بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ماذا تعرف عن إبتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ السيرة النبوية
99 النقاط مغلق عدد الإجابات: 8 عدد الزيارات: 2111
لقد شقّ النبي -صلى الله عليه وسلم- طريقه إلى القلوب بالابتسامة، فأذاب جليدها، وبث الأمل فيها، وأزال الوحشة

منها، بل سنّ لأمته وشرع لها هذا الخلق الجميل، وجعله من ميادين التنافس في الخير،

فقال: (وتبسمك في وجه أخيك صدقة) رواه الترمذي وصححه ابن حبان.


أفضل إجابة
. عن جابر بن عبدالله البجلي رضي الله عنه قال : ( مارآني رسول الله * صلى الله وسلم * منذ أسلمت إلا تبسم

في وجهي ) رواه البخاري .

2. يقول جابر بن سمرة رضي الله عنه في وصف النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يضحك إلا تبسماً . رواه الحاكم .

3. عن عبدالله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه ( مارأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم )

رواه الترميذي .

4. عن سماك بن حرب قال : قلت لجابر بن سمرة : أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم كثيراً

كان لايقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس فإذا طلعت قام وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر

الجاهلية فيضحكون ويبتسم ، رواه المسلم .

5. عن عبدالله بن الحارث رضي الله عنه قال : ماكان ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسماً ، رواه



الترميذي .

6. ( كان النبي صلى الله عليه وسلم كالرجل من رجالكم إلا أن كان أكرم الناس ألين الناس ضحكاً باسماً )

7. (تبسمك في وجه أخيك صدقة) ، رواه الترميذي .

8. (إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق) ، رواه مسلم .

فوائد الأبتسامة :

1. باب من أبواب الخير والصدقة .

2. سبب في كسب مودة الناس ومحبتهم .

3. فيها ترويح للنفس واجمام للروح ودواء للهموم .

4. تبعث على الأطمئنان بين المسلمين وتصفي القلوب من الغل .

5. مظهر من مظاهر حسن الخلق التي يدعوا إليها الأسلام .

6. فيها تأس بسيد الخلق وأعظمهم خلقاً وأكثرهم أبتسامة رسول الله صلى الله عليه وسلم

لاتنسونا من صالح دعائكم
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
إبتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم حقائق وٍأسرار


حينما يقلب المسلم سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- لا ينقضي عجبه من جوانب العظمة والكمال في شخصيته العظيمة صلوات ربي وسلامه عليه.

ومن جوانب تلك العظمة ذلك التوازن والتكامل في أحواله كلها، واستعماله لكل وسائل تأليف القلوب وفي جميع الظروف.

ومن أكبر تلك الوسائل التي استعملها -صلى الله عليه وسلم- في دعوته، هي تلكم الحركة التي لا تكلف شيئا، ولا تستغرق أكثر من لمحة بصر، تنطلق من الشفتين، لتصل إلى القلوب، عبر بوابة العين، فلا تسل عن أثرها في سلب العقول، وذهاب الأحزان، وتصفية النفوس، وكسر الحواجز مع بني الإنسان! تلكم هي الصدقة التي كانت تجري على شفتيه الطاهرتين، إنها الابتسامة!

الابتسامة التي أثبتها القرآن الكريم عن نبي من أنبيائه، وهو سليمان –عليه السلام- حينما قالت النملة ما قالت!.

إنها الابتسامة التي لم تكن تفارق محيا رسولنا -صلى الله عليه وسلم- في جميع أحواله، فلقد كان يتبسم حينما يلاقي أصحابه، ويتبسم في مقامٍ إن كتم الإنسان فيه غيظه فهو ممدوح فكيف به إذا تبسم؟! وإن وقع من بعضهم خطأ يستحق التأديب، بل ويبتسم -صلى الله عليه وسلم- حتى في مقام القضاء!.

فهذا جرير -رضي الله عنه- يقول -كما في الصحيحين-: ما حَجَبني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- منذُ أسملتُ، ولا رآني إلا تَبَسَّم في وجهي.

ويأتي إليه الأعرابي بكل جفاء وغلظة، ويجذبه جذبة أثرت في صفحة عنقه، ويقول: يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ! فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَضَحِكَ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ.

ومع شدة عتابه -صلى الله عليه وسلم- للذين تخلفوا عن غزوة تبوك، لم تغب هذه الابتسامة عنه وهو يسمع منهم، يقول كعب -رضي الله عنه- بعد أن ذكر اعتذار المنافقين وحلفهم الكاذب: فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ «تَعَالَ» . فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ.

ويسمع أصحابه يتحدثون في أمور الجاهلية -وهم في المسجد- فيمر بهم ويبتسم!
 
أولا صلى الله عليه وسلم
هذا الحديث فالأبتسامه هى مفتاح القلوب وعنوان المحبه والألفه
الابتسامة  لم تكن تفارق محيا رسولنا -صلى الله عليه وسلم- في جميع أحواله، فلقد كان يتبسم حينما يلاقي أصحابه، ويتبسم في مقامٍ إن كتم الإنسان فيه غيظه فهو ممدوح فكيف به إذا تبسم؟! وإن وقع من بعضهم خطأ يستحق التأديب، بل ويبتسم -صلى الله عليه وسلم- حتى في مقام القضاء
 
بارك الله بك وجعله في ميزان حسناتك
 
بدون اسم
 
       
03‏/01‏/2011 5:29:10 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
كانت ابتسامته لاتفارقه صلى الله عليه وسلم ..
اخلاق النبوه .. ابتسامة دائمه لكل من تقابلهم ..
تحياتي لك استاذي وشكرا على الطرح الجيد
 
هذه بعض المواقف التي ابتسم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم:

عجوز في الجنة:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يداعب أصحابه ويقابلهم بالابتسامة
وكان لايقول إلا حقاً وإن كان مازحاً. وفي يوم من الأيام جاءت
امرأة عجوز من الصحابيات إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت
له: يارسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة، فداعبها صلى الله عليه
وسلم قائلاً: إن الجنة لاتدخلها عجوز، فانصرفت العجوز باكية،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم للحاضرين: أخبروها أنها لاتدخلها
وهي عجوز، إن الله تعالى يقول {إنَّا أنشأناهن إنشاءً فجعلناهن
أبكاراً} أي أنها حين تدخل الجنة سيعيد الله إليها شبابها
وجمالها..» رواه الترمذي.




ولد الناقة:
جاء رجل من الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلب منه
دابة يسافر عليها قائلاً: «احملني»، فأراد النبي أن يمازح
الرجل ويطيب خاطره فقال له: إنا حاملوك على ولد الناقة،
استغرب الرجل كيف يعطيه النبي صلى الله عليه وسلم ولد الناقة
ليركب عليه، فولد الناقة صغير ولايتحمل مشقة الحمل والسفر،
وإنما يتحمل هذه المشقة النوق الكبيرة فقط، فقال الرجل
متعجباً: وماأصنع بولد الناقة! وكان النبي صلى الله عليه وسلم
يقصد أنه سيعطيه ناقة كبيرة، فداعبه النبي قائلاً: وهل تلد
الإبل إلا النوق؟!» رواه أبوداود.




طعام في الظلام:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فبعث إلى نسائه فقلن مامعنا إلا الماء، فقال صلى الله عليه وسلم
من يضم أو يضيف هذا؟ فقال رجل من الأنصار: أنا، فانطلق به إلى
امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت
ماعندنا إلا قوت صبياني فقال: هيئي طعامك وأصبحي سراجك ونومي
صبيانك إذا أرادوا عشاء، فهيأت طعامها، وأصبحت سراجها
فأطفأته، فجعلا يريانه أنهما يأكلان، فباتا طاويين، فلما أصبح
غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ضحك الله الليلة وعجب
من فعالكما، فأنزل الله تعالى {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة }

رواه البخاري
 
اللهم صل وسلم وبارك على اشرف خلق الله سيدنا وحبيبنا محمد ..

صباح الخير استاذنا ..
تحياتى لك
 
إنها الابتسامة التي لم تكن تفارق محيا رسولنا -صلى الله عليه وسلم- في جميع أحواله، فلقد كان يتبسم حينما يلاقي أصحابه، ويتبسم في مقامٍ إن كتم الإنسان فيه غيظه فهو ممدوح فكيف به إذا تبسم؟! وإن وقع من بعضهم خطأ يستحق التأديب، بل ويبتسم -صلى الله عليه وسلم- حتى في مقام القضاء!.

فهذا جرير -رضي الله عنه- يقول -كما في الصحيحين-: ما حَجَبني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- منذُ أسملتُ، ولا رآني إلا تَبَسَّم في وجهي.

ويأتي إليه الأعرابي بكل جفاء وغلظة، ويجذبه جذبة أثرت في صفحة عنقه، ويقول: يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ! فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَضَحِكَ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ.

ومع شدة عتابه -صلى الله عليه وسلم- للذين تخلفوا عن غزوة تبوك، لم تغب هذه الابتسامة عنه وهو يسمع منهم، يقول كعب -رضي الله عنه- بعد أن ذكر اعتذار المنافقين وحلفهم الكاذب: فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ «تَعَالَ» . فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ.

ويسمع أصحابه يتحدثون في أمور الجاهلية -وهم في المسجد- فيمر بهم ويبتسم!
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 97
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 113
عدد الإجابات: 14  عدد الزيارات: 483
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 152
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 279
عدد الإجابات: 20  عدد الزيارات: 374
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 141
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى