أولا: استغفر الله تعالى كثيرا على الذنب
ثانيا: أعِد الحق لصاحبه في أقصى سرعة.
ثالثا: كن شجاعا وقل الحقيقة كاملة
رابعا: تصدق وقم بأعمال صالحة كثيرة تقربك الى الله ليتوب عليك.
الصدق ُينجي.. والله يتقبل العمل الصالح ويعين صاحبه. ولمن خاف مقام ربه جنتان.. ندعو الله تعالى أن يعينك في توبتك وفي صدقك وفي قولك السديد.
يقول الله تعالى (قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هو الغفور الرحيم).
فهل بقي لأحد كلام بعد كلام الله؟ إنه يغفر الذنب بمجرد التوبة، والتي تعني الندم الشديد على الفعل والإحساس بهذا الندم والعزم على تركه وعدم تكراره وعدم طَرْق طريقه، ودوام الاستغفار الى الله تعالى.
وليس هنالك أي عقوبة بعد ذلك، لا في الدنيا ولا في الآخرة إن صحت نية التوبة الخالصة لوجه الله تعالى.
ثم إن العقوبة الدنيوية ليس الغاية منها تخليص المذنب من ذنبه، بل غايتها تطهير المجتمع من الجرائم. فلو جُلد الزاني الذي ضبطه أربعة شهود فأكثر وعوقب، ما نفعته هذه العقوبة شيئا عند الله تعالى، بل تنفعه توبته. لكن عقوبته قد قُررت لتطهير المجتمع من انتشار مثل هذه الفواحش والجرائم. لذا لم يقرر الإسلام عقوبة على كل منكر في الدنيا، بل على المنكرات المضرة بالمجتمع، لكنه قرر أن هنالك عقوبة على كل منكر في الآخرة، سواء أضرَّ بالمجتمع أم بصحابه فقط.