جميع أدلة الرافضة السبئية لولاية علي رضي الله عنه التي اتخذهوا حجة لعصمته وألوهيته, فهي تعني في حقيقتها: أن النبي عليه الصلاة والسلام أمر الناس بعدم الغلو في علي وعدم اتخاذه مطية للشرك بالله. والمعنى الحقيقي الصحيح لتولي علي يعني إنزاله منزلته الطبيعية كباقي الصحابة رضي الله عنهم, والسبب في تخصيص علي بالتولي والمحبة أن النبي جاءه الوحي بأن الناس سيخدعون من اليهود والمجوس يألوهية علي وعصمته ونبوته المزعومة. فجاء تحذيرهم: تولوه أحبوه لا تجعلوه فتنة لتفريق المسلمين فهو من أهلي عترتي - زوجاتي أبنائي أقاربي - أحبوهم وقروهم لا تبغضوهم بقتلهم كما فعل الرافضة بعلي والحسن والحسين وأبنائه رضي الله عنهم.