بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
هل تؤمن بان الجن يدخل الى الانسان وهل تؤمن بان قراءة الشيخ تخرحه ام هي شعوذة حوار الأديان العلاقات الإنسانية الأديان والمعتقدات وسائل الإعلام الإسلام
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 12 عدد الزيارات: 2744
هل تؤمن بان الجن يدخل الى الانسان وهل تؤمن بان قراءة الشيخ تخرحه ام هي شعوذة
أفضل إجابة
أنا كنت أسمع أن هذه خرافات لاكن من يوم سمعت شهادات لناس أثق فيهم وهي شهادات صحيحه وتم إخراج جن من شخص أماهم بعدها أنا صدقت لأن الواقع كان أمامي لاكن من مده صدمت بفيديو للشيخ الشعراوي وهو يقول أن الجن مستحيل يدخل داخل البني أدم ولأنني أثق في الشعراوي فتعجبت لأنه هناك أشخاص قد تلبسو بالجن وبعد القرائه عليهم تكلم الجن وتم إخراجه أما إذا كان كلام الشعراوي صحيح وهذا الأإلب فمعنى اللبس أن الشيطان يمس الشخص فيعتقد أنه ملبوس ويحاول الشيوخ إخراج الجن منه ولكن ماذا عن حكايه أكثر من جن في جسد واحد كيف يغير الشخص الأصوات يقال لأنه عندما مسه الجن أصبح الوضع مرض نفسي وليس لبس جب بل مرض نفسي وشكرا أخي
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
نعم اؤمن وبشده

والقران اللي يخرجه شوف لك اي واحد فيه مس كيف القران يأثر فيه ..
 
المس هو صرع الجن للإنس،

كما قال الله عز وجل: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ

وعلاجه بالقرآن الكريم، وبالأدعية النبوية، وبالوعظ والتذكير والترغيب والترهيب،

والله الموفق
 
السلام عليكم<< هكذا تعلمنا أن نقول في بداية حديثنا..
نعم أؤمن بذالك وأؤمن أن قرأت القارئ تخرج الجن بإذن الله .
 
نعم اؤمن بشدة ان الجن يستطيع ان يدخل الانسان حيث قال رسوال الله صلى الله عليه وسلم (ن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم)
وقد وقفت على استخراج جن من احد الناس عند أحد الشيوخ الكرام .. عن طريق قراءة القرآن .. وقد كان منظر يدعو للتفكر في آيات الله ويدعو للإيمان ... كان منظر يبكي العين وخاصة عندما سجد ذلك الرجل عندما تخلص من الجن الذي كان يسكن جسده
فسبحان الله ... حمانا الله واياكم من كل شيطان مريد
 
 
بدون اسم
 
   
26‏/08‏/2010 3:58:35 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
هل كان نبي الله سليمان عليه السلام يتعامل مع الجن الأشباح و مع الشياطين.

الحق أن هذا التصور السطحي يتعارض يقينا مع كتاب الله المجيد القرآن الحكيم. إذ يكفي أن يقرأ المسلم الواعي , و غير المسلم أيضا, قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ }البقرة168.

ينهانا الله تعالى حتى عن اتباع خطوات الشيطان. نحن كمسلمين عاديين.

فهل يمكن أن نصدق أن نبيا كريما , كان يخالف أوامر الله تعالى و نواهيه.و يتبع خظوات الشياطين.بل يتعامل معهم ؟.

الحق أنه تصور عبثي مسيء لأنبياء الله تعالى.و لا يمكن أن يكون هذا الفهم صحيحا لتعارضه مع كتاب الله المجيد.

و لكي يفهم الإنسان حقيقة هؤلاء الجن و الشياطين الذين كان نبي الله سليمان يستخدمهم و يتعامل معهم, يكفي أن نلقي نظرة تأملية في كتاب الله تعالى.لنرى خطاب سليمان عليه السلام.هل كان يتوجه للجن الأشباح و للشياطين و للطير و للوحوش بالخطاب؟.

يقول الله تعالى: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ }النمل16.

ها هو خطاب سيدنا سليمان عليه السلام, يخص الناس و فقط.(( يا أيها الناس)).

و لا يجد القارئ في كتاب الله خطابا من سليمان للأشباح أو للشياطين أو للوحوش و الطيور غير العاقلة.

نواصل البحث لنرى أن هؤلاء الشياطين و الجن الذين كانوا يعملون تحت إمرة سليمان عليه السلام, كانوا أصحاب حرف و مهن مفيدة منتجة.

يقول الله تعالى: {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ }سبأ13.

و يرى القارئ الواعي أن هؤلاء الجن, يعملون له.أي يعملون لسليمان عليه السلام.
أي أنهم مكلفون بإنتاج أشياء مادية فيها منافع للناس.و يسلمون إنتاجهم لسليمان عليه السلام. و لا بد أنهم كان يراهم و يراقب أعمالهم, إما بنفسه أو بواسطة من يدير أعماله. و يدفع لهم أجور عملهم أيضا.

لكن لنسأل: هل الجن الشبحي اليوم ينتج أشياء مثل التي كان ينتجها لسليمان؟.

هل يصنع الجن اليوم ما يأكلون و يشربون و كل متطلبات الحياة؟.
و الجواب بسيط جدا .لا يشك فيه إلا من ألف التخاريف السخيفة.

نواصل البحث , لنرى أن هؤلاء الشياطين كانوا حرفيين مهرة, و لذلك وصفهم الله تعالى بهذا الوصف .لبيان حذاقتهم و مهاراتهم الفائقة.و لا يزال الناس يقولون عن الحرفي الماهر ((شيطانا أو جانا) حتى اليوم.
يقول الله تعالى: وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنَابَ{34} قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ{35} فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء حَيْثُ أَصَابَ{36} وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاء وَغَوَّاصٍ{37} وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ{38} سورة ص.
فهؤلاء الشياطين كان منهم البناء, و منهم الغواص.
و هي مهن يقوم بها البشر.و لا شك أن البناء, يتطلب مهارات عالية.كما يتطلب متابعة صاحب المشروع.فهل نصدق من يدعي أن سليمان كان يجلس يراقب صعود البناء, و هو لا يرى البنائين؟.

ثم إليكم أيها الأعزاء ما ينسف تلك التفاسير الخرافية من أساسها.(( وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ)).
هنا تحل كل المعضلات التي استعصى فهمها على المفسرين السابقين رحمهم الله. إذ أن الشياطين الذين كانوا يعملون لسليمان, كانوا إذا تمردوا أو عصوه يقرنون في الأصفاد.
و هل يمكن تقرين و حبس كائن من الغيب؟.
لا شك أنهم كانت لهم أجساد مادية , يمكن إمساكها و تقرينها في الأصفاد .
فضلا على كون الأنبياء أبعد خلق الله على عصيانه.و تتبع خطوات الشياطين.
فهل سيملك الفكر التقليدي ردودا مقنعة بعد اليوم؟؟؟؟؟.
لا أظن.

و كل النور في القرآن لكن..يميل الهالكون إلى الدخان

السلام عليكم
 
ن قاال لا أعلم فقد أفتى
 
شعوذة استفاد منها من اطلق عليهم بالأذكياء المشعوذين متسلحين بجهالة الشعوب. المضحك في الأمر ان كل من أتى شيخاً من اولئك المشعوذين واخبره عن حالته كان السبب اما جن او سحر... وكان من الممكن ان يكون الشخص يعاني من كتم في المعدة. هههههه
 
علينا  حماية اطفالنا من مثل هذا الافكار التي تزعم ان الجن قادر على تلبس البشر , لكي لانزرع فيهم الخوف والوسواس , لان هذا الاشياء زرعت في نفوسنا وكبرت معنا وأصبحنا , نجزع , من اقل صوت او حركه
 
الله اعلم
 
أنا عُماني ويقولون إن في عُمان جن

ولكني أخرج أخر الليل وأذهب إلى الاماكن التي تتوقع فيها أن يكون جن

ولكنني لا ألمح شيئا منها فقط إذا راودك الخوف تتخيل أشياء أكثر من الجن

الخوف هو الذي يتحكم بكـ ويتركك تتخيل أشياء غير موجودة بالاصل

لا أؤمن به بشده
 
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى