*مرحبا بضيوفنا الكرام*
للأسف الموضوع كان متأخر قليلا لأن الموقع يحتوي على أغلبية ساحقة من اولاد المدينة وكلهم غائبون حاليا ليعطي كل منهم لمحة معينة
بالنسبة للمدينة فمهما وصفناها فهذا قليل .فقد ذكر أخي المدني لمحة ادارية عنها أما ان سأعطي لمحة سياحية عنها اذ أنها تحتوي على قدرات سياحية بيئية وثقافية ودينية...كونها مدينة تاريخية عريقة ونرجو الالتفات اليها لان بعضها يعاني من الاهمال من طرف السلطات المعنية
كما أنها تعد ملتقى الآثار الموروثة من مختلف الحضارات على مر الأزمنة منطقه حاضنة لإرث متنوع وثري من الناحية التاريخية و الطبيعية.لأنها مزيج لسلسلتي الأطلس التلي والصحراوي
فلقد أهل هذه المنطقة السكان منذ آلاف السنين و ليس أدل على هذا إلا تلك البقايا و الآثار التي ما زالت لحد اليوم شاهدة على ذلك، ممثلة في الحفريات الخاصة بالعصور السحيقة، في الرسومات الصخرية.
كانت المدينة ولازالت قبلة للسواح وحتى المؤرخين والباحثين الذين أعجبو بسحرهانذكر من تلك المناطق
-بوسعادة:التي تحتوي على متاحف أثرية منها قلعة ذياب الهلالي التي تعود للعهد الروماني.وبرج الساعة ومغارة الخبانة التي تم اكتشافها حديثا ومتحف نصر الدين دينيه الرسام:وتعرض فيه جل لوحات نصر الدين دينيه والتي تعبر على مدينة بوسعادة وعلى مكوناتها.
اضافة الزاوية الهامل(تلك المنطقة ذات طابع عمراني خاص) التي أنشأت سنة 1849 حيث لها إشعاع علمي ومنهل لعلوم الدين على المستوى الوطني ، الجهوي و الإفريقي، كما يوجد العديد من المساجد التاريخية جامع النخلة
اضافة الى شلالاتها الطبيعية العديدة منها شلالات قلتة الجمل التي تطل على فندق كردادة
وكذا الواحات الشاسعة والغابات الكثيفة منها غابة عين اغراب ومجدل ومحمية المرقب بعين لحجل
-ثم نحط الرحال بشمال شرق المدينة حيث قلعة بني حماد(نسبة الى مؤسسها حماد بن بلكين الزيري الصنهاجي) التي كانت أهم وأقوى مدن الإمبراطورية الحمادية التي بلغت أوجها في القرون 11 ب م. تقع هذه الآثار على ارتفاع 1000 متر فوق سطح البحر وهي محاطة بجبال هدنا الجميلة التي تشكل خلفية ملائمة لهذا الكنز الأركيولوجي أدرجتها اليونيسكو ضمن لائحة المواقع لأركيولوجية المهمة هاته المدينة التي بنيت في 1007 ق م وهدمت بعد 145 سنة في 1152. إن ما يجعل هذه الآثار مهمة هو كونها تشكل نموذجا ممتازا للمدينة الإسلامية المحصنة كما أنها توفر معلومات أكثر من مثيلاتها.
وهي محاطة ببنايا منها القصر الذي يتكون من ثلاث بنايات موحدة ويعتبر شاهدا على المستوى آنذاك .هناك بناية بارزة أخرى بهذا الموقع وهي المسجد الذي لا زال يعتبر لحد الآن الأوسع بالجزائر
اضافة الى المنارة والمتحف كما هو موضح بالرابط :
http://www.cirtamuseum.org.dz/kalaay.htm
-كل مظاهر هذا الموقع الأركيولوجي تستحق المشاهدة والتعرف عليها لذلك حاول قدر المستطاع أن تكون قلعة بني حماد جزءا من مخطط سفرك للجزائر.
اضافة الى منطقة تاريخية أخرى وهي معتقل الجرف .ومناطق اخرى عديدة
ومن أهم الشخصيات التي عرفتها المنطقة:
أبو علي المسيلي (كاتب و ناقد ) ، أحمد بن محمد يحي المقري (عالم ) ،موسى الأحمدي نويوات (عالم) ، محمد بن القاسم الهاملي و لالة زينب (أعلام زاوية الهامل)، الرئيس الجزائري محمد بوضياف.اضافة الى شخصيات عديدة برزت في تاريخ الثورة ..............
وقد أوضح أخي المدني سبب تسميتها بالحضنة لأني دائما كنت أتلقى أسئلة من بعض الأعضاء الفضوليين عن سبب التسمية