بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما هِي أُسس تصنيف و تَسميةِ الكائناتِ الحيّة ؟ Default العلوم الأحياء
99 النقاط مغلق عدد الإجابات: 2 عدد الزيارات: 8443

---> ابدأ بأسس التسمية و التصنيف للعالم ’’كارلوس لينيوس’’ ...
ملحق #1 26‏/07‏/2011 12:22:25 ص
أشكركـ حضرة العضو ’’aminZ’’
 كلا إجابتيكـ مفيد ...

---> قبل أهمّ أسس التصنيف المتبعة ::
- صنف العالم الإغريقي أرسطو الحيوانات حسب مكان معيشتها
- صنف العالم الإغريقي ثيوفراستس النباتات إلى أشجار و شجيرات و أعشاب
- صنف العالم المسلم القزويني النباتات , كما وضع تصنيفًا للحيوانات البرية و البرمائية
- توصّل العالم الإنجليزي جون ري إلى نظام لتصنيف النباتات , و كان أوّل من وضع مفهوم النوع .


---> استفاد العالم السويدي كارلوس لينيوس من مفهوم النوع الذي توصل إليه العالم ري

---> كان تعدد تسمية الكائنات الحيّة في اللغات العالميّة مشكلة واجهت العلماء عند التصنيف ؛
فكان لابدّ من توحيد تلكـ التسميات باستخدام نظام واحد .

---> العالم لينيوس استعاض عن الأسماء المتعددة للكائنات الحيّة بالاسم العلميّ الذي يكتب باللاتينية .
يتكوّن الاسم من جزأين , اسم الجنس و اسم النوع , و هذا هو أساس التسمية الثنائية (هذا النظام لا يزالُ مُتّبعًا إلى الآن) .
هذا باختصار , و بإسهاب ما تفضّل به العضو ’’aminZ’’‏
أفضل إجابة
علم التصنيف:

         فرع من فروع علم الحيوان ويختص بدراسة الحيوانات ووضعها في مجموعات لتبسيط دراستها ويعتمد على التعرف، والوصف والتسمية للأنواع المختلفة.

         بلغ عدد الكائنات الحية التي تعيش على سطح الكرة الأرضية قرابة المليوني نوع وهذه الأنواع العديدة متباينة في شكلها وفي حجمها ومكان وجودها فالبعض في غاية الدقة، لا يرى بالعين المجردة وبعضها دقيق يمكن ملاحظته وهكذا بالتدريج حتى تصل إلى الحيوانات كبيرة الحجم.

         بدراسة هذه الحيوانات نجد أن بعضها يعيش في الماء ( بحار، أنهار، عيون …إلخ ) والبعض الآخر يعيش على سطح التربة والعديد منها يعيش في باطن التربة كما أن البعض يطير في الجو … وهكذا..

         كل هذا التباين في الحجم والشكل وتوزيع بيئة الكائنات الحية، على ما بينها من إختلاف في الشكل الخارجي إلا أن أعداد منها تتشابه في كثير من الصفات مثل الحجم والتركيب أو البيئة أو في طرق معيشتها وجدت جميعها بلا إستثناء مكونة من خلايا، هذه الخلايا الحية تتشابه كثيرا فيما بينها.

         مما سبق نستنج أن هناك الكثير من التشابه بين أعداد كبيرة من الكائنات الحية وكذلك هناك إختلاف بين أعداد أخرى منها. من ذلك كان لزاما على العاملين في حقل علم الحيوان أن يضعوا نظام موحد للتصنيف والتسمية لهذا العدد الهائل من أنواع الحيوانات وذلك للتسهيل من دراستها.

         لقد بدأ علم التصنيف منذ القدم حيث قسمت الكائنات الحية إلى قسمين كبيرين قسم يتبع العالم الحيواني والآخر يتبع العالم النباتي. ثم في عصر ما قبل الميلاد قام العالم اليوناني ( أرسطو ) باقتراح تقسيم الحيوانات إلى مجموعتين:

1 ) مجموعة ذوات الدم الأحمر ( دمها أحمر )              Anaima                            

2 ) مجموعة عديمة الدم ( دمها ليس أحمر )             Enaima

هذا التقسيم لا يخلو من الخطأ لذلك ظهرت محاولة أخرى لتقسيم الحيوانات إلى مجموعتين:

1 ) مجموعة الحيوانات البيوضة               Ovipara

2 ) مجموعة الحيوانات الولودة               Vivipara

 ثم اقترح أرسطو تقسيم الحيوانات إلى ثلاثة مجموعات بيئية تبعا للبيئة التي تعيش فيها الحيوانات:

1 ) حيوانات مائية تعيش في الماء العذب أو المالح.

2 ) حيوانات أرضية تقطن سطح الأرض وباطنه.

3 ) حيوانات هوائية تظهر فوق سطح الأرض ( تعيش جزء من حياتها وهي طائرة )

         هذه الأفكار سادت قرابة ألفي عام حتى كان القرن السابع عشر الميلادي حيث إقترح العالم الإنجليزي  جـون راي ( 1627 ـ 1705 م )قاعدة تعتمد على تقسيم الحيوانات تبعا للصفات العامة لشكل الجسم الظاهري ولقد استخدم إصطلاحين علميين في التصنيف لازالا إلى يومنا هذا يستخدمان وهما: إسم الجنس، و إسم النوع حيث عرفهما كالتالي:

تعريف إسم النوع : Species:

         مجموعة من الحيوانات لها صفات ظاهرية متشابهة تشابها كبيرا ولها القدرة على أن تتزاوج فيما بينها بحرية وتنتج عن هذا حيوانات خصبة تشبهها بينما لا تتزاوج مع أفراد نوع آخر مختلف وإن حدث ذلك نتجت هجائن عقيمة.

تعريف إسم الجنس: : Genus

         مجموعة من الحيوانات تشترك في الكثير من الصفات وتختلف في عدد آخر من الصفات تبعا لكل نوع من الأنواع التي تنتمي إليها ولا يمكن أن تتزاوج مع بعضها البعض.

         في عام ( 1707 ـ 1778م ) وضع العالم السويدي كارل لينيوس أسس نظام التصنيف الذي نستخدمه ليومنا هذا.لذا يعتبر بحق هو مؤسس علم التصنيف، ولقد إتبع هذا العالم ثلاث مبادىء رئيسية في علم التصنيف ( التقسيم ):

1 ) إستخدام اللغة اللاتينية ( لغة واحدة وأساسية ) في تسمية الكائنات الحية.

2 ) إطلاق إسم لكل كائن حي يتكون من شقين ( التسمية المزدوجة ) الإسم الأول يوضح إسم الجنس ويكتب عادة أول حرف به بحرف كبير ( إسم علم ) والإسم الثاني يوضح إسم النوع ويكتب أول حرف به بحرف صغير وهو صفة لإسم الجنس.

3 ) إستخدم سبع مراتب تصنيفية مختلفة تبدأ بالمرتبة الصغرى ( النوع ) إلى المملكة ( العالم )وجميع هذه المراتب وهمية لا وجود لها في الطبيعية والذي يوجد منها حقيقيا فقط هو النوع .

         ولقد أدخلت على هذه السبعة مراتب مجموعات أخرى فرعية عديدة بين كل مرتبتين رئيسيتين مثلا تحت مملكة ( عويلم ) وهناك مثلا تحت طائفة ( طويئفة ) sub-class أو فوق طائفة.. الخ.

ـ السبع مراتب تصنيفية وتكتب بشكل سلم متدرج كالتالي :

1 ـ العلم الحيواني ( المملكة الحيوانية )   Animal Kingdom

2 ـ الشعبة ( القبيلة )                               Phylum

3-  الطائفة ( الصف ـ القسم )                     Class  

4 ـ الرتبــة                                                 Order

5 ـ الفصيلة ( العائلة )                             Family

6 ـ الجنس                                              Genus

  7 ـ النوع                                               Species

مما سبق  نجد أن كارل لينيوس إعتمد في تقسيمه على التشابه في الشكل الظاهري مما أدى ذلك إلى حدوث العديد من الأخطاء ، مثل :

(  ضم لينيوس الحوت وأبوذنيبة إلى الأسماك ) ( ضم يرقات الحشرات إلى الديدان الحلقية ) ….إلخ

مع تقدم العلم وفروعه المختلفة وإكتشاف الكثير من الحقائق العلمية إستخدام المجهر الضوئي والإلكتروني أدى ذلك إلى تصحيح الأخطاء التي شملها تصنيف كارل لينيوس حيث يعتمد العلماء في الوقت الحاضر على الكثير من الصفات المختلفة في التقسيم من أهمها:

1 ـ عدد الخلايا بجسم الكائن الحي .

2 ـ تركيب جدار الجسم ( عدد الطبقات في المراحل الجنينية الأولى )

3 ـ وجود السيلوم ونوعه أو عدم وجود ه .

4 ـ شكل الجسم ـ مناطق الجسم وأجزاؤه ـ التعقيل.

5 ـ وجود الزوائد والأطراف.

6 ـ تركيب أعضاء الإخراج.

7 ـ وجود الحبل الظهري ومدى إمتداده.

         بعد هذه المقدمة عن علم التصنيف فإنه جدير بالذكر هنا أن لاننسى جهود العلماء العرب اللذين تركوا آثار في مجال التسمية والتصنيف للكائنات الحية، فعلى سبيل المثال: العالم أبو منصور الذي ألف كتاب ضمنه خواص النباتات الطبية، وكذلك إبن سيناء ألف كتابا عن النباتات الطبية وقد ترجم هذا الكتاب إلى أكثر من عشرين مرة إلى لغات أجنبية.

         أخيرا لتوضيح نظام التصنيف والتسمية المزدوجة إليك أمثلة لتصنيف الأسد وهو ينتمي إلى جنس القط Felis وعليه يكون التصنيف كالتالي علما أن القطط و النمر يطبق عليهم نفس التصنيف فقط التغير يتم في إسم النوع.

المملكة: الحيوانية            Kingdom: Animalia

شعبـة: الحبليات          Phylum: Chordata

طائفة: الثدييات          Class: Mammalia

رتبـة: آكلات اللحوم      Order: Carnivora

فصيلة: القطط            Family: Felidae

جنس: القطط               Genus: Felis                

نوع: الأسـد                  Species: Leo

النمــر:                          Felis  tigris

القـطط:                  Felis  domestica

           وبعد فإنه باستخدام اللغة اللاتينية كلغة عامة في التسمية وإستخدام نفس القواعد في كل البلدان أصبح هناك توحيد الأسماء للكائنات الحية النباتية والحيوانية في جميع أنحاء العالم ، وأصبح إسم الحيوان لأي نوع هو نفس الإسم في جميع أنحاء العالم بنما الأسماء العادية أو الشائعة التي تطلق على الحيوان أو النبات ، فهذه تختلف من قطر إلى آخر ، ومن لغة إلى لغة أخرى .
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
تنوع المخلوقات الحية وتصنيفها

* يقدر العلماء عدد أنواع المخلوقات الحية بأكثر من 2.5 مليون نوع وبعض العلماء قرر أنه ربما يكون هناك أكثر من 20 مليون نوع غير معروفة ويكتشف العلماء منها سنوياً قرابة 15000 نوع. قال تعالى: (( ويخلق ما لا تعلمون )).

* تختلف المخلوقات الحية من حيث:

1- التركيب: فبعضها بسيط يتكون من خلية واحدة مثل الأميبا والبكتريا، والآخر يتكون من عدد كبير من الخلايا مثل الإنسان والأشجار.

2- الحجم: فبعضها لا يرى إلا بالمجهر مثل البكتريا والآخر كبير جداً مثل الحوت الذي قد يصل طوله إلى 30متراً وأشجار الصنوبريات التي قد يصل طولها إلى أكثر من 100متر مثل شجر الخشب الأحمر. كما أن بعضها يعيش على اليابسة أو في الماء أو يطير في الهواء.

* التنوع في المخلوقات دفع العلماء للبحث عن طريقة لتصنيفها.

* التصنيف: هو تقسيم المخلوقات الحية إلى مجموعات حسب درجة التشابه في الشكل أو التراكيب أو الوظائف بين أفراد كل مجموعة.

* تصنيف الإنسان للأشياء والمخلوقات الحية هو تصنيف مبني على الملاحظة والتجربة.


تاريخ علم التصنيف (التصنيف القديم)

* قام الإنسان بدراسة المخلوقات وصنفها حسب أهميتها الاقتصادية إلى مفيدة وعديمة الفائدة. وكان العالم اليوناني أرسطو (350 قبل الميلاد) وتلميذه ثيوفراستس أول من قام بتصنيف مفصل للمخلوقات الحية فصنفا النباتات إلى أشجار وشجيرات وأعشاب والحيوانات إلى مائية وبرية وطائرة. (هذا التصنيف مبني على الملاحظة)

* المسلمون نقلوا علوم اليونان وأضافوا إليها ونقدوها . ويعتبر المسلمون أول من جعل للتركيب والوظيفة أهمية في علم التصنيف.

* أبو منصور ألف كتاباً ضمنه خواص النباتات الطبيعية،

وابن سيناء ألف كتاباً عن خواص النباتات الطبية أيضاً وقد ترجم كتابه إلى لغات أكثر من 20 مرة،

وابن البيطار ألف كتابين هما (الجامع) و(المغني) شرح فيهما نباتات بيئته ووصف أشكالها وفوائدها،

والجاحظ ألف كتاب (الحيوان) سنة 233هـ وفيه أجناس الحيوان وبيئته وسلوكه،

ويعتبر الغساني أول من بحث في أسس تصنيف النباتات كما ورد في كتابه (حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار).

وبقيت الأمور على هذا النحو حتى القرن الـ 17م حيث حاول العالم الإنجليزي (راي) أن يقوم بأول تصنيف علمي ولكنه لم يوفق.

وفي منتصف القرن الـ 18م جاء العالم النباتي السويدي (كارلوس لينيوس) ووضع نظاماً عالمياً للتصنيف. ويذكر أن لينوس جمع مجموعة من النباتات وصنفها في مجموعات وقد قامت بلدية مدينة أبسالا بالحفاظ على هذه الحديقة وزرعت النباتات نفسها حسب ترتيب لينيوس.


المبادئ الأساسية في علم التصنيف

المبدأ الأول: استعمال اللغة اللاتينية في التسمية.

المبدأ الثاني: استعمال التسمية الثنائية لوصف المخلوقات أي أن الاسم الذي يطلق على المخلوق يتكون من كلمتين:

الأولى: اسم الجنس ويبدأ بحرف كبير. والثانية: اسم النوع ويبدأ بحرف صغير.

* يعرف النوع أنه: مجموعة من الأفراد المتشابهة لها خصائص مشتركة في التركيب والوظيفة.

المبدأ الثالث: استعمال المراتب التصنيفية وهي مرتبة كالتالي:

( مملكة ! شعبة ! طائفة ! رتبة ! فصيلة (عائلة) ! جنس ! نوع )

* يستعمل علماء النبات مصطلح (قسم) بدلاً من (شعبة).


التصنيف الحديث


* اكتشف لوفنهوك المخلوقات الحية الدقيقة 0 ووجد أن عدداً من هذه المخلوقات يحتوي على صفات حيوانية ونباتية مثل اليوجلينا فاعتبرها علماء الحيوان حيواناً لكونها تتحرك كالحيوانات واعتبرها علماء النبات نباتاًُ لأنها ذاتية التغذية.

* في عام 1969م اقترح العالم وايتكر نظاماً حديثاً في التصنيف حيث صنف المخلوقات في 5 ممالك وقد اعتمد هذا التصنيف على الصفات الخلوية و صفات النواة وصفات ونتائج الدراسات البيوكيميائية و الدراسات الوراثة و دراسات المجهر الإلكتروني

فبالإضافة إلى المملكة الحيوانية والنباتية استحدث وايتكر 3 ممالك جديدة هي:

1- مملكة البدائيات.
2- مملكة الفطريات.
3- مملكة الطلائعيات.

* أسس تصنيف المخلوقات الحية:

1- الصفات النووية.
2- النواحي التشريحية وتركيب الخلايا.
3- الصفات الخلوية.
4- نتيجة الدراسات الوراثية ودراسات المجهر الإلكتروني.
5- التشابه التركيبي.
6- تشابه أعضاء التكاثر.
7- طرق التغذية: وهي ذاتية وغير ذاتية.
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 267
عدد الإجابات: 20  عدد الزيارات: 220
عدد الإجابات: 16  عدد الزيارات: 153
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 103
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 639
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى