السكتة القلبية تعني توقف القلب عن الخفقان، أي أن تشخيصها يتم إذا ثبت توقف دقات القلب أو توقف النبض.
وعليه تكون أعراض السكتة القلبية هي إغماء مفاجئ، قد يسبقه ألم في الصدر يشكو منه المريض للحاضرين، ويرافق الإغماء المفاجئ ازرقاق في لون الجلد واضطراب في التنفس، وعدم استجابة المصاب بالسكتة لأي نداء. ويكفي للتشخيص اضطراب التنفس، ولا حاجة لتحسس النبض عند المريض لغير المحترفين
سبب الاستغناء عن تحسس النبض:
في كثير من الحالات فإنه من الصعب التأكد من توقف النبض، وذلك أنه في حالات المرض الشديد، حين يكون ضغط الدم منخفضا، وبالتالي لايمكن تحسس النبض في الذراع، وبخاصة في الشريان العضدي، وذلك يعود إلى أنه في حالة الصدمة الدورية، فإن الجسم يعمد إلى مركزة الدورة الدموية ويغلق الأوعية الدموية التي في الأطراف، وذلك للحفاظ على أقل مستوى من الدورة الدموية للأعضاء المهمة - مثل القلب والدماغ - على حساب الأعضاء غير الحيوية مثل عضلات الأطراف. لذا فإنه كان يُعمد في هذه الحالة أساساً إلى تحسس النبض في الشريان السباتي.
آخر توصيات لجنان الإنعاش القلبي الرئوي مثل مجلس الإنعاش الأوروبي صار يستغني في تسخيص السكتة القلبية عن تحسس النبض لغير المحترفين الطبيين، وصار يعتمد مبدأ ملاحظة اضطراب التنفس كمعيار لعامة الناس لتشخيص حالة السكتة القلبية.