بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما حكم الدعاء باللهجة العامية ؟ الفتاوى الزواج التفسير الصلاة الإسلام
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 11 عدد الزيارات: 1689
بدون اسم
 
03‏/02‏/2010 5:32:59 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
ما حكم الدعاء باللهجة العامية ؟
أفضل إجابة
الحمد لله

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية :

عن رجلٍ دعا دعاءً ملحوناً ، فقال له رجل : ما يقبل الله دعاءً ملحوناً ؟

فأجاب :

من قال هذا القول فهو آثمٌ مخالفٌ للكتاب والسنَّة ولما كان عليه السلف ، وأمَّا مَن دعا الله مخلصاً له الدين بدعاءٍ جائزٍ سمعه الله وأجاب دعاه ، سواء كان معرباً أو ملحوناً ، والكلام المذكور لا أصل له ، بل ينبغي للداعي إذا لم يكن عادته الإعراب أن لا يتكلف الإعراب ، قال بعض السلف : إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع ، وهذا كما يكره تكلف السجع في الدعاء ، فإذا وقع بغير تكلفٍ : فلا بأس به ، فإنَّ أصل الدعاء مِن القلب ، واللسان تابعٌ للقلب ، ومَن جعل همَّته في الدعاء تقويم لسانه أضعف توجه قلبه ، ولهذا يدعو المضطر بقلبه دعاء يفتح عليه ، لا يحضره قبل  ذلك ، وهذا أمرٌ يجده كلُّ مؤمنٍ في قلبه ، والدعاء يجوز بالعربيَّة وبغير العربيَّة ، والله سبحانه يعلم قصد الداعي ومراده ، وإن لم يقوِّم لسانه فإنه يعلم ضجيج الأصوات باختلاف اللغات على تنوع الحاجات.



" الفتاوى الكبرى " ( 2 / 424 ، 425 ).
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
من قال هذا القول فهو آثمٌ مخالفٌ للكتاب والسنَّة ولما كان عليه السلف ، وأمَّا مَن دعا الله مخلصاً له الدين بدعاءٍ جائزٍ سمعه الله وأجاب دعاه
 
آثمٌ مخالفٌ للكتاب والسنَّة ولما كان عليه السلف ، وأمَّا مَن دعا الله مخلصاً له الدين بدعاءٍ جائزٍ سمعه الله وأجاب دعاه ، سواء كان معرباً أو ملحوناً
 
اللي عاوز يدعى بيدعى باي لغة باي لهجة ..المهم ان ربنا شايف قلبة ونيتة

مش مهم اللغة ولا اللسان
 
لا بأس بذلك
 
من قال هذا القول فهو آثمٌ مخالفٌ للكتاب والسنَّة ولما كان عليه السلف ،

وأمَّا مَن دعا الله مخلصاً له الدين بدعاءٍ جائزٍ سمعه الله وأجاب دعاه ، سواء كان معرباً أو ملحوناً ، والكلام المذكور لا أصل له ، بل ينبغي للداعي إذا لم يكن عادته الإعراب أن لا يتكلف الإعراب ، قال بعض السلف : إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع ، وهذا كما يكره تكلف السجع في الدعاء ، فإذا وقع بغير تكلفٍ : فلا بأس به
 
من قال هذا القول فهو آثمٌ مخالفٌ للكتاب والسنَّة ولما كان عليه السلف ، وأمَّا مَن دعا الله مخلصاً له الدين بدعاءٍ جائزٍ سمعه الله وأجاب دعاه ، سواء كان معرباً أو ملحوناً ، والكلام المذكور لا أصل له ، بل ينبغي للداعي إذا لم يكن عادته الإعراب أن لا يتكلف الإعراب ، قال بعض السلف : إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع ، وهذا كما يكره تكلف السجع في الدعاء
 
ان الله عز وجل عندما اوحى الى الرسول صلى الله عليه وسلم ان يقول (الدعاء هو العباده )كان المراد بالدعاء ان يشعر العبد انه دائم الاحتياج الى الله وان يدعوا الله فى كل شؤنه حتى وان كانت صغيره او تافهه فى وجهة نظر الداعى فالدعاء هو اللجوء الى لله بالقلب قبل اللسان وهذا هو المراد
فمن الممكن ان تدعوا الله عز وجل وانت لا تتكلم فهو يعلم السر واخفى
فالدعاء المراد به التوجه الى الله فى كل الشئون وليس المراد به اظهار المهارات اللغويه
والا ما حكم رجل اعرابى غير متعلم ويريد ان يدعوا الله نقول له اذهب فتعلم لتدعوا الله
علمك الله اخى العزيز ما جهلت واياى ونفعنا بما علمنا اياه ويجعل علمنا حجتا لنا لا علينا
امـــــــــــــــــيــــــــــن
 
بدون اسم
 
     
03‏/02‏/2010 6:09:31 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
الحمد لله

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية :

عن رجلٍ دعا دعاءً ملحوناً ، فقال له رجل : ما يقبل الله دعاءً ملحوناً ؟

فأجاب :

من قال هذا القول فهو آثمٌ مخالفٌ للكتاب والسنَّة ولما كان عليه السلف ، وأمَّا مَن دعا الله مخلصاً له الدين بدعاءٍ جائزٍ سمعه الله وأجاب دعاه ، سواء كان معرباً أو ملحوناً ، والكلام المذكور لا أصل له ، بل ينبغي للداعي إذا لم يكن عادته الإعراب أن لا يتكلف الإعراب ، قال بعض السلف : إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع ، وهذا كما يكره تكلف السجع في الدعاء ، فإذا وقع بغير تكلفٍ : فلا بأس به ، فإنَّ أصل الدعاء مِن القلب ، واللسان تابعٌ للقلب ، ومَن جعل همَّته في الدعاء تقويم لسانه أضعف توجه قلبه ، ولهذا يدعو المضطر بقلبه دعاء يفتح عليه ، لا يحضره قبل  ذلك ، وهذا أمرٌ يجده كلُّ مؤمنٍ في قلبه ، والدعاء يجوز بالعربيَّة وبغير العربيَّة ، والله سبحانه يعلم قصد الداعي ومراده ، وإن لم يقوِّم لسانه فإنه يعلم ضجيج الأصوات باختلاف اللغات على تنوع الحاجات.



" الفتاوى الكبرى " ( 2 / 424 ، 425 ).
 
الدعاء  مقبول  باي  لهجة  إن  شاء  الله ،و  ديننا  دين  يسر .
 
ان الله عز وجل عندما اوحى الى الرسول صلى الله عليه وسلم ان يقول (الدعاء هو العباده )كان المراد بالدعاء ان يشعر العبد انه دائم الاحتياج الى الله وان يدعوا الله فى كل شؤنه حتى وان كانت صغيره او تافهه فى وجهة نظر الداعى فالدعاء هو اللجوء الى لله بالقلب قبل اللسان وهذا هو المراد
فمن الممكن ان تدعوا الله عز وجل وانت لا تتكلم فهو يعلم السر واخفى
 
قد يهمك أيضًا
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى