أن الشاهد لم يكن طفلا" تكلم في المهد .. بل كان رجلا" مقربا" من امرأة العزيز
وكان يتمنى هذا الرجل يتمنى ايقاع الاذى بسيدنا يوسف عليه السلام ..و أن تكون المرأة بريئة,
وذلك أنه بدأ بقوله (إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ)- [يوسف/26]
لأنه اذا كان هو المتهجم عليها؛ لاشك أنه سيمزق ثيابها, بخلاف مااذا قد قميصه من دبر _يبقي هو يفر وهي التى تطلبه فجذبت قميصه ففتقته.