بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
من هو عمرو بن عامر الخزاعي .. و من هو قاتل عمار بن ياسر .. الإسلام
10 النقاط عدد الإجابات: 8 عدد الزيارات: 1273
من هو عمرو بن عامر الخزاعي .. و من هو قاتل عمار بن ياسر ..
ملحق #1 31‏/01‏/2012 8:46:36 م
شكرا اخوي
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
عمار بن ياسر بن عمار بن مالك بن كنانة بن قيس العبسي صحابي جليل--، كان من السابقين للإسلام حيث أسلم هو وصهيب بن سنان في دار الأرقم فكانا من أول سبعة أظهروا إسلامهم. أمه سمية أول شهيدة في الإسلام. هاجر إلى المدينة وشهد بدرا والمشاهد كلها. شهد مع علي بن أبي طالب موقعة الجمل ومعركة صفين وقتل يوم صفين وله إحدى وتسعون سنة وقيل أربع وتسعون عام 37 هـ.

يعتبر عمار من المسلمين الأوائل، الذين أسلموا بدار الأرقم، التي سميت باسم «دار الإسلام». وقد سار عمار إلى تلك الدار بعد فترة وجيزة من سماعه بخبر النبي (صلى الله عليه وسلم) ونبوته، حيث أسلم، ورجع إلى بيته فأسلم من بعده أبوه ياسر وأمه سمية وأخوه عبد الله. أدى إسلام أسرة عمار إلى سخط حلفائها من بني مخزوم، فثارت ثائرتهم ونقموا على الأسرة المسلمة، وكان من أثره أن عصفت بها عواصف المحن وهاجت عليها رزايا العذاب.

والظاهر أن قريشا أرادت من تعذيب تلك الأسرة المؤمنة تخويف وردع المسلمين الأوائل وخاصة المستضعفين منهم، الذين لا يملكون عشائر في مكة... وقد كثرت الروايات حول فنون عذاب المخزومين لأسرة ياسر، التي صمدت وصبرت حتى جاء أبو جهل إلى سمية وطعنها في قلبها وهي تأبى إلاّ الإسلام، وقتلوا زوجها ياسراً فكانا أول شهيدين في الإسلام.

أمّا عمّار فقد بلغ به العذاب إلى درجة لا يدري ما يقول، ولا يعي ما يتكلّم، وروي أنّه قال للرسول صلى الله عليه وسلم: لقد بلغ منّا العذاب كل مبلغ. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: صبراً أبا اليقظان، اللهم لا تعذّب أحداً من آل عمار بالنار.

ويقال أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يمر بهم فيدعو بقوله: صبراً آل ياسر موعدكم الجنة.

وقد لوحظت آثار النار واضحة على ظهر عمّار حتى أواخر حياته.

وروي أن عمّار جاء،أن أفرجت عنه قريش، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله (صلى الله عليه وسلم): ما وراءك؟. قال عمّار: شرّ يا رسول الله، ما تُركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير. فقال (صلى الله عليه وسلم): كيف تجد قلبك؟ قال عمّار: مطمئناً بالإيمان. قال النبي (صلى الله عليه وسلم): فإن عادوا فعد.

ثم نزل :( مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ ) لتقرّ هذا اللون وتمضي ما فعله عمار أمام أعدائه،

منذ تلك اللحظة سار عمّار على طريق الجهاد والثبات مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فهاجر الهجرتين وصلى القبلتين، وشهد بدراً واحداً وبيعة الرضوان وجميع المشاهد مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأبلي بلاء حسناً وهو في كل الوقائع من المقدمين في الجيش.

بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وقف عمار إلى جانب أمير المؤمنين (علي بن ابي طالب)، ودافع عن حقّه في الخلافة، وكان من المقربين منه، واشترك معه في معاركه ضد الناكثين والقاسطين والمارقين. حتى كانت واقعة صفين عندما تقابل جيش أمير المؤمنين (علي ) مع جيش معاوية، حيث نزل عمار إلى الميدان لقتال القوم، وهو شيخ في الرابعة والتسعين من عمره وقد نقل ابن الأثير أن عمار خرج إلى الناس يومها وهو يقول: «اللهم أنك تعلم أني لو أعلم أن رضاك في أن أقدف بنفسي في هذا البحر لفعلته، اللهم أنك تعلم لو أني أعلم أن رضاك في أن أضع ظبة سيفي في بطني ثم انحني عليها حتى تخرج من ظهري لفعلت، وأني لا أعلم اليوم عملاً أرضى لك من جهاد هؤلاء الفاسقين، ولو أعلم اليوم ما هو أرضى منه لفعلته، والله لو ضربونا حتى بلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنا على الحق وأنهم على الباطل.

وقد قاتل (رضوان الله عليه) حتى قُتل، وقد كان لمقتله أثراً كبيراً أزال الشبهة عند كثير من الناس، وكان ذلك سبباً لرجوع جماعة إلى أمير المؤمنين (ع) والتحاقهم به، ذلك أن الجميع يعلمون أن رسول (صلى الله عليه وسلم) قال: ويح عمّار تقتله الفئة الباغية، يدعونهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار.

وقد وردت في فضل عمّار أحاديث كثيرة، منها ما رواه ابن عبد البر في الاستيعاب من أن عمار استأذن على رسول الله (ص) فعرف صوته فقال (صلى الله عليه وسلم): مرحباً بالطيّب ابن الطيب ائذنوا له.

وعن النبي (صلى الله عليه وسلم)، أيضاً، أنّه قال: «عمّار جلدة بين عيني».

وعنه (صلى الله عليه وسلم): «كم ذي طمرين ،لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم عمار بن ياسر».

وقال (صلى الله عليه وسلم): «لقد ملئ عمار إيماناً من قرنه إلى قدمه واختلط الإيمان بلحمه ودمه».

وقال (صلى الله عليه وسلم): «إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة: علي وعمار وسلمان».

وقال (صلى الله عليه وسلم) لعمار: «إنّك من أهل الجنّة».

وقال (صلى الله عليه وسلم): «ابن سمية لم يخيّر بين أمرين قط إلا أختار إرشدهما، فالزموا سمته»
 
قاتل عمار بن ياسر

لقد استشكل علي ما أخرجه الامام أحمد عن عمرو بن العاص مرفوعاً "قاتل عمار وسالبه في النار" ، وفي نفس الرواية فيها أن الصحابي أبا الغادية هو قاتل عمار ، فما هو تأويل الحديث ؟


وهذه ترجمة أبي الغادية عند ابن حجر في الإصابة :

أبو الغادية الجهني: اسمه يسار بتحتانية ومهملة خفيفة ابن سبع بفتح المهملة وضم الموحدة.
قال خليفة: سكن الشام وروى أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن دماءكم وأموالكم حرام" وقال الدوري عن ابن معين أبو الغادية الجهني قاتل عمار له صحبة وفرق بينه وبين أبي الغادية المزني فقال في المزني: روى عنه عبد الملك بن عمير

وقال البغوي أبو غادية الجهني يقال اسمه يسار سكن الشام.
وقال البخاري: الجهني له صحبة وزاد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وتبعه أبو حاتم وقال: روى عنه كلثوم بن جبر. وقال ابن سميع: يقال له صحبة وحدث عن عثمان وقال الحاكم أبو أحمد كما قال البخاري وزاد وهو قاتل عمار بن ياسر

وقال مسلم في الكنى أبو الغادية يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة.

وقال البخاري وأبو زرعة الدمشقي جميعاً عن دحيم: اسم أبي الغادية الجهني يسار بن سبع ونسبوه كلهم جهنياً وكذا الدارقطني والعسكري وابن ماكولا وقال يعقوب بن شيبة في مسند عمار: حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر حدثنا أبي قال كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فقال الآذن: هذا أبو الغادية الجهني فقال أدخلوه فدخل رجل عليه مقطعات فإذا رجل ضرب من الرجال كأنه ليس من رجال هذه الأمة فلما أن قعد قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: بيمينك? قال: نعم. قال: وخطبنا يوم العقبة فقال: "يا أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام..." الحديث. وقال في خبره: وكنا نعد عمار بن ياسر فينا حناناً فوالله إني لفي مسجد قباء إذ هو يقول: إن معقلاً فعل كذا -يعني عثمان قال فوالله لو وجدت عليه أعواناً لوطئته حتى أقتله فلما أن كان يوم صفين أقبل يمشي أول الكتيبة راجلاً حتى إذا كان بين الصفين طعن الرجل في ركبته بالرمح وعثر فانكفأ المغفر عنه فضربه فإذا رأسه قال: فكانوا يتعجبون منه أنه سمع: "إن دماءكم وأموالكم حرام"، ثم يقتل عماراً.
 
رضي الله عن معاويه وعن عمار بن ياسر
 
hallar

المراجع
 
;;xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx;;xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx
 
قاتل عمار بن ياسر
عمار بن ياسر قتلته الفائه الباغيه  كماء قال الرسول صلئ الله عليه وسلم

والذي قتل عمار بن ياسر هم جنود معاويه
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 459
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 3816
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 1962
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 1455
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 500
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى