الموضوع به تفصيل
1- الإنتخابات للمجالس التشريعية (مجلس الشعب) حرام
لأن وجود مجلس تشريعى فى الأساس كفر بالله, لأن المشرع الوحيد هو الله (إن الحكم ألا لله)
و لا يجوز لأى شخص أو جماعة أن تقرر تطبيق الشرع ام لا أو تضع قوانين كما تشاء
( يجوز وجود مجلس تنظيمى و ليس تشريعى)
- دخول مجلس الشعب بغرض تطبيق الإسلام
(هذا موطن خلاف بين الإخوان و السلفيين)
الإخوان يطبقوا الغاية تبرر الوسيلة
السلفيين يطبقوا شرعية الوسائل, و حيث أن وسيلة الإنتخابات حرام فحتى لو كانت الغاية خير فالوسيلة حرام
-عرض مشركوا مكة على الرسول أن يكون ملكأ عليهم, فرفض الرسول مع أنه كان يمكن أن يطبق الإسلام بالقوة بعد ذلك
-عندما تولى عمر بن عبد العزيز الخلافة (بالوراثة عن بنى أمية) خلع نفسه و قال إن بنى امية (أهلى) أخذوا هذا الأمر بغير حق فولوا من شئتم, فولوه ثانية (فرفض الطريقة مع علمه و عزمه على العدل و إقامة الشرع)
2- الإنتخابات لمجلس الشورى مثلا أو المجالس المحلية
حلال إذا لم تتضمن شروطها شروط حرام
3- إنتخابات الرئاسة
يوجد خلاف بين العلماء فى هذا, لأن مبدأ الإنتخاب لم يكم موجوداً بنفس الطريقة فى العهود الأولى و لكن هناك بعض الوقائع التى يمكن القياس عليها
- البيعة (و هى مبايعة أكثر المسلمين أو اهل الرأى لشخص)
- الإستخلاف بأن يختار الحاكم شخص أو عدة أشخاص ليكون الحاكم من بعده
و الأقرب أنها حلال على أن تكون فى اهل الرأى و ليس لعامة الشعب أو النساء و الكفار كلهم سواء
4- الترشح للإنتخاب
الأقرب انه مكروه او حرام لقول الرسول صلى الله عليه و سلم : أنا لا نعطى هذا الأمر لمن طلبه
و الحلال أن يقوم مجموعة من الأشخاص بتزكية شخص للرئاسة (كما يتم مع الوزراء الآن)