتيجة للتفوق النسبي الذي تتمتع به المكاتب الأجنبية في مجال استخدام الأساليبالتكنولوجية المتطورة، كما في الأجيال الحديثة من الحاسبات الإلكترونية، وبرامجالمراجعة الإلكترونية الجاهزة، وتقدم وسائل جمع المعلومات وسهولة الاتصال بها،والتفوق في مجال التدريب وتنمية المهارات، واعتماد هذه المكاتب على معايير المحاسبةوالمراجعة الدولية المتعارف عليها من قبل المنظمات العالمية مثل هيئة الأممالمتحدة، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والمجموعة الاقتصاديةالأوروبية.
ب- فقدان كثير من عملاء المكاتب المهنية الصغيرة والمتوسطة الحجم :
إن المكاتب المهنية الصغيرة والمتوسطة تحتاج لتحسين نفسها وهذا قد يكلفهاالكثير من الإستثمارات والأموال الضخمة التي لا تقدر عليها، مما أدى إلى اتجاهالعملاء للمكاتب الكبيرة لما تقدمه من خدمات بتكلفة أقل وجودة أعلى.
ج- إستقطابالمكاتب الأجنبية للمحاسبة والمراجعة ذوي الخبرة والمتميزين بالكفاءة والفعالية منالمكاتب المحلية :
ويتم ذلك من خلال الإغراءات والمزايا والمرتبات الكبيرة التيلا تستطيع المكاتب المحلية توفيرها، مما يزيد من التهديد بفقدان المزايا النسبيةالتي تتمتع بها هذه المكاتب في ظل الإلتزام بتحرير أسواق العمالة من القيودوالحواجز في إطار اتفاقية الخدمات.
د- إمكانية تسرب بعض المعلومات لجهاتخارجية:
إن دخول المكاتب المهنية المحاسبية ومكاتب الخدمات الإستشارية الأجنبيةيؤدي إلى الإضرار بالاقتصاد القومي مع الإضّعاف من الموقف التنافسي للشركاتالمحلية، وذلك نتيجة إمكانية تسرب معلومات لجهات خارجية.