بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310021)
العلاقات الإنسانية (1392785)
العالم العربي (1208387)
الكمبيوتر والإنترنت (853936)
الثقافة والأدب (367980)
الصحة (319448)
العلوم (219373)
الأديان والمعتقدات (201426)
تعليقات المستخدمين (186572)
المنتجات الإلكترونية (140345)
الطعام والشراب (125986)
التعليم والتدريب (70849)
الرياضة (69778)
الألعاب والترفيه (68529)
الاقتصاد والأعمال (65323)
الجمال والموضة (59877)
الأسرة والطفل (51443)
وسائل الإعلام (41419)
قواعد وقوانين (39064)
السياحة والسفر (34750)
الشركات (33188)
المنزل (33167)
الهوايات (27046)
وسائل المواصلات (12326)
عرض الكل ›
5‏/8‏/2011
الدين في : ما بين مخاطر زواج الاقارب وبين صلة اولاد الاعمام والاخوال ببنات العم والاخوال
الفتاوى
العلاقات الإنسانية
الحب
الزواج
الإسلام
أمر الإسلام بصلة الرّحم والحرص على الرّوابط الّتي تربط الأفراد بعضهم ببعض وحمايتها من الخصومات والمنازعات , وقد قال الكاساني : إنّ نكاح الاقارب وبالاخص الزواج بين ابناء العم والاخوال وبين بنات الاعمام والاخوال و هؤلاء يفضي إلى قطع الرّحم لأنّ النّكاح لا يخلو من مباسطاتٍ تجري بين الزّوجين عادةً , وبسببها تجري الخشونة بينهما , وذلك يفضي إلى قطع الرّحم , فكان النّكاح بينهم سبباً لقطع الرّحم , مفضياً إليه , وقطع الرّحم حرام , والمفضي إلى الحرام حرام , وقال : تختص الأمّهات بمعنى آخر , وهو أنّ احترام الأمّ , وتعظيمها واجب , ولهذا أمر الولد بمصاحبة الوالدين بالمعروف , وخفض الجناح لهما , والقول الكريم , ونهى عن التّأفيف لهما , فلو جاز النّكاح , والمرأة تكون تحت أمر الزّوج وطاعته , وخدمته مستحقّة عليها للزمها ذلك , وإنّه ينافي الاحترام , فيؤدّي إلى التّناقض .ولذلك نجد في بعض مجتمعاتنا الاسلامية الاخرى لديها عادات وتقاليد بحيث نجد ان بنات العم والخال يعتبر من المحارم خوفا من حدوث طلاق تؤدي الى القطيعة وايضا هناك اضرار ومخاطر صحية تحدث للحنين وما ينجم عن ذلك من اعراض وراثية وزواج الأقارب  يشكل خطراً على الاولاد من الامراض الوراثية, إذ إن بعض الدراسات الطبية تؤكد فيها ان زواج الاقارب لابد ان يؤدي إلى اطفال مشوهين او مرضى بأمراض وراثية, وان جميع الامراض الوراثية سببها زواج الاقارب قد يكون له اثار سيئة إذا كانت هناك امراض وراثية تتناقلها العائلة ان الذين يؤيدون زواج الاقارب يرون ان محاولة محاربة هذا الزواج، قد ينظر إليها على انها معارضة للعادات والتقاليد خاصة ان اغلب المعلومات المتوفرة عن زواج الاقارب وتأثيراته الوراثية على الابناء جاء اغلبها من دراسات في المجتمعات الاوروبية, ولكي نتوصل إلى الاقناع العلمي الهادىء بالمؤثرات الحقيقية الناتجة من هذا الزواج وحتى نتمكن من تكوين نظرة واقعية محايدة للتأثير الحقيقي لزواج الاقارب لابد من جمع ودراسة الكثير من المعلومات الناقصة مثل دراسة نسبة زواج الاقارب في المجتمعات التي تسمح به والدور الاجتماعي الذي لعبه ولازال يلعبه هذا الزواج وطبيعة التأثير الحقيقي لزواج الاقارب من الناحية الوراثية الطرق المتوفرة للتقليل من التأثير السلبي لهذا الزواج والوسائل المناسبة للتعامل مع العائلات المعرضة لانجاب اطفال مرضى.كل صفة يتحكم في اظهارها اما جينا واحداً أو أكثر فالكثير من الصفات يتحكم في اظهارها زوج واحد من الجينات يتواجد هذا الجين في صورتين في الطبيعة، احدهما يعرف بالجين السائد، وإذا وجد فتظهر الصفة التي يتحكم بها, اما الآخر فيعرف بالجين المتنحي ويظهر تأثيره إذ وجد مع جين متنح مثله، اما إذا وجد مع الجين السائد فإن الجين السائد يخفي تاثير الجين المتنحي، ولكن لا يلغيه، وفي هذه الحالة يعرف بأن الفرد حامل لهذه الصفة، بالاضافة إلى ان هناك الكثير من صفات يتحكم فيها اكثر من زوج من الجينات تتفاعل مع بعضها البعض ومع البيئة المحيطة، لتعطي الصورة النهائية لفعل هذه الجينات, معظم العوامل التي تورث من الوالدين سليمة وصحيحة مائة في المائة، ولكن بعضها عوامل مريضة قد تتسبب في حدوث أمراض وراثية.
الملاحظة #1 05‏/08‏/2011 9:35:19 ص
ومن الاعراض الناجمة عن زواج الاقارب :أمراض التشوهات الخلقية عند المواليد تتراوح اشكالها من ظهور الوحمة (وهي علامة خلقية على الوجه والجسم) إلى تشوهات مرعبة في الشكل والتكوين وهذه التشوهات تكون مسؤولة عن جزء كبير من فقد الاجنة، كما ان حوالي 35% من الاطفال حديثي الولادة يولدون بعيب خلقي عالميا.
ويمكن القول بأن السبب الاساسي في حدوث هذه التشوهات الوراثية في الجنين هو حدوث خلل او تغيير في المادة الوراثية وهذه التغيرات المفاجئة في مادة الوراثة تسمى بالطفرات.
والتشوهات الخلقية قد تكون من تأثير البيئة مثل التعرض الى مادة معينة ضارة اثناء الحمل او تأثير جينات معينة او تأثير تفاعل بين استعداد وراثي للمرض والتعرض لمواد معينة مثل نقص مادة folate.
وقد فصل العلماء اسباب هذه التشوهات وقسموها إلى اربعة انواع رئيسية:
الاسباب الوراثية وتختلف نسبتها من 30 إلى 40% من حالات التشوه.
الأسباب المتعددة والتي تتفاعل فيها عوامل البيئة والوراثة معا، وتبلغ حوالي 50 إلى 60% من الحالات.
الأسباب البيئية فقط، وتمثل حوالي 10% من مجموع الحالات ومن المطفرات البيئية الاشعاع، بعض الادوية والكيماويات، والعدوى الفيروسية وقد ارتبطت المطفرات بالسرطان، فمعظم الكيماويات المسرطنة (مسببة للسرطان) هي أيضا مطفرة (مسببة للتشوهات في الأجنة),.
والأسباب الميكانيكية والمجهولة ونسبتها ضئيلة جداً.
والكثير من الدراسات تقول ان لا علاقة مباشرة لزواج الاقارب بأغلب هذه الامراض حيث ان اغلبها يكون لاسباب مشتركة بين البيئة والوراثة, والقليل منها فقط يتكرر في العائلة ويكون لزواج الاقارب تأثير فيها.



تنصح كل من منظمة الصحة العالمية، ومجلس وزراء الصحة العرب، ومجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون بانشاء مراكز للوراثة في كل البلاد العربية لمكافحة هذه الامراض ومن أهدافها خفض نسبة انتشار الامراض الوراثية وتطوير الخدمات العلاجية والتثقيفية الارشادية المقدمة الى المرضى بأمراض وراثية، وعائلاتهم وتأمين القدر الكافي من الاختبارات للفئات المعرضة لخطر الامراض الوراثية، وذلك بتوفير الفحوص الدقيقة والحديثة, وتوفير التشخيص المبكر لها ونشر الوعي الصحي للوقاية من هذه الامراض، وتقديم النصح قبل الزواج وقبل وأثناء الحمل وبعد الولادة وبعد تشخيص الحالة، ودعم الاسر المتأثرة وتخفيف الاثر الجسماني والاجتماعي والاقتصادي وتوفر هذه المراكز جميع الانشطة المتعلقة بمكافحة الامراض الوراثية، بما في ذلك الخدمات السريرية والمخبرية والمسح الوراثي والارشاد الوراثي وفحص المقبلين على الزواج واجراء الفحوصات الوراثية للحوامل ولحديثي الولادة, وانشاء السجلات الوراثية للامراض الوراثية والتشوهات الخلقية
الملاحظة #2 05‏/08‏/2011 9:35:26 ص
وهناك الكثير من الامراض الوراثية التي يمكن تفاديها بالنصح والارشاد الوراثي ففي جلسة الاستشارة الوراثية لاشخاص اقارب مقبلين على الزواج يأخذ التاريخ العائلي للطرفين وتدرس جميع الامراض الوراثية في العائلة من خلال استعراض عام لسلوك الصفات، يمكن رسم الشجرة العائلية، والتوصل إلى كيفية وطبيعة توارث اي صفة وراثية, ومن خلال تطبيق القوانين الوراثية يمكن اعطاء المشورة الوراثية للفرد عن درجة احتمال ظهور المرض في اطفاله ويشكل سجل العائلة ارضية فيما يخص الاختبارت التشخيصية الاخرى الضرورية التي يجب اجراؤها ولكن هذا السجل يكون صعب التحديد في الغالب، ويعطي دائما احتمالا نسبيا لظهور المرض، ويترك الخيار للشخص نفسه فيما يخص قرار الارتباط والانجاب ويمكن اجراء الفحص قبل الزواج او الفحص اثناء الحمل للحاملين للمرض.
أما عن احتمال انجاب اطفال مرضى فإن الازواج من غير الاقارب يعطون احتمال 2,5% لانجاب اطفال مرضى او الاجهاض، إذا لم يكن هناك تاريخ مرضي في العائلة, أما الازواج الاقارب فيعطون احتمال 5% لانجاب اطفال مرضى إلى جانب اضافة نسبة 3% احتمال الاصابة بالتخلف العقلي في كلتا الحالتين, لذا فإن الاقارب يكون عندهم احتمال 90% لانجاب اطفال اصحاء في حين ان غير الاقارب يكون عندهم 94 95% لانجاب اطفال اصحاء, هذه النسب صحيحة في البلاد الاوروبية, ولكن في البلاد الشرقية تكون احتمال انجاب اطفال مرضى اكبر خاصة إذا وجد تاريخ مرضي في العائلة حث انه في زواج الاقارب في مجتمعاتنا تكون القرابة بين ابناء العمومة اكثر من قرابة بين اولاد العم لأن الاباء والاجداد يكونون اولاد عم ايضا
الملاحظة #3 05‏/08‏/2011 9:47:05 ص
اذن كيف هي مواصلة و زيارة بنات العم والعمة، والخال والخالة بابناء العم والعمة والخال والخالة؛ لأنهن من القرابة غير المحارم  بحسب  تفسير  بعض الفقهاء في الاية رقم 50 في سورة الاحزاب لقوله تعالى  :(( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاتِكَ ))[الأحزاب:50] اي وضع حاجز بينهم لا يجوز المصافحة او العناق او التقبيل على الراس او الخدود اي القطيعة والهجران وعدم صلتهن فما القصد من عدم صلتهن اذا اذا الزواج بهن يشكل خطورة على الجنين وحدوث اعراض وراثية ؟؟؟
الملاحظة #4 05‏/08‏/2011 10:00:25 ص
على سبيل المثال في بعض المجتمعات الاسلامية تشرع زيارة الأقارب  كبنات الأخوال والأعمام أو العمات بابناء الاخوال والاعمام بحسب الاعراف والتقاليد المتوارثة ونحو ذلك حسب التيسير، أو بالمكاتبة ، أو بالهاتف (التلفون)، كله طيب. المهم أن تكون الصلة بينهم طيبة ليست قطيعة ، بل صلة طيبة ، بالكلام الطيب والزيارة والمكالمة الهاتفية ونحو ذلك، وإذا كانت التحية والسلام سواء بالمصافحة او العناق الطاهر بدافع تقوية الروابط وتجنب القطيعة  بصورة المزورة غير محرم فلا بأس إذا كانت الزيارة ليس فيها خلوة ولا فتنة ولا شبهة فلا بأس اذا كان بنية صافية نقية كما يحدث في الواقع وتكون زيارة للمحبة والقرابة: السلام عليكم، السلام، كيف حالكم؟ كيف..؟ عادة  فلا بأس بهذا، لصلة الرحم على وجه ليس فيه تهمة بالشر وليس فيه محرم لا خلوة ولا تبرج ولا كشف شيء من المفاتن على ان تكون بدرجة من الاحتشام المطلوب في اطار الادب والانضباط. كما ان مصافحة او عناق ابناء وبنات العم والخالة ببعضهم  بشرطين، هما: أن تكون هناك ضرورة وحال أمنت الفتنة، ضاربا مثلا عمليا لفتواه بما يحدث له عند زيارة قريته، حيث تستقبله قريباته وبنات عمه وخاله والجارات، ويمددن أيديهن فيضطر لمصافحتهن، معتبرا أن الفتنة مأمونة في تلك المصافحة بحكم القرابة وكبر السن، وليس من اللائق رد يد القريبة أو الجارة الممدودة للسلام طالما النية سليمة والقلب نظيف فإن صاحب أطهر قلب وأعف وهو المسلم الصحيح الطاهر في قلبه وعمله .وعادة تكون مصافحتهن سواء باليد او بالعناق او بالتقبيل دون النظر إليهن بغير شهوة فعلى سبيل الماثال أزور كل حين وحين أهلي وعشيرتي بعد فراق يدوم أحيانا سنتين  وأحيانا 11سنة واكثر. وعندما أصل الى وطني بعض انقطاع طويل البيت تستقبلني النسوة (صغارا وكبارا) فيقبلنني تقبيلا محتشما ومخجلا بنوع من مشاعر الفرحة الصادقة . والحق يقال: أن هذه من نمط عاداتنا وتقاليدنا الاجتماعية متعارف  جدا عندنا ولا تعني شيئا عند عشيرتي و قبيلتي ؛ إذ هي لا تمثل حسب رأيهم حراما دينيا  يُرتكب على اساس صلة القرابة بالدم والنسب وما شابه ذلك...
سؤالي: كيف يمكنني أن أتلافى تقبيل النسوة؟ علما بأني اذا قبلت مصافحتهن او عناقهن او تقبيلهن للتعبير عن السعادة بقدومي من السفر  على اساس-الحب الطاهر الذي يربط الأقارب مما يدعم صلة القرابة من اجل الحفاظ على الروابط الاسرية تجنبا لقطيعة الارحام لا الحب العاطفي الذي يربط بين الفتى والفتاة بدافع الاثارة أو الشهوة أو الغريزة مع العلم بان لا وجود اطلاقا في نفوسنا الداخلية اي شعور بالشهوة او الغريرة تجاههن باعتبار في عاداتنا وتقاليدنا ننظر لبعض القريبات وخصوصا الدرجة اولى امثال بنات الاعمام والاخوال وغيرهن مثل المحارم كالاخوات في القرابة بالرغم من ان المولى عز وجل في كتابه الكريم احل لنا الزواج بهن مع العلم ايضا ان هناك اضرار ومخاطر تحدث في حالة الزواج بهن تؤدي الى حدوث امراض للجنين ما بعد الولادة وايضا خوفا من حدوث قطيعة بين الارحام في حالة حدوث طلاق بين الاقارب فما هو راي ديننا الحنيف في ذلك ؟؟؟؟؟؟ اذا كان الزواج بهن غير مرغوب اجتماعية خوفا من حدوث قطيعة او اعراض وراثية هل هذا يعني بحسب اراء الفقهاء لا يجوز المصافحة بهن باعتبارهن كالاجنبية يجوز الزواج بهن مع العلم بان لا دليل من القران والسنة على تحريم مصافحة الرجل والمراة ؟؟؟ وهل هذا يعني عدم صلتهن ووضع جدار او حاجز بينهن بغض النظر عن رابطة القرابة القوية بالدم .فما رايكم وساتركم لتحكموا بنفسكم .....
الإجابات (4)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
تم تعطيل نشر الإجابة.
بحث الويب من Google
بحث الصور من Google
اختيار فيديو على YouTube
بحث
إدخال عنوان URL
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على روابط الويب.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على الصور‬.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على مقاطع فيديو.
لا يمكن ترك مربع البحث فارغًا
يمكنك لصق عنوان URL في المربع أدناه:
تعذر تحميل موقع الويب
بحث في YouTube
إضافة رابط فيديو
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
2
المشاهدات
4992
متابعات
0
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.