بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310292)
العلاقات الإنسانية (1392836)
العالم العربي (1208447)
الكمبيوتر والإنترنت (854014)
الثقافة والأدب (367988)
الصحة (319482)
العلوم (219383)
الأديان والمعتقدات (201430)
تعليقات المستخدمين (186576)
المنتجات الإلكترونية (140356)
الطعام والشراب (125990)
التعليم والتدريب (70850)
الرياضة (69778)
الألعاب والترفيه (68533)
الاقتصاد والأعمال (65326)
الجمال والموضة (59878)
الأسرة والطفل (51446)
وسائل الإعلام (41423)
قواعد وقوانين (39069)
السياحة والسفر (34751)
الشركات (33193)
المنزل (33168)
الهوايات (27047)
وسائل المواصلات (12329)
عرض الكل ›
18‏/9‏/2011
كيف تستدل على وجود الله -تبارك وتعالى- ؟
الأديان والمعتقدات
الإسلام
بجميع الطرق نستدلّ على وجود الله بلا شكّ .. سبحانه جلّ فى علاه أدلّته واضحة بلا ريب فى كلّ شيئ و لذلك خاطبنا الله بكلّ قوة و تحدّى للمنكرين فقال فى كتابه العزيز .. "قل سيروا فى الأرض فإنظروا كيف بدء الخلق" .. و الآن إلى شيئ من التفصيل و الإثبات ..


أولًا .. الفيزيائيون ..

كان و لازال الفيزيائيون يصرّون على البحث فى ظواهر الكون لمعرفة كيفية بداية الكون و كيفية حدوثه و البحث عن أصل الأشياء و ظلّ العلم يومًا بعد يوم يثبت وجود خالق حقيقى لكن بما أنّ العلم نسبى فالبعض كان يريد دليل موضوعى و حقيقى بما لا يدع مجالًا للشكّ الذى كان لا وجود له أصلًا و حتّى لا أطيل حول أخطاء من استدلّوا بعدم وجود الله فى العصور السابقة و نسهب فيما سلف نذكر الدليل الفيزيائى القاطع الذى سلّم كلّ عالم عاقل بثبوت وجودية الله بلا شكّ ..

- نظرية الإنفجار الكبير .. أثبتت النظرية ببساطة شديدة أنّ الكون فى توسّع دائم بحيث أنّ لكل جسم ضوئى متحرّك إنبعاث إشعاعى ضوئى يصدره فكلّ نجم يتحرك بعيدًا عننا يصدر إشعاعًا أحمر اللون و كلّ جسم يقترب مننا يصدر إشعاعًا أزرق اللون .. و بملاحظة أنّ النجوم تصدر إشعاعات حمراء اللون أصبح الدليل القطعى أنّ النجوم فى إبتعاد بالتالى فى توسّع و بالتالى بإعادة الزمن للوراء نجد أنّ الكون كان كتلة واحدة متماسكة و قبل ذلك كان نقطة و قبل ذلك كان لا شيئ .. فبالتالى ممّا لا يدع مجالًا للشكّ أنّ الكون له خالق و مُنشئ و بهذا قال تعالى فى كتابه العزيز و كأنّه يحدّثهم فى زمانهم هذا ..
" أولم ير الذين كفروا أنّ السماوات و الأرض كانتا رتقًا ففتقناهما ".

- نشأت خزعبلات فكرية أخرى تحت مسمّى نظريات لا ترتقى لأن تكون فكرًا من الأساس تحاول استبدال النظرية المُثبتة علميًا (الإنفجار الكبير) بمفهوم جديد رياضى بحت تحت مسمّى (الأوتار الفائقة أو إم أو ما غير ذلك من مسمّيات) و من المعلوم أنّ الرياضيات تخضع للواقع النظرى العلمى و ليس العكس فمن يستدلّ بالرياضيات فعليه أن يلتزم بالمنطق و إلّا لكان الرقم (1) = الرقم (1000) .. فبدون إستناد للواقع لا معنى للرياضيات .. و على كلٍ و بعيدًا عن أخطاء النظرية الجسيمة و التى لا أريد أن أذكر هنا منها إلّا ما يوافق السؤال فقط فالفكرة الفاسدة التى طرحتها هذه المحاولات تريد أن تثبت أنّ للكون مجموعة أوتار أو أغشية التقت جميعها مع بعضها لتكوّن الكون .. فالسؤال هنا لا يزال قائمًا من أين أتت الأغشية .. ؟!!

*** بالتالى استقرّ العلم الفيزيائى على وجوب وجود خالق أوّلى لم يخلق و ليس من ضمن الكون و لا يُقاس بمقاييس الكون مجهول الكيفية ثابت المعلومية بما لا يدع مجالًا للشكّ.


الملاحظة #1 18‏/09‏/2011 11:09:44 م
ثانيًا .. الكيميائيون ..

اجتهد الكيميائيون فى تصنيف العناصر و معرفة أصولها و درجاتها و مصادرها و ظواهرها الذرية فوجدوا أنّ جميع العناصر لها مرجعية واحدة متفقة فى الخصائص العامّة مختلفة فى أثر و دور كلّ عنصر فوجدوا بالأدلّة القاطعة أنّ الذرات هى مكونات أولّية مخلّقة من بعضها البعض و بالتراكم تمّ تكوين صور ثابتة لكلّ عنصر و من ضوء ذلك نشطت فكرتان أساسيتان ..
1- نشوء كلّ العناصر من الهيدروجين الذى اذا اتحد ذرّتاه معًا كما قى الإندماج النووى و المشاركة الإليكترونية بحيث يكون للذرتين الهيدروجين نواة واحدة و إليكترونان اثنان فيصبحا عنصر الهيليوم و كذلك ارتباط 3 هيليوم بنفس الصورة يعطى عنصر كربون و هكذا إلى ءاخره من عناصر كما تمّ إثبات صحّة ذلك من خلال التأكّد من أنّ النّجم أو الشمس تقوم بحرق الذرات بهذه الصورة فبالتالى كانت العناصر من مصدر واحد.
2- نشوء كلّ العناصر من مصدر واحد و نشأت جميعها معًا كلّ ذرّة خاصة بنفسها و لها خضائصها المنفردة و مصدرها الموحّد.

و من خلال ما سبق و إن كنت أنا شخصيًا أرجّح الإختيار رقم (1) لأنّه أقوى عقلًا و أفضل إستدلالًا و الذى يُبت أنّ جميع الذرات مُخلّقة بما فيها الهيدروجين الذى يُمكن تخليقه من الإنشطار النووى و هو عكس الإندماج النووى إلّا أنّنا لا نرفض كذلك الحالة رقم (2) و نقول فى كلا الحالتين بعدما عرفنا أنّ الذرّات كلّها مُخلّقة من مصدرٍ ما نسأل السؤال لكلّ من يقول مصدر الكون هو الذرات .. ما هو مصدر هذه الذرّات إن كانت الذرّات نفسها مُخلّقة إمّا معمليًا و إمّا بالإحتراق النجمى و إمّا بالخلق الطبيعى جميعها كما فى الإفتراض رقم (2) .. ؟!!

*** بالتالى الكيمياء تُثبت أنّ العناصر مبدوءة إمّا من مصدر واحد هو نفسه مُخلّق من عناصر أخرى كما فى الإنشطار النووى للهيليوم مثلًا أو مبدوءة جميعها من مصدر واحد و جميعها مُخلّقة إمّا نوويًا و إمّا تفاعليًا .. و هذا إثبات على وجود بادئ أوّلى مجهول الكيفية ثابت المعلومية .. !!


ثالثًا .. المفكّرون و الفلاسقة ..

جميعهم اتفقوا أنّ أوّل شيئ فى الحياة هو الوعى و الوعى ينمو من خلال المجتمع المُحيط و المُجتمع المحيط ينمو من خلال الكون و قوانينه الواقعية و الكون يلتزم بهذه القوانين تبعًا لتقيّده بأصله و منشأه و أصل الكون و منشأه يُلزم وجود مُنشئ له غير مُنشأ و غير متداخل مع ما أنشأه ..

و حول هذا قال الفلاسفة و المفكّرون بأنّ الكون كلّه نسبى متغيّر غير ثابت و لا يعلم الحقائق الغير النسبية (الحقائق المُطلقة) التى تمتاز بعدم التغيّر أبدًا أو عدم التأثّر بالظواهر و العوارض و المتغيّرات و ثبات الحقيقة ثباتًا مطلقًا و هذا ما عجز كلّ العلماء بما فيهم أينشتاين على إثباته لأنّ نظريته النسبية فى أساسها تجعل من الضوء ثابت نسبى بمعنى يتأثّر بالمؤثّرات مثل الجاذبية و مثل الوسط و بالتالى هو يعترف بأنّ النسبية هى الكون و أنّ الحقيقة المُطلقة لا شيئ إلّا المُطلق الوحيد الذى لا يتغيّر و صاحب الحقيقة المُطلقة يستلزمه إمتلاك علم مُطلق و هذا ما لا يملكه أىّ عنصر من عناصر الكون و بالتالى علينا بالشواهد و الدلائل التى تقول جميعها أنّ العلم النسبى الناقص يلزمه مصدر مُطلق خقيقى و هذا المصدر ليس إلّا ثابت يستحيل وجوده داخل كون نسبى بكلّ المقاييس و لا حتّى خارجه لأنّ النسبى لا يقيس المُطلق لكن يدلّ فقط على إثبات وجوده مع الجهل التام بالكيفية .. !!
الملاحظة #2 18‏/09‏/2011 11:11:22 م
إثبات عدم صحة نظرية داروين  ..



أخطأ داروين عدّة أخطاء بشعة إذ أنّه اعتبر أنّ الإنسان مثله مثل سائر الأنواع جميعهم من أصل و سلفٍ واحد و قال أنّ الإنسان نفسه و القرد نشأ كلاهما من أصل مشترك إذ أنّهما متشابهان فى العديد من الصفات و ءامن بنظرية التطوّر التى بالتبعية تُثبت جواز حدوث التدرّج .. و كلّ هذا خطأ فى خطأ .. !!


أولًا .. فكرة التطوّر فكرة فاسدة لا يستقيم عليها دليل واحد ..

شرع أصحاب نظرية التطوّر فى سياقة الأدّلة الواحدة تلو الأخرى لإثبات أنّ التطوّر هو الأصل و الأساس و الطبيعى و اجتهدوا بأقصى ما فى وسعهم لإثبات صحّة الأدلّة التى لا تعتبر أكثر من إرهاصات فكرية و لا تزيد عن ذلك و لكن حتّى نكون موضوعين يجب أن نناقش أدّلتهم بميزان الحقيقة فنذكر كلامهم مع الردّ ..

* قال أنصار الداروينية أنّ التطوّر حقيقى كما فى مثال الزرافة التى طالت عنقها.
- لم يثبت لنا حتّى اليوم بوجود أىّ زرافة كانت قصيرة العنق ثمّ طال عنقها بل على العكس تمامًا جميع الزرافات و التى وجدنا بقاياها من خلال علم الأحافير لم تختلف منذ القدم و حتّى الآن.

* قال أنصار الداروينية لو قطعت أيدى أجيال متعاقبة لنفس العائلة ستتحوّل أيدى الأحفاد لأيدى مقطوعة طبيعيًا.
- أثبت العلم الحديث الجينى إستحالة إنتقال الظواهر المكتسبة للجينات و لا تؤثّر مطلقًا على الكائن وراثيًا بل تنتقل فقط الصفات الموجودة داخل الكائنات جينيًا فقط.

* قال أنصار الداروينية أنّ الحشرات و الديدان تخرج من اللحوم إن تركتها لفترة من الزمن.
- أثبت العالم الفرنسى "لويس باستور" أنّ الديدان تنشأ من البيض الغير مرئى الذى ينقله البعوض و من المُحال أن يكوّن اللحم الديدان تلقائيًا و قال أنّ النشوء للكائنات من الجمادات غير حقيقى و مستحيل.

* قال أنصار الداروينية بأنّ الطفرات هى سبب فى تطوّر الكائن مثل تعريض كائن معيّن لإشعاع.
- فشلت كلّ المحاولات التى نجمت عن تعريض أىّ كائن حىّ لإشعاع فى تغيير أىّ وصف جينى أو تطوير شيئ فى الكائن الحىّ بل العكس تمامًا الذى حدث فالكائن الحىّ الذى تعرّض للإشعاع تدهوّر و تشوّه و حدث له تخريب فى مكوناته و بالتالى تحوّله لمخلوق مشوّه بل و الأدهى من ذلك أنّه لم يحدث أىّ تغيّر مفيد أو تطوّر لأىّ حالة واحدة من خلال هذه التجارب إلّا بالتدهور و التشويه و فقط.

* قال أنصار الداروينية بأنّ الخلية الأولى نتجت من مصادفات لجمادات و من ثمّ تطوّرت.
- بالطبع جميع هذه الأقوال لم تزد عن كونها أقوال فشلت جميع التجارب التى زعموها فى إثبات خلق شيئ من الجمادات إذ أنّ الخلية الحيّة معقّدة جدًا و صغيرة جدًا بل أصغر من مليون جزء من الملليمتر و الأدهى من ذلك أنّ الـDNA و التى هى جزء صغير جدًا من الخلية تملك فى نفس الوقت بنك معلومات يساوى أضعاف بنك معلومات دائرة معارف كاملة مساوية لدائرة المعارف البريطانية حتّى أنّ العالم "فريد هويل" قال (فكرة نشوء العالم من المصادفات مثل نشوء طائرة بوينج 747 من ناتج مصادفات عاصفة هبّت على متجرٍ للخردة) .. !! .. و قال كذلك "ألكسندر أوبرين" فى كتاب "أصل الحياة" (من المؤسف أنّ فكرة نشوء الخلية الحيّة من المصادفات أفسد فكرة فى نظرية التطوّر  .. !!)

* قال أنصار الداروينية أنّ هناك سمكة لها أرجل بدائية و لها كذلك رئة و بالتالى هى بداية تحوّل الأسماك للحياة خارج الماء و العيش على البرية و بالتالى تعتبر دليل على تطوّر الأسماك إلى الزواحف.
- ثبت بما لا يدع مجالًا للشكّ أنّه لا توجد أسماك لها أرجل و لا أسماك تمتلك رئات بل كلّها من قبيل الخرافات و الخيالات التى تقوّيها خدع الجرافيك و تنشرها بين الناس بلا أدنى حقيقة.
الملاحظة #3 18‏/09‏/2011 11:11:54 م
* قال أنصار الداروينية بأنّ هناك طائر الأركيوباتريكس الذى يُعتبر نصف طائر و لا يستطيع الطيران و نصفه الآخر زاحف.
- تمّ إثبات من الأحافير أنّ هذا الطائر يملك عظام الصدر المطلوبة للطيران و التّى تعنى أنّه كان طائر كامل و يستطيع الطيران و ليس من الزواحف و إضافةً لذلك قالزواحف ذات دمٍ باردٍ على عكس الطيور ذات الدمّ الحار و كذلك خاصيّة الحراشيف فى الزواحف و التى تقابلها الريش فى الطيور و هذا ما لا يوجد دليل واحد عليه.

* قال أنصار الداروينية أنّ القرد أسترالوبيتيكوس هو شبيه الإنسان و صورة غير متطوّرة له.
- هذا القرد الذى اعتبروه شبيهًا للإنسان ليس فى الواقع بشبيه له بل هو شبيه للشمبانزى و لا يزيد عن كونه قردًا منقرضًا لا يشبه الإنسان فى شيئ حقيقى بل هو شبيه بجمجمة و جسم القرد مثل سائر القرود.

* قال أنصار الداروينية أنّ الأحافير "هومو إريكتوس" و "هومو إرجاستر" و "هومو سابينس أركايك" هى تركيبات لجماجم تعود لكائنات غير بشرية بل شبيهة بالإنسان و هى دليل على تطوّر الإنسان.
- هذه الجماجم ليست أكثر من إختلافًا طبيعيًا بين جماجم البشر المختلفين فى الجنس و العرق و بهذا قال العالم "ريتشارد ليكى" فى كتاب "صناعة الجنس البشرى" حيث قال (إن هذه الفروق ليست إلّا مجرّد فروق طبيعية بين الأعراق و الأجناس البشرية التى تحيا حاليًا فى المناطق الجغرافية المختلفة).



ثانيًا .. إثبات إتجاه أنصار الداروينية للأكاذيب بعد فشل إثبات التطوّر ..

* حادثة بلتداون ..
- قام الإنجليزى تشارلز داوسن فى عام 1912 بعملية تزييف لجمجمة ظلّت تعرض فى المتحف لأربعين عامًا تقريبًا على إعتبار أنّها دليل التطوّر الحقيقى بين الإنسان و القرد .. لكن بعد فحص الجمجمة من متخصصين فى التشريح و علم الحفريات و الإحاثة وجدوا أنّها جمجمة مزيّفة صُنعت بإضافة فكّ قرد لجمجمة إنسان .. فتمّ سحب الجمجمة على إثر هذه الفضيحة فى عام 1953 من المتحف .. !!

* حادثة إنسان نبراسكا ..
- كانت قصّة إثبات هذا الإنسان معتمدة فقط على سنّ .. !! .. و بعد فحص هذا السنّ وُجد أنّ هذا السنّ الوحيد الذى قامت على أساسه عملية إختراع إنسان هو فى الأصل سنًا لخنزير برىّ  .. !!

* حادثة نيناندرسال ..
- تمّ تقديمها كدليل على تطوّر الإنسان و هو ليست أكثر من كونها جمجمة تمّ تركيب عليها وصفًا بشريًا فتمّ تكذيب صحّتها كدليل بعد إكتشاف عدم مصداقيتها و إختلاقها.

* حادثة زينجانتروفوس ..
- تمّ وضعها كدليل على التطوّر و هى أصلًا مجرّد جمجمة ناقصة و تمّ إختلاق تجسيدًا بشريًا لها بثلاثة وجوه مختلفة و بعد ذلك تمّ إثبات إختلاقها و كذبها تمامًا.

* حادثة رامابيتيكوس ..
- حادث مكررة لجمجمة ناقصة تمّ إختلاق تجسيدًا بشريًا لها و بعد ثبوت عدم صحّتها تمّ سحبها كالعادة بعد ذلك و إعتبارها مجرّد كذبة.


*** الخلاصة ..

أثبت علم الجينات حديثًا إستحالة إنتقال الصفات الوراثية من جيل لجيل إلّا من خلال المعلومات الموجودة داخل الجينات الوراثية الطبيعية الموجودة فى الـDNA و بالتالى لا يوجد أىّ أمل و لو واحد فى المليار بأنّ الكائنات البشرية تطوّرت من أصلٍ واحد .. !!

أثبت علم الأحافير أنّ النمل و الخفافيش و الحيوانات و الحشرات كلّها ظلّت كما هى منذ ملايين السنوات و حتّى اليوم بلا إختلاف بين الجدود القدماء و الأحفاد الحاليين من مختلف الاجناس بما يقضى تمامًا على نظرية التطوّر و من ينادى بها أو يفكّر فى الدفاع عنها .. !!

قال داروين فى كتابه "أصل الأنواع" (لو كانت نظرية التطوّر صحيحة من الواجب وجود أنواع إنتقالية بين الأنواع تربط ما بين الأنواع المتطوّرة و أسلافها) .. و بالطبع بعد إثبات عدم وجود دليل واحد على تطوّر الكائنات بل و عدم وجود كائنات انتقالية لا فى الحياة و لا فى الأحافير بل الموجود بين أيدينا هى الزواحف و الأسماك التى اعتبرها داروين الكائنات الأقدم و كذلك يوجد الإنسان و الثديات التى اعتبرها داروين الكائنات المتطوّرة و فى نفس الوقت لا يوجد الكائنات الإنتقالية المزعومة .. فبالتالى نظرية داروين ساقطة و بلسانه و حكمه هو نفسه على نظريته .. !!

لم يكُ داروين أكثر من متابع مبتكر لفكرة غير ذات أهمّية إلّا فقط لغرابتها و لإهتمام الإلحاديين الأوروبين بها لأنّها تخدم أغراضهم و أفكارهم التى كانت منتشرة فى ذلك الوقت من أجل إنكار الأديان و إثبات فكرة أزلية الكون و التى لا يوجد عليها دليل واحد .. و لو قبلنا نظرية داروين رغم فسادها بالكليّة فالسؤال دومًا سيكون ..

- كيف أتت الخلية الأولى التى كانت أصل الأنواع .. ؟!!
- كيف انتقلت الجينات بين الكائنات المختلفة بعدما أثبت علم الجينات عدم انتقال الصفات الوراثية المُكتسبة بل ينتقل فقط الصفات الوراثية الطبيعية المتواجدة فى الـDNA .. ؟!!


لا يُمكن لعاقل بأن يقبل هذه النظرية لا علميًا و لا عقليًا .. فتلك ورقة قد طواها الزمن و فرغ منها .. !!
الملاحظة #4 18‏/09‏/2011 11:14:19 م
طبعا الشكر للعضو Name Enough‏
الملاحظة #5 18‏/09‏/2011 11:37:40 م
هههههه هذا ما توقعته .. ولعلمك هذا ليس كلاما منقولا الى حد كبير
بل كتبه أحد الأعضاء هنا ... ولقد قرأت الكلام و وعيته
و دعوتك للنقاش فيه
لكنك رفضت .. فأنت جبان ..
تحياتي
الإجابات (6)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
تم تعطيل نشر الإجابة.
بحث الويب من Google
بحث الصور من Google
اختيار فيديو على YouTube
بحث
إدخال عنوان URL
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على روابط الويب.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على الصور‬.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على مقاطع فيديو.
لا يمكن ترك مربع البحث فارغًا
يمكنك لصق عنوان URL في المربع أدناه:
تعذر تحميل موقع الويب
بحث في YouTube
إضافة رابط فيديو
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
0
المشاهدات
940
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.