::::::::::::::::
::::::::::::::::::اولا (عليك بالسواك وخاصة سواك الاراك ) ففيه مواد مطهرة ومعقمة افضل بكثير من مختلف العاجين الصناعية ...
ثانيا : اعرف مصدر الرائحة الكريهه من خلال اجراء بعض الفحوصات على اللثة والاسنان وخاصة ممكن يكون وجود خراجات في الفم وحول الاسنان لها الدور الكبير في ظهور الرائحه الكريهه .. وايضا ربما يؤدي التهاب الجيوب الانفية ووجود لحمية او التهاب اللوزتين الى ظهور الرائحة الكريهه للفم وكذلك مرض السكري وامراض الرئة وامراض الكبد وقانا الله واياكم منها .
.
(((((((( لا يستطيع الشخص شم راتحة فمه وانما الذين لهم علاقه به او يتعاملون معه قد يعانون اشد المعاناة والبعض منهم يسكت خوفا من جرح مشاعر الشخص الذي يعاني من البخر وهو رائحة الفم والبعض يصارحه بكل شفافية من باب محبته او ممكن التأفف او ذكر ذلك له صراحةَ)))
رائحة الفم الكريهه قد تسبب نفور الناس من الاقتراب منه
ايضا تسبب رائحة الفم الكريهه المشاكل الزوجيه
اكرر المشكلة عدم ادراك الشخص المصاب بهذا الداء بذلك ( لا يشم راتحة فمه ) لكن لا مانع ان يسأل شخص مقرب اليه مثل ابنائه او زوجته .
************
للفائدة :
((السـواك عــلاج وقائــي))
ـ 1 ـ السواك أفضل علاج وقائي لتسوس الأسنان عند الأطفال والكبار معًا؛ لاحتوائه على مادة الفلورايد ..
ـ 2 ـ يزيل الصّبغ والبقع لأنه يحتوي على مادة الكلور ..
ـ 3 ـ يعمل على تبييض الأسنانلما به من مادة السليكاز .. التي تحمي الأسنان من البكتيريا لاحتوائه على مادة الكبريت .
ـ 4 ـ يفيد في التئام الجروح، وشقوق اللثة، ويساعد على نموها نموًّا سليمًا؛ لأنه يحتوي على مادة تراي مثيل أمين وفيتامين (ج).. ويمنع تكوّن الرواسب الجيرية.
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
وقد أوضحت نتائج هذه البحوث أن فاعلية السواك تستمر لمدة من (6- 8 ساعاتٍ) من استعماله عكس المعجون العادي ، كما أثبتت النتائج أيضًا أن استعمال السواك يمنع نمو عددٍ من الميكروبات اللاهوتية التي تسبب الإصابة بأمراض اللثة والأسنان.. ويستمر هذا المنع لمدة 8ساعات، وهو ما لا يتوافر في معاجين الأسنان العادية
نظافة الفــــم والأسنـــان
من فوائد السواك : قال ابن القيم رحمه الله : " وفي السواك عدة منافع : يطيب الفم ويشد اللثة ويقطع البلغم ويجلو البصر ويذهب بالحفر ويصح المعدة ويصفي الصوت ويعين على هضم الطعام ويسهل مجاري الكلام وينشط للقراءة والذكر والصلاة ويطرد النوم ويرضي الرب ويعجب الملائكة ويكثر الحسنات
الإسلام حث كل مسلم على الاعتناء بنظافته، ومنها نظافة الفم والأسنان ووقايتها من الأمراض، وحضّ على استعمال السواك؛ لأنه مطهر للفم من بقايا الطعام التي تلتصق بالأسنان واللسان وسقف الحنك، وينبغي بلُّ السواك قبل
كيفيـــة الســواك
قال النووي رحمه الله : والمستحب أن يستاك الإنسان عرضاً ولا يستاك طولالئلا يدمي لحم أسنانه فإن خالف واستاك طولاً حصل السواك مع الكراهة ويستحب أن يمر السواك أيضاً على طرف أسنانه وكراسي أضراسه وسقف حلقه إمراراً لطيفاً ويستحب أن يبدأ في سواكه بالجانب الأيمن من فيه ولا بأس باستعمال سواك غيره بإذنه ويستحب أن يعود الصبي السواك ليعتاده "
يستحب غسل السواك بعد استخدامه قالت عائشة رضي الله عنها : " كان نبي الله يستاك فيعطيني السواك لأغسله فأبدأ به فأستاك ثم أغسله وأدفعه إليه "
كان رسول الله" لا يرقد من ليل فيستيقظ إلا تَسَوَّك " .
وعن ابن عمر رضي الله عنه قال : " كان رسول الله لا ينام إلا والسواك عند رأسه فإذا استيقظ بدأ بالسواك " وعن ابن عمر رضي الله عنه قال : " كان رسول الله لا يتعار من الليل إلا أمر السواك على فيه"
وعن علي رضي الله عنه أنه أمر بالسواك وقال :
" قال رسول الله : إن العبد إذا تسوك ثم قام يصلي قام الملك خلفه فيستمع لقراءته فيدنو منه أو كلمة نحوها حتى يضع فاه على فيه فما يخرج شيء من القرآن إلا صار في جوف الملك فطهروا أفواهكم للقرآن "
وفي مسند الإمام أحمد عن التميمي قال : سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن السواك ،
فقال :مازال النبي يأمرنا به حتى خشينا أن ينـزل عليه فيه وحي
ويروي عبد القاضي الخولاني في تاريخ داريا عن أنس رضي الله عنه قال : " عليكم بالسواك فنعم الشيء السواك ، يذهب بالحفر ، ينزع البلغم ، ويجلو البصر ، ويشد اللثة ، ويذهب بالبخر ، ويصلح المعدة ، ويزيد في درجات الجنة ، وتحمده الملائكة ، ويرضي الرب ، ويسخط الشيطان" .
قال القشيري : " عليكم بالسواك فإن في السواك أربعا وعشرين خصلة أفضلها أنه يرضي الرحمن ، يطيب النكهة ، ويشد اللثة ، ويسكن الصداع ، ويذهب وجع الضرس وتصاحبه الملائكة " .
ويعدد أحد الشعراء فوائد السواك ، فيقول :إن السواك يستحب لسنة ولأنه مـما يطيب له الفم لم تخش من حفر إذا أدمنته وبه يسال من اللهاة البلغم
فمك عنــوان شخصيتـــك :
لا شك أن رائحة الفم تعطي انطباعا خاصا عن نظافة الشخص وعنايته بفمه ، وقد يتجنب الناس من كانت رائحة فمه كريهة ويهربون منه إذا تحدث ، أو يديرون رؤوسهم عنه . وقد يكون لذلك أثر سلبي على العلاقات الزوجية ، مما قد ينذر بانهيارها أو على الأقل اضطرابها .
والبخــــــر كما جاء في لسان العرب الرائحة المتغيرة من الفم . وبخر بخرا وهو أبخر .
وقيل : إن عبد الملك ابن مروان كان أبخـــر، فعض يوما على تفاحة ورمى بها إلى زوجته ، فدعت بسكين ، فقال : ما تصنعين بها ؟ قالت : أميط الأذى عنها ، فشق عليه ذلك منها فطلقها .
وحكي أن أبخر تزوج بامرأة ، فلما ضاجعها عافته وتولت عنه بوجهها وأنشدت تقول :
يا حب والرحمن إن فاكا أهلكني فولــني قفـاكا
إذا غدوت فاتخد مسواكا من عـرفـط إن لم تجد أراكا