بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309859)
العلاقات الإنسانية (1392741)
العالم العربي (1208335)
الكمبيوتر والإنترنت (853890)
الثقافة والأدب (367974)
الصحة (319435)
العلوم (219366)
الأديان والمعتقدات (201419)
تعليقات المستخدمين (186571)
المنتجات الإلكترونية (140332)
الطعام والشراب (125985)
التعليم والتدريب (70844)
الرياضة (69775)
الألعاب والترفيه (68524)
الاقتصاد والأعمال (65322)
الجمال والموضة (59876)
الأسرة والطفل (51442)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34746)
الشركات (33187)
المنزل (33166)
الهوايات (27044)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
24‏/6‏/2010
ماهية فلسفة الخدمة الإجتماعية ؟!
العلاقة مع الأبناء
تربية الأطفال
فلسفة الخدمة الاجتماعية !
مما لاشك ان الخدمة الاجتماعية في مفهومها المعاصر هي مهنة متخصصة لها قوانيها الفنية وأساليبها العلمية . ظهرت في المجتمعات المتطورة منذ أوئل القرن العشرين كأستجابة حتمية لحاجات انسان هذا العصر . وكان ظهورها كمهنة نتيجة لتجارب سنين طويلة وجهود متواصلة في مواجهة مشكلات المجتمع بوجه عام والانسان بالوجه المخصوص الذي عصفت به التغيرات الاجتماعية التي صاحبت الثورة الصناعية وتعقدت الحياة الاجتماعية بمشكلاتها وضغوطها المتزايدة في فترة عجزت فيها النظم الإجتماعية القائمة عن مواجهتها وفي وقت فقدت فيه بعض هذه النظم جزءاً لايستهان به من فاعليتها التقليدية . وخاصة النظام الأسري الاخلاقي والنظام الديني .
ولقد جاءت الخدمة الإجتماعية المهنية بمفاهيم مستحدثة . مستقاة من التفكير الوضعي والأسلوب العلمي الذي ساد المجتمع المعاصر ومن الثورات الفكرية الحديثة التي اجتاحت عالم اليوم مطالبة بحق الإنسان في الحياة حرة كريمة كأسمى الكائنات الحية ولكنه أضعفها وأحوجها إلى المساعدة فل تقتصر فلسفتها المعاصرة على مجرد فعل الخير لذاته أو على ثواب الآخرة أو استجابة للقيم الأخلاقية فحسب, ولكنها استهدفت تدعيم وتنمية الانسان كخطوة على الطريق نحو تدعيم وتنمية المجتمع الانساني ذاته .
ورغم أن الخدمة الاجتماعية المهنية هي وليدة القرن الحالي الذي نعيش فيه , إلا ان الخدمات الاجتماعية ذاتها لازمت الانسان أينما كان وأينما يعيش منذ بدء الخليقة حتى يومنا هذا .
ففي أشكال الحياة الاجتماعية الاولى في العشائر , والبطون والقبائل , عاشت نزعات الرحمة والبر جنباً الى جنب مع نزعات التقاتل والانانية والهمجية حيث كان الدافع إليها دواه طبيعة التجمع البشري ذاته وما تفرضه حياة الجماعة من تضامن وحماية متبادلة ونزعات التقديس للقوى الخفية , تلك التي بعثت في قلب الانسان الاولى فكرة التكفير والخوف من المجهول فبعثت بدورها احساسه بالضعف والحاجة إلى التضامن الجماعي سعياً وراء الحماية والأمن .
كما لازمن الخدمات الإجتماعية تطور الحياة الإنسانية في تطورها عبر التاريخ كجهود تطوعية ارتجالية , فكانت في اليونان القديم ترمز اليها آلية الخير والحق وماجاء في أفكار فلاسفتها القدامى أمثال ( أرسطو – أفلاطون )
من اتجاهات العدل ممثلة في قوة العقل الذي يتسم به الحاكم العادل لتحقيق الرفاهية لشعبة , كما كانت في الرومان القديم وعند المصريين القدماء , كما عبرت عنها آثارهم ورسوماتهم وكتاباتهم القديمة : إلى أن جاءت الاديان السماوية وخاصة الإسلام لتحول هذه الجهود التطوعية إلى التزام اخلاقي للخدمات ودستور أخلاقي يحدد تواعد ومعايير وقيم هذه الخدمات
وكان هذا التشريع القدسي للخدمات الإجتماعية بداية مرحلة جديدة في أسلوب ومجال هذه الخدمات , حيث نطمت عمليات الإحسان , وانطلقت من نطاقها المحلي المحدود داخل الأسرة الى تنظيمات اجتماعية خارجها.
ولكن خلال القرن التاسع عشر وفي أوائل القرن العشرين واجهت الانسانية تطورات وأحداث هامة في مجال العلوم عامة والعلوم الأنسانية خاصة . كما ظهرت العديد من المشكلات المتعددة والآلام حاقت بقطاعات كبيرة من البشرية لتكشف عن عجز النظم التقليدية عن مواجهتها مواجهة فعالة كما كشفت التطورات العلمية عن وجود فجوات واسعة بين ما هو كائن وبين مايجب أن يكون , فجوة بين مفهوم الحق المشروع فجوة بين ماكان يسمى شذوذاً وبين مانعنية اليوم بالاستجابة , فجوة بين مفهوم الانسان كمستسلم لقدره , وبينه كقادر على تغيير قدرة , بل وحقة في تغيير هذا القدر .
فكان ظهور الخدمة الإجتماعية كمهنة متخصصة استجابة ضرورية لحاجات هذا العصر في أوائل القرن العشرين لتتطور بطرقها الثلاث خدمة فرد , وخدمة الجماعة , وتنظيم المجتمع تطورات علمية واسعة بخطى وئابة في كافة أنحاء المجتع الانساني , بل أدخلت وطورت بعض المجتمعات هذه الطرق لتظهر فيها تخصصات مبتكرة كالتخطيط الاجتماعي والمجالات والتنمية الإجتماعية .
طبعاً استندت بعض المعلومات من الدكتور عبدالفتاح عثمان استاذ خدمة فرد , وبما آن الخدمة الاجتماعية شهدت تطور ملحوظ في الوقت المعاصر الا ان كثير من الناس اغفلوا اهميتها في شخصية الفرد وأوضاع المجتمع وغيرها من الحاجات الانسانية المتماثلة بشكل مختصر في هرم ماسلو .
وبدوري كأخصائية إجتماعية سأقوم على المدى البعيد بطرح كافة المشاكل والحاجات التي نحن بأمس الحاجة اليها هنا في قسم الخدمة الإجتماعية شاكرة المشرف العام الاخ : مشاري على قبوله لفتح هذا القسم الذي اعتبره من أهم الاقسام البناءة.

تمنياتي للجميع بحياة مليئة بالراحة والمسرة :
بقلم الاخصائية الاجتماعية :
يسرى خلف المطيري
تخصص عام

http://www.masaat.com/vb/t48643.html‏
الإجابات (1)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
تم تعطيل نشر الإجابة.
بحث الويب من Google
بحث الصور من Google
اختيار فيديو على YouTube
بحث
إدخال عنوان URL
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على روابط الويب.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على الصور‬.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على مقاطع فيديو.
لا يمكن ترك مربع البحث فارغًا
يمكنك لصق عنوان URL في المربع أدناه:
تعذر تحميل موقع الويب
بحث في YouTube
إضافة رابط فيديو
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
0
المشاهدات
3359
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.