معاذ الله أن يكون هذا الشعر للخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وليس هذا من شعر القدماء البتة، ولا يزعم أنه لعلي -رضي الله عنه- إلا رجلٌ لا يفرِّق بين الشِّعر والشَّعير.
قال في (لسان العرب): "قال أبو عثمان المازني: لم يصح عندنا أن علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه- تكلم بشيء من الشعر غير هذين البيتين:
تلكم قريش تمنَّاني لتقتلني فلا وربِّك ما بَرُّوا وما ظفروا
فإن هلكتُ فرهن ذمتي لهم بذات روقين لا يعفو لها أثر" انتهى
قلت: ويروى في البيت الثاني: "فإن بقيتُ"، وهذا أقرب إلى الصواب.
والله أعلم