هذا خبر السومرية :
اعلنت وزارة البيئة، الاثنين، عن ان الاصابات التي ظهرت في ثانوية عدن للبنات غير ناتجة عن الإشعاعات، بل عن ملوثات الصرف الصحي ومخلفات المستشفيات الموجودة في المياه.
وكانت وزارة التربية قررت إخلاء مبنى ثانوية عدن في بغداد، اثر الاشتباه بوجود تلوث اشعاعي فيها، وذلك على خلفية ازدياد حالات الوفيات والاصابة بأمراض الدم بين طالبات المدرسة وهيأتها التدريسية.
وقال وكيل وزارة البيئة كمال لطيف في حديث ل"السومرية نيوز"، ان " وزارة البيئة عاينت في اربع زيارات الى ثانوية عدن للبنات الكائنة في منطقة الشعب ببغداد، المدرسة ومرافقها، مستخدمة احدث الاجهزة في قياس الاشعاع، وتبين لها بنتيجة المعاينة، خلو الثانوية من أي تلوث بالإشعاع"، مبيناً ان " الاصابات التي سجل حصولها ناتجة عن ملوثات الصرف الصحي ومخلفات المستشفيات الموجودة في المياه".
واضاف لطيف، ان "وزارة البيئة ستقوم بمعاينة أخرى للثانوية برفقة خبراء من أهل الاختصاص للتأكد اكثر من صحة النتائج التي توصلت اليها ملاكات وزارة البيئة".
وأشار لطيف الى ان "بغداد تحتوي على ثلاثة مواقع ملوثة بإشعاعات اليورانيوم المنضب، وهي الطابقين الثاني عشر والثامن، في مبنى المطعم التركي، ومبنى وزارة التخطيط السابق، الى جانب مبنى الرئاسات التابع للنظام السابق في الحارثية"، لافتا الى ان "موقعي وزارة التخطيط السابق والمطعم التركي تم تنظيفهما نهائيا من الاشعاع ، فيما يخضع مبنى الرئاسات للتنظيف في الوقت الحاضر".
وكانت تقارير سابقة اشارت الى تسجيل حالات وفاة، واصابات بأمراض سرطانية بين الملاك التدريسي وعدد من الطالبات في ثانوية عدن على مدى السنوات الماضية، وهو ما دفع بالكادر التدريسي والطالبات الى الاعتصام يوم الخميس الماضي امام مبنى الثانوية، فبادرت وزارة التربية إلى ارسال لجنة مشتركة من مجلس الوزارة، ووزارة الصحة للوقوف على حقيقة الأمر، وتوثيق حالات الوفاة والاصابات السابقة.
وسبق للمتحدث باسم وزارة التربية وليد حسين ان اوضح، ان وزارته فاتحت وزارتي الصحة والبيئة حول احتمال وجود تلوث اشعاعي في مدرسة عدن للبنات، فارسلت الوزارتان فريق عمل لمعاينة الأمر والوقوف على حقيقة الاصابات.
يذكر ان وزارة الصحة العراقية، أعلنت في 12 تموز الماضي عن تسجيل ما بين أربعة آلاف إلى خمسة آلاف إصابة بإمراض سرطانية سنويا في البلاد، كما أعلنت وزارة البيئة العراقية، في منتصف شهر حزيران الماضي أن كل العناصر البيئية في العراق ملوثة من هواء وماء وتربة، وتوقعت حدوث أزمات بيئية يصعب التعامل معها مستقبلا.